شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

  مَا يَحْدُثُ فِي المَسْجِدِ الأَقْصَى تَهْوِيْدٌ ظَاهِرٌ، يَشْغَلُ المُهْتَمَّ بِهِ حَتَّى يَصْرِفَهُ عَنِ التّهْوِيْدِ الخَفِيِّ الذّي يَسْتَحِلُّ حَضَارةً بِرُمَّتِهَا، وَلَيْسَ بُقْعَةً مِنَ الأَرْضِ.

  تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ.

  فَمَنْ وَجَدَ فِي تُرَاثِهِ اللُّغَوِيِّ أَوِ الإِسْلامِيِّ شَيئًا يُشَابِهُ تَعَالِيْم التَّلْمُود القَائِلَة: (( إِنَّ مَدَافِنَ غَيْرِ اليَهُودِ تُثْلِجُ صُدُوْرَ أَبْنَاءِ أَسْرَائِيْل؛ لأَنَّ اليَهُودَ وَحْدَهُم هُم بَشَرٌ، أَمَّا الشُّعُوبُ الأُخْرَى فَلَيْسَتْ سِوَى أَنْوَاعٍ مِنَ الحَيَوانَاتِ..))

  التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَثَرِ المُتَرَتِّبِ عَلَى تَغْيِيْرِ المَفَاهِيْمِ لا يُرَادُ بِهِ صَرْفُ النَّاطِقِيْنَ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا فَقَطْ، وَإِنَّمَا لِتَكُونَ وَسِيْلَةً إِلَى عُقُولِ الآخَرِيْنَ تُخِلُّ بِرَمْزِيّةِ الأَلْفَاظِ التّي أَصْبَحَتْ هُوِيّةً للنَّاطِقِيْنَ بِهَا.

  قَالَ مَايكل كورباليس فِي كِتَابِهِ في نَشْأَةُ اللُّغَة: (( اللّغَة تَرْتَبِطُ ارْتِبَاطًا حَمِيْمًا بِالتّفْكِيْرِ مَا دُمْنَا نَسْتَخْدِمُهَا لِنَقْلِ أَفْكَارِنَا إِلَى الآخَرِيْنَ، وَهَذَا يَتَطَلّبُ أَنْ تَرْتَبِطَ الرُّمُوزُ، كَلِمَاتٍ كَانَت أَمْ إِشَارَاتٍ، مَعَ الأَشْيَاءِ وَالأَفْعَالِ وَالصِّفَاتِ وَغَيْرِهَا مِمَّا نَحْتَفِظُ بِهِ فِي عُقُولِنَا، وَبِمُعَالَجَةِ هَذِهِ الرُّمُوزِ نَسْتَطِيْعُ أَنْ نَنْقُلَ أَفْكَارَنَا مِنْ عُقُولِنَا إِلَى عُقُولِ الآخَرِيْنَ، وَهَذَا يِمُكِنُ إِنْجَازُهُ بِالكِتَابَةِ....
وَالرِّوَايَاتُ وَالقِصَصُ هِيَ وَسَائِلُ قَوِيّةٌ وَآسِرَةٌ لِخَلْقِ الصُّوَرِ فِي أَذْهَانِ الآخَرِيْنَ...وَالتّلْفَازُ وَالأَفْلام تَدْخُلُ دُخُولاً مُبَاشِرًا إِلَى تَمْثِيْلاتِنَا الدَّاخِلِيّةِ، مِنْ دُونِ حَاجَةٍ إِلَى تَدَخُّلِ الرُّمُوز.. إِلاّ فِي حَالَةِ الحِوَارِ.))

  حَتّى يُتَوَصَّلَ بِذَلِكَ إِلَى التّفْكِيْرِ، فَتَمْحُو تِلْكَ الصُّوَرُ المَفَاهِيْمَ وَالرُّمُوز فِي العُقُولِ، وَلا سِيّمَا مَنْ كَانَ دُونَ البُلُوغِ، لأَنَّ اسْتِجَابَتَهُ لمَفَاهِيْم مَا يَرَى وَسُهُولَةَ قَبُولِهِ أَكْثَر مِمّنْ رَسَخَ فِي تَفْكِيْرِهِ لِكُلِّ لَفْظٍ مَعْنىً وَصَارَت مَعَانِي الألْفَاظ رَمْزًا مِنْ رُمُوزِ لُغَتِهِ لِتَمَثُّلِهِ دَلالاتِهَا مِنْ فَوْرِ سَمَاعِهِ.

  وَدَلِيْلُكَ عَلَى هَذَا أَنَّ مُشَاهَدَةَ إِرْهَابِيٍّ قَاتِلٍ يَتَكَلّمُ لُغَةً غَيْرَ العَرَبِيّةِ فِي حَالِ إِجْرَامِهِ لا تَنْفُذُ إِلَى عَقْلِكَ كَمَا تَنْفُذُ مُشَاهَدَتُهُ وَهُوَ يَقْتُلُ مُكَبِّرًا عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ.
فَإِنَّكَ فِي الحَالِ الأُوْلَى تَسْتَبْشِعُ فِعْلَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخِلِّ كَلامُهُ بِشَيءٍ مِنْ رُمُوزِ لُغَتِكَ وَكِيَانِكَ.
وَأَمَّا عِنْدَ سَمَاعِكَ أَلْفَاظَ لُغَتِكَ وَلا سِيّمَا الدِّيْنِيّةَ المُتّصِلَةَ بِعَقْلِكَ اتِّصَالاً مُبَاشِرًا، فَإِنَّ المُفَرِّقَ بَيْنَ الإِسْلامِ وَسُلُوكِ المُسْلِمِيْنَ يَقْوَى عَلَى إِثْبَاتِ زَيْفِ نِسْبَةِ هَذِهِ الأَفْعَالِ إِلَى الهُوِيّةِ الدّيْنِيّةِ.
وَمَنْ كَانَ دُوْنَ ذَلِكَ أَخَلَّ ذَلِكَ الأَمْرُ بِرَمْزِيّةِ لُغَتِهِ، وَقَدْ يُحَوِّلُهَا إِلَى مَفَاهِيْم جَدِيْدَةٍ تَنْفُذُ إِلَى تَفْكِيْرِهِ.

  هَذَا مَا يَجِبُ أَنْ نَتَنَبَّهَ لَهُ، اللّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ لِتَسْلَمَ لُغَةُ تَفْكِيْرِنَا.

  جَاءَ فِي نَشْأَة اللُّغَةِ أَنَّ: ((اللُّغَةَ الاتِّصَالِيّةَ يَجِبُ أَنْ تَخْتَلِفَ عَنِ اللُّغَةِ العَقْلِيّةِ فِي شَيءٍ وَاحِدٍ، إِنَّهَا يَجِبُ أَنْ تَسْتَخْدِمَ الرُّمُوزَ لِتَمَثُّلِ الأَشْيَاءِ التّي نُرِيْدُ الحَدِيْثَ عَنْهَا، مَا دُمْنَا لا نَسْتَطِيْعُ أَنْ نَنْقُلَ مُبَاشَرةً تَمْثِيْلاتِنَا الدّاخِلِيّةَ، وَاسْتِخْدَامُ الرُّمُوزِ يَتَطَلّبُ اصْطِلاحًا مُشْتَرَكًا، وَهَذَا يَعْنِي أَنّنّي إِذَا أَرَدْتُ الحَدِيْثَ مَعَكَ فَيَجِبُ أَنْ أَفْتَرِضَ أَنَّ فَهْمَكَ لِكَلِمَاتِي هُوَ فَهْمِي نَفْسُهُ لَهَا ( وَهَذَا يَتَضَمّنُ فِي حَدِّ ذَاتِهِ نَظَرِيّةَ العَقْل ).
كَذَلِكَ تَخْتَلِفُ اللُّغَةُ المَنْطُوقَةُ عَنِ اللّغَةِ العَقْلِيّةِ فِي أَنَّهَا مَحْصُورةٌ فِي بُعْدٍ وَاحِدٍ هُوَ الزَّمَنُ، وَخِلافًا لِذَلِكَ تَسْتَطِيْعُ أَفْكَارُنَا أَنْ تَسْتَخْدِمَ جَمِيْعَ الأَبْعَادِ... أَبْعَاد المَكَان الثّلاثَة، وَبُعْدَ الزّمَنِ.
وَأَسْتَطِيْعُ مَثَلاً أَنْ أُكَوِّنَ صُوْرَةً مَكَانِيّةً ثُلاثِيّةَ الأَبْعَادِ عَنْ دَاخِل بَيْتِي مِنْ مَوْقِعٍ بِعَيْنِهِ، وَلَكِنْ حَتّى أَسْتَطِيْعَ أَنْ أَصِفَهُ لَكَ يَجِبُ أَنْ أَقُومَ بِجَولَةٍ عَقْلِيّةٍ فِي البَيْتِ، وَهُوَ نَشَاطٌ رُبَاعِيّ الأَبْعَادِ، ثُمَّ أَصِفُ مُخْتَلَفَ مَلامِحِهِ، مَلْمَحًا بَعْدَ آخَر فِي نَشَاطٍ أُحَادِي البُعْدِ.))

  فَيَنْبَغِي أَنْ نَفِي هَذِهِ اللُّغَةَ الاتِّصَالِيّةَ حَقَّهَا، فَإِنَّهَا وَسِيْلَةُ التّعَلُّم، وَوَسِيْلَةُ تَرْبِيَةِ الإِنْسَانِ.

  فِي مُذَكّرات همفر الجَاسوس البريطَاني فِي البِلاد الإِسْلامِيّة، مِمّا يَذْكُرُ عَنْ تَأْسِيْس إِمَارةً فِي صَحْرَاء نَجْد يُنَصّبُ فِيْهَا مُحّمد بن عَبْد الوَهّاب أَمِيْرًا، أَنْ كَانَ مِمَّا كَلَّفَهُ بِهِ:
((تَكْفِيْرُ جَمِيْع المُسْلِمِيْنَ وَإِبَاحَةُ قَتْلِهِم وَسَلْبُ أَمْوَالِهِم وَهَتْكُ أَعْرَاضِهِم وَبَيْعُهم فِي أسوق النّخَاسَة وَتَحْلِيْل جَعْلِهِم عَبِيْدًا وَنِسَاءهم جَوَارِي.))

  وَمِمّا ذَكَرَه فِي خُطّة تَحْطِيْم الإِسْلام:
((مَنْعُ اللُّغَةِ العَرَبِيّة حَسَبَ الإِمْكَان وَتَوْسِيْع اللُّغَات غَيْرِ العَرَبِيّة مِثْل السّنْسِكرتِيّة وَالكُرْدِيّة وَإِحْيَاء اللُّغَات الأَصْلِيّة الدّائِرة فِي البِلاد العَرَبِيّة وَتَوْسِيع نِطَاق اللّهَجات المَحَلِّيّة المُتَفَرِّعَة عَنِ العَرَبِيّة، التّي تُوْجِبُ قَطْعَ العَرَبِ عَن اللُّغَة الفَصْحَى التّي هِيَ لُغَةُ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ.))

  كُنَّا فِي جَهْلٍ مِمَّا أَلَمَّ بِنَا لِجَهْلِنَا بِحَقِيْقَةِ مَا أَصَابَنَا، فَكَانَ تَعْمِيْمُ الخَطَأِ بَلِيّةً أَكْبَر مِمّا بُلِيْنَا بِهِ، فَلَمْ نُفَرِّقْ بَيْنَ هُوِيّةِ الإِسْلامِ وَهُوِيّة المُسْلِمِيْنَ وَلَمْ نَعْمَلْ عَلَى قَدْرِ كَافٍ فِي دَفْعِ الإِعْلامِ الذّي لَبّسَ الحَالَ عَلَى مُتَابِعِيْه فَضَاعَ الفَرْقُ بَيْنَ الهُوِيَّتَيْنِ.

  قَالَ أَمَارتيا صن فِي كِتَابِهِ الهُوِيّة وَالعُنْفُ:
((هُنَاكَ أَسْبَابٌ عَدِيْدَةٌ تَجْعَلُ مِنَ المُهِمّ أَنْ نَتَنَبّهَ للفَرْقِ بَيْنَ رُؤْيَةِ المُسْلِمِيْنَ بَعْضِهِم أَو كُلِّهِم عَلَى أَسَاسِ دِيَانَاتِهِم الإِسْلامِيّة وَفَهْمِهِم بِنَاءً عَلَى انْتِمَاءاتِهِم الكَثِيْرَة....
وَالسَّبَبُ الأَوّلُ، هُوَ قِيْمَةُ المَعْرِفَة، أَهَمِيّةُ مَعْرِفةِ مَا يَحْدُثُ، إِنَّ وُضُوح الفَهْمِ لَهُ أَهَمِيّةٌ فِي ذَاتِهِ، كَمَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ لَهُ آثَارٌ بَالِغَةٌ فِي الأَفْكَارِ وَالأَفْعَالِ.
وَعَلَى سَبِيْلِ المِثَالِ عِنْدَمَا تَدّعِي عِصَابَةٌ مِنَ النّاشِطِيْنَ أَنّ أَعْمَالَهَا الإِرْهَابِيّةَ هِيَ نَتِيْجَةُ وَصَايَا إِسْلامِيّة، وَمِنْ ثَمَّ فَهُم يُحَاوِلُونَ تَوْسِيْعَ قَاعِدَة الأَوَامِرِ الدِّيْنِيّةِ...
وَسَيَكُونُ خَطَأً أَنْ نَسِيْرَ فِي رِكَابِ فَشَلِهِم فِي رُؤْيَةِ الفَرْقِ بَيْنَ الهُوِيّةِ الإِسْلامِيّةِ وَهُوِيّة أَنْ يَكُونُوا مُعَدِّيْنَ للإِرْهَابِ فِيْمَا يَرَوْنَ أَنّهُ قَضِيّةُ الإِسْلامِ وَلا تَمْنَعُ رُؤْيَةُ هَذَا الفَارِقِ مِنَ الاحْتِمَالِيّة الفِكْرِيَة للجِدَال فِي إِمْكَانِيّةِ تَفْسِيْرِ وَصَايَا الإِسْلامِ بِهَذِهِ الطّرِيْقَةِ، لَكِنّ الجَدَلَ لا يُمْكِنُ أَنْ يَبْدَأَ فِي الأَصْلِ إِذَا كُنّا لا نَسْتَطِيْعُ رُؤْيَةَ الفَرْقِ بَيْنَ هُوِيّةٍ إِسْلامِيّةٍ وَهُوِيّاتٍ مُتَعَدّدَةٍ لِشَخْصٍ مُسْلِمٍ.
إِنَّ الفَارِقَ لَهُ أَهَمِيّةٌ فِي المَعْرِكَة ضِدّ تَسْيِس الدِّيْنِ، الذّي لا يَتَمّثّلُ فِي النُّمُوّ السّرِيْع للإِسْلام السِّيَاسِيّ فَقَط، بَلْ بِالسُّرْعَةِ التّي يَتَقَدّمُ بِهَا تَسْيِسُ الدّيَانَاتِ الأُخْرَى، الذّي يَتَمَثّلُ فِي الانْتِشَارِ السِّيَاسِيّ لِحَرَكَةِ المِيْلاد المَسِيْحِيّة مَرّةً أُخْرَى ( أُطْلِق عَلَى حَرَكَة تَجْدِيْدٍ أُصُولِيّةٍ فِي العَدِيْدِ مِنَ المَذَاهِبِ المَسِيْحِيّة، خُصُوصًا فِي المَذْهَبِ الإِنْجِلِيْكي...انْتَشَرت فِي البِدَايَة فِي الولايَات المُتّحِدَة الأَمِريكِيّة ثُمَّ امْتَدّتْ إِلَى جَمِيْع أَنْحَاء العَالَم، وَكَانَ مَسِيْحِيّو هَذِهِ الحَرَكَة عَامِلاً رَئِيْسِيّا فِي إِعَادَةِ انْتِخَابِ الرّئِيس جورج بوش. ( التوثيق من كلام المترجمة في ذيل الصفحة).
أَو التّطَرّف اليَهُودِيّ أَو ْحَرَكة هَنْدوتَفا الهندوسيّة.
يُتِيْحُ لَنَا التّمْيِيْزُ فَهْمًا وَافِيًا لِمَا يَجْرِي فِي بُلْدَانٍ يَضَعُهَا غَيْرُ أَبْنَائِهَا دَاخِلَ صُنْدُوقٍ دِيْنِيّ ما، مِثَل مَا يُسَمّى بِالعَالَمِ الإِسْلامِيّ، وَكَأَنّ ذَلِكَ التّعْرِيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَشْرَحَ شَرْحًا و َافِيًا التّطّوراتِ الثّقَافِيّة وَالفِكْرِيّة الجَارِيَة هُنَاك.
مِنَ المُهِمّ أَنْ نَعْرِفَ أَنَّ الكَثِيْرَ مِنَ البُلْدَانِ التّي تُعَدُّ دُولاً إِسْلامِيّةً تَخُوضُ صِرَاعاتٍ سِيَاسِيّةً لا يَعْتَمِدُ الكَثِيْرُ مِنْ أَبْطَالِهَا فِي جَدَلِهِم عَلَى هُوِيّتِهِم الإِسْلامِيّة فَقَط.))

  وَسَيَكُونُ هَذَا مدخْلاً للكَلامِ عَلَى بَعْضِ المُصطلحاتِ المَذْهَبِيّة... يتبع...

تمام أحمد..
16\2\2016


ومن المفيد أن نُرفِقَ هذه المُحاضرة مع هذا المقال [إدارة المكتبة الإسلامية العلوية]