شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَامِ فِي كِتَابِ ( الفِرَق وَالمَذَاهِب الإِسْلامِيّةِ مُنذ البدَايات ).

©copyrights www.alawiyoun.com

  يُسْتَحْسَنُ التّنْبِيْهُ عَلَى تَعَدّي المُؤَلّفِ حُدُودَ الأَدَبِ وَعَدَمِ تَأْدِيَتِهِ أَمَانَةَ التّأْلِيْفِ وَالنّقْلِ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَدْ سَرَقَ مَا اسْتَحْلاهُ مِنْ كِتَابِ ( إِسْلام بِلا مَذَاهِب ) للدكتور مُصْطفى الشكعة، وَسأَرُدُّ عَلَيْهِ مَزَاعِمَهُ الّتِي أَشَار إِلَى مَصَادِرِهَا، وَأُشِيْرُ إِلَى مَا سَرَقَهُ، إِنْ شَاء اللهُ .

  أَقُولُ : ذَهَبَ المُؤَلِّفُ إِلَى أَنَّ العَلَوِيّيْنَ فَرِيْقَانِ ، فَنَقَلَ كَلام الدكتور مصطفى الشكعة، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ.......