شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

ج19 : رَأْيُنَا فِي مَسْأَلَةِ الغِنَاءِ... وَأَحْسَنُ مَا يُلَخِّصُ الجَوَابَ أَنَّهَا حَلالٌ مِنْ جِهَةٍ وَحَرَامٌ مِنْ جِهَةٍ.

©copyrights www.alawiyoun.com
المرسل: Robin في 12\04\2015م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم شيخنا الكريم
ما حكم الإستماع إلى الأغاني و المعازف و هل هذا الحكم يختلف حسب طبيعة الأغنية أي صاخبة أو هادئة مثلا ، و إن كان مسموحا فهل هناك حدود ؟ و خاصة أن الاستماع إلى الأغاني و منها الأغاني الأجنبية انتشر بين الشباب و الشابات علما أن البعض يطلق على الأغاني خمر العقول و النفوس أو ترانيم الشيطان أو...
فهلا بينت لنا من فضلك حكم الإستماع لها من كتاب الله أو سنة نبيه أو أقوال الآئمة المعصومين عليهم أجمعين صلوات الله و سلامه و بركته

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  لَيْسَ فِي القُرْآنِ الكَرِيْمِ آيَةٌ صَرِيْحَةٌ فِي النَّهْي، تَشْتَمِلُ عَلَى هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ أَوْ مَا يُشْتَقُّ مِنْهُمَا، عَلَى دَلالَتِهِمَا فِي السُّؤَالِ.

  وَإِنَّمَا اسْتَنَدَ المُتَكَلِّمُونَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ إِلَى تَفْسِيْرِ بَعْضِ الأَلْفَاظِ القُرْآنِيَّةِ بِالغِنَاءِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَمِنْهُ لَفْظُ ( لَهْو الحَدِيْث، وَالزُّور، وَاللَّغْو ) فِي قَولِهِ تَعَالَى.............

القارئ الكريم ستقرأ الفصول التالية إذا حمّلتَ الملف المُرفق أدناه [إدارة المكتبة - أبو اسكندر]

- أَقْسَامُ الغِنَاء فِي المَنْقُولِ..........
- الاخْتِلافُ فِي الغِنَاءِ................
- مَا يَسْتَدِلُّ بِهِ مَنْ يُحَرِّمُ الغِنَاءُ......
- مَا يَسْتَدِلُّ بِهِ مَنْ يُبِيْحُ الغِنَاءَ.....
- مَا يَسْتَدِلُّ بِهِ مَنْ يَقُولُ بِالكَرَاهَة...
- التَّفْصِيْلُ :......................
- لَمْحَةٌ إِلَى بَعْضِ الآرَاءِ...............
- رَأْيُنَا فِي مَسْأَلَةِ الغِنَاءِ...........
- لَفْظ ( الزّور )......
- لَفْظ ( اللّغْو )......
- لَفْظ ( اللَّهْو )......

  وَلَيْسَتْ تُقَاسُ هَذِهِ الأُمُورُ بِفِعْلِ الأَئِمَّةِ؛ لأَنَّ مَا يَقْوَى عَلَيْهِ الأَئِمَّةُ لا يَقْوى عَلَيْهِ غَيْرُهُم، وَيُؤَيِّدُهُ قَولُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِب (ع) :
(( أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَامًا يَقْتَدِي بِهِ، وَيَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ.
أَلا وَإِنَّ إِمَامَكُم قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيهِ، وَمِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ.
أَلا وَإِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَلَكِنْ أَعِيْنُونِي بِوَرَعٍ وَاجْتِهَادٍ وَعِفَّةٍ وَسَدَادٍ..))

  فَإِذَا لَمْ يَفْعَلِ الأَئِمَّةُ شَيئًا مِنْ هَذَا، فَإِنَّمَا ذَلِكَ لأَنَّهُ لا يَلِيْقُ بِمَقَامِ الإِمَامَةِ وَلَيْسَ لِتَحْرِيْمِهِ عَلَى مَنْ يَسْمَعُهُ.

  وَالذّي أَعْلَمُهُ أَنَّ كُلَّ شَيءٍ لا تُؤْذِي بِهِ أَحَدًا، فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ فِي عَمَلِهِ، وَذَلِكَ لأَنَّ الأَصْلَ فِي الإِقْرَارِ بِاللهِ هِيَ أَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنَ الأَذَى.

  وَأَحْسَنُ مَا يُلَخِّصُ الجَوَابَ أَنَّهَا حَلالٌ مِنْ جِهَةٍ وَحَرَامٌ مِنْ جِهَةٍ.

  ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ [ سورة يوسف (76 ) ]
  ثُمَّ الحَمْدُ للهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ.

كَاتِبُهُ
تَمَّام أَحْمَد
27\11\2015
المرفقالحجم
الجواب التاسع عشر.pdf‏780.66 ك.بايت