شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

ج17 : مَنْ هُوَ المُرْتَدُّ عِنْدَ العَلَوِيّينَ وَمَا حُكْمُهُ؟ المُرْتَدُّ هُوَ مَنْ رَجَعَ عَمَّا تَقْتَضِيْهِ الفِطْرَةُ مِنَ الخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ إِلَى الشَّرِّ وَالأَذَى، وَالارْتِدَادُ هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الإِنْسَانِيَّةِ إِلَى البَهِيْمِيَّةِ.

©copyrights www.alawiyoun.com
السائل: باحث في 12\02\2014
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يوجد في مذهبكم حد للمرتد ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  الرَّدُّ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ هُوَ رَجْعُ الشَّيءِ.

  وَالدِّيْنُ فِيْمَا أَعْلَمُ هُوَ الحُبُّ، وَمِنْهُ قَولُ الإِمَام البَاقِر (ع) : (( الدِّيْنُ هُوَ الحُبُّ، وَالحُبُّ هُوَ الدِّيْنُ ))

  وَفِي الحُبِّ: الخَيْرُ، وَالرَّحْمَةُ، وَالرِّفْقُ، وَهُوَ الفِطْرَةُ فِيْمَا أَرَى، وَعَلَيْه أَحْمِلُ قَولَهُ تَعَالَى:
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [ سورة الروم]

  وَالمُرْتَدُّ عَلَى هَذَا: مَنْ رَجَعَ عَمَّا تَقْتَضِيْهِ الفِطْرَةُ مِنَ الخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ إِلَى الشَّرِّ وَالأَذَى، وَالارْتِدَادُ هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الإِنْسَانِيَّةِ إِلَى البَهِيْمِيَّةِ.

  وَعَلَى هَذَا فَإِنَّ الحُبَّ هُوَ الفِطْرَةُ التّي فَطَرَ اللهُ النَّاسَ عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [ المائدة (54)]

  فَمَنْ آذَى غَيْرَهُ، وَجَبَ مَنْعُهُ، وَسُمِّيَ مُرْتَدًّا؛ لأَنَّهُ يُؤْذِي غَيْرَهُ، وَلَيْسَ لأَنَّهُ رَجَعَ عَنْ إِيْمَانِهِ، أَو رَجَعَ عَنْ مَذْهَبِهِ، فَلِكُلٍّ مَا يُحِبُّ، وَإِلَى اللهِ المَصِيْرُ، وَلَيْسَ إِلَى الخَلْقِ.

  وَالذّي عَلِمْتُهُ مِنَ المَذْهَبِ العَلَوِيِّ أَنَّ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ أَنْ يَخْتَارَ مَا يُرِيْدُ، وَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُكْرِهَ أَحَدًا عَلَى رَأْيٍ، وَمَا جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ للأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ نُصَدِّقُ غَيْرَهُم مِمَّنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنِ اللهِ وَعَنْ أَنْبِيَائِهِ ؟

.......
........
.........

  لِقِرَاءة كامل الجواب الرجاء تحميل الملف المُرفَق وشكراً. [إدارة الموقع]

المرفقالحجم
الجواب السابع عشر.pdf‏363.86 ك.بايت