شروط الموقع

رُوِيَ : أَنَّ رَجُلاً مِنَ الخَوَارِجِ ، سَبَّ أَمِيْرَ المُؤمِنِيْنَ ، فِي وَجْهِهِ ، فَهَمَّ أَصْحَابُهُ ، بِقَتْلِهِ ، فَمَنَعَهُمْ قَائِلاً: "رُوَيْداً : إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ ، أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ" . فَلَوْ وَازَنَّا بَيْنَ فِعْلِ الإِمَامِ ـ وَلا مُقَايَسَةَ ـ وَبَيْنَ أَفْعَالِ الحُكَّامِ ، مِنْ أَعْمَالٍ هَمَجِيَّةٍ ، عَلَى مَنْ يَسُبُّهُمْ ، أَوْ : حَتَّى يَنْتَقِدُ كَلامَهُمْ ، لَكَانَ فَرْقاً كَبِيْراً ، وَبَوْناً بَعِيْداً ، بَيْنَ العَدَالَةِ العَلَوِيَّةِ ، الَّتِي يُوَافِقُ قَوْلُهُا فِعْلَهَا ، وَبَيْنَ مَا يَدَّعِيْهِ الحُكَّامُ مِنْ مُحَافَظَتِهِمْ عَلَى العَدَالَةِ ، ثُمَّ تُكَذِّبُ أَفْعَالُهُمْ ، أَقْوَالَهُمْ.
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

الغش .. الفحش .. الجُمُعَة 18\ أيلول \ 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 18 أيلول 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الغش.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الفحش.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...أمّا بعدُ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه...

  مِنَ الصِّفاتِ التي نَهَى اللهُ سبحانه وتعالى عنها، ونَهَى عنها نَبِيُّهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَخْرَجَ صاحِبَها مِنَ الإسلام ومِنَ الـمُسلمين، صِفَةُ الغِشّ.

الغضب.. الفضل.. خُطبتا صلاة الجمعة 11 أيلول 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 11 أيلول 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الغضب.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الفضل.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...أمّا بعدُ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه...

  من أشدِّ الأشياءِ التي تُؤذي صاحبها، وقد تكونُ عاقبةُ فِعلِهِ بما يُصيبُهُ منَ الأذى مُرهقةً إلى حَدٍّ لا يستطيعُ معهُ أن يحتَمِلَها.

  منَ الأشياءِ التي يفقِدُ بها الإنسان ما فَضَّلَهُ اللهُ سبحانه وتعالى بهِ على غيره مِمَّا خَلَقَ فَجعَلَهُ مُدْرِكًا مُمَيِّزًا وبِهِ يُحاسِبُهُ، وبهِ يُؤاخِذُهُ، على قَدْرِ ما أعطاه يُثيبُهُ.

الإبتلاء والحكمة منه؛ كيفَ رَدُّ الأنبياء على المستهزئين.. خُطبتا صلاة الجمعة 4 أيلول 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 4\ أيلول \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: ردُّ الأنبياء على من كان يستهزئ بهم.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الإبتلاء والحكمة منه.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...أمّا بعدُ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه...

  خِطابُ كُلِّ امرِئٍ بِقَدْرِ ما يُحسِنُهُ مِنَ العِلم، وبِقَدرِ ما بَلَغَ مِنَ الحِلْمِ ومِنَ كَظْمِ الغَيْظ، وكُلَّما استَعمَلَ الحِلم في كلامِهِ واستعمَلَ العِلمَ في كَلامِهِ، عُرِفَ قَدْرُهُ. (وإنَما المرءُ مَخبوءٌ تحتَ طَيِّ لِسانِه فمتى تَكَلَّمَ عُرِفَ قَدْرُهُ، فتكَلَّموا في العِلْمِ تَجُلُّ أقْدَارُكُم) على ما رُوِيَ عَن أمير المؤمنين عليّ بنِ أبي طالب عليه السلام.

الكَذِبُ؛ مَكَارِمُ الاخلاقِ وصِلَتُهَا بِالْوَلايَة.. الجُمُعَة 9 تشرين الاول 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 9\تشرين الاول\2015م:
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الكذب.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: مَكَارِمُ الاخلاقِ وصِلَتُهَا بِالْوَلايَة.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  فَضيلةٌ أَمَرَ اللهُ سُبحانهُ وتعالى بها، ومَيَّزَ بها الـمؤمِنَ مِمَّن لـم يُؤمِن، وَجَعَلها أصلَ الإيمان، وجعلها عَلامَةَ الإيمان، وجَعَلَها رأسَ الإيمان؛ وتلك الفضيلةُ: هيَ الفَضيلةُ التي إذا خَرَجَ عنها الـمرْء، خَرَجَ عنِ الـمَنطِقِ الذي خلقهُ اللهُ سُبحانه وتعالى من أجلِه.

  فضيلةٌ أمَرَ اللهُ سبحانه وتعالى بها، وبَيَّنَ فيها صِفاتِ مَن اتَّقى، وصِفاتِ مَن صَدَق، وقال سبحانه وتعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الـمتَّقُونَ} الزمر\33.

خُطب صلاة الجُمُعة لشهر تشرين الأوَّل 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر تشرين الاول سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الغدير، والولاية ليست منازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
النفس، بيعها وعتقها.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 9\تشرين الاول\2015م. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الكذب.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
مَكَارِمُ الاخلاقِ وصِلَتُهَا بِالْوَلايَة.

الغدير، والوَلاية ليست مُنازعةً في أمر الخلافة، و إنّما اقتداء بالإمام.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
هذه الخُطْبَةُ الأُوْلَى من خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م:
الغدير، والوَلاية ليست مُنازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.

  في كُتُبُ السّيَرِ والتّاريخ أنّهُ يومَ رَجَعَ رسول الله (ص وآله) بما عُرِفَ بِحَجَّةِ الوداع، بآخِرِ سنةٍ قبلَ أن يقبِضَهُ الله عز وجل إليه، كان هُناكَ ما عُرِفَ بواقِعَةِ الغَدير، يومَ أوقَفَ الرَّكْبَ وأَخَذَ بيَدِ أمير المؤمنين وقال: (اللهم من كُنتُ مَولاه فهذا عليٌّ مولاه) على اختلاف الألفاظ بحسب اختلافِ طُرُقِ الرِّوايَة، (اللهم والِ مَن والاه وعَادِ من عاداه، وانصُر مَن نَصَرَهُ واخْذُل مَن خّذَلّه).

  واختلف النّاسُ منذُ ذلك اليوم في هذه الكلمة، في تفسير هذا الدُّعاء، (والِ مَن والاه) أنَّ الوَلاءَ هُنا على ما ذَهَبَ قومٌ هُوَ الحُبّ والطّاعَة والإجلال، وعلى ما ذهبَ آخرون هو الوِلايَة، يعني أن يكون لهُ منصِبُ الخليفةِ بعدَ رسول الله (ص وآله).

عيد الأضحى الـمبارك في 25 أيلول 2015م (فيديو الخطبة والصلاة)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا وصلاة عيد الأضحى الـمبارك في 24 أيلول 2015م خطابةً وكتابةً)
  الخُطبةُ الأولى: الحكمة والغاية من عبادة الحج التي فرضها الله تعالى على عباده؛ وكيف يستكمِلَ الإنسان إنسانيّته بهذه العبادة؛ وقوله تعالى في سورة الحج {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}؛ وقد جعل الله الـمدَّة التي يتقرَّبُ بها الإنسان في هذا العيد من شعائِرِ الله لسببين...

خُطْبَتَا الجُمُعَة 3 نيسان 2015م. (موجز + الخطبة كاملة + فيديو)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 نيسان 2015م.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الحَيَاء، على قسمين: حياء عقلٍ، وَحَيَاء حُمْق، وَمَا يَتَشَعّبُ مِنْهُ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: المُجَامَلَةُ وَالمُدَارَاةُ وَمَعْنَاهُمَا وَحُدُودُهُمَا.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ... الحَياءُ كلمةٌ نستعمِلُها كثيرًا، غير أنَّنا نُخطِئُ في بعض المواضِعِ في تعريفها، ونُخطِئُ في فَهْمِهَا وفي توجيجها بما يجبُ أن يظهَرَ في أفعالِنا وفي أعمالنا.

خُطبتا وصلاة عيد الفطر في 17 تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا عيد الفِطْرِ في 17 تمّوز 2015م خطابةً وكتابةً وفيديو الصلاة)
الخُطبةُ الأولى في مُفارقة شهر رمضان المبارك ودعاء الإمام الصادق عليه السلام في وداعه..
وفي الخُطبة الآخرة ذِكر علّة الصوم وفي الحديث عن الفِطرة ومتى تكون صدقة، وفي وجوب تذكّر وتفقّد المفجوعين والمنكوبين في هذا العيد وقول الشيخ أحمد اسماعيل\حنجور والشيخ إبراهيم سعّود في العيد..




  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

خُطب صلاة الجمعة لشهر حزيران 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر حزيران سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 5\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
السرور الحقيقيّ، وبما يكون، وكيف يكونُ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التّنْغِيْصُ، البَلاءِ عَلَى قَدْرِ الهَنَاءِ، وَالمُصِيْبَةُ عَلَى قَدْرِ الرَّخَاءِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 12\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
فضل شهر شعبان وقد أصبحنا في آخر آيامه، وإقبال شهر رمضان، والدعاء بما دعاء أهل البيت والأولياء.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 \ تموز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
جَعْلُ الصِّيَامِ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
أَقْسَامُ الصَّومِ، صَومُ القَلْبِ عَنِ الآثَامِ، وَصَومُ اللِّسَانِ عَنِ الغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ، وَصَومُ البَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 10 \ تمّوز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
لَيْلَةُ القَدْرِ، تَعْظِيْمُهَا، وَأَعْمَالُهَا، وَالاخْتِلافُ فِي تَعْيِيْنِهَا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

مَن يُمَثِّلُ العلويين.. لا أنا ولا أنت.. (ردًّا على مُنتَقِد).. بقلم الشيخ تمَّام أحمَد..

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرّحِيم
الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِين..

  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا تَعْقِيْبٌ عَلَى قَائِلٍ أَنَّ لَهُ مَنْهَجًا مُسْتَقِلاًّ فِي العِبَادَاتِ وَالأَحْكَامِ، وَأَنَّ مَا أَكْتُبُهُ وَأَنْشُرُهُ يُضَيِّعُ وَيُضِلُّ..
قَبْلَ الكَلامِ عَلَى نَقْدِ قَولِهِ عَلَيْهِ، أَقُولُ:
  لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنْ غَيْرِهِ، إِلاَّ مَنْ رَضِيَهُ نَائِبًا عَنْهُ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الطَّائِفَةِ، لِكُلٍّ مِنَّا رَأْيُهُ وَمَنْهَجُهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ بِمَا يَرَاهُ صَوَابًا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَلَيْسَ فِيْنَا رَجُلٌ أَجْمَعَ كُلُّ النَّاسِ عَلَى صِحَّةِ مَنْهَجِهِ، لِكُلِّ كَاتِبٍ رَأْيُهُ وَمُحِبُّوهُ، وَمُؤَيِّدُوهُ وَمُعَارِضُوهُ.

  وَلَقَدْ شَهِدَ كَثِيْرٌ مِنْ شُيُوخِنَا بِصُعُوبَةِ الاتِّفَاقِ عَلَى رَأْيٍ، وَوَصَفُوا حَالَنَا فِي مَقَالاتٍ وَقَصَائِد نُشِرَتْ فِي مَوَاضِع شَتَّى، مِنْهَا: مَجَلَّةُ النّهْضَة، للدكتور وَجيه مُحي الدّين، وَمَجَلّة العِرْفَان، وَغَيْرِهَا.

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الشَّرِيْعَةُ وَاتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لَنْ يُغْنُوا مِنَ اللهِ شَيئًا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
شُيُوعُ الأَمْرِ وَإِجْمَاعُ فِئَةٍ عَلَيْهِ لَيْسَ دَلِيْلاً عَلَى صِحَّتِهِ فِي جَمِيْعِ الأَحْوَالِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 13\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
كَيْفَ تَكُونُ صِفَةُ مَنْ يَرْجُو الآخِرَةَ وَيَطْلُبُ التَّوْبَةَ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

كَلِمَةٌ سَوَاء (1) (2) (3) (4) (5)

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ سَوَاء (1)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
  أَمَّا بَعْدُ:

  فَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ:
{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران 103

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

لَقِّم المحتوى