شروط الموقع

وَبَيْنَ الإِيْمَانِ وَاليَقِيْنِ : تَكَامُلٌ حَتْمِيٌّ ، لأَنَّ الأَوَّلَ : بِدَايَةُ التَّحْقِيْقِ ، وَالآخِرُ : غَايَةُ التَّوْثِيْقِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَاطَبَ أَوْلِيَاءَهُ بِالمُؤمِنِيْنَ ، وَلَمْ يُخَاطِبْهُمْ بِالمُسْلِمِيْنَ ، لأَنَّ الإِيْمَانَ : أَخَصُّ ، وَالإِسْلامَ : أَعَمُّ ، وَلا يَعْنِي هَذَا : أَنَّ الخِطَابَ بِصِفَةِ الإِسْلامِ ، يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِمْ ، وَلَكِنْ لِيُمَيَّزَ بَيْنَ الذِّيْنَ أَسْلَمُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ ، وَلَمْ يُؤمِنُوا بِقُلُوْبِهِمْ ، مِنَ الذِّيْنَ اِرْتَقوا أَعْلَى دَرَجَاتِ الإِيْمَانِ . فَالإِسْلامُ : يَجْمَعُ الإِيْمَانَ وَاليَقِيْنَ ، فِي حَالِ كَمَالِهِ ، لِقَوْلِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ : " الإِسْلامُ ـ هُوَ ـ التَّسْلِيْمُ ، وَالتَّسْلِيْمُ ـ هُوَ ـ التَّصْدِيْقُ ، وَالتَّصْدِيْقُ ـ هُوَ ـ اليَقِيْنُ ، وَاليَقِيْنُ ـ هُوَ ـ الإِقْرَارُ ، وَالإِقْرَارُ ـ هُوَ ـ الأَدَاءُ ،وَالأَدَاءُ ـ هُوَ ـ العَمَلُ " .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

الجُمُعَة 19 حزيران

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 19\ حزيران \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: وَصِيّةُ الإِمَام الرِّضَا فِي تَودِيْع شَهْرِ شَعْبَان، وَكَيْفِيَّةِ الاسْتِعْدَادِ لِشَهْرِ رَمَضَان، فَقَدْ خَرَجْنَا مِنْ شَهْرِ رَسُول الله (ص) إِلَى شَهْرِ اللهِ تَعَالَى.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: وَصْفُ شَهْرِ رَمَضَان بِمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (ص) لأَنَّهُ خَيْرُ وَصْفٍ وَأَبْلَغُهُ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  لكل شيءٍ من مواقف الحياة هيئةٌ أو حالةٌ يُستقبَلُ بها، ولكل حالةٍ شيءٌ تُستقبَلُ به مِمّا يتّصِلُ بها ويصير علامةً دالّةً على تمييزها من غيرها، فالإنسان إذا يُنعى إليه أحد يكون كلامُهُ مُختلفاً في لهجته وفي صيغتِهِ عن كلامِهِ إذا أرادَ أن يَدُلَّ على فَرَحٍ أو على سُرور، أو أن ينقُلَ خَبَراً يدُلُّ فيه على شيءٍ مِنَ الحياة أو تجديد الحياة كولادة أو زواجٍ أو غير ذلك.

مَن يُمَثِّلُ العلويين.. لا أنا ولا أنت.. (ردًّا على مُنتَقِد).. بقلم الشيخ تمَّام أحمَد..

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرّحِيم
الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِين..

  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا تَعْقِيْبٌ عَلَى قَائِلٍ أَنَّ لَهُ مَنْهَجًا مُسْتَقِلاًّ فِي العِبَادَاتِ وَالأَحْكَامِ، وَأَنَّ مَا أَكْتُبُهُ وَأَنْشُرُهُ يُضَيِّعُ وَيُضِلُّ..
قَبْلَ الكَلامِ عَلَى نَقْدِ قَولِهِ عَلَيْهِ، أَقُولُ:
  لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنْ غَيْرِهِ، إِلاَّ مَنْ رَضِيَهُ نَائِبًا عَنْهُ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الطَّائِفَةِ، لِكُلٍّ مِنَّا رَأْيُهُ وَمَنْهَجُهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ بِمَا يَرَاهُ صَوَابًا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَلَيْسَ فِيْنَا رَجُلٌ أَجْمَعَ كُلُّ النَّاسِ عَلَى صِحَّةِ مَنْهَجِهِ، لِكُلِّ كَاتِبٍ رَأْيُهُ وَمُحِبُّوهُ، وَمُؤَيِّدُوهُ وَمُعَارِضُوهُ.

  وَلَقَدْ شَهِدَ كَثِيْرٌ مِنْ شُيُوخِنَا بِصُعُوبَةِ الاتِّفَاقِ عَلَى رَأْيٍ، وَوَصَفُوا حَالَنَا فِي مَقَالاتٍ وَقَصَائِد نُشِرَتْ فِي مَوَاضِع شَتَّى، مِنْهَا: مَجَلَّةُ النّهْضَة، للدكتور وَجيه مُحي الدّين، وَمَجَلّة العِرْفَان، وَغَيْرِهَا.

كَلِمَةٌ سَوَاء (1) (2) (3) (4) (5)

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ سَوَاء (1)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
  أَمَّا بَعْدُ:

  فَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ:
{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران 103

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن.. فَكُلُّ مَا يُثْبِتُهُ العِلْمُ، أَخْضَعُ لَهُ، لأَنَّهُ وَجْهٌ مِنْ وُجُوه الخُضُوعِ للهِ... مَنَاهِجُ شُيُوخِنَا فِي المُوَافَقَةِ بَيْنَ البَحْثِ العِلْمِيِّ وَبَيْنَ الوَحْي..

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن

  ( تكتونية الصفائح )
( حُبّ العِلْم هو الذّي أشاع الاضطراب والبلبلة في العالم )
1

  بِسْمِ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ... الذّي أَعْتَقِدُهُ أَنَّ الفِكْرَ يَتَطَوَّرُ كُلَّ مُدَّةٍ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَمَا مِنْ نَظَرِيَّةٍ مُسْتَقِرّةٍ فِي العِلْمِ، فَالتَّارِيْخُ تُغَيِّرُهُ الكُشُوفُ، وَالفِيْزيَاء يُغَيِّرُهَا الكَشْفُ عَنْ قَوَانِيْن جَدِيْدةٍ.

  قَال كيوسي إيتو: (( لا شَيءَ مُسْتَقِرٌّ، حَتّى الرّيَاضِيّات، فَهِيَ لا تَخْشَى التّصَدّي للغُمُوض الحدسِيّ... وَالعشوائيات.. العِلْمُ الذّي يُطَبِّقُ حِسَابَ الاحْتِمَالات عَلَى الأَعْدَادِ التّي يَحْصُلُ عَلَيْهَا عِلْم الإِحْصَاء، لإِثْبَاتِ وُجُودِ القَوَانِيْن النّاجِمَة عَنْ أَسْبَابٍ دَائِمَةٍ وَمُنْتَظَمةٍ يَنْضَمّ تَأْثِيْرُهَا إِلَى تَأْثِيْر الأَسْبَاب الطّارِئة...)) 2

  1. 1. كتاب تشوانغ تسو
  2. 2. مستقبل العلم ص 43

العَلاَّمَةُ الشَّيْخ سُلَيْمَان أَحْمَد. مُحَاضَرَةٌ فِي سِلْسِلَة ( أَعْلام خَالِدُون ).

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُحَاضَرَةٌ بِعُنْوَان: العَلاَّمَةُ الشَّيْخ سُلَيْمَان أَحْمَد.
فِي سِلْسِلَة ( أَعْلام خَالِدُون ).
أَلْقَاهَا الشَّيْخ تَمّام أَحْمَد فِي المَرْكَز الثَّقَافِي فِي مَدِيْنَةِ الدّريكيش.
بِتَارِيْخ 27\1\2015م



  أيضاً قسّمنا المُحاضرة إلى (تسعة أجزاء) ليسهل مشاهدتها، تجدونها في هذه القائمة في قناتنا على اليوتيوب.

الهُوِيَّةُ العَلَوِيَّةُ : أَنْ تَكُونَ عَلَوِيًّا، فَذَلِكَ أَنْ تَعْفُوَ إِذَا ظُلِمْتَ، وَأَنْ تَصِلَ إِذَا قُطِعْتَ، وَأَنْ تُعْطِيَ إِذَا حُرِمْتَ.

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الهُوِيَّةُ العَلَوِيَّةُ
أَنْ تَكُونَ عَلَوِيًّا، فَذَلِكَ أَنْ تَعْفُوَ إِذَا ظُلِمْتَ، وَأَنْ تَصِلَ إِذَا قُطِعْتَ، وَأَنْ تُعْطِيَ إِذَا حُرِمْتَ.

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
  أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ وَقَفَ بَعْضُ إِخْوَانِنَا مِنَ الشِّيْعَةِ فِي العِرَاقِ عَلَى مَا يُنْشَرُ فِي صَفَحَاتِ المَكْتَبَةِ الإِسْلامِيَّةِ العَلَوِيَّةِ عَلَى الشَّابِكَة، فَرَاسَلَنَا أَخٌ مُحِبٌّ أَنَّ بَعْضَ المُثَقَّفِيْنَ مِنَ الطَّبَقَةِ الدِّيْنِيَّةِ فِي النّجَف، قَالُوا لَهُ ـ بِحَسَبِ تَعْبِيْرِهِ فِيْمَا بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا ـ : (( معظم العلويون في سورية لادين عندهم ويستحلون الزنا والخمر والسرقه ولايتحلون بأي خلق او سلوك اسلامي وان ماكتب عنهم المؤرخون من غيرهم صحيح ولما عرضت عليهم ما ينشره موقعكم قالوا هذا ربما ينطبق على علويوا لبنان نتيجة تأثير من المجلس الشيعي الاعلى في لبنان او ربما يكون صاحب الموقع من المتشيعين الذين وفقهم الله تعالى..))

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

©copyrights www.alawiyoun.com

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

  لا أُرِيْدُ أَنْ أُطِيْلَ التَّنْبِيْهَ عَلَى هَذَا الكِتَابِ، فَهُوَ كَغَيْره، لا يُمَيِّزُهُ تَدْقِيْقٌ، وَلا يُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكُتُبِ الأُخْرَى تَحْقِيْقٌ وَلا تَوْثِيْقٌ ، وَهُوَ لِمَنْ رَضِيَهُ، وَلَسْتُ مِنْهُم، وَلَسْتُ أَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنِ العَلَوِيّيْنَ كُلِّهِم، وَإِنّمَا عَنْ نَفْسِي، وَمَنْ يَرَى مَا أَرَى، لَيْسَ غَيْر.

ج15 : مَذْهَبُنَا هُوَ المَذْهَبُ الجَعْفَرِيُّ، الَّذِي هُوَ مَذْهَبُ مَنْ عُرِفُوا بِالعَلَوِيِّيْنَ وَالشِّيْعَةِ مَعًا. وَإِنَّ التَّسْمِيَةَ ( الشِّيْعِيُّ وَالعَلَوِيُّ ) تُشِيْرُ إِلَى مَدْلُولٍ وَاحِدٍ وَإِلَى فِئَةٍ وَاحِدَةٍ...

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: ربيع معين سليمان الحربوقي في 5\2\2015م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال مرفوع الى فضيلة الشيخ تمام أحمد حفظه الله:
هل العلويون والشيعة طائفتان أم مذهبان أم مدرستان؟ وما هي حدود ومعالم كل تسمية منهما؟ وماهو الأصل فيهما وما الفرع؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

مَقالةٌ في النقد [تعنِيفِ اُلمعاصِرِين، ومدحِ اُلمتقَدمِين - أَمر الكِتابةِ والتأْلِيفِ والنقْدِ والرد والتعقِيب - الاحتِجاج بِأَنَّ الجنيد كَانَ مِمن أَوصى بِحرقِ كتبِهِ قَبلَ وفَاتِهِ - جوازِ التأْلِيفِ]

©copyrights www.alawiyoun.com

  مقتطفات من هذه المقالة الهامّة والمفيدة وفيها ما هو محل أخذ ورد بين الناس يقولون فيه بالهوى والرأي وقد أبان الشيخ تمّام أحمد حفظه الله في جوابه قول الناس وفعلهم وقول المعصومين (ع) وأمرهم ومن شاء بعد هذا البيان فليقتدي بمن يشاء…
  من أراد قراءة كامل المقالة فليتفضل رجاء بتحميل الملف المُرفق وشكراً. [إدارة المكتبة]

[شكْوى الزمانِ وأَهلِهِ، بِتعنِيفِ اُلمعاصِرِين، ومدحِ اُلمتقَدمِين، أَكْثَر مِن أَنْ يحصى، واُلمتكَلِّمونَ علَيهِ علَى أَقْوالٍ.
مِنهم من يرى عامةَ الناسِ مِن اُلمتقَدمِين كَاُلمتأَخرِين، فَلا يفَرق بينهم فِي مكَانةٍ ولا منزِلَة ، فَهو يرى للمعاصرِين مِن الفَضلِ مِثْلَ ما يرى للأَقْدمِين، ويرى فِيهِم مِن السوءِ مِثْلَ ما يرى لِمن مضى.]

أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الأمين وعترته الميامين وبعد.

ما زلنا نستقبل أسئلتكم بما خصّ شهر رمضان المُبارك، ويجيب عليها فضيلة الشيخ تمّام أحمد حفظه الله.

أسمينا هذا الباب (أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ) وسننشر الأجوبة تِباعاً. كما ننصح القارئ الكريم بقراءة (الدليل الموجز للصائم) 

الرجاء عدم التردّد في مراسلتنا لأي سؤال أو استفسار أو ملاحظة أو أي أمر آخر، وشهرٌ مباركٌ عليكم وعلى من تُحبّون. (إدارة الموقع)

مختارات من أدب الشريعة

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأطهار وبعد..
  هذه المختارات من أدب الشريعة ستكون مختصرة وسهلة التناول بين أيديكم وسنبدأها مع (الدليل الموجز للصائم) .
  فمن يحتاج لمزيد من المعلومات والتفصيل فالرجاء مراسلتنا . وسيقوم الشيخ (تمّام أحمد)  حفظه الله بالجواب على أسئلتكم بإذن الله تعالى.
  أيضاً -وهذا طلبٌ من الشيخ- أنّ من لديه منكم أي اقتراح أو نقد أو رأي في ما ننشره لكم نرجوا منكم التفضّل علينا والنصح لنا ومراسلتنا .

المُرَافَعَةُ فِي بَرَاءَةِ النَّقْدِ تَعْقِيْبٌ عَلَى رِسَالَةِ الدّكتور أحمد عِمْران الزّاوي ( فقرات دفاع توضيحية ) كَتَبَهَا تَمّام أَحْمَد.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم

  أُسْتَاذَنَا الكَبِيْرَ وَأَخَانَا الأَكْبَرَ. الدّكتور أَحمد عِمْران الزّاوي.
  السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
  أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الحُبَّ يَقْتَضِي الطَّاعَةَ ( إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيْعُ ).
  لَقَدْ كَانَ فِي نِدَائِكَ المُرْتَجَلِ عَلَى مَا قَرَأْتُ مِنْ قَولِكَ حِيْنَ كُرِّمْتَ:
  (( نِدَاءٌ أُوَجِّهُهُ مِنْ عَلَى هَذَا المِنْبَرِ الثَّقَافِيِّ إِلَى مَنْ تَسَبَّبَتْ بَعْضُ إِصْدَارَاتِي لَهُ بِبَعْضِ الارْتِبَاكِ أَو المَلَلِ، رَاجِيًا مِنْ جَمِيْعِ حَمَلَةِ الأَقْلامِ أَنْ يَنْقُدُوا مَا يَجِدُونَهُ مُنَافِيًا للحَقِيْقَةِ العِلْمِيَّةِ أَو التّارِيْخِيّةِ، فَلَهُم مِنِّي تَفْوِيْضٌ مَشْكُورٌ فِي أَنْ يُصَحِّحُوا مَا يَرَونَهُ خَطأً، وَيُفَصِّلُوا مَا يَجِدُونَهُ مُجْمَلاً، وَيُوْضِحُوا مَا يَرَونَهُ غَامِضًا، فَفِي ذَلِكَ فَائِدَةٌ لِي وَللآخَرِيْنَ.

رسالة الدكتور أحمد عمران الزاوي (فقرات دفاع توضيحية)

©copyrights www.alawiyoun.com

  كنت في عام 1997 أصدرت كتاباً تحت عنوان "العدل الإلهي والتناسخ" سار على مدى خمسمائة صفحة تحدثت فيه عن العقل والموت واستعرضت مثالات مدرسة المادة ومدرسة الألوهة والحوار الذي قام بينهما فيما يتعلق بالوجود وحروف التكوين والثواب والعقاب والخير والشر والجبر والاختبار ثم بدأت منذ الصفحة 289 وإلى آخر الكتاب في الحديث عن التناسخ مروراً بالسومريين والمصريين القدماء والهنود والصينيين واليابان والإغريق والهرمسية والإفريقيين.
وقد خصَّصت بحثاً مستقلاً استعرضت فيه الفكر اليهودي والمسيحي حول فلسفة التناسخ.
ووقفت بعض الوقت عند موقع التناسخ في الفكر اليهودي والمسيحي القديم وقصرت ما بقي من الكتاب على الرؤية الإسلامية لهذه الفلسفة.
لقد التزمت الحياد إذ عرضت أفكار تلك الجهات عرضاً كاملاً ، وأعترف بأن حيادي فرض قصوري عن مناقشة شواهق الفكر من جهة ومن جهة ثانية فلأن أي فكر هو عزيز على معتنقيه مما يوجب على دارسه أن يتعامل معه بالاحترام حتى لو كان يعتنق ما يخالفه ، لأن الفكر لا يعامل ولا يجادل إلا بالفكر حتى لو كان كفراً ، وما ذلك إلا لأن أية فكرة تظل صامدة في موقعها حتى يسقطها حوارٌ مع فكر أسمى.

التّنبِيْهُ عَلَى الأَوْهام فِي كِتَابِ ( العَدْل الإِلَهِي وَالتّناسخ )

©copyrights www.alawiyoun.com

  كِتَابٌ يَلْزمُ مُؤَلِّفَهُ، وَمَنْ وَافَقَهُ، وَمَنْ يَرْضَاهُ، وَالّذِي أَسْتَحْسِنُ التّنْبِيْهَ عَلَيْهِ مِمّا بُنِيَ عَلَى الأَوْهَامِ، لِئَلاّ يَحْتَجَّ بِهِ مُسْتَعْجِلٌ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ فِي الاسْتِشْهَادِ بِآيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ، فَقَدْ وَهِمَ فِي كَلامِهِ عَلَيْهَا، أَوْ نَقَلَ عَنْ وَاهِم .

  وَمِنْ ذَلِكَ القَولُ : (( أن فعل "وفّى" الذي انبثقت عنه مشتقات من الأسماء وظروف الأفعال بلغت ستين ونيفاً في آيات القرآن ـ لم ترد في أية منها كلمة " وفاة " للدلالة بذاتها على "الموت".)) 1

بَيَانُ الوَهْم

  عَجِيْبٌ مَا أَوْرَدَهُ المُؤَلِّفُ، وَقَدْ قَال تَعَالَى : ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [سورة البقرة].

  1. 1. العدل الإلهي والتناسخ 348.
لَقِّم المحتوى