شروط الموقع

في التعريف بالعلويين والرد على المغرضين

التعرض للمقدسات والطعن بالثقات

©copyrights www.alawiyoun.com

  ادعى الأستاذ محمد أسبر أنه لا يتحامل على الشاب الثقة في بداية كتابه ثم تعرض له وبشدة في مواضع أخرى، فإما أنّه كاذب أو مختل العقل يقول شيئاً ثم ينقضه بعد قليل ناسياً أنه قاله من قبل أو متناسياً وكلاهما فاسد، وهنا أسأل المختصين في هذا المجال توصيف هذه الحالة بتجرد.

الشيخ محمد بن يونس الكلازي

©copyrights www.alawiyoun.com

  وبعد أن تعرّض أسبر للشاب الثقة عدوه الأول راح يُهاجم عدوّه الثاني وهو إمام عصره وفقيه وقته الشيخ محمد بن يونس الكلازي الإنطاكي الذي قال فيه: أن عقله كبا (ص 197).
  وقال في موضع ثانٍ: ولا نلوم هذا الكلازي لأنه لا يعرف عن الإسلام شيئاً.. (حاشية ص 197).
  ووصفه بأنه جاهل بتاريخ الإسلام، وأحاديث الرسول(ص)، ولم يكن من المُوَحّدين المُنَزّهين، ونسب إليه كتابين- الشافية والتأييد- ليتّهمه بواسطة ما ورد فيهما كما زعم وقال أنه لم يكن مُطلعاً على الشريعة المحمدية وأحكام القرآن لذلك فقد وضع تشريعاً خاصاً إلى آخر ما أورد من أكاذيب موروثة ومُدبلجة بصيغة جديدة ليستسيغها أبناء العصر، وسبب حقد أسبر على الشيخ معروف.

الشيخ معلى ربيع

©copyrights www.alawiyoun.com

  وبعد أن ظنّ الكاتب (المحترف) أسبر أنه نال من عدوه الثاني بدأ هجومه على عدّوه الثالث وهو الفقيه الكبير والعالم الجليل الشيخ معلى ربيع الذي قال عنه:

أنّ شخصاً اسمه معلى ربيع يدعي أنه عاش قبل السيد الخصيبي وأنه تقمص جيلاً بعد جيل في العصر العثماني كما يدعي..

معلى هذا كان يؤمن بالتناسخ له أقوال عجيبة غريبة منحرفة عن الإسلام لسنا هنا في موضع الحديث عنها ولكن لا بد من الإشارة إلى ما سعى من أجله في مجموعة كتبه "تفسير رقعة المجموع" الذي فيه من العجائب والغرائب في القول والتفسير والذي يدعو فيه إلى عبادة القمر ويجادل في ذلك وليس له برهان فيما يقول حتى يصح فيه قول الله سبحانه وتعالى: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير....

  أتانا أسبر بكتاب جديد ونسبه إلى الشيخ معلى ربيع لينال منه كما يظن دون أن يَعلم هذا المُدّعي أنّ الشيخ معلى لم يكتب كتاباً أو مجموعةً تحمل هذا الاسم أو غيره، ويكون أسبر بفعلته هذه قلد من مضى من الوضّاعين الذين كانوا يُؤلفون الكتب ويَنسبوها إلى خصومهم للنيل منهم.

هويّة الكاتب

©copyrights www.alawiyoun.com

  أوردت في بداية تعقيبي أن الأستاذ محمد علي أسبر يَدَّعي الانتماء إلى البيت العلوي لكن هذا الادعاء باطلٌ والدليل على ذلك واضح من كلامه الذي أطلقه عدة مرات.

  وقبل الإدلاء بأقواله لا بد من توضيح التالي:

كلمة أخيرة

©copyrights www.alawiyoun.com

♦ هذا ما أراد أن يقوله الأستاذ محمد علي أسبر، وهذه هي المهمة الأخيرة الموكلة إليه وتتلخص بالتالي:

  • الطعن بثقات الأمة العلوية.
  • الجمع بين العلويين والقرامطة.
  • تكفير أعلام الولاية وأبنائها.
  • إتهامهم باعتقاد ما تضمنته بعض الأحاديث الموضوعة.
  • نسبة ما لا يصح نسبته إليهم.!!

♦ ولكن ما هي الخطة التي اعتمدها للوصول إلى غايته؟ :

  • أولاً: أتى بأخبار غريبة لا تتفق مع جوهر الإسلام.
  • ثانياً: ادّعى أنها وُجدت في كتب تحمل اسم الشاب الثقة.
  • ثالثاً: نفى نسبتها له في البداية وادعى أنّ قوماً يثقون به يعملون وفق مضمونها.
  • رابعاً: حدّد الجهة التي تثق بالشاب الثقة وهم العلويون.
  • خامساً: أخرجهم بموجبها من نورانية الإسلام.
  • سادساً: عاد وأكّد نسبة هذه الأحاديث للشاب الثقة.
  • سابعاً: أفحش في كلامه بحق الشاب الثقة.
  • ثامناً: بحث عن أبرز ثقات العلويين وطعن بهم.
  • تاسعاً: أخرج العلويين من دائرة الإسلام والولاية بحُكم ظني لم يفطن له ابن تيمية.

  ولو تبصّر هذا الرجل لتيقّن أنه بهذا الافتراء خرج من الإسلام والإيمان والإنسانية، ولكن جهله المُرَكّب حَجَبَه عن معرفة ذلك.

لَقِّم المحتوى