شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

ج12 : المُسْتَدْرَكُ عَلَى الجَوَابِ 12 (تَعْقِيْبٌ عَلَى تَعْلِيْقٍ).. نَقْدٌ ذَكَّرَنِي بِضَعْفِي وَجَهْلِي... وَمَا أَسْعَدَنِي بِهَذِهِ التَّخْطِئَةِ، وَمَا أَعْظَمَ سُرُورِي بِهَذَا الحُكْمِ الذّي لَمْ يُجَامِلْ بِهِ وَلَمْ يُدَاهِنْ وَلَمْ يُدَارِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
المُسْتَدْرَكُ عَلَى الجَوَابِ الثَّانِي عَشَر 
تَعْقِيْبٌ عَلَى تَعْلِيْقٍ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ يَنْـفُـثُ بِالسِّحْـرِ   وَلَكِنَّـهُ بِالعَتْـبِ مُنْتَـفِـخُ السَّحْـرِ
يَضُـمُّ عِتَابًا مِنْ عُبَابِـكَ ذَاخِــرًا   وَلا عَجَـبٌ إِذْ ذَاكَ مِنْ لُجَّةِ البَحْـرِ
فَأُشْعِرْتُ مِـنْ تَعْرِيْضِـهِ بِسِعَايَـةٍ   رَمَتْنِي بِهَا الأَعْدَاءُ مِنْ حَيْثُ لاأَدْري
فَإِنْ يَكُ حَقًّا فَاجْعَلِ العَفْـوَ كَيْدَهُـم   وَإِنْ يَكُ زُورًا فَاتَّـقِ اللهَ فِي أَمْـرِي

  كُنْتُ قَدْ سُئِلْتُ: مَا حُكْمُ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ ؟
فَأَجَبْتُ، فَخَطَّئَنِي أَخٌ كَرِيْمٌ، لَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ، تَوَاضُعًا مِنْ نَفْسِهِ الكَرِيْمَةِ، وَأَدَبًا مِنْ أَخْلاقِهِ الشَّرِيْفَةِ، مُسْتَفْتِحًا كَلامَهُ بِوَصْفِ الفَقِيْرِ كَاتِبِ هَذِهِ المَقَالَةِ بِمَا يُشْعِرُ بِاحْتِرَامِهِ وَحُبِّهِ وَإِخْلاصِهِ، فَقَالَ: (( حَبِيْبنَا أَجْوِبَتُكَ خَطَأٌ 100%، يَعْنِي مِنَ البَدِيْهِيَّاتِ...))

  وَمَا أَسْعَدَنِي بِهَذِهِ التَّخْطِئَةِ، وَمَا أَعْظَمَ سُرُورِي بِهَذَا الحُكْمِ الذّي لَمْ يُجَامِلْ بِهِ وَلَمْ يُدَاهِنْ وَلَمْ يُدَارِ، وَهَذِهِ صِفَةُ مَنْ يَرْجُو رِضَا الخَالِقِ، وَلا يَلْتَفِتُ إِلَى غَضَبِ المَخْلُوقِ.

  وَمَا أَجَلَّ رَجُلاً هَذِهِ صِفَتُهُ، وَمَا أَنْبَلَ قَلْبًا هَذِهِ شِيْمَتُهُ، وَمَا أَبَرَّ نَاقِدًا هَذِهِ طَرِيْقَتُهُ، فَجَزَاهُ اللهُ عَنِّي خَيْرَ مَا جَازَى بِهِ أَولِيَاءهُ الصَّالِحِيْنَ.

وَأَيْنَ لِي مِثْلُ هَذَا فِي زَمَنِ المُجَامَلَةِ وَالمُدَارَةِ، وَقَلَّمَا خُوطِبْتُ بِمِثْلِ هَذَا النَّقْدِ، وَقَلَّمَا كُلِّمْتُ بِمِثْلِ هَذَا التَّعْقِيْبِ.

  نَقْدٌ ذَكَّرَنِي بِضَعْفِي وَجَهْلِي، وَصَوَّرَ لِي بَلادَتِي وَقِصَرَ بَاعِي، وَأَتْحَفَنِي بِكَلِمَةٍ لَطِيْفَةٍ فِي مَبْنَاهَا، وَنَافِعَةٍ فِي مَعْنَاهَا، فَللّهِ دَرُّكَ أَيُّهَا المُنْتَقِدُ الكَرِيْمُ وَللهِ أَنْتَ أَيُّهَا النَّاصِحُ المُحِبُّ.

  سَيِّدِي الذّي لا أَعْرِفُهُ، وَأَخِي الذّي حَرَمَنِي بَرَكَةَ رُؤْيَتِهِ، وَصَدِيْقِي الذّي لَمْ يَرْضَ أَنْ يَرَى شَيئًا أُؤَاخَذُ بِهِ.
تَفَضَّلْتَ فَنَصَحْتَ، وَتَلَطَّفْتَ فَنَبَّهْتَ، فَأَكْرِمْنِي بِقِرَاءَةِ هَذَا التَّعْقِيْبِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي بِقِرَاءَةِ إِجَابَتِي التّي لَمْ تَجِدْ فِيْهَا شَيئًا صَحِيْحًا.

  ستقرؤون في هذا الجواب نبذةً من جواب الشيخ تمّام أحمد السابق ورأي المنتقد وبيان التعقيب على ذلك الرأي...
لا يفوتنّكم قراءة كامل المُستدرك في الملف المُرفق أدناه [إدارة الموقع]

المرفقالحجم
المُستدرك على الجواب الثاني عشر.pdf‏629.17 ك.بايت