شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

السُّؤَالُ: عَنِ الجَنَابَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَان وَحُكْمِ مَنِ اسْتَيْقَظَ عَلَى ذَلِكَ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الجَنَابَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَان وَحُكْمِ مَنِ اسْتَيْقَظَ عَلَى ذَلِكَ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  لا يُؤَاخَذُ النَّائِمُ بِمَا يَفْعَلُ، وَلا يُلامُ عَلَى مَا يَصْدُرُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَدِيْثِ رَسُولِ اللهِ (ص):....
وَتَفْصِيْلُ ذَلِكَ أَنَّهُ إذَا أَجْنَبَ أَو احْتَلَمَ، ثُمَّ نَامَ، حَتَّى أَصْبَحَ....
وَفِيْمَنْ أَخَّرَ الغَسْلَ إِلَى الفَجْرِ قَوْلانِ: ....
وَأَرَاهُ مِنْ بَابِ التَّشْدِيْدِ نَهْيًا عَنِ الاسْتِخْفَافِ، وَتَعْظِيْمًا لِشَهْرِ رَمَضَان، ...

  [ القارئ الكريم لتقرأ كامل الجواب حمِّل المُرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

المرفقالحجم
عَنِ الجَنَابَةِ وَالإِحْتِلامِ.pdf‏746.71 ك.بايت