شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

سجل السارقين

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ المائدة\38.

بعد أن أَعْلَنّا وفصّلنا في أكثر من موضوع في هذه المكتبة الأسباب الموجبة لتشدّدنا في منع النسخ منها وشرحنا أنه إن تمّ النسخ بدون إذنٍ منا فهو سرقة.
وسبق أن ذكرنا التفاصيل في اتفاقية الموقع  وفي صفحات هذا نحن | تمهيدنا | هديّتنا |  وفي جوابنا على رسالة الأخ لؤي الشمالي  وفي أماكن أخرى..
وكنا قد لوّحنا بأننا سننشئ صفحة نشهّر بها بالسارقين ولم نكن نودّ فعلاً أن ننشئها ولكن بعد كل ما قلنا حول موضوع النسخ والسرقة وبعد متابعتنا لردود الفعل الإستفزازية السريعة!! نرى فائدة مُلِحّة في تلخيص الأسباب مجدداً في هذا الفصل المستقل لكي لا يبقى على السارق أي حجّة فيدّعي عدم معرفته!! وحتى لا يُهَوّن على نفسه تحليل السرقة ليكسب مجداً ومدحاً في نشر ما يسرقه!!
وأسباب حرصنا وتشدّدنا -مجدداً- تتلخص بالتالي:

  • رغبةُ المؤلفين أنفسهم.
  • احتراماً لإجازاتهم.
  • حمايةً لحقوق المؤلفين الملكية والفكرية.
  • حفاظاً على المؤلفات من التحريف والدس والتزوير بعد نسخها.
  • حفاظاً على المؤلفات من سرقتها ونسبتها لغير أصحابها.
  • منعاً لاستغلالها من قبل سارقيها في أماكن وأمور وأهداف لا يرضى بها المؤلفون.
  • كسباً لثقة مؤلفين لم يطبعوا كتاباتهم بعد ويودّون نشرها هنا مباشرة قبل طباعتها.
  • تقديراً للمؤلفين ومؤلفاتهم واعترافاً بفضلهم.
  • أمانة للعلم واحتراما للأدب ومراعاة للضمير واتباعاً لأوامر المعصومين (ع).
  • ليكون عملنا موثقاً ودقيقاً ومحترماً ومصاناً.
  • حفاظاً على المكتبة نفسها لتبقى بحلة بهية وهي ثمرة جهود سنين وأمل كثيرين من المؤمنين.
  • وأخيراً وليس آخراً لنغيظ بوجودها المنافقين والمتاجرين بإسم الدين والسارقين أنفسهم...

ورغم كل هذه الأسباب لم نمنع النسخ منعاً قاطعاً بل تركنا فسحة لمن يرغب في نشر العلم -لا سرقته- بأن ينسخ ما لا يزيد عن خمسة أسطر من أي موضوع أو كتاب يريد أن يفيد به غيره مع إرفاق الرابط الأصلي للموضوع ليتابعه القارئ من المكان الأساسي هنا ونرحب بهذا العمل ونشكر فاعله ولا يحتاج لإذنٍ منا.

  ومن لا يتقيّد بهذه الشروط السهلة والبسيطة والمُنصفة أقول له:1

رُبَّ أفاكٍ أثيمٍ يستحوذُ عليه شيطانُ غروره، ويستبدّ به سلطان أطماعه، وتجتاحه نزوات نفسه الأمارة بالسوء، فيجترئ على حُرمة القانون والوجدان مختلساً ومنتهباً حقوق المكتبة وحقوق مافيها من مؤلفات وحقوق المؤلفين بدون أن يحترم منطقنا وبياننا هذا مستهتراً هازئاً بالحكم الإلهي وبالقضاء وحكم العدل على سارق مؤلفات غيره ونشرها دون إذنه ولا علمه بحجة أن (لا حصرية ولا قانون في النشر على الأنترنيت)!!!!

أفكل ما قدّمناه من حجج دينية وأخلاقية وأدبية وقانونية وإنسانية تقرّها كل الأعراف والقِيَم والثقافات والضمائر الحيّة والشعوب والقوانين الإلهية والوضعية، أكلها تلغيها وتسحقها وتستبيحها مقولة جَشَع (لا حصرية ولا قانون في النشر على الأنترنيت) !!!
فنقول: من يضرب بكل هذه الأصول عرض الحائط ولا تخدش مشاعره ولا يردعه شيء منها فلا شيء في العالم ممكن أن يردعه. ورحم الله القائل:

إنّ الغصـون إذا قوّمتهــا اعتدلـتْ   ولا يليـن إذا قـوّمتــه الخـشــــبُ
قد ينفع الأدب الأحداثَ في صغرٍ   وليس ينفعُ عند الشيبةِ الأدبُ

  وكلمة أخيرة صريحة:
من ينسخ من المؤلفات الموجودة في مكتبتنا بدون أن يتقيّد بالشروط التي ذكرناها أو بدون إذنٍ خطيٍ منا فسنعدّه من جملة السارقين وهذا البيان هو بمثابة إعلان للجميع..
وخطوتنا الأولى في ملاحقة السارقين هي تخليد إسم السارق (عضواً كان أو موقعاً) في هذا القسم المخصص لمنحهم أوسمة يعلقونها على صدورهم يُكتب عليها كما يُكتب على جبينهم ( سارق ) .

  أما الطريقة التي سنعتمدها قبل إتخاذ هذا الإجراء -وحتى نكون منصفين وعادلين فلا نظلم أحداً ولا يكون لأحد حُجة يحتج بها علينا- فهي التالية:
بعد عدّة أيام سنراسل المواقع والمنتديات التي نشرت مواضيعاً أو كتباً (سابقاً أو حالياً) ممّا نشرناه في المكتبة، وسنسألهم بلطف (احترام حقوقنا) وسنعطيهم مهلة لمراجعة أنفسهم ونتصرف على ضوء النتيجة..
أما الأسماء الوهمية التي تسرق وتنشر ولا نعرف هويتها ولا نعرف طريقة للتواصل معها وتنبيهها فإننا سنراسل الموقع الذي نشرت فيه ونُنَبّه إدارته بوجوب حذف المنشور. وإن كانت النتيجة سلبية فإننا سننشر أسماء أولئك الأعضاء في سجلّ السارقين مع الإشارة إلى إسم الموقع الذي ينشرون فيه.

ونتوجّه بكامل شكرنا وتقديرنا لكل من يتجاوب معنا بطيب خاطر ومحبة وود (أعضاءً كانوا أو مواقعاً) فجلّ من لا يُخطئ ولا نسعى في عملنا هذا للإنتقام من أحد ولا نعرف هذه اللغة ولا نتعامل بها وتركناها لغيرنا، ولكننا وعدنا بالحفاظ على هذه المؤلفات ولن نتهاون في هذا وسنكون على قدر المسؤولية وما (سجل السارقين) إلا خطوتنا الأولى، وليست مسؤوليتنا إن لم يعتد السارق على حسن الأدب واتّباع النظام والترتيب من قبل! ولنا تدابير شرعية وقانونية أخرى لاحقاً نتمنى أن لا نحتاج إليها فالأمور مرهونة بأوقاتها.

» إذا أحبّ القرّاء مراسلتنا بخصوص مسألة النسخ تحديداً للإدلاء برأيهم فعلى الرحب والسِعَة. اتصل بنا
أسعدكم الله.
(أبو اسكندر)

  1. 1. وهنا أستعير بتصرّف الأوصاف والتعابير التي استخدمها الشيخ محمود الصالح -عفى الله عنه- في كتابه القيّم (النبأ اليقين عن العلويين) حينما تحدث عمّن سرق كتابه وشوّه مضمونه... وقد استشهد بكلامه فضيلة الشيخ تمّام أحمد -عفى الله عنه- في كتابه أوهام المؤلفين في أحوال العلويين  للتأكيد على حصول السرقات، ونسبة الفضل لغير أهله. وقد نقلت الإستشهاد بأمانة وبحرفيته في جوابنا على رسالة الأخ لؤي الشمالي .