شروط الموقع

في نقد المتمنطقين باسم العلويين

الإحتجاب وطلب الخلق

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِمّا يَعُدُّهُ تَصَوّرًا قَوْلُهُ :
(( أشار المكزون في آخر التجلّي الأول إلى الغيبة بعد الظهور ... وعلى أي حال نقول ، مع المكزون : إنَّ الذّات أظهرتِ الغِيَاب بعد التجلّي ...(( فبعد أن أثبتَ لأهل الإقرار إقرارهم وألزمَ أهل الجحودِ والإنكار جحدهم وإنكارهم ، اختبرهم بأن غاب عنهم لوقته ؛ فطلبه الحزبان ، وجعل من أنكر يسخرُ ممّنْ أجاب ..)) ولكنه عاد إليهم في اختبار جديدٍ ، ليتأكّدَ إقرارُ المؤمنين بتجلِّيه الأول وإنكارُ الجاهلين الذي غفلوا عن الحقيقة هناك ..)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  لَيْسَ فِي قَوْلِ رَجُلٍ : إِنَّ اللهَ احْتَجَبَ، فَطَلَبَهُ الخَلْقُ، إِبْدَاعٌ نَاشِئٌ مِنْ تَأَمُّلٍ ، فَكُلُّ قَارِئٍ للحَدِيْثِ يَسْتَطِيْعُ تَصَوّرَ هَذَا .

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\361 ـ 362 .

الخفاء لشدة الظهور

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( ومرَّةً يشرح قصةَ معرفته ومحبّته لسائلٍ يسأله عن بدء هذه القصّةِ، وعن كيفية التجلِّي، وعن الغاية أو الحكمة منه ... فيقول :

قال متـى همـتَ بـه ؟   قُلـتُ : والأكـوانُ ذَرْ
قال : اختفى . قلت : بدا   قَال : بدا . قلت اختمر
قال : فلِمْ . قلْـتُ : ليُبْد   ي العدلَ منه في القَدَرْ

تجلّي الله

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( ولكنَّ المشكلة، هنا ، بهذا المدخل الذي افتتح المكزون به نصّه ، بقوله : (( ومعرفته لا تصحُّ إلا بذاته ، وذاته لا تُعرفُ إلا برؤيته ..)) . والمكزون نفسه يعرف أنَّ الذاتَ منزّهةٌ عن الرؤية، وعن كلِّ محسوسٍ ومعقول..
فهل تَجلَّى اللهُ لموجوداته فعرفته وعرفت نفسَها ؟.
المكزون يُحدِّثُنا عن تجلِّي الله له ....لكن متى ظهرت الذَّات أول مرَّة ؟ ولمن ظهرت ؟ وأين ظهرت ؟....
ويخبرنا المكزون عن ذلك التجلِّي ، في (( عالم الظلال ))، وعن موقف النفوس من ميثاق ربِّها ....))
1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\354 ـ 356 ـ 357.

بداية إبليس - تطهير النفس - لسان الإعتراض.

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( المكزونُ يتصوَّرُ للنفس رأياً، ومن هنا يتحوَّلُ الرأيُ الاستكباريُّ نارَ أنفةٍ، هذه النار تمتدُّ فيتشكّلُ من امتدادها وجودان؛ الأول : ذات الجهل .. والثاني : ظلمة الاعتراض ... بهذا يكونُ إبليسُ رمزاً لانحجاب النفس عن المعرفة، وهو متولِّدٌ من رأي النفس، أو من نار الأَنَفَةِ ...)) 1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\ 374 .

سجود الملائكة

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِمّا يَدُلُّكَ عَلَى الْتِبَاسِ الأُمُورِ عَلَيْهِ، قَوْلُهُ :
(( ويذكرُ أَنَّ سببَ زوالِ إِيْمان هؤلاء عائدٌ إلى موقفهم في (( عالم الظلالِ )) ... فهم لم يُؤمنوا، هناك، (( بالنور المتجلِّي كمثلِ المثالِ المضروب من الحمأ المسنون )) ولم يستجيبوا للدعوة، أي لم يَسجدوا لآدَمَ عندما أمرهم خالقهم لأنّهم احتجبوا بكبريائهم (( عن معرفةِ الروح القائم )) بصورة آدم........ قلتُ : إن المكزون هنا يتحدَّثُ حديثاً أشبه بالرموز، عن (( عالم الظلال )) ... وبالواقع ، فإنه يُثير مشكلةً أساسيّةً في معرفته ، يأتي بحثُها في (( التجليات )) ..)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  إِنَّ مَا ظَنَّهُ المُؤَلّفُ مِنْ تَصَوّرِ المَكْزُوْنِ وَفَهْمِهِ للنّصِّ القُرْآنِيّ، فِيْمَا نَسَبَهُ إِلَيْهِ بِلا تَحَقُّقٍ، ضَرْبٌ مِنَ المُبَالَغَةِ الّتِي نَشَأَتْ عَنْ قِلّةِ اطِّلاعِهِ عَلَى مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا القَولِ، وَمَنْ قَالَهُ بَعْدَ ذَلِكَ.

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\ 238.

الكلام على عدد الأنبياء

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ تِلْكَ الأَوْهَامِ :
(( ويزيدُ المكزون تفصيلاً عن هذه الطبقات ، فيقول : (( وأما درجُ العالم الكبير النوراني فخمسةُ آلاف درجة ، وقد رتَّبَها في سبع مراتب أو درجات ، مما يدلُّ على أنّه يستعملُ المرتبةَ والدرجة بمعنى واحد ...
  وعن العالم الصّغير الروحانيّ ، يقول : (( ودرجُ العالَمِ الصّغير مائةُ ألفٍ ، وتسعة عشر ألف درجة ...)).))
1

بَيَانُ الوَهْمِ

  مَا دَامَ التّصْحِيْفُ فِي غَالِبِ النُّسَخِ الّتِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا المُؤَلِّفُ؛ فَلا تَعْوِيْل عَلَى تَفْصِيْلِهِ وَلا عَلَى إِجْمَالِهِ، وَالأَوْلَى أَنْ نَقُولَ : إِنَّ العَدَدَ الّذِي ذَكَرَهُ زَاعِمًا أَنَّ رَجُلاً فَصَّلَ الكَلامَ عَلَيْهِ كَانَ مِمّا تَصَحَّفَ عَلَى النُّسَّاخِ، وَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَتَنَبَّهْ لَهُ .

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\ 241.

نسبة الحديث القدسي إلى المكزون

©copyrights www.alawiyoun.com

  قَالَ ـ عَلَى زَعْمِهِ أَنّهُ حَقَّقَ وَوَثَّقَ ـ :
(( هَؤلاءِ المُؤمِنُوْنَ إِيْمَاناً مُسْتَقِرّاً ، يَقُوْلُ المَكْزُوْنُ عَنْ دَرَجَتِهِمْ ، إِنَّهَا ( مَقَامُ أَهْلِ الإِيْمَانِ فِي العَالَمَيْنِ ، وَالتَّصْدِيْقِ بِالرُّؤْيَتَيْنِ ) ، ثُمَّ يَذْكُرُ لإِيْمَانِهِمُ المُسْتَقِرِّ عَشْرَ خِصَالٍ تُمَثِّلُ قِوَامَ نَظَرِيَّتِهِمْ فِي المَعْرِفَةِ .
  1 ـ مَعْرِفَةُ الله فِي جَمِيْعِ ظُهُوْرَاتِهِ .
  2 ـ مَعْرِفَةُ الوَلِيِّ .
  3 ـ مَعْرِفَةُ وَلِيِّ الوَلِيِّ .
  4 ـ مَعْرِفَةُ إِبْلِيْسَ ، مِمَّا كَانَتْ بِدَايَتُهُ .
  5 ـ مَعْرِفَةُ قُوَّامِ القِسْطِ .
  6 ـ مَعْرِفَةُ الأَشْخَاصِ الَّذِيْنَ أُقِيْمُوا فِي ضِيَاءِ القُدسِ .
  7 ـ قَبُوْلُ عِلْمِ اللهِ ، وَتَصْدِيْقُ رُسُلِهِ .
  8 ـ تَعْظِيْمُ أَهْلِ مَعْرِفَةِ اللهِ .

الآراء الشديدة الغلو

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ الدكتور مصطفى الشكعة قَوْلُهُ :
(( وكُلٌّ من المُنتجب العاني وسُليمان الأدني يَتَّفقان في ذكْر الآراء الشّديدة الغُلُوِّ حول ما أسْمَيَاهُ : ظُهُورات الإله في المظاهر التي اصطفاها : فهابيل وشيث ويُوسُف ويُوشع وآصف وشمعون وعليّ كُلُّهم تتجلَّى فيهم ذاتيَّة الله حيناً، وتغيب حيناً آخر عن الأبصار.)) 1

  1. 1. إسلام بلا مذاهب 284 ـ 285 ، والفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات 273.

كتمان العقيدة

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ الدكتور مصطفى الشكعة الّتِي سرقها الأستاذ سعد رستم قَوْلُهُ :
(( ويرى الغُلاة من العَلَويِّيْن ضرورة كتمان العقيدة. وللقوم وُجهة نَظَرهم في ذلك، يعرضها السَّيِّد مُحمَّد أمين غالب الطّويل على لسانهم ...)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  لا يُعَوّلُ عَلَى مَا كَتَبَهُ السّيّدُ مُحَمّد أَمِيْن غَالِب الطّويْل، لأَنّهُ غَيْرُ أَمِيْنٍ وَلا مَوْثُوقٍ بِهِ، وَلَيْسَ غَالِباً فَإِنّ البَاطِل زَاهِقٌ، وَإِنْ كَانَ طَوِيْلاً فِي أَمَلِهِ الّذِي أَنْسَاهُ قَوْلَهُ تَعَالَى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [ سورة التوبة ]

  1. 1. إسلام بلا مذاهب 294، وانظر الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات 276.

الكلام على الرموز في شعر المنتجب

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ الدكتور مُصْطفى الشكعة فِي كِتَابِه ( إِسْلام بِلا مَذَاهِب ) الّتِي سَرَقَهَا الأستاذ سعد رستم، قَوْلُهُ :
(( إنَّ أُولى قصائد المُنتجب، وعلى الرغم من عَمْده فيها إلى الإلغاز أو التَّخفِّي، والإغراق في المصطلحات الباطنيَّة والوُقُوف وراء الرُّمُوز، إلاَّ أنَّهُ لم يستطع أنْ يكون بمنجاة عن اقتناص القارئ اللّبيب لأهدافه ومعانيه . إنَّ أُولى قصائده ـ وكانت في مدح المُهاجري ـ مطلعها:

بَني نُميرٍ رضاكمْ مُنتهى أمَلي   وأنتمُ دُون خَلْق الله مَقْصُودي
أيَّامكمْ، فهي أيَّامي، وقَوْلُكُمُ   قَوْلي ومَعْبُودُكُمْ بالسِّرِّ مَعْبُودي
وللحجاب سُجُودي مَع سُجُودكُم   وللْعَليّ العظيم الشَّان تَوْحيدي

الكلام على خطبة البيان

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ فِي الكَلامِ عَلَى مَنْ يُسَمِّيْهم ( فَرِيْق الغُلاةِ ) ، قَوْلُهُ :
(( ومن شواهد ذلك اهتمامهم وطباعتهم لخطبة "البيان"المنسوبة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، والتي حكم العلاَّمة المجلسي من كبار محدِّثي الشِّيعة الإماميَّة بأنَّها موضوعة، والتي فيها الغُلُوُّ الصّريح، وأنَّ عليَّاً وَقَفَ بمنبر البَصْرَة يقول : (( أنا الأوَّل والآخر ... أنا الظّاهر والباطن .... أنا الذي أخرجتُ إبراهيمَ من النّار . أنا الذي فَلَقْتُ البحرَ لمُوسَى .. أنا الذي أخرجتُ يُونُسَ من بطن الحُوت ... إلخ)) .)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  لَوْ كَانَ الاِهْتِمَامُ بِخُطْبَةِ البَيَانِ غُلُوّاً ، لَكَانَ مَنِ اسْتَشْهَدَ بِهَا غَالِيًا وَمَنْ شَرَحَها أَكْثَرَ غُلُوّاً ، وَمَنْ طَبَعَهَا إِمَاماً فِي الغُلُوِّ .

  وَإِلاَّ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيْهَا عُلَمَاءُ الشِّيْعَةِ ، فَاحْتَجَّ بِهَا بَعْضُهُم ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُم .

  1. 1. الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات 271، إن كان الكلام له .

الكلام على كتاب مشارق أنوار اليقين

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ عَدَمُ التَّمْيِيْزِ بَيْنَ مُؤَلِّفٍ شِيْعِيٍّ وَمُؤَلِّفٍ عَلَوِيٍّ ، لِتَقَحُّمِهِ فِي نِسْبَةِ الكُتُبِ بِلا تَحَقُّقٍ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ :
(( سأُحاول أنْ أنقل بعض شواهد الغُلُوِّ والارتفاع لدى فريق الغُلاة من الكُتُب التي يعتمدونها أو من بعض مُؤلَّفاتهم السِّرِّيَّة وتحريراتهم أنفسهم . فمن مظاهر الغُلُوِّ رُجُوعهم واهتمامهم جدّاً بكتاب " مشارق أنوار اليقين في ولاية أمير المؤمنين" للحافظ رجب البرسي، وهو كتاب مشحون بالروايات الضعيفة، بل الموضوعة التي مضمونها يؤدِّي للغُلُوِّ والارتفاع .)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

إِنَّ العَلَوِيَّ يَهْتَمُّ بِالمَنْقُولِ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام) ، كَائِناً مَنْ كَانَ نَاقِلُ كَلامِهِم ، إِلاَّ أَنَّهُ يَنْظُرُ فِيْهِ ، فَمَا صَحَّ بَعْدَ عَرْضِهِ عَلَى كِتَابِ اللهِ ، قَبِلَهُ ، وَمَا خَالَفَ تَرَكَهُ .

  1. 1. الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات 271، إن كان الكلام له .

علويو الأناضول

©copyrights www.alawiyoun.com

  فَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُهُم إِلَى أَنَّ العَلَوِيِّيْنَ طُرُقٌ شَتَّى ، وَهُوَ مَذْهَبُ كَثِيْرٍ مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ فِي الكَلام عَلَى عَدَدِ الفِرَقِ، فَلا حَاجَة إِلَى إِيْرَادِهِ. 1

  وَمِنَ المُتَأَخّرِيْنَ الدكتور بسيم الأنطاكي فِي كِتَابِهِ (عَلَويّو الأناضول) الّذِي أَوْرَدَ فِيْهِ أَسْمَاء البكتاشيين والحروفيّين والقلندريين والقزلباش .

  وَفِيْهِ أَنَّ البكتاشيين قِسْمَان :
(( القسم الأول يعتقدون أن الحاج بكتاش قد تزوج وأنجب وأنهم هم أنفسهم من نسله الطبيعي وإليه ينتسبون ، أما القسم الثاني الذين ينكرون زواجه فيعتبرون أن السادة الذين ينتسبون إليه ليسوا من نسبه الطبيعي بل من نسبه المعنوي لكونهم تلقوا عنه العلوم الباطنية الخفية .)) 2

  1. 1. انظر الملل والنحل 63، والحور العين 181، والفرق بين الفرق 21، ومشارق أنوار اليقين 335، وتلبيس إبليس 34.
  2. 2. علويو الأناضول 13 .

الغلاة والمعتدلون

©copyrights www.alawiyoun.com

  أَقُولُ : ذَهَبَ المُؤَلِّفُ إِلَى أَنَّ العَلَوِيّيْنَ فَرِيْقَانِ ، فَنَقَلَ كَلام الدكتور مصطفى الشكعة، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ :
(( إنَّ أمانة البحث العلمي تقتضي منَّا أنْ نعرض للفريقَيْن : فريق الغُلاة وفريق المُعتدلين، راجين أنْ يأتي اليوم الذي تُصبح فيه صفة الغُلُوِّ ومسلكه ومُمارسته شيئاً في ذمَّة التّاريخ، وسوف نبدأ بفريق الغلاة، ثُمَّ ننثني ـ بعد ذلك ـ بالفريق المُعتدل ...)) 1

  1. 1. الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات، ط7 ، ص 269، وفي إسلام بلا مذاهب، ط5، ص 272 .

الخروج من عالم الفساد

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( وبعد أن يتطهر المؤمن في عدة أدوار ينجو من بحر الهيولى، وأسر الطبيعة، والخروج من هاوية الكون والفساد إلى فسحة عالم الروح (الجنة)، والمكوث هناك فرحاً مخلداً فيها أبداً. وكان في دروسه يشرح تعاليم الداعية الإسماعيلي محمد بن أحمد النسفي في كتابه المحصول الذي أصبح مرجعاً هاماً للمذهب العلوي .)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  هَذَا مِمّا شَرَحَهُ إِخْوانُ الصّفَا فِي رَسَائِلِهم ، وَمِنْهُ :
(( وَاعْلَمْ أَنَّ نَفْسَكَ هِيَ إِحْدَى تِلْكَ الصُّوَرِ، فَاجْتَهِدْ فِي مَعْرِفَتِهَا لَعَلَّكَ تُخَلِّصُها مِنْ بَحْرِ الهيُولَى وَهَاوِيَةِ الأَجْسَامِ وَأَسْرِ الطّبِيْعَةِ الّتِي وَقَعْنَا بِهَا بِجِنَايَةِ أَبِيْنَا آدَم، عَلَيْهِ السّلامُ، حِيْنَ عَصَى رَبّهُ فَأُخْرِجَ هُوَ وَذُرّيّتهُ مِنَ الجَنّةِ الّتِي هِيَ عَالَمُ الأَرْوَاحِ ..)) 2

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي ص:159.
  2. 2. رسائل إخوان الصفا 2\21.
لَقِّم المحتوى