شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

التَّنْبِيْهُ عَلَى أَسَالِيْبِ الكِتَابَةِ .

©copyrights www.alawiyoun.com

لايَنْبَغِيَ للمُؤَلِّفِ ، أَنْ يَتَكَلَّمَ عَلَى أَسَالِيْبِ الكِتَابَةِ ، فَقَدْ ظَهَرَ أَنـَّهُ يَسْتَعْمِلُ أَسَالِيْبَ أَقْرَبَ إِلَى الإِنْكِلِيْزِيَّةِ ، مِنَ العَرَبِيَّةِ .
وَمِنْهَا مَالَيْسَ مِنَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ، فِي مَرَاحٍ ، وَلامَغْدَىً ، وَهَذِهِ لَمْحَةٌ إِلَيْهَا .

صُوْرَةُ كِتَابَتِهِ ، فِي الصَّفْحَةِ الحَادِيةَ عَشْرَةَ :

الكريم (ص) سورة البراءة مع أبي بكر وأحيط المسلمون علما بذلك، وبينما كان أبو بكر
متوجها إلى مكة هبط جبريل بأمر من ربِّه ومعه الأمر الإلهي بأن يأخذ قرار البراءة من

بَيَانُ الأُسْلُوْبِ .

إِنَّ جُمْلَةَ : أُحِيْطَ المُسْلِمُونَ عِلْمَاً بِذَلِكَ .
حَشْوٌ لامُسَوِّغَ لَهُ ، وَلاحَاجَةَ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : أَعْلَمَهُمْ ، أَوْ : أَخْبَرَهُمْ أَوْ : نَبَّأَهُمْ ، أَوْ : عَرَّفَهُمْ .

***

صُوْرَةُ كِتَابَتِهِ ، فِي الصَّفْحَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ :

ومن الغرابة بمكان أن تُقلب الحقائق ويوصف أبو طالب بأنه من المشركين على حد
تعبير المغيرة بن شعبة والد خالد بن الوليد، وكأن الذي قال ذلك نسي أو تناسى مواقف

بَيَانُ الأُسْلُوْبِ .

إِنَّ جُمْلَةَ : عَلَى حَدِّ تَعْبِيْرِ فُلانٍ .
لَيْسَتْ مِنْ أَسَالِيْبِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ، كَمَا تَوَهَّمَ المُؤَلِّفُ .
يُقَالُ فِي العَرَبِيَّةِ : بِحَسَبِ كَذَا ، أَوْ : عَلَى حَسَبِ .

***

صُوْرَةُ كِتَابَتِهِ ، فِي الصَّفْحَةِ التَّاسِعَةِ بَعْدَ المِئَتَيْنِ .

ذلك الأمر والنهج قائماً حتى هذا الوقت ضمناً، وكان يقول لولاته مقلداً ومتأثراً بالإمام

بَيَانُ الأُسْلُوْبِ .

إِنَّ عِبَارَةَ : حَتَّى هَذَا الوَقْتِ ضِمْنَاً .
لَيْسَتْ مِنَ أَسَالِيْبِ العَرَبِ ، وَلا مَعْنَى لَهَا ، فِي هَذَا المَوْضِعِ .

***

صُوْرَةُ كِتَابَتِهِ ، فِي الصَّفْحَةِ الثَّانِيَةِ وَالسَّبْعِيْنَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةٍ .

تستطيع المساس به بل قد يكون الأمر على العكس بتوجيهه بعض الدول نحو حلول
أو وجهات نظر تناسب الأمن والسلام العالميين وقد يكون صوته أقوى من بعض
دول كثيرة أو يعادلها ولا تستطيع أي قوة أن تقول للفاتيكان هذه حدودك فلا تتخطاها

بَيَانُ الأُسْلُوْبِ .

إِنَّ عِبَارَةَ : وُجْهَةُ نَظَرِهِ كَذَا .
لَيْسَتْ مِنْ أَسَالِيْبِ العَرَبِيَّةِ ، فَالوُجْهَةُ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ : الجَانِبُ ، وَالنَّاحِيَةُ ، وَالقِبْلَهُ ..........