شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

الدليل الموجز للصائم: كَيْفَ أَسْتَعِدُّ لِشَهْرِ رَمَضَانَ ؟ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيَّ تَحْدِيْدُ أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَان؟ كَيْفَ أَسْتَقْبِلُ شَهْرَ رَمَضَانَ ؟ أَدَبُ الصِّيَامِ؟ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ حِيْنَ يُفْطِرُ ؟ .....

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

كَيْفَ أَسْتَعِدُّ لِشَهْرِ رَمَضَانَ ؟

  مِنْ وَصِيَّةِ الإِمَامِ عَلِيِّ الرِّضَا (عليه السلام) فِي الاسْتِعْدَادِ لِشَهْرِ رَمَضَان:

(( إِنَّ شَعْبَانَ قَدْ مَضَى أَكْثَرُهُ، وَهَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْهُ، فَتَدَارَكْ فِيْمَا بَقِيَ مِنْهُ تَقْصِيْرَكَ فِيْمَا مَضَى مِنْهُ، وَعَلَيْكَ بِالإِقْبَالِ عَلَى مَا يَعْنِيْكَ وَتَرْكِ مَا لا يَعْنِيْكَ، وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَتِلاوَةِ القُرْآنِ، وَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْ ذُنُوبِكَ لِيُقْبِلَ شَهْرُ اللهِ عَلَيْكَ، وَأَنْتَ مُخْلِصٌ للهِ (عز وجل).
وَلا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِي عُنُقِكَ إِلاَّ أَدَّيْتَهَا، وَلا فِي قَلْبِكَ حِقْدًا عَلَى مُؤْمِنٍ إِلاَّ نَزَعْتَهُ، وَلا ذَنْبًا أَنْتَ مُرْتَكِبُهُ إِلاَّ أَقْلَعْتَ عَنْهُ، وَاتَّقِ اللهَ، وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي سَرَائِرِكَ وَعَلانِيَتِكَ  وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً .
وَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ فِيْمَا بَقِيَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ: (( اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيْمَا مَضَى مِنْ شَعْبَان، فَاغْفِرْ لَنَا فِيْمَا بَقِيَ مِنْهُ ))....))
1

  1 ـ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيَّ تَحْدِيْدُ أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَان، وَصُمْتُ يَومًا فَخَطَّأَنِي أَحَدٌ، فَمَاذَا أَقُولُ ؟

أَقُولُ: سُئِلَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ اليَومِ الذّي يُشَكُّ فِيْهِ مِنْ شَعْبَان ؟
فَقَالَ (عليه السلام): (( لأَنْ أَصُومَ يَومًا مِنْ شَعْبَانَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَومًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. )) 2

  2 ـ كَيْفَ أَسْتَقْبِلُ شَهْرَ رَمَضَانَ ؟

الجَوَابُ: أَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ، وَأَرْفَعُ يَدَيَّ وَأَدْعُو بِمَا كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللهِ (ص): (( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ وَالعَافِيَةِ المُجَلِّلَةِ وَالرِّزْقِ الوَاسِعِ وَدَفْعِ الأَسْقَامِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ، وَتِلاوَةَ القُرْآنِ فِيْهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا، وَسَلِّمْنَا فِيْهِ. ))
3

  3 ـ مَا أَدَبُ الصِّيَامِ فِيْمَا وَرَدَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ (ص).

الجَوَابُ: قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عليه السلام): (( إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَشَعْرُكَ وَجِلْدُكَ..... لا يَكُونُ يَومُ صَومِكَ كَيَومِ فِطْرِكَ..)) 4

  4 ـ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ حِيْنَ يُفْطِرُ ؟

عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام): (( الحَمْدُ للهِ الذّي أَعَانَنَا فَصُمْنَا، وَرَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَعِنَّا عَلَيْهِ، وَسَلِّمْنَا فِيْهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ، الحَمْدُ للهِ الذّي قَضَى عَنَّا يَومًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ )) 5

  5 ـ كَيْفَ أَعْرِفُ حَدَّ الصِّيَامِ وَحَدَّ الإِفْطَارِ، فَأُعْذَرُ إِذَا أَفْطَرْتُ يَومًا ؟

الجَوَابُ: الإِنْسَانُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ مَتَى يُعَدُّ مَرِيْضًا يُعْذَرُ فِي الإِفْطَارِ، وَمِنْهُ قَولُ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام): (( هُوَ مُؤْتَمَنٌ عَلَيْهِ، مُفَوَّضٌ إِلَيْهِ، فَإِنْ وَجَدَ ضَعْفًا فَلْيُفْطِرْ، وَإِنْ وَجَدَ قُوَّةً فَلْيَصُمْهُ، كَانَ المَرَضُ مَا كَانَ.)) 6

  6 ـ أُرِيْدُ قَولاً جَامِعًا لِسَلامَةِ الصِّيَامِ ؟

الجَوَابُ: قَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ (عليه السلام): (( لا يَضُرُّ الصَّائِمَ مَا صَنَعَ إِذَا اجْتَنَبَ ثَلاثَ خِصَالٍ: الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَالنِّسَاءَ، وَالارْتِمَاسَ فِي المَاءِ )) 7

كَاتِبُهُ
تمّام أحمد
شهر رمضان 1436هـ - 2015م
  1. 1. عيون أخبار الرضا 2\56.
  2. 2. الكافي ج2\81.
  3. 3. الكافي ج2\70.
  4. 4. الكافي ج2\86.
  5. 5. الكافي ج2\95.
  6. 6. الكافي ج2\119.
  7. 7. تفصيل وسائل الشيعة 10\31.