شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

لَمْحَةٌ إِلَى الأَغْلاطِ لُغَةً

©copyrights www.alawiyoun.com
وَاحِدُهَا : فِي الصَّفْحَةِ السَّادِسَةِ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

أرْخت بكلكلها على صدور حامليها فأتت "حاملا" بحكايا موروثة، آليت
على نفسي أن أهتِكَ سترها وأمزِّق شملها غير هيَّابٍ من عصا اللوامين
المتزمتين ولا من سوط العصبية الدينية الذي حجب الحقيقة عن طالبيها،

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ كَلِمَةِ ( المُتَزَمِّتِيْنَ ) ،   بِمَعْنَى : المُتَشَبِّثِيْنَ ، إِذِ التَّزَمُّتُ ـ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ـ هُوَ : الرَّزَانَةُ، وَالوَقَارُ .

نَقَلَ الزُّبَيْدِيُّ ، فِي مُعْجَمِ تَاجِ العَرُوْسِ :
" زَمُتَ ، كَكَرُمَ ، زَمَاتَةً : وَقُرَ ، وَرَزُنَ .
وَفِي صِفَةِ النَّبِيِّ ( ص ) : أَنـَّهُ كَانَ مِنْ أَزْمَتِهِمْ فِي المَجْلِسِ .
أَي : أَرْزَنِهِمْ ، وَأَوْقَرِهِم .
وَالزَّمِيْتُ : الوَقُوْرُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَالزِّمِّيْتُ : أَوْقَرُ مِنْهُ ،   وَهُوَ : الحَلِيْمُ السَّاكِنُ ، القَلِيْلُ الكَلامِ ، وَقِيْلَ : السَّاكِتُ .
وَقَدْ تَزَمَّتَ ، وَرَجُلٌ مُتَزَمِّتٌ ، وَزِمِّيْتٌ ، وَفِيْهِ زَمَاتَةٌ " .

وَ نَقَلَ فِي مَعَانِي كَلِمَةِ ( تَشَبَّثَ ) :
" التَّشَبُّثُ بِالشَّيءِ : التَّعَلُّقُ بِهِ ، وَلُزُوْمُهُ ، وَشِدَّةُ الأَخْذِ بِهِ ، وَقَيَّدَهُ الشِّهَابُ فِي شَرْحِ الشِّفَاءِ ، بِأَنـَّهُ التَّعَلُّقُ بِمَا فِيْهِ ضَعْفٌ ، وَلِذَا قِيْلَ للعَنْكَبُوْتِ : مُتَشَبِّثٌ ، وَالتَّمَسُّكُ أَقْوَى مِنْهُ .
وَشَبِثَ الشَّيءَ : عَلِقَهُ ، وَأَخَذَهُ ، وَرَجُلٌ شَبِثٌ : إِذَا كَانَ طَبْعُهُ كَذَلِكَ ، يُقَالُ : شَبِثَ ، يَشْبَثُ ، شَبَثَاً " .

***

الغَلَطُ الثَّانِي : فِي الصَّفْحَةِ نَفْسِهَا .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

ولم نكتب هذه المقدمة إلا لتكون ممهورة بخاتم الصدق

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ اِسْمِ المَفْعُوْلِ ( مَمْهُوْرَةً ) ، وَالصَّوَابُ : مَخْتُوْمَاً ، أَوْ : مَخْتُوْمَاً عَلَيْهِ ، فَالمَمْهُوْرَةُ ، هِيَ : المَرْأةُ الَّتِي مَهَرَهَا مَنْ تَزَوَّجَهَا ، وَمُفَادُ المَنْقُوْلِ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ :

نَقَلَ اِبْنُ فَارِسٍ ، فِي مُعْجَمِ مَقَايِيْسِ اللُّغَةِ :
" المِيْمُ ، وَالهَاءُ ، وَالرَّاءُ : أَصْلانِ ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى أَجْرٍ فِي شَيءٍ خَاصٍّ ، وَالآخِرِ : عَلَى شَيءٍ مِنَ الحَيَوَانِ .
فَالأَوَّلُ : المَهْرُ ، مَهْرُ المَرْأةِ : أَجْرُهَا ، تَقُوْلُ : مَهَرْتُهَا ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا زَوَّجْتَهَا مِنْ رَجُلٍ عَلَى مَهْرٍ ، قُلْتَ : أَمْهَرْتُهَا .
وَالأَصْلُ الآخِرُ : المُمْهِرُ : الفَرَسُ ذَاتُ المُهْرِ ، وَالمُهْرُ : عَظْمٌ فِي زَوْرِ الفَرَسِ " .

وَفِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" المَهْرُ : الصَّدَاقُ ، وَقَدْ مَهَرَهَا ، يَمْهَرُهَا ، وَيَمْهُرُهَا، مَهْرَاً .
وَأَمْهَرَهَا : جَعَلَ لَهَا مَهْرَاً ، وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ حَبِيْبَةَ : ( وَأَمْهَرَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ ) ، أَي : سَاقَ لَهَا مَهْرَهَا .
أَوْ : مَهَرَهَا : أَعْطَاهَا مَهْرَاً ، فَهِيَ : مَمْهُوْرَةٌ .
وَأَمْهَرَهَا : زَوَّجَهَا مِنْ غَيْرِهِ عَلَى مَهْرٍ .
وَفِي المَثَلِ : كَالمَمْهُوْرَةِ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا .
وَقَدْ مَهَرَ الشَّيءَ ، وَفِيْهِ ، وَبِهِ ، أَي : صَارَ حَاذِقَاً " .

***

الغَلَطُ الثَّالِثُ : فِي الصَّفْحَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

أن يُغيّروا موازين القوى لصالح الإسلام، وفي "أُحد" فرّ الجميع ولم يبق إلا حمزة
وعلي ومصعب بن عميرة، وبينما كان حمزة يقاتل باسلوبه المعهود غدره عبدٌ

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ اِسْمِ الفَاعِلِ ( صَالِح ) ، وَالأَوْلَى أَنْ يَقُوْلَ : لِمَصْلَحَةِ الإِسْلامِ ، بَدَلاً مِنْ جُمْلَةِ ( لِصَالِحِ الإِسْلامِ ).

فِي مُعْجَمِ العَيْنِ :
" الصَّلاحُ : نَقِيْضُ الطَّلاحِ .
رَجُلٌ صَالِحٌ فِي نَفْسِهِ ، وَمُصْلِحٌ فِي أَعْمَالِهِ وَأُمُوْرِهِ " .

وَفِي أَسَاسِ البَلاغَةِ :
" رَأَى الإِمَامُ المَصْلَحَةَ فِي ذَلِكَ ، وَنَظَرَ فِي مَصَالِحِ المُسْلِمِيْنَ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ المَفَاسِدِ ، لا : المَصَالِحِ " .

وَفِي المِصْبَاحِ المُنِيْرِ :
" فِي الأَمْرِ مَصْلَحَةٌ ، أَي : خَيْرٌ ، وَهُوَ صَالِحٌ للوِلايَةِ ، أَي : لَهُ أَهْلِيَّةُ القِيَامِ بِهَا " .

وَفِي مُحِيْطِ المُحِيْطِ :
" المَصْلَحَةُ : مَايَتَرَتَّبُ عَلَى الفِعْلِ ، وَيَبْعَثُ عَلَى الصَّلاحِ .
يُقَالُ : رَأَى الإِمَامُ المَصْلَحَةَ فِي ذَلِكَ ، أَي : مَايَحْمِلُهُ عَلَى الصَّلاحِ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مَايَتَعَاطَاهُ الإِنْسَانُ مِنَ الأَعْمَالِ البَاعِثَةِ عَلَى نَفْعِهِ : مَصْلَحَةً " .

***

الغَلَطُ الرَّابِعُ : فِي الصَّفْحَةِ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

جيوب الشرك وقد استمرت تلك الفترة من المناوشات والغزوات بين الرسول وأهل
الشرك حوالي "تسع سنوات" ولكن لم يدرِ أحد أن وهج تلك الإنتصارات قد أقلق

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ كَلِمَةِ ( فَتْرَةٍ ) ، فِي الكَلامِ عَلَى حِيْنٍ مِنَ الحُرُوْبِ ، فَالفَتْرَةُ ـ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ـ الاِنْكِسَارُ ، وَالضَّعْفُ ، أَوْ : مَابَيْنَ كُلِّ رَسُوْلَيْنِ .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" فَتَرَ الشَّيءُ : سَكَنَ بَعْدَ حِدَّةٍ .
وَالفَتَرُ : الضَّعْفُ ،وَيُقَالُ : أَجِدُ فِي نَفْسِي فَتْرَةً ، وَهِيَ : كَالضَّعْفَةِ.
وَيُقَالُ للشَّيْخِ : قَدْ عَلَتْهُ كَبْرَةٌ ، وَعَرَتْهُ فَتْرَةٌ .
وَالفَتْرَةُ : مَابَيْنَ كُلِّ نَبِيَّيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَابَيْنَ كُلِّ رَسُوْلَيْنِ ، مِنْ رُسُلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي اِنْقَطَعَتْ فِيْهِ الرِّسَالَةُ .
وَالفَتْرَةُ : سَمَكَةٌ ، إِذَا وَطِئْتَهَا ، أَخَذَتْكَ الرِّعْدَةُ ، فِي الرِّجْلَيْنِ " .

***

الغَلَطُ الخَامِسُ : فِي الصَّفْحَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

الطعن بها مثلما لا يجوز الطعن بنبوة الرسول، وقد اتفق كل الفقهاء والمؤرخين
عبر العصور على تأكيد ذلك وعدم نقضه، ومن أراد أن يتأكد من ذلك فليراجع أبا
جرير الطبري والإمامة والسياسة لإبن قتيبة والملل والنحل للشهرستاني وأنساب

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ اللاَّزِمِ ( تَأَكَّدَ ) .
إِذْ يُقَالُ : تَأَكَّدَ الشَّيءُ ، لا : تَأَكَّدَ مِنَ الشَّيءِ .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :

" وَكَّدَ العَقْدَ ، وَالعَهْدَ ، تَوْكِيْدَاً : أَوْثَقَهُ، كَأَكَّدَهُ .
وَكَّدَ الرَّحْلَ : شَدَّهُ ، يُقَالُ فِيْهِ : أَوْكَدْتُهُ ، إِيْكَادَاً ، وَأَكَّدْتُهُ ، وَبِالوَاو أَفْصَحُ .
وَتَوَكَّدَ الأَمْرُ ، وَتَأَكَّدَ ، بِمَعْنَىً وَاحِدٍ .
وَالمُتَوَكِّدُ : القَائِمُ المُسْتَعِدُّ للأَمْرِ ، يُقَالُ : ظَلَّ مُتَوَكِّدَاً بِأَمْرِ كَذَا ، وَمُتَوَكِّزَاً ، وَمُتَحَرِّكَاً ، أَي : قَائِمَاً مُسْتَعِدَّاً " .

***

الغَلَطُ السَّادِسُ : فِي الصَّفْحَةِ نَفْسِهَا .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

سترى أيها القارئ الكريم فيما بعد أو المداهمة أي مداهمة البيت بيت النور وبيت
العصمة وقد وازنوا بين أمرين: أحلاهما مُرّ وتدارسوه فكان لا بدّ من الخضوع

بَيَانُ الغَلَطِ .

أُحِبُّ أَنْ أَرَى : كَلامَاً صَحِيْحَاً ، قَبْلَ ذَلِكَ .
فَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( دَاهَمَ ) ، وَالمَشْهُوْرُ فِي مَعَاجِمِ العَرَبِيَّةِ ، أَنْ يُقَالَ : دَهَمَهُمْ ، لا : دَاهَمَهُمْ .
وَإِنَّ أَلِفَ المُفَاعَلَةِ الَّتِي زَادَهَا المُؤَلِّفُ ، قَدْ صَيَّرَتْ مَعْنَى الكَلامِ : أَنَّ الدَّهْمَ ، كَانَ مِنَ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ ، وَمِنْ غَيْرِهَا .
أَوْ : أَنـَّهُ تَوَالَى ، وَهَذَا مَرْدُوْدٌ ، لُغَةً ، وَنَقْلاً .

***

الغَلَطُ السَّابِعُ : فِي الصَّفْحَةِ الخَامِسَةِ وَالعِشْرِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

والخلاصة: لقد تجمعت في يثرب قوة فاعلة ومتميزة عن غيرها

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ اِسْمِ الفَاعِلِ ( مُتَمَيِّزَة ) ، بِـ ( عَنْ )، وَكَانَ الأَوْلَى ، أَنْ يُقَالَ : مُتَمَيِّزَة مِنْ ، أَوْ : مُسْتَمْيِّزَة عَنْ .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" مَازَهُ ، يَمِيْزُهُ ، مَيْزَاً : عَزَلَهُ ، وَفَرَزَهُ ، كَأَمَازَهُ ، وَمَيَّزَهُ .
وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيْزِ : حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
اِسْتَمَازَ عَنِ الشَّيءِ : تَبَاعَدَ مِنْهُ ، وَاِنْفَصَلَ مِنْهُ .
وَاِمْتَازَ القَوْمُ : تَمَيَّزَ بَعْضُهُم مِنْ بَعْضٍ .
وَمَازَ الأَذَى مِنَ الطَّرِيْقِ : نَحَّاهُ ، وَأَزَالَهُ .
وَاِنْمَازَ عَنْ مُصَلاَّهُ : تَحَوَّلَ عَنْهُ " .

***

الغَلَطُ الثَّامِنُ : فِي الصَّفْحَةِ السَّابِعَةِ وَالثَّلاثِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

أنذر بني النضير ليخرجوا من بلاده ولكن /ابن أبي/ دفعهم إلى رفض الإنذار وحاول
أن يشكل جبهة من اليهود المنافقين، فأخذ الرسول يجمع الأنصار لقتالهم ويحاصرهم

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( شَكَّلَ ) ، وَالصَّوَابُ   ( أَلَّفَ ، أَوْ : جَمَعَ ، أَوْ : جَهَّزَ ) .
إِذِ الفِعْلُ ( شَكَّلَ ) ، يَعْنِي : صَوَّرَ ، أَوْ : شَدَّ .......

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" تَشَكَّلَ الشَّيءُ : تَصَوَّرَ ، وَشَكَّلَهُ تَشْكِيْلاً : صَوَّرَهُ .
وَشَكَّلَتِ المَرْأَةُ شَعْرَهَا : ضَفَرَتْ خُصْلَتَيْنِ مِنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهَا ، عَنْ يَمِيْنٍ وَشِمَالٍ ، ثُمَّ شَدَّتْ بِهَا سَائِرَ ذَوَائِبِهَا .
وَشَكَّلَ العِنَبُ : أَيْنَعَ بَعْضُهُ ، أَوِ : اِسْوَدَّ ، وَأَخَذَ فِي النُّضْجِ .
وَشَكَّلَ الدَّابَّةَ : شَدَّ قَوَائِمَهَا بِحَبْلٍ " .

***

الغَلَطُ التَّاسِعُ : فِي الصَّفْحَةِ الثَّامِنَةِ وَالثَّلاثِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

قريظة مما أضعف شوكتهم وأخذوا يفاوضون الرسول بذلٍ وانكسار حتى رضخوا
لحكمه وقبلت اليهود "بسعد بن معاذ" مفاوضاً ولكنهم حاولوا أن يستغلوا المناسبة

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( رَضَخَ ) ، بِمَعْنَى : أَذْعَنَ ، وَاِنْقَادَ ، وَالصَّوَابُ : أَذْعَنَ لِحُكْمِهِ ، لا : رَضَخَ .
فَمَعْنَى الفِعْلِ ( رَضَخَ ) : كَسَرَ ، أَوْ : أَعْطَى .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" رَضَخَ الحَصَى ، وَالنَّوَى ، وَالعَظْمَ ، وَغَيْرَهَا، مِنَ اليَابِسِ .
يَرْضَخُهُ ، وَيَرْضِخُهُ ، رَضْخَاً : كَسَرَهَا .
وَالرَّضْخُ : كَسْرُ الرَّأْسِ ، وَيُسْتَعْمَلُ الرَّضْخُ : فِي كَسْرِ النَّوَى ، وَالرَّأْسِ للحَيَّاتِ وَغَيْرِهَا .
وَرَضَخَ لَهُ مِنْ مَالِهِ : إِذَا أَعْطَاهُ عَطَاءً غَيْرَ كَثِيْرٍ .
وَرَضَخَ بِهِ الأَرْضَ : جَلَدَهُ بِهَا ، وَرَضَخَتِ التُّيُوسُ : أَخَذَتْ فِي النِّطَاحِ ، فَشَدَخَتْ رُؤوسَ بَعْضِهَا بَعْضَاً " .

***

الغَلَطُ العَاشِرُ : فِي الصَّفْحَةِ الأَرْبَعِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

لبني هاشم والقيادة والخلافة للبطون، وما كان أحدٌ يشكُّ بأقواله لأنه صهر
الرسول.

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ الفِعْلِ ( شَكَّ ) ، بِالبَاءِ ،   وَالصَّوَابُ : شَكَّ فِي أَقْوَالِهِ ، وَإِلاَّ فَمَعْنَى الكَلامِ : خَرَزَ بِأَقْوَالِهِ .

فِي أَسَاسِ البَلاغَةِ :
" شَكَّكَنِي أَمْرُكَ ، وَتَشَكَّكْتُ فِيْهِ .
وَشَكَّهُ بِالرُّمْحِ : خَرَقَهُ ، وَأَدْخَلَهُ اللَّحْمَ ، وَشَكَّ الجِلْدَ بِالمِسْرَدِ "

وَفِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" شَكَّ فِي الأَمْرِ ، وَتَشَكَّكَ ، وَشَكَّكَهُ فِيْهِ غَيْرُهُ .
وَشَكَّ فِي السِّلاحِ : دَخَلَ " .

***

الغَلَطُ الحَادِي عَشَرَ : فِي الصَّفْحَةِ الثَّالِثَةِ وَالأَرْبَعِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

وإذا تمعنا قليلا في أفراد عناصر الخليتين لرأيناهم يجتمعون وينتهون إلى
هدف واحد، وهكذا اتحد بطون قريش في الإسلام ضد الولي علي بن أبي طالب

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( تَمَعَّنَ ) ، فِي الكَلامِ عَلَى التَّأَمُّلِ ، وَهُوَ يَعْنِي : تَذَلَّلَ ، وَتَصَاغَرَ ، وَالصَّوَابُ : تَأَمَّلَ ،   أَوْ : نَظَرَ ، أَوْ : أَمْعَنَ ........

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" أَمْعَنَ فِي كَذَا : بَالَغَ ، وَأَمْعَنَ فِي طَلَبِ العَدُوِّ : جَدَّ .
تَمَعَّنَ : تَصَاغَرَ ، وَتَذَلَّلَ اِنْقِيَادَاً ، وَقِيْلَ : تَمَكَّنَ عَلَى بِسَاطِهِ تَوَاضُعَاً ".

***

الغَلَطُ الثَّانِي عَشَرَ : فِي الصَّفْحَةِ الرَّابِعَةِ وَالأَرْبَعِيْنَ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

لذلك يتوجب علينا أن نعرف شيئا عن الخليفة الراشدي الثاني:

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( تَوَجَّبَ ) ، أَي : أَكَلَ وَجْبَةً ، وَالصَّوَابُ : يَجِبُ .

فِي أَسْاسِ البَلاغَةِ :
" وَجَبَ لِي عَلَيْهِ كَذَا ، وَأَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ .
وَمِنَ المَجَازِ : هُوَ يَأْكُلُ الوَجْبَةَ : الأَكْلَةَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ .
وَقَدْ أَوْجَبَ ، وَتَوَجَّبَ ، وَوَجَّبَ عِيَالَهُ وَفَرَسَهُ ، تَوْجِيْبَاً ، عَوَّدَهُمُ الوَجْبَةَ ... " .

***

الغَلَطُ الثَّالِثَ عَشَرَ : فِي الصَّفْحَةِ الثَّامِنَةِ وَالعِشْرِيْنَ بَعْدَ الثَّلاثِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

وهل الرسول كان في هوى من أقواله أو في غفلة وهو المعصوم عن كل
ذلك وفي كل ذلك.

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ اِسْمِ المَفْعُوْلِ ( مَعْصُوْم ) ، بِالحَرْفِ   ( عَنْ ) ، وَالصَّوَابُ : مَعْصُوْمٌ مِنْ .
فَلِمَ أَهْمَلَ المُؤَلِّفُ ، قَوْلَ اللهِ : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.

***

الغَلَطُ الرَّابِعَ عَشَرَ : فِي الصَّفْحَةِ الرَّابِعَةِ وَالثَّلاثِيْنَ بَعْدَ الثَّلاثِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

من بعده وأصبحت من مفترياتهم ومن شعاراتهم وليس في أخبار أهل البيت
شيء يؤكد على ما أتى به عمر من دليل على صحته.

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ الفِعْلِ ( أَكَّدَ ) ، بِـ ( عَلَى ) ، وَهُوَ : مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ ، يُقَالُ : أَكَّدَ الشَّيءَ ، وَوَكَّدَهُ .
فَنَحْنُ نَبْحَثُ عَنْ تَأْكِيْدِ الشَّيءِ ، لا : عَنِ التَّأْكِيْدِ عَلَى الشَّيءِ .

***

الغَلَطُ الخَامِسَ عَشَرَ : فِي الثَّالِثَةِ وَالثَّمَانِيْنَ بَعْدَ الثَّلاثِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

لذلك وبعد هذه اللمحة عن حياة هؤلاء الأفزاز كان حرياً بعلماء السنة أن
يوقدوا المشاعل في عرين ما يكتبون وأن ينيخوا جمالهم قليلاً تحت فيحاء هؤلاء

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ المَصْدَرِ ( لَمْحَة ) ، بِـ ( عَنْ ) ، وَالصَّوَابُ : لَمْحَةٌ إِلَى .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" لَمَحَ إِلَيْهِ ، يَلْمَحُ ، لَمْحَاً : اِخْتَلَسَ النَّظَرَ ، كَأَلْمَحَ ، أَي : أَبْصَرَ بِنَظَرٍ خَفِيْفٍ .
وَاللَّمْحَةُ : النَّظْرَةُ بِالعَجَلَةِ ..... " .

***

الغَلَطُ السَّادِسَ عَشَرَ : فِي الرَّابِعَةِ وَالثَّمَانِيْنَ بَعْدَ الثَّلاثِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

وقد كلفه الرسول الأعظم في مهمة يسيرة إذا قيست بمهام علي أمير المؤمنين على

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي تَعْدِيَةِ الفِعْلِ ( كَلَّفَ ) ، بِـ ( فِي ) .
وَهُوَ مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ ، إِلَى مَفْعُوْلَيْنِ ، يُقَالُ : كَلَّفَهُ الأَمْرَ ، لا : كَلَّفَهُ فِي الأَمْرِ .
قَالَ ـ تَعَالَى ـ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

***

الغَلَطُ السَّابِعَ عَشَرَ : فِي السَّابِعَةِ وَالثَّمَانِيْنَ بَعْدَ الثَّلاثِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

ابن أبي طالب ويقلل من هاماته فكأننا أمام هذه الحكمة الشعرية:
يا ناطح الجبل العالي ليُكمله   أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

بَيَانُ الغَلَطِ .

إِذَا رَضِيَ المُؤَلِّفُ ، أَنْ يَكُوْنَ أَمَامَ الحِكْمَةِ ، فَمَا نَفْعُهَا .
كَانَ الأَوْلَى : أَنْ يَقُوْلَ :كَأَنـَّنَا نَتَمَثَّلُ هَذِهِ الحِكْمَةَ .
إِذْ مَعْنَى كَلامِهِ : أَنـَّنَا نَبَذْنَا الحِكْمَةَ وَرَاءَ ظُهُوْرِنَا .
فَمَنْ وَقَفَ أَمَامَ الشَّيءِ ، أَصْبَحَ الشَّيءُ خَلْفَهُ ، فَتَنَبَّهْ لِذَلِكَ .

***

الغَلَطُ الثَّامِنَ عَشَرَ : فِي الثَّالِثَةِ وَالسِّتِّيْنَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

لذلك أحببت أن انوه ببعض الأخطاء وقد أصبحت نمطاً راجياً أن لا تكون
في المستقبل قاعدة لأنها قد تقودنا إلى غير ما نعتقد أو غير ما نريد.

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ الفِعْلِ ( نَوَّهَ ) ، وَالصَّوَابُ : أُنَبِّهُ عَلَى الأَخْطَاءِ ، لا : أُنَوِّهُ بِهَا ، فَالتَّنْوِيْهُ بِالشَّيءِ ، هُوَ : الإِشَادَةُ بِهِ ، وَرَفْعُ ذِكْرِهِ .

فِي أَسَاسِ البَلاغَةِ :
" نَوَّهْتُ بِهِ ، تَنْوِيْهَاً : رَفَعْتُ ذِكْرَهُ ، وَشَهَّرْتُهُ .
وَإِذَا رَفَعْتَ صَوْتَكَ فَدَعَوْتَ إِنْسَانَاً ، قُلْتَ : نَوَّهْتُ بِهِ .
وَنَوَّهْتُ بِالحَدِيْثِ : أَشَدْتُ بِهِ ، وَأَظْهَرْتُهُ " .

وَفِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" نَوَّهَهُ ، وَنَوَّهَ بِهِ : دَعَاهُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ ، وَرَفَعَهُ ، وَعَظَّمَهُ ، وَطَيَّرَ بِهِ ، وَقَوَّاهُ ، وَشَهَرَهُ ، وَعَرَّفَهُ " .

***

الغَلَطُ التَّاسِعَ عَشَرَ : فِي الصَّفْحَةِ نَفْسِهَا .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

شهادات علمية وثقافية ولا يستطيع أن يكون قوياً في مجتمعه منسجماً مع نفسه إذا

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ كَلِمَةِ ( مُنْسَجِمَاً ) ، إِذْ لاتَدُلُّ عَلَى مُوَافَقَةٍ ، أَوْ: مُلاءَمَةٍ ، يُقَالُ : اِنْسَجَمَ ، أَي : اِنْصَبَّ ، وَاِنْتَظَمَ .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" سَجَمَ الدَّمْعُ ، سُجُوْمَاً ، وَسِجَامَاً ، وَسَجَمَتْهُ العَيْنُ ، وَسَجَمَتِ السَّحَابَةُ المَاءَ ، تَسْجِمُهُ ، وَتَسْجُمُهُ : سَجْمَاً ، وَسُجُوْمَاً ، وَسَجَمَانَاً : قَطَرَ دَمْعُهَا ، وَسَالَ قَلِيْلاً ، أَوْ : كَثِيْرَاً .
سَجَمَ عَنِ الأَمْرِ : إِذَا أَبْطَأَ ، وَاِنْقَبَضَ .
وَاِنْسَجَمَ المَاءُ ، وَالدَّمْعُ ، فَهُوَ : مُنْسَجِمٌ : اِنْصَبَّ .
وَاِنْسَجَمَ الكَلامُ : اِنْتَظَمَ " .

***

الغَلَطُ العِشْرُوْنَ : فِي الرَّابِعَةِ وَالسِّتِّيْنَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

وقد يكون الأمر كذلك بالنسبة للبعض من شبابنا والإنسان عدو ما يجهل
والإنعكاف نحو الشيء يولد الميل إليه.

بَيَانُ الغَلَطِ .

المَشْهُوْرُ فِي مَعَاجِمِ العَرَبِيَّةِ : اِعْتَكَفَ ، وَعَكَفَ .

وَقَدْ نَبَّهَ الزُّبَيْدِيُّ ، فِي مُعْجَمِ تَاجِ العَرُوْسِ :
" عَكَفَهُ ، يَعْكُفُهُ ، وَيَعْكِفُهُ ، عَكْفَاً : حَبَسَهُ ، وَوَقَفَهُ .
وَعَكَفَ عَلَيْهِ ، يَعْكِفُ ، وَيَعْكُفُ ، عَكْفَاً ، وَعُكُوْفَاً : أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُوَاظِبَاً ، لايَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ .
وَعَكَفَ القَوْمُ حَوْلَهُ : اِسْتَدَارُوا .
وَعَكَفَ : رَعَى ، وَأَصْلَحَ ، و َتَأَخَّرَ .
وَتَعَكَّفَ الشَّيءُ : تَحَبَّسَ ، كَاِعْتَكَفَ ، وَلاتَقُلْ : اِنْعَكَفَ " .

***

الغَلَطُ الوَاحِدُ وَالعِشْرُوْنَ : فِي الثَّامِنَةِ وَالسِّتِّيْنَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةٍ .

صُوْرَةُ كَلامِ المُؤَلِّفِ :

وإني لأرجو ألا تديروا ظهوركم علينا وتحجبوا أعينكم عن هذا النداء لأن نكون
يقظين مدركين خطورة هذا الزمن لأننا في صراع مع الحاضر والمستقبل.

بَيَانُ الغَلَطِ .

لَقَدْ غَلِطَ المُؤَلِّفُ ، فِي اِسْتِعْمَالِ المَصْدَرِ ( خُطُوْرَة ) .
فَهُوَ : يَمْدَحُ الزَّمَنَ ، وَقَدْ تَوَهَّمَ أَنـَّهُ يُحَذِّرُ ، وَيُنَبِّهُ عَلَى الخَطَرِ .

فِي تَاجِ العَرُوْسِ :
" أَمْرٌ خَطِيْرٌ ، أَي : رَفِيْعٌ ، وَقَدْ خَطُرَ ، خُطُوْرَةً .
خَاطَرَ بِنَفْسِهِ ، يُخَاطِرُ ، وَبِقَوْمِهِ كَذَلِكَ ، إِذَا أَشْفَاهَا ، وَأَشْفَى بِهَا وَبِهِمْ عَلَى خَطَرٍ ، أَي : إِشْرَافٍ عَلَى شَفَا هُلْكٍ .... " .

***