شروط الموقع

رسالة الموقع

كل ما يتعلق برسالة الموقع وخلفية عمله

ثقة ثابتة من صاحب الفضيلة الشيخ حسين محمد المظلوم

©copyrights www.alawiyoun.com

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد وآل بيته المعصومين.

العَلويَةُ: أخلاقٌ هاشميةٌ قبل أن تكونَ عقيدةً معصومةً راسخةً في القُلوبِ وسُلوكٌ عَمَلِيٌّ مُستقيمٌ، وهذه الأصُول لا تَنْفَكُّ عن بَعضها وارتباطُها عُضويٌ وليس جَدلياً، وكُلُّ أصلٍ منها يَحوي الجَميع.

والمُؤمنُ: لا يُخرِجُهُ غضبُهُ عَنِ الحَق ولا يُدخِلُهُ رِضَاهُ في البَاطِلِ، لأنّ عَلويّتَهُ المَعصُومَة تحفظهُ مِنَ الإنزلاقِ في مَتَاهَاتِ الآخرينَ، وتحجُرُهُ مِنَ التَشَبُّهِ بالغَائِبين.

ومِنَ الصِفَاتِ المُتَأَصِّلَةِ فِي وجدَانِ العَلَويّ: العَفو عِندَ المَقدِرَة وصدقُ النِيّةِ وحُسنُ الظّن بِإخوانِهِ والكلِمَةُ الطيّبَةُ الهَادِفَةُ وغير ذلك مِنَ السِّمَاتِ الرَفِيعَةِ المُرتَبِطَةِ بحَقيقَتِهِ.

مِنْ هنا أتَوَجَّهُ بكُلّ مَحَبَّةٍ إلى الأُخوَة القيّمينَ على المُنتديات والمَكتبات الإلكترونية وأطلُبُ مِنهم بأخوّة صَادقة أن يَترَفّعُوا عن كُلّ ما لا يَنسَجِمُ مَع عَقيدتِهم، وأدعُوهُم أنْ يَكونوا يَداً واحدةً وقلباً واحداً فنَحنُ قِلّةٌ مَع تَوَحُّدِنا فكَيفَ إِذا تَفَرَّقنَا.

سجل السارقين

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ المائدة\38.

رسائل القرّاء ومقترحاتهم

©copyrights www.alawiyoun.com

بسم الله الرحمن الرحيم

سنخصص هذا القسم لرسائل المشتركين الكرام التي تردنا عبر الموقع بخصوص آرائهم ومقترحاتهم حول الأمور العامة للمكتبة مع جوابنا عليها وتعليقات المشتركين إن وُجِدَت.

ونرى فائدة هذا القسم أن يكون بمثابة صلة وصل أوّلية مع القرّاء المشتركين وفسحة لهم ولنا للوقوف على انطباعهم وطلباتهم.
و تقديراً منا لكم ولحسن تواصلكم سنجعل لكل مشترك\ة ننشر رسالته -إذا أذن- صفحة مستقلة به متفرّعة عن هذا القسم تبقى كسجل وأثر طيب منكم، كما ويمكنكم -عبر مراسلتنا مجدداً- إضافة المزيد على سجلكم مع الوقت إن أحببتم.

نتمنى أن تزوّدونا باقتراحاتكم وأن تشاركونا أفكاركم وصدرنا رحب لأي انتقاد بَنّاء يُظهر المشكلة ويُعطي فكرة عن الحلول...

وأخيراً وليس آخراً نتمنى أن ينال هذا القسم رضاكم ويُحقق فائدة إضافية لكم. (أبو اسكندر)


لمراسلتنا في أي أمر يُمكنكم دوماً النقر على رابط اتصل بنا

هديتنا المتواضعة

©copyrights www.alawiyoun.com

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وما التوفيق إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على خير خلقه أجمعين سيدنا محمد وعلى آله ومن والاهم بإخلاص إلى يوم الدين. أما بعد

نتشرّف وبكل محبة وفخر واعتزاز وتواضع أن نقدّم لكم في عيد الأضحى المبارك (16\11\2010م) افتتاح هذه المكتبة المتواضعة والتي طال انتظارها عند كثيرين.
بحول الله وقوته سنعمل على أن تحقق أهدافها، وهي لأبناء الطائفة الإسلامية العلوية الكريمة بالدرجة الأولى ولغيرهم من أبناء الطوائف والأديان الأخرى من الذين يرغبون بالتعرّف على المسلمين العلويين من لسان علمائهم لا من لسان مبغضيهم ولا من لسان أصحاب الغايات المغرضة، بالدرجة الأخرى...
هذا عملنا وهذه بضاعتنا وهي هديتنا لكم في هذا العيد المبارك، فاعذرونا على التقصير، وكل عيد وأنتم بخير.
نرجو أن تجد قبولاً حسناً عند العلويين المخلصين وعند القرّاء المنصفين، وعسى نكون قد وُفّقنا في إخراجها شكلاً ومضموناً، والعمل مستمرٌ لكي نبقيها في حلّة بهية وسيكون لدينا جديد كل فترة فتابعونا.

كيف تعتبر هذا الموقع ؟

©copyrights www.alawiyoun.com
انتظرناه بلهفة !
37% (26 صوتا)
مكتبة قيّمة نحتاجها بشدة
29% (20 صوتا)
كتب مسؤولة ومنتقاة بعناية
10% (7 أصوات)
منع النسخ فيه يزعجني
13% (9 أصوات)
لا تعليق حالياً
11% (8 أصوات)
مجموع الأصوات : 70

اتفاقية الموقع | سجل السارقين |

©copyrights www.alawiyoun.com

 

بسم الله الرحمن الرحيم

♦ قال أمير المؤمنين عليه السلام :

هذا نحن | تمهيدنا | هديّتنا |

©copyrights www.alawiyoun.com

من نحن وما أهدافنا!

بسم الله الرحمن الرحيم

حمداً لله وصلاةً وتسليماً لنبيه وآل بيته المعصومين الكرام وإخلاصاً ووفاءً لمن والاهم بإخلاص إلى يوم الدين
سلامٌ على آل ياسين.

أمّا بعد

{ المكتبة الإسلامية العلوية }

{ نحن1 كما نقول عن أنفسنا بلسان علمائنا الثقات، ولسنا كما يتقوّل علينا المتقوّلون والمُبغضون }

  1. 1. تعريف وحقيقة:
    هذا القول يختصر حقيقة أهدافنا ورسالتنا وهو ما سنعمل على تحقيقه بالتعاون مع أخوة أوفياء لعلويتهم محبين ومخلصين بإذن الله سبحانه وتعالى:
    {نحن كما نقول عن أنفسنا بلسان علمائنا الثقات، ولسنا كما يتقوّل علينا المتقوّلون وأصحاب الغايات.}
    وهذه الـ(نحن) تنطق بلسان حال الكتب المنشورة في مكتبتنا ولسان حال مؤلفيها وتشمل كل من يجد في هذه الكتب قبولاً ومسرّة. فليس يوجد لـ(الأنا) هنا أي مكان مُفرد، بل (الأنا) تحقق ذاتها وتنشد سعادتها في خدمة الـ(نحن) ونصرتها وإدخال السعادة والسرور إلى قلب أهلها، وفي هذا فقط ترجو الـ(أنا) لنفسها مكانا مُستقراً غير مستودع على عتبة باب الـ(نحن) فتنصهر وتذوب، نرجو القبول ونرجو الدعاء. (أبو اسكندر)
لَقِّم المحتوى