شروط الموقع

في التعريف بالعلويين والرد على المغرضين

مقالة قديمة تشير إلى قِدَم المؤامرات الهادفة إلى تدمير كيان العلويين

©copyrights www.alawiyoun.com

مقالة قديمة تشير إلى قِدَم المؤامرات الهادفة إلى تدمير كيان العلويين

بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله الذي شرفنا بنعمة الولاية وأخرجنا بها من ظلمات الجهل والكفر والغواية إلى نور العقل والإيمان والهداية. 1 والصلاة والسلام على محمد وآله في البداية والنهاية.

  إلى كل علوي يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ويدين بمذهب أهل العصمة عليهم السلام وينتمي إليهم في صادق الولاية ويتعبد ويعمل بما جاء موثوقاً عنهم...

  إنّه منذ زمنٍ بعيدٍ وأقلامُ الحاقدين تبُث سُمُومَ الفتنة للنيلِ من كرامة هذه الطائفة لإظهارها أمام الرأي العام بلباس الكفر والإلحاد وذلك بكل الوسائل المتوفرة ولم تهدأ هذه الوتيرة يوماً واحداً. 2

  1. 1. العلامة الشيخ سليمان الأحمد.
  2. 2. راجع مؤلفات الشيخ حسين المظلوم  وتجدها في أسفل هذه الصفحة أيضاً . (أبو اسكندر)

الحجة الكاملة بالأدلة الشاملة [تعريف العلويين النصيريين : عباداتهم - مذهبهم - عقيدتهم - أفكارهم - تاريخهم ...إلخ]

©copyrights www.alawiyoun.com

الحجة الكاملة بالأدلة الشاملة

(رداً على المفتريات المتناقلة على شبكة الأنترنيت)

تأليف الشـيخ
حسين محمد المظلوم

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة للمؤلف
الطبعة الأولى 1427 هـ

بســـم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ﴿ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ البقرة\42.

المسـلمون العـلويون بيـن مفتريات الأقلام وجور الحكام (ج3)

©copyrights www.alawiyoun.com

المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام

(من وحي الحقيقة)
(ج3)

تأليف الشيخ
حُسَيْن مُحَمَّد المَظْلوم

هذا الجزء الثالث من سلسلة (من وحي الحقيقة) مخصص للرد على الفتاوى ورأيت ضرورة بأن أضم إليه:
الفصل الثالث من كتاب (الحُجّة الكاملة بالأدلة الشاملة) المتعلق بالرد على بعض الفتاوى أيضاً وهي:
الرد على فتوى حمود بن عقلاء الشعيبي والرد على مجموعة صغيرة من الأقوال تُشبه الفتاوى...

راجع فهرس هذا الجزء لمزيد من المعلومات. (أبو اسكندر)

المسـلمون العـلويون بيـن مفتريات الأقلام وجور الحكام (ج2)

©copyrights www.alawiyoun.com

المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام

( من وحي الحقيقة )
( ج2 )

تأليف الشيخ
حُسَيْن مُحَمَّد المَظْلوم

هذا الجزء الثاني من سلسلة (من وحي الحقيقة) يتضمّن ملخصا تاريخيا عن سلوك الفقهاء مع الحُكّام عبر العصور وتأثيرهم السلبي بخاصّة على المسلمين العلويين، مع استعراض أسماء بعض الفقهاء والكتب والكُتاب الذين طعنوا بالمسلمين العلويين.


راجع فهرس هذا الجزء لمزيد من المعلومات. (أبو اسكندر)

المسـلمون العـلويون بيـن مفتريات الأقلام وجور الحكام (ج1)

©copyrights www.alawiyoun.com

المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام

(من وحي الحقيقة)
(ج1)

تأليف الشيخ
حُسَيْن مُحَمَّد المَظْلوم

هذا الكتاب: يُعَرّف القارئ المُنصف بالمسلمين العلويين من أقوال علمائهم وأدبائهم
لا من أقوال الحُكّام وأعداء الإسلام.
ويُعطي الصورة الصادقة عن هذه الطائفة المُسلمة التي تعرّضت لمُفتريات الأقلام وجور الحُكّام.
(المؤلف)

الجزء الأول الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م
الجزء الثاني – الطبعة الأولى 1422هـ - 2001م
دار المحجّة البيضاء
جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

الدعـوة ذات الشبهـة [وضعاً للنقاط على الحروف ما بين العلويين وبعض دعاة الشيعة]

©copyrights www.alawiyoun.com

الدعــوة ذات الشبهــة

ملاحظات سريعة على كتاب الشيخ
محمد البادياني النيسابوري
"العلويون هم أتباع أهل البيت"


بقلم الشيخ

حُسَيْن مُحَمَّد المَظْلوم


© جَمِيْعُ الحُقُوْقِ مَحْفُوْظَةٌ وَمُسَجَّلَةٌ للمُؤلَّفِ
2008

الأدلة المرفوعة [الهوية العلوية والمحاولات المتكررة لتغيير معالمها وإلغائها...]

©copyrights www.alawiyoun.com

الأدلــة المرفوعــة

في الرد على كتاب الأستاذ محمد علي اسبر
"أحاديث وأخبار موضوعة"

بقلم فضيلة الشيخ

حسين محمد المظلوم

جَمِيْعُ الحُقُوْقِ مَحْفُوْظَةٌ وَمُسَجَّلَةٌ للمُؤلَّفِ
الطبعة الأولى
28/رجب/1431هـ - 9/تموز/2010م

وفقني الله بنشر هذا الكتاب للمرة الأولى على الأنترنيت وهو غير مطبوع في دار نشر حتى هذه اللحظة، وقد زوّدني به مؤلفه مباشرة ثقـة منـه حفظه الله تعالى..
.........ولم يتناقله آخرون حتى هذه اللحظة.........
& نرجو للقارئ تمام الفائدة &
(أبو اسكندر)

فهرس الكتاب

©copyrights www.alawiyoun.com
  1. المقدمة (وفيها تعريف بالهوية العلوية وتذكير بمحاولات البعض لتغيير معالمها وإلغائها...)

  2. كلمة أولى (كشف غاية الأستاذ محمد علي أسبر والغرض من كتابه..)

  3. أبو سعيد ميمون بن القاسم الطبراني

  4. مناورة مكشوفة (كشف ادعاءات ومراوغة وتطفل وتحامل الكاتب اسبر على العلويين وعلى علمائهم..)

  5. متابعة الجاني (وكشف افتراءاته ومراميه..)

  6. بروز النوايا ووضوح الغاية (تلفيق التهم والطعن بأهل الولاية لتكفير كل علوي على وجه البسيطة..)

  7. المراد من الأحاديث الموضوعة

  8. التعرض للمقدسات والطعن بالثقات

  9. الشيخ محمد بن يونس الكلازي

  10. الشيخ معلى ربيع

  11. هويّة الكاتب (كما حدّدها بنفسه وبالمناسبة توضيح وتأكيد أن العلويين والشيعة طائفتان مستقلتان على مذهب واحد..)

  12. كلمة أخيرة (فضح المهمة الموكلة إليه، والخطة التي اعتمدها للوصول إلى غايته، وتقدير العلويين ونظرتهم للموقف..)

المقدمة

©copyrights www.alawiyoun.com

بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله الذي خلق الشيء وضده دليل على وحدانيته، وأقام الموجودات وأدامها بقدرته، وانفرد عنها وباينها بعظمته، الأول الذي لا بداية لأزليته، والآخر الذي لا نهاية لسرمديته، الظاهر بعجائب تدبير صنعته، والباطن عن الإدراك والتصوير بحكمته، والصلاة والسلام على محمد خير بريته والمعصومين من عترته.

  أما بعد

  الهوية العلوية كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها باسق، ونيلها وشرف الانتماء إليها يشترط مقدمات واجبة لا تخفى على أهل الدراية والفكر:

  • أبرزها طهارة المولد 1
    1. 1. روى أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتابه المحاسن عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد الكوفي عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن الحسين بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
      قال رسول الله (ص): من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أولى النعم .
      قلت: وما أولى النعم ؟
      قال: طيب الولادة، والله لا يحبنا إلا من طابت ولادته .

كلمة أولى

©copyrights www.alawiyoun.com

  الكذب مُجانب للإيمان وهو من الكبائر المُهلكة، وصورته مغايرة الواقع لغايات سلبية يسعى إليها صاحبها، وأخطر أنواع الكذب ما كان متعلقاً بالعقيدة أي أن ينسب إليك أحدهم ما لا تعتقده ويوهِمَ الآخرين بطرق مُلتوية بصحة أقواله، وهذا الأمر يجرّ الكثير من السلبيات المؤذية للفرد والجماعة.

  والأستاذ محمد علي أسبر وضع كتابه لتحقيق هذه الغاية أراد أن ينسب إلى المسلمين العلويين ما لا يعتقدوه من طريق أحد ثقاتهم ليوهم الآخرين بصحة ما ادعاه، وهذه الادعاءات غاية في الخطورة وهذا جَليّ في كتابه.

  أنه أمرٌ مؤسفٌ من جهة ومُخزي من جهة أخرى أن يختم هذا الرجل باكورة أعماله بهذا الكتاب الوضيع الذي يُسيء إلى ملايين الأفراد غير مُبال بعاقبة الأمر، وخطورته، وفي كل الأحوال فكل وعاء بما فيه ينضح.

  وخطة الأستاذ أسبر بدأها بالهجوم على أبي سعيد ليطعن بأبناء عقيدته، بحجة الدفاع عن مذهب المعصومين، فأراد أن يقول أنّ أبا سعيد أدخل على العلويين ما لا يَمُتّ إلى الحقيقة بصلة ونَسَبَ إلى المعصومين ما يخالف نهجهم، ولكن هذه الغاية التي أراد قولها أخفاها في بداية كتابه وأظهرها في طياته.

أبو سعيد ميمون بن القاسم الطبراني

©copyrights www.alawiyoun.com
أبو سعيد ميمون بن القاسم الطبراني (350-427هـ)

  هو الحافظ لكتاب الله العامل به وبنهج المعصومين الثقة الأمين والفقيه المُحَدّث والمَنطقي المُتكلم الذي قضى حياته الطاهرة في الجهاد ومُحاربة الضلالة والفساد والرد على المبتدعين، ونَشْر معارف أهل البيت عليهم السلام.

  صِيتُهُ وشُهرته أكبر بكثير من المعلومات التي تحدثت عنه، وهذا أمر طبيعي أن يعمل الحاقدون على طمس آثاره وتاريخه، لكن فضله ما زال ممتداً إلى وقتنا بواسطة الشيوخ الذين درسوا عليه وأخذوا عنه وخرّجوا أجيالاً من العلماء الكبار أحيوا هذا الشعب بمآثرهم، وامتدت هذه السلسلة المباركة إلى يومنا هذا.

مناورة مكشوفة

©copyrights www.alawiyoun.com

  يدَّعي الأستاذ أسبر أنه لا يتحامل على الشاب الثقة لكنه كما قال وجد كتباً منسوبة إليه تحمل أحاديثاً وأخباراً موضوعةً خارجة عن الإسلام يتداولها رعيل من الناس منذ حوالي ألف سنة.

وهنا نسأل السيد أسبر والمعجبين بكتاباته من الأخوة العلويين:

متابعة الجاني

©copyrights www.alawiyoun.com

  في الفصل الأول من كتابه وفي معرض حديثه عن الإمام العادل والإمام الجائر مع أخيه أبي مالك الذي لم نستطع التعرف عليه لإخفائه اسمه وندائه بكنيته أراد أن يقول أنّ أبناء الولاية الذين يوالون إماماً عادلاً – ويقصد العلويين- لم يقتدوا به ولم يُطبّقوا أحكام الإسلام وبالتالي فهم مذنبون ولن يتقبل الله منهم إلا إذا استغفروه وتابوا عن المعاصي التي اقترفوها.

بروز النوايا ووضوح الغاية

©copyrights www.alawiyoun.com

  هذا ما أراد قوله الأستاذ المتجني محمد علي أسبر الحائز على شهادة دكتوراه في تلفيق التهم والطعن بأهل الولاية، وإلى هذه النتيجة أراد أن يصل من دون خجل من الحقيقة التي تدحض مزاعمه، تلك الحقيقة الواضحة التي هاجرها منذ أمد فلم يعد يميز بين الخبيث والطيب وعُدِمَ مَلَكة التفريق بين الحق والباطل.

  غايته التي يسعى إلى تأكيدها تسحق تاريخ أمّة طاهرة تعرّضت لكل أنواع التجني ومع ذلك فهي أمّة أنجبت فقهاءً محدثين وفلاسفةً محققين وعباقرة مدققين وأدباءً ومتكلمينً.
  غايته التي يسعى إلى تأكيدها تنصب في تكفير كل علوي على وجه البسيطة.
  فما هي هذه الغاية ؟

وجود صلة نسب عقائدية بين العلويين والقرامطة!!.

  هذا ما أنتجته قريحته (الثرة) وهذا آخر ما وصل إليه من الكشوف بعد بلوغه الخامسة والتسعين من عمره.
  العلويون والقرامطة في صعيد واحد لوجود صلة نسب عقائدية بينهما، ونحن في قولنا لا نفتري على الرجل كما افترى علينا فهو القائل تحت عنوان: (مقارنة تفرضها نزاهة البحث)

المراد من الأحاديث الموضوعة

©copyrights www.alawiyoun.com

  لا حاجة إلى استعراض الأحاديث الموضوعة التي ذكرها أسبر في كتابه واتهم العلويين بالعمل بها لأنها ليست غاية بل وسيلة إلى غاية أراد الكاتب الوصول إليها فجعلها كمقدمات لنتائج، وهذه النتائج التي يظن أنه حققها هي اتهام العلويين بقول التالي:

  1. حرمة إقامة العبادات الخمس (الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد.)
  2. الإباحة وتحليل الحرام.
  3. الاستهزاء ببيت الله الحرام.
  4. القول إن الصلاة تقام تقية.
  5. إباحة الخمر.
  6. القول أنّ النساء خلقوا من معصية إبليس.
  7. التأخير والتقديم في الأعياد.
  8. عبادة الأجرام السماوية.

  هذه هي الاتهامات الموجهة إلى المسلمين العلويين، ولكن مِنْ قبل مَنْ ؟
  لقد وُجِّهَت من رجل يَدَّعي أنه من أبناء هذا المذهب ويُفاخر على أتباعه بعلويته، فهل قال ابن تيمية غير هذا بحق العلويين؟ أو أتى بزيادة على ما دبجه أسبر؟ والحقيقة أن الكاتب زاد على ابن تيمية اتهامات لم تكن لتخطر على باله.

لَقِّم المحتوى