شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

الرد على التنبؤ العجيب في منشور الدكتور الأديب.. بقلم الفقير لله.. أبو اسكندر.

©copyrights www.alawiyoun.com
السلام عليكم.. سنعرض المشكلة باختصار لنصل إلى النتيجة بسرعة وما التوفيق إلاّ بالله العلي العظيم..
عرض المشكلة:

  بدايةً.. إنّ هذا التهجم الذي يشنّه علينا دكتور الإقتصاد الأديب سببه تعليق يتيم لي، أنتقدتُ فيه ما أسموه (الوثيقة العلوية) والتي وافق ما فيها دينياً أفكار الدكتور، وذلك اثر قراءتي لمقابلة أعلن عنها الدكتور الأديب بلغتين متباهياً بها في صفحته على الفايسبووك، أعلنها بالتالي:
( باللغة العربية على موقع المونيتور الأمريكي:
العلويون بين التقية والعرفان الفلسفي
تقرير أعده الإعلامي اللبناني هيثم مزاحم
وحاور فيه الباحث الديني أحمد أديب أحمد وآخرين)

والمقال هنا: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2016/05/alawite-sect-muslim...
(ويبدو على رابط المقال نفسه قد نشروا لي تعليقان وكانا لم يُنشرا حين أرسلتهما بانتظار موافقة المشرف، انتبهت لهما الآن فقط)

  وتعليقي كان في إحدى الصفحات المغلقة على هذا الإعلان عن هذه الوثيقة في 14 أيّار،‏ وكان التالي:
(تبنون على وثيقة مشبوهة مجهولة المصدر لا يُعرف من كتبها ومن نشرها وليس فيها اسم شيخ علوي واحد..!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
ثمّ تعتمدون على باحث علوي مقيم في اللاذقية رفض الكشف عن اسمه!!!!؟؟؟؟؟؟
ثم تعتمدون على أستاذ ودكتور في الإقتصاد وتقولون أيضاً أنه الباحث الديني العلوي السوري أحمد أديب أحمد..؟؟؟!!!!!!!
انتظروا جواباً في موقع المسلمين العلويين: www.alawiyoun.net)

  نُفاجأ بعدها بمقال الدكتور الأديب الذي عنونه بـ (مشائخ الإنترنيت.. والسم في الدسم) ونشره في 16 أيّار وبدأه بقوله (استغرب البعض من تقديمي بصفة الباحث الديني لأنهم قد اعتادوا على التوصيف كأديب وشاعر أو محلل سياسي أو خبير اقتصادي باعتباري مدرساً في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين.) وتحدث عن (...بروز المواقع المشبوهة التي تدعي دفاعها عن العلويين ولكنها في معظمها لا تسمن ولا تغني من جوع.. وفي كثير من الأحيان تدس السم في الدسم...) فكان لنا الحصّة الأكبر من تجنّيه وخصّنا بالذكر قائلاً (موقع العلويين المسلمين- المكتبة الإسلامية العلوية لصاحبه أبو اسكندر!! والمعتمد في كل فتاويه على الشيخ حسين محمد مظلوم والشيخ تمام أحمد وكأنهما الناطقان الرسميان باسم العلويين فقط.
إن هذا الموقع لا يمثل العلويين بالمطلق لأنه يحاول تشويه المعاني التي نؤمن بها وفق أهواء أبو اسكندر الغريبة!!...)

  ولم يُخبرنا ما هي أهوائي الغريبة هذه ولا كيف شوّه موقعنا المعاني!!! لكنه تحدّث عن أربعة أمور دعته ليجعلنا موقعاً مشبوهاً لمجرّد أنّه لا يقول بها مع أنّ أشياخنا قالوا بها -دون أن يأتي بأي نقد علمي أو أدبي وهو الدكتور المفروض أنه خبير بالعلم والنقد والأدب- ونقاطه الأربعة كانت عن (التقية – الإستقلالية – الولاية والنبوة – التقمّص والتناسخ) وحذّر قائلاً : (فالحذر كل الحذر من هذه المواقع المشبوهة التي لا تزيدنا هدى ولا تبعدنا عن ردى.) وختم واصفاً لنا ولمن يكتب في منبرنا بقوله (ومن أراد الحقيقة فليطلبها من أهلها أصحاب العلم والبراهين والكرامات.. وليس من تجار الدين وأشباه العلماء.)

الخطوة التالية:

  قرأنا في صفحته مقاله (مشائخ الإنترنيت.. والسم في الدسم) وقرأنا ما كتبه المعلّقون هناك وقد أُتْحِفْنَا بالأدب الذي أظهروه فيما كتبوه فنَضَحَ الإناء.. ثم كان لي تعليقين أولهما قلت فيه: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كوني المعني الأول في هذا المنشور (وسببه المخفي ردّنا بتعليق بسيط على ما أسموه [الوثيقة العلوية] ).
نحن موجودون لمن ينتقدنا علمياً وأدبياً وأخلاقياً، وما دون هذا فلا نرد، ولا ندخل في القيل والقال، ومن أحبّ مراسلتنا في المكتبة فأهلاً وسهلاً... والسلام عليكم.)

والتعليق كان مصحوباً بنصيحةٍ في صورة فيها قول أمير المؤمنين عليه السلام (يا عبد الله لا تعجل في عيب أحدٍ بذنبه، فلعلّه مغفورٌ له، ولا تأمَن على نفسكَ صغير معصيةٍ، فلعلّك مُعَذَّبٌ عليه، فليكفُف مَن عَلِمَ منكم عَيبَ غيره لما يعلم من عيب نفسه، وليكُن الشكر شاغلاً له على مُعافاتِهِ ممّا ابتُلِيَ به غيره)

  والتعليق الثاني أشرت فيه إلى ردّ الشيخ تمّام أحمد على مقالة الدكتور أحمد أديب أحمد وتركت الرابط وهو:
http://alawiyoun.net/node/2806
وفيه ستقرؤون رد الشيخ تمّام أحمد المختصر العلمي الأدبي الأخلاقي على النقاط التي أثارها الدكتور ثم بذل له النصح من كلام المعصومين عليهم السلام لأنّ (الدين النصيحة) فماذا كان جوابه؟!!

تنبّؤات الدكتور:

  يُجيب الدكتور اليوم 18\05\2016م بمقال آخر عنوانه (المصيبة.. حين تدافع عن الخطأ) يبدو فيه متعثّراً في خطواته متلعثماً في ألفاظه هارباً من المواجهة العلمية والأدبية محاولاً استمالة الشيخ تمّام أحمد ويدق أسافيناً متهجّماً على الشيخ حسين المظلوم وعليّ شخصياً ومتنبِئاً لكن ليس اقتصادياً هذه المرّة وإنّما تنبّأ بالنوايا واطّلع على الخفايا!!.. فحَسَبَ قوله (...وبعدها وجهت انتقادي لما ورد في الموقع من تشبيه وتعطيل وقياس واجتهاد خاصة من كلام مدعي العلم حسين محمد مظلوم، لكن المذكور لم يدافع عن نفسه، بل تم الإيقاع بالشيخ تمام ليرد عليَّ كما تم الإيقاع به سابقاً للنشر في هذا الموقع المشبوه، علماً أنني مشفق عليه لأنني لا أراه إلا ضحية...) .

  مع أنّ الشيخ حسين محمد المظلوم لا يعلم بكل ما يحدث فهو بعيد عن الأنترنيت منذ فترة لكننا سنعلمه بما يحدث وإن أراد الإنخراط في الرّد فهو شأنه..
ومرّ الدكتور مروراً سريعاً سطحياً على ما سأله عنه الشيخ تمّام أحمد.. والمضحك المبكي ما ختم به قائلاً (بالنسبة لأبي اسكندر صاحب الموقع المشبوه فإنه لم ينتقد مقالي فقط، بل تعدى ذلك لينتقد ردي على وثيقة "العلويين الجدد" المزعومة والتي أوضحت أخطاءها وعمالة مؤلفيها وارتباطهم بالموساد الإسرائيلي، وله أقول: كنت أنتظر الرد من أصحاب الوثيقة الذين دعوتهم لميدان المناظرة والمباهلة، وقرع الحجة بالحجة والدليل بالدليل، ففوجئت بموقعكم هو الذي يرد، فهل لكم يد في صياغة هذه الوثيقة الكاذبة والمضللة؟ خاصة أن كثيراً من أفكارها التشبيهية والتعطيلية موجود في مواضيع موقعكم وردود مدعي العلم حسين مظلوم تحت عنوان "أنت تسأل والشيخ العلوي يجيب" بقياسه واجتهاده!!
يبدو أن الحقيقة بانت بيان ضوء الشمس، والمجهولون كشفوا، والمعركة مع المضللين قد انتهت.)

مع أنّ المقالة في الصحيفة الأمريكية التي نشرها بلغتين في صفحته -كما أشرنا أعلاه-، هناك تناغم فيما يراه الدكتور وفيما ورد في (الوثيقة) من الناحية الدينية..!!! وبيننا وبينها بون واسع شاسع..

  ويتنبّأ الدكتور مجدداً متسائلاً (فهل لكم يد في صياغة هذه الوثيقة الكاذبة والمضللة؟ خاصة أن كثيراً من أفكارها التشبيهية والتعطيلية موجود في مواضيع موقعكم وردود مدعي العلم حسين مظلوم تحت عنوان "أنت تسأل والشيخ العلوي يجيب" بقياسه واجتهاده!!)
ويؤكد لنفسه ولقرّائه ما يبدو له جلياً بقوله (يبدو أن الحقيقة بانت بيان ضوء الشمس، والمجهولون كشفوا، والمعركة مع المضللين قد انتهت.)
فالحقيقة بانت بيان ضوء الشمس للدكتور الأديب والمتنبّئ العجيب فقد كشف المجهولين وانتهت المعركة مع المضللين والله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً...

ماذا بعد!؟

  بالمختصر المفيد أكرّر (نحن موجودون لمن ينتقدنا علمياً وأدبياً وأخلاقياً، وما دون هذا فلا نرد، ولا ندخل في القيل والقال، ومن أحبّ مراسلتنا في المكتبة فأهلاً وسهلاً... والسلام عليكم.)
  وكلمة حق أقول: أنتَ طلبتَ صداقتي على النت منذ سنوات وقَبِلتُهَا في وقتها وأُعْجِبْتُ بكثيرٍ من منشوراتك الوطنية، وعلّقت على كثيرٍ منها، ويؤسفني أنّ نشاطك الوطني مُشْرِقٌ بينما هنا فإنّك تَظْلِمُ ومَن ظَلَمَ فقَد أَظْلَمَ فتنبّه.
  والسلام ختام.

أبو اسكندر سُليمان الحربوقي
18\أيّار\2016م