شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

وفاة العلاّمة الشيخ حيدر عَبّود (قده)

©copyrights www.alawiyoun.com
الأربعاء 16 آذار 2011م
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

بمزيد من الأسى واللوعة والرضى والتسليم لقضاء الله تعالى وقدره، عظّم الله أجوركم.
انتقل إلى رحمته تعالى فقيد الطائفة الإسلامية العلوية الكريمة وأحد أعلامها الكبار:

فضيلة العلاّمة الشيخ حيدر عبّود (قده) (الزاوي-مصياف).

تغمّده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيْم

تعزية بالعلاّمة الشيخ حيدر عبّود (قده)

وردنا من أحد الأخوة العلويين الكرام الذين حضروا وقت الدفن، التعزية التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي الكريم وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين..
فَقَدَ اليوم أبناء هذا الشعب علماً من أعلامه الأبرار ورمزاً من رموز الطريق القويم..
فقدوا رجلاً عظيماً عاش حياته في خدمة الدين..
لقد كان لعمله وحياته أكبر أثر إيجابي وما الجموع الغفيرة اليوم إلا دليلاً يعكس ذلك الأثر في نفوس الناس..
كل من حضر اليوم لا شك عاش لحظات لا تُنسى ... كانت لحظات تجعل المرء يخال نفسه في ساعة الحشر..
كانت مواكب السيّارات تمتَدّ لعدة كيلومترات والبعض اضطر للمسير مسافاتٍ طويلةٍ حتى وصل إلى الزاوي..
كانت جنازةً مهيبةً التزم الناس فيها بوصيّة الشيخ بأن تكون هادئة..
أسكن الله العلي الكريم روحه الطاهرة عالي الجنان وشملها بواسع رحمته..
فواجب على المؤمن أن يُعَزّي أخاه المؤمن بفقد رجلٍ كالمُقدس الشيخ حيدر عبود.
فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.