شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

ج12 : [الصَّلاةُ.. مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ.. تَارِكُ الصَّلاةِ.. مِعْيَارُ الإِيْمَانِ.. غَيْرُ المُسْلِمِيْنَ.. المُخْتَرِعُونَ وَالمَوهُوبُونَ.. الذّي تَعَلَّمْنَاهُ مِنْ شُيُوخِنَا فِي مَذْهَبِنَا..]

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: قلمي فكري في 2\2\2015
[استأذنت السائل كي أنقل سؤاله الذي نشره على صفحته في الفايسبوك على أن آتيه بالجواب فأذِن. وها أنا سيدي أرسله لكم حتى يعمّ خير السؤال وجوابه على الجميع جزاكم الله خيراً.. أبو اسكندر.]
اجريت حوارا مع احد الاصدقاء في الماضي القريب, كانت عقدة الكلام تدور حول ركن الصلاة في الاسلام, وحكم تاركها مع ما يستلزم ذلك من نقصة في دينه كونه هدم ركنا من اركان الاسلام الحنيف وأنقص من شأنها , وتنكر لدورها في نهيها عن الفحشاء والمنكر..السؤال..
ما حكم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر؟
ما حكم من نهى نفسه عن الفحشاء والمنكر ولم يتابع صلاته؟ او لم يصل البتة؟
هل معيار الايمان وصلاح النفس يرتبط ارتباطا وثيقا بالمثابرة على الصلاة واتيانها في خمسها؟
وما هو مصير الناس الغير مسلمين؟ أيعقل ان نرمي بهم في النار جميعا لانهم لم يسلموا؟
ماذا نفعل بالمخترعين؟ ماذا نفعل بعباقرة الغرب (الملحدين) الذين لولا عبقريتهم لكنا نركب البغال ونرسل الفايسبوك عبر الحمام الزاجل؟ ألن ينالوا اجرهم عند ربهم؟
لماذا لماذا لماذا...؟
اسئلة تراودني وفتات اجوبة تعاودني

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

[الصَّلاةُ مِمَّا بُنِيَ عَلَيْهِ الإِسْلامُ؛ لِمَا فِيْهَا مِنْ تَوَاضُعٍ للهِ عزَّ وجَلّ وَخُضُوعٍ وَطَاعَةٍ......]
[وَفِي حُكْمِ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ، أَقْوَالٌ......]
[وَالصَّلاةُ لِنَفْعِ الإِنْسَانِ لِمَا تُذَكِّرُهُ بِهِ، وَعَلامَةٌ مِنْ عَلامَاتِ طَاعَتِهِ، وَالغَايَةُ مِنْ فَرْضِهَا......]
[وَذَلِكَ لأَنَّ وَصْفَ تَارِكِ الصَّلاةِ بِالكَافِرِ لا يُطْلَقُ عَلَى كُلِّ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةِ......]
[وَأَمَّا مِعْيَارُ الإِيْمَانِ، فَهُوَ كَفُّ الأَذَى، فَمَنْ أَمِنَ النَّاسُ شَرَّهُ، فَهُو مُؤْمِنٌ مُسْلِمًا كَانَ أَمْ غَيْرَ مُسْلِمٍ.......]
[وَأَمَّا غَيْرُ المُسْلِمِيْنَ، فَهُم إِخْوَانُنَا فِي الإِنْسَانِيَّةِ، مَنْ أَقَرَّ مِنْهُم بِإِلَهٍ، وَمَنْ لَمْ يُقِرَّ......]
[وَأَمَّا المُخْتَرِعُونَ وَالمَوهُوبُونَ الذّيْنَ نَفَعَ اللهُ عَزَّ وجَلّ البَشَرَ بِمَا صَنَعُوهُ......]
[وَالذّي تَعَلَّمْنَاهُ مِنْ شُيُوخِنَا فِي مَذْهَبِنَا، مَذْهَبِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ، أَنَّ قَدْرَ الإِنْسَانِ وَعَظَمَتَهُ بِمَا .......]
[قَالَ أُسْتَاذُنَا الشَّيْخُ عَبْد اللّطِيْف إِبْرَاهِيْم، رَحِمَهُ اللهُ: .......]
[قَالَ أُسْتَاذُنَا الشَّيْخ يَعْقوب الحَسَن رَحِمَهُ اللهُ: ......]

  نُذَكِّر: لقراءة الجواب كاملاً الرجاء تحميل الملف المُرفَق وشكراً [إدارة الموقع]

المرفقالحجم
الجواب الثاني عشر.pdf‏311.73 ك.بايت