شروط الموقع

وَبَيْنَ الإِيْمَانِ وَاليَقِيْنِ : تَكَامُلٌ حَتْمِيٌّ ، لأَنَّ الأَوَّلَ : بِدَايَةُ التَّحْقِيْقِ ، وَالآخِرُ : غَايَةُ التَّوْثِيْقِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَاطَبَ أَوْلِيَاءَهُ بِالمُؤمِنِيْنَ ، وَلَمْ يُخَاطِبْهُمْ بِالمُسْلِمِيْنَ ، لأَنَّ الإِيْمَانَ : أَخَصُّ ، وَالإِسْلامَ : أَعَمُّ ، وَلا يَعْنِي هَذَا : أَنَّ الخِطَابَ بِصِفَةِ الإِسْلامِ ، يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِمْ ، وَلَكِنْ لِيُمَيَّزَ بَيْنَ الذِّيْنَ أَسْلَمُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ ، وَلَمْ يُؤمِنُوا بِقُلُوْبِهِمْ ، مِنَ الذِّيْنَ اِرْتَقوا أَعْلَى دَرَجَاتِ الإِيْمَانِ . فَالإِسْلامُ : يَجْمَعُ الإِيْمَانَ وَاليَقِيْنَ ، فِي حَالِ كَمَالِهِ ، لِقَوْلِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ : " الإِسْلامُ ـ هُوَ ـ التَّسْلِيْمُ ، وَالتَّسْلِيْمُ ـ هُوَ ـ التَّصْدِيْقُ ، وَالتَّصْدِيْقُ ـ هُوَ ـ اليَقِيْنُ ، وَاليَقِيْنُ ـ هُوَ ـ الإِقْرَارُ ، وَالإِقْرَارُ ـ هُوَ ـ الأَدَاءُ ،وَالأَدَاءُ ـ هُوَ ـ العَمَلُ " .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

الغدير، والوَلاية ليست مُنازعةً في أمر الخلافة، و إنّما اقتداء بالإمام.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
هذه الخُطْبَةُ الأُوْلَى من خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م:
الغدير، والوَلاية ليست مُنازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.

  في كُتُبُ السّيَرِ والتّاريخ أنّهُ يومَ رَجَعَ رسول الله (ص وآله) بما عُرِفَ بِحَجَّةِ الوداع، بآخِرِ سنةٍ قبلَ أن يقبِضَهُ الله عز وجل إليه، كان هُناكَ ما عُرِفَ بواقِعَةِ الغَدير، يومَ أوقَفَ الرَّكْبَ وأَخَذَ بيَدِ أمير المؤمنين وقال: (اللهم من كُنتُ مَولاه فهذا عليٌّ مولاه) على اختلاف الألفاظ بحسب اختلافِ طُرُقِ الرِّوايَة، (اللهم والِ مَن والاه وعَادِ من عاداه، وانصُر مَن نَصَرَهُ واخْذُل مَن خّذَلّه).

  واختلف النّاسُ منذُ ذلك اليوم في هذه الكلمة، في تفسير هذا الدُّعاء، (والِ مَن والاه) أنَّ الوَلاءَ هُنا على ما ذَهَبَ قومٌ هُوَ الحُبّ والطّاعَة والإجلال، وعلى ما ذهبَ آخرون هو الوِلايَة، يعني أن يكون لهُ منصِبُ الخليفةِ بعدَ رسول الله (ص وآله).

عيد الأضحى الـمبارك في 25 أيلول 2015م (فيديو الخطبة والصلاة)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا وصلاة عيد الأضحى الـمبارك في 24 أيلول 2015م خطابةً وكتابةً)
  الخُطبةُ الأولى: الحكمة والغاية من عبادة الحج التي فرضها الله تعالى على عباده؛ وكيف يستكمِلَ الإنسان إنسانيّته بهذه العبادة؛ وقوله تعالى في سورة الحج {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}؛ وقد جعل الله الـمدَّة التي يتقرَّبُ بها الإنسان في هذا العيد من شعائِرِ الله لسببين...

خُطْبَتَا الجُمُعَة 3 نيسان 2015م. (موجز + الخطبة كاملة + فيديو)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 نيسان 2015م.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الحَيَاء، على قسمين: حياء عقلٍ، وَحَيَاء حُمْق، وَمَا يَتَشَعّبُ مِنْهُ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: المُجَامَلَةُ وَالمُدَارَاةُ وَمَعْنَاهُمَا وَحُدُودُهُمَا.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ... الحَياءُ كلمةٌ نستعمِلُها كثيرًا، غير أنَّنا نُخطِئُ في بعض المواضِعِ في تعريفها، ونُخطِئُ في فَهْمِهَا وفي توجيجها بما يجبُ أن يظهَرَ في أفعالِنا وفي أعمالنا.

خُطبتا وصلاة عيد الفطر في 17 تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا عيد الفِطْرِ في 17 تمّوز 2015م خطابةً وكتابةً وفيديو الصلاة)
الخُطبةُ الأولى في مُفارقة شهر رمضان المبارك ودعاء الإمام الصادق عليه السلام في وداعه..
وفي الخُطبة الآخرة ذِكر علّة الصوم وفي الحديث عن الفِطرة ومتى تكون صدقة، وفي وجوب تذكّر وتفقّد المفجوعين والمنكوبين في هذا العيد وقول الشيخ أحمد اسماعيل\حنجور والشيخ إبراهيم سعّود في العيد..




  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

خُطب صلاة الجمعة لشهر حزيران 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر حزيران سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 5\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
السرور الحقيقيّ، وبما يكون، وكيف يكونُ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التّنْغِيْصُ، البَلاءِ عَلَى قَدْرِ الهَنَاءِ، وَالمُصِيْبَةُ عَلَى قَدْرِ الرَّخَاءِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 12\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
فضل شهر شعبان وقد أصبحنا في آخر آيامه، وإقبال شهر رمضان، والدعاء بما دعاء أهل البيت والأولياء.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 \ تموز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
جَعْلُ الصِّيَامِ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
أَقْسَامُ الصَّومِ، صَومُ القَلْبِ عَنِ الآثَامِ، وَصَومُ اللِّسَانِ عَنِ الغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ، وَصَومُ البَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 10 \ تمّوز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
لَيْلَةُ القَدْرِ، تَعْظِيْمُهَا، وَأَعْمَالُهَا، وَالاخْتِلافُ فِي تَعْيِيْنِهَا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

مَن يُمَثِّلُ العلويين.. لا أنا ولا أنت.. (ردًّا على مُنتَقِد).. بقلم الشيخ تمَّام أحمَد..

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرّحِيم
الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِين..

  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا تَعْقِيْبٌ عَلَى قَائِلٍ أَنَّ لَهُ مَنْهَجًا مُسْتَقِلاًّ فِي العِبَادَاتِ وَالأَحْكَامِ، وَأَنَّ مَا أَكْتُبُهُ وَأَنْشُرُهُ يُضَيِّعُ وَيُضِلُّ..
قَبْلَ الكَلامِ عَلَى نَقْدِ قَولِهِ عَلَيْهِ، أَقُولُ:
  لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنْ غَيْرِهِ، إِلاَّ مَنْ رَضِيَهُ نَائِبًا عَنْهُ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الطَّائِفَةِ، لِكُلٍّ مِنَّا رَأْيُهُ وَمَنْهَجُهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ بِمَا يَرَاهُ صَوَابًا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَلَيْسَ فِيْنَا رَجُلٌ أَجْمَعَ كُلُّ النَّاسِ عَلَى صِحَّةِ مَنْهَجِهِ، لِكُلِّ كَاتِبٍ رَأْيُهُ وَمُحِبُّوهُ، وَمُؤَيِّدُوهُ وَمُعَارِضُوهُ.

  وَلَقَدْ شَهِدَ كَثِيْرٌ مِنْ شُيُوخِنَا بِصُعُوبَةِ الاتِّفَاقِ عَلَى رَأْيٍ، وَوَصَفُوا حَالَنَا فِي مَقَالاتٍ وَقَصَائِد نُشِرَتْ فِي مَوَاضِع شَتَّى، مِنْهَا: مَجَلَّةُ النّهْضَة، للدكتور وَجيه مُحي الدّين، وَمَجَلّة العِرْفَان، وَغَيْرِهَا.

الجُمُعَة 13 آذار.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 13 \ آذار \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: كَيْفَ تَكُونُ صِفَةُ مَنْ يَرْجُو الآخِرَةَ وَيَطْلُبُ التَّوْبَةَ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: آفَةُ الإِعْجَابِ بِالنَّفْسِ، وَالاسْتِبْدَادِ بِالرَّأْيِ.
تَنْبِيْهٌ: وَقَعَ خَطَأٌ فِي قِرَاءَةِ كَلِمَةٍ مِنْ أَبْيَاتٍ للعَلاّمَة الشَّيخ سُلَيْمَان أَحْمَد، فِي الدقيقة 25 والثانية 36.
غَيْرَ أَنِّي اسْتَمْسَكْتُ بِحُبِّ بَنِي الزّهْرَاءِ....
وَالصَّوابُ: غَيْرَ أَنّي اعْتَقَدْتُ حُبَّ بَنِي الزّهْراء..



  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الشَّرِيْعَةُ وَاتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لَنْ يُغْنُوا مِنَ اللهِ شَيئًا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
شُيُوعُ الأَمْرِ وَإِجْمَاعُ فِئَةٍ عَلَيْهِ لَيْسَ دَلِيْلاً عَلَى صِحَّتِهِ فِي جَمِيْعِ الأَحْوَالِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 13\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
كَيْفَ تَكُونُ صِفَةُ مَنْ يَرْجُو الآخِرَةَ وَيَطْلُبُ التَّوْبَةَ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

كَلِمَةٌ سَوَاء (1) (2) (3) (4) (5)

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ سَوَاء (1)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
  أَمَّا بَعْدُ:

  فَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ:
{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران 103

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن.. فَكُلُّ مَا يُثْبِتُهُ العِلْمُ، أَخْضَعُ لَهُ، لأَنَّهُ وَجْهٌ مِنْ وُجُوه الخُضُوعِ للهِ... مَنَاهِجُ شُيُوخِنَا فِي المُوَافَقَةِ بَيْنَ البَحْثِ العِلْمِيِّ وَبَيْنَ الوَحْي..

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن

  ( تكتونية الصفائح )
( حُبّ العِلْم هو الذّي أشاع الاضطراب والبلبلة في العالم )
1

  بِسْمِ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ... الذّي أَعْتَقِدُهُ أَنَّ الفِكْرَ يَتَطَوَّرُ كُلَّ مُدَّةٍ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَمَا مِنْ نَظَرِيَّةٍ مُسْتَقِرّةٍ فِي العِلْمِ، فَالتَّارِيْخُ تُغَيِّرُهُ الكُشُوفُ، وَالفِيْزيَاء يُغَيِّرُهَا الكَشْفُ عَنْ قَوَانِيْن جَدِيْدةٍ.

  قَال كيوسي إيتو: (( لا شَيءَ مُسْتَقِرٌّ، حَتّى الرّيَاضِيّات، فَهِيَ لا تَخْشَى التّصَدّي للغُمُوض الحدسِيّ... وَالعشوائيات.. العِلْمُ الذّي يُطَبِّقُ حِسَابَ الاحْتِمَالات عَلَى الأَعْدَادِ التّي يَحْصُلُ عَلَيْهَا عِلْم الإِحْصَاء، لإِثْبَاتِ وُجُودِ القَوَانِيْن النّاجِمَة عَنْ أَسْبَابٍ دَائِمَةٍ وَمُنْتَظَمةٍ يَنْضَمّ تَأْثِيْرُهَا إِلَى تَأْثِيْر الأَسْبَاب الطّارِئة...)) 2

  1. 1. كتاب تشوانغ تسو
  2. 2. مستقبل العلم ص 43

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر شُباط سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر شُباط سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ شباط \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
النَّهْيُ عَنِ التَّقْلِيْدِ؛ لأَنَّ زَمَنَ الآبَاءِ غَيْرُ زَمَنِ الأَبْنَاءِ، وَأَنَّ الاحْتِجَاجَ بِتَقْلِيْدِ الآبَاءِ لا يَجُوزُ إِلاَّ بِبَصِيْرَةِ مُرَاعَاةِ حَالِهِم وَزَمَانِهِم، وَإِشَارَةٌ إِلَى النَّهْي فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَالوَاجِبُ التَّمَسُّكُ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ تَعَاوُنٍ وَتَعَاضُدٍ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
نَحْنُ السَّبَبُ فِي بَلاءِ أَنْفُسِنَا، بِتَصْدِيْقِنَا الإِشَاعَاتِ وَاسْتِعْجَالِنَا فِي الحُكْمِ، وَالتَّحْذِيْرُ مِنَ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالمَذْهَبِيَّةِ.

العَلاَّمَةُ الشَّيْخ سُلَيْمَان أَحْمَد. مُحَاضَرَةٌ فِي سِلْسِلَة ( أَعْلام خَالِدُون ).

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُحَاضَرَةٌ بِعُنْوَان: العَلاَّمَةُ الشَّيْخ سُلَيْمَان أَحْمَد.
فِي سِلْسِلَة ( أَعْلام خَالِدُون ).
أَلْقَاهَا الشَّيْخ تَمّام أَحْمَد فِي المَرْكَز الثَّقَافِي فِي مَدِيْنَةِ الدّريكيش.
بِتَارِيْخ 27\1\2015م



  أيضاً قسّمنا المُحاضرة إلى (تسعة أجزاء) ليسهل مشاهدتها، تجدونها في هذه القائمة في قناتنا على اليوتيوب.

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر كانون ثاني سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر كانون ثاني سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\ كانون الثاني \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
التَّذْكِيْرُ بِمَا أَسْلَفَ كُلُّ إِنْسَانٍ فِي عَامِهِ الَّذِي مَضَى، وَلِمَ يَفْرَحُ بِذَهَابِ سَنَةٍ مِنْ عُمُرِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي طَاعَةِ اللهِ، مَع الاسْتِشْهَادِ بِبَعْضِ كَلامِ السَّيِّدِ المَسِيْحِ (ع) فِي الإِنْجِيْلِ، وَكَيْفَ نَفْرَحُ بِرَأْسِ السَّنَةِ المِيْلادِيَّةِ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
تَذْكِيْرٌ بِالأَمْرِ نَفْسِهِ، مَع الاسْتِشْهَادِ بِكَلامِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص وآله وسلّم) وَذِكْرِ شَيءٍ مِنْ سِيْرَتِهِ، لِنَعْرِفَ كَيْفَ نُحْيِي مِيْلادَهُ، وَكَيْفَ نَفْرَحُ بِرَأْسِ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ.
لَقِّم المحتوى