شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

مقدمة

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .

الحَمْدُ لله ِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ ، وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْنَ ، آمِّيْنَ.

أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ تَصَفَّحْتُ كِتَابَ : مُوْجَزِ زُبْدَةِ الصِّلاتِ ، الَّذِي أَلَّفَهُ الأَخُ : هَاشِم عَزيز حَسن .
وَلَمَّا كَانَ المُؤَلِّفُ ، قَدْ كَتَبَ عَلَى جِلْدِ الكِتَابِ ، مَا صُوْرَتُهُ1:

التدقيق اللغوي
الأستاذ محمد علي يونس

فَقَدْ حَسُنَ النَّظَرُ فِي الكِتَابِ ، مِنْ جِهَةِ اللُّغَةِ ، فَظَهَرَ فِيْهِ مِنَ الأَغْلاطِ ، حَتَّى لا يَلِيْقُ بِالمُدَقِّقِ .
وَلا يَصْلُحُ أَنْ يَنُوْبَ عَنِ المُسْلِمِيْنَ الجَعْفَرِيِّيْنَ ، لِمَا فِيْهِ مِنَ الشُّذُوْذِ .
وَمَنْ يَرْضَى أَنْ يَنُوْبَ عَنْهُ ، كِتَابٌ حُرِّفَتْ فِيْهِ آيَاتُ القُرْآنِ ، بَيْنَ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ .
وَمَا نَفْعُهُ إِلاَّ أَنْ تُقْرَأَ آيَةٌ صُحِّفَتْ ، وَيُعْتَمَدَ عَلَى آرَاءِ الخَلْقِ .
وَمَنْ تَعَدَّى حُدُوْدَ الدِّيْنِ ، فِي قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، وَحَمَلَ وِزْرَ غَيْرِهِ .
وَقَلِيْلٌ مَنْ يُحْسِنُ الكِتَابَةَ ، وَكَثِيْرٌ مَنْ يَتَكَلَّفُ بِلا مَنْهَجٍ ، فَإِمَّا : أَنْ يُعِيْدَ كَلامَ غَيْرِهِ ، وَيَنْسُبَهُ إِلَيْهِ ، وَإِمَّا : أَنْ يَأْخُذَهُ بِلا نِسْبَةٍ .
وَقَلِيْلٌ مِنَ القُرَّاءِ : مَنْ يَتَّبِعُ قَوْلَ الإِمَامِ البَاقِرِ ، عَلَيْهِ السَّلامُ : ( كُلُّ مَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا البَيْتِ ، فَهُوَ : بَاطِلٌ ).
فَمَنْ تَكَلَّمَ بِلا شَاهِدٍ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ ، كَانَ كَلامُهُ مَرْدُوْدَاً عَلَيْهِ .
وَمَنْ أَفْتَى عَلَى غَيْرِ بَصِيْرَةٍ ، فَخَالَفَ عَنْ كَلامِ المَعْصُوْمِ ، أَوْ : نَقَضَهُ ، أَوْ : قَالَ مَا لَمْ يَقُلْهُ أَهْلُ البَيْتِ ، فَلا يَنْسُبْهُ إِلَيْهِمْ ، لِئَلاَّ يُتَّهَمَ بِالكَذِبِ عَلَيْهِمْ .
فَلا يُقْبَلُ قَوْلُ قَائِلٍ ، حَتَّى يَكْشِفَ عَنْ صَاحِبِهِ .
وَلا حَاجَةَ إِلَى قَائِلٍ مَعَ اللهِ ، وَ لا : إِلَى مُشَرِّعٍ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ، وَبَيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ .

تَنْبِيْهٌ عَلَى مُخَالَفَةٍ.

لَقَدِ اِسْتَرْعَى اِنْتِبَاهِي ، عُنْوَانُ الكِتَابِ ، الَّذِي جَعَلَهُ المُؤَلِّفُ نَائِبَاً عَنِ المُسْلِمِ العَلَوِيِّ ، لِيُعَرِّفَ القَارِئَ : الزَّكَاةَ ، وَالكَنْزَ ، وَالأَعْيَادَ ، وَالقَرَابِيْنَ ......... ، فِي مَذْهَبِهِ .
وَلَمَّا كُنْتُ مِنْ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِ رَسُوْلِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ، أَحْبَبْتُ أَنْ أُنَبِّهَ عَلَى أَنَّ هَذَا الكِتَابَ ، مُخَالِفٌ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْ ظَنَّ أَنـَّهُ مُوَافِقٌ لأَخْبَارِهِمْ ، كَانَ مُخْطِئَاً .
وَإِنْ كَانَ وَلا بُدَّ ، فَإِنِّي أُعَبِّرُ عَمَّا أَرَى ، وَلا أُجْبِرُ أَحَدَاً عَلَى الأَخْذِ بِمَا أَقُوْلُ .
وَلِكُلِّ نَقْدٍ : حُجَّةٌ ، وَعَلَى كُلِّ تَخْطِئَةٍ : شَاهِدٌ .
قَالَ الإِمَامُ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِب ( ك ) :
( العَاقِلُ ـ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ ـ أَتْبَعَهَا حِكْمَةً وَمَثَلاً .   وَالأَحْمَقُ ـ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ ـ أَتْبَعَهَا حَلِفَاً ).

وَقَدِ اِخْتَرْتُ أَنْ أَجْعَلَ هَذَا النَّقْدَ ، تَنْبِيْهَاً عَلَى أَرْبَعٍ .

  • وَاحِدُهَا : التَّنْبِيْهُ عَلَى التَّصْحِيْفِ وَالتَّحْرِيْفِ .
  • وَالثَّانِي : التَّنْبِيْهُ عَلَى مُخَالَفَةِ أَدَبِ أَهْلِ البَيْتِ ، فِي نِسْبَةِ الكَلامِ إِلَى أَهْلِهِ ، بِمَا ظَهَرَ فِي هَذَا الكِتَابِ مِنْ إِهْمَالِ أَمَانَةِ النَّقْلِ .
  • وَالثَّالِثُ : إِهْمَالُ أَخْبَارِ الأَئِمَّةِ ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَاِعْتِمَادُ المُؤَلِّفِ عَلَى غَيْرِهِمْ ، فِي أُمُوْرِ المَذْهَبِ الَّتِي نَسَبَهَا إِلَيْهِمْ .
  • وَالرَّابِعُ : التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَغْلاطِ اللُّغَوِيَّةِ .

وَاللهُ المُسْتَعَانُ ، وَبِهِ العِصْمَةُ ، وَإِلَيْهِ المَصِيْرُ .

  1. 1. الكلام المقتبس في هذا الكتاب هو صورة طبق الأصل ولكن تعذّر علينا فنياً وتقنياً عرض الصور كما هي فحرصنا على نقل محتويات الصور وطباعتها بحرفيتها. اقتضى التنويه. (أبو اسكندر)