شروط الموقع

من أقوال علمائنا العلويين

باقة مختارات من أقوال علمائنا المسلمين العلويين

مَن يُمَثِّلُ العلويين.. لا أنا ولا أنت.. (ردًّا على مُنتَقِد).. بقلم الشيخ تمَّام أحمَد..

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرّحِيم
الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِين..

  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا تَعْقِيْبٌ عَلَى قَائِلٍ أَنَّ لَهُ مَنْهَجًا مُسْتَقِلاًّ فِي العِبَادَاتِ وَالأَحْكَامِ، وَأَنَّ مَا أَكْتُبُهُ وَأَنْشُرُهُ يُضَيِّعُ وَيُضِلُّ..
قَبْلَ الكَلامِ عَلَى نَقْدِ قَولِهِ عَلَيْهِ، أَقُولُ:
  لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنْ غَيْرِهِ، إِلاَّ مَنْ رَضِيَهُ نَائِبًا عَنْهُ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الطَّائِفَةِ، لِكُلٍّ مِنَّا رَأْيُهُ وَمَنْهَجُهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ بِمَا يَرَاهُ صَوَابًا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَلَيْسَ فِيْنَا رَجُلٌ أَجْمَعَ كُلُّ النَّاسِ عَلَى صِحَّةِ مَنْهَجِهِ، لِكُلِّ كَاتِبٍ رَأْيُهُ وَمُحِبُّوهُ، وَمُؤَيِّدُوهُ وَمُعَارِضُوهُ.

  وَلَقَدْ شَهِدَ كَثِيْرٌ مِنْ شُيُوخِنَا بِصُعُوبَةِ الاتِّفَاقِ عَلَى رَأْيٍ، وَوَصَفُوا حَالَنَا فِي مَقَالاتٍ وَقَصَائِد نُشِرَتْ فِي مَوَاضِع شَتَّى، مِنْهَا: مَجَلَّةُ النّهْضَة، للدكتور وَجيه مُحي الدّين، وَمَجَلّة العِرْفَان، وَغَيْرِهَا.

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن.. فَكُلُّ مَا يُثْبِتُهُ العِلْمُ، أَخْضَعُ لَهُ، لأَنَّهُ وَجْهٌ مِنْ وُجُوه الخُضُوعِ للهِ... مَنَاهِجُ شُيُوخِنَا فِي المُوَافَقَةِ بَيْنَ البَحْثِ العِلْمِيِّ وَبَيْنَ الوَحْي..

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن

  ( تكتونية الصفائح )
( حُبّ العِلْم هو الذّي أشاع الاضطراب والبلبلة في العالم )
1

  بِسْمِ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ... الذّي أَعْتَقِدُهُ أَنَّ الفِكْرَ يَتَطَوَّرُ كُلَّ مُدَّةٍ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَمَا مِنْ نَظَرِيَّةٍ مُسْتَقِرّةٍ فِي العِلْمِ، فَالتَّارِيْخُ تُغَيِّرُهُ الكُشُوفُ، وَالفِيْزيَاء يُغَيِّرُهَا الكَشْفُ عَنْ قَوَانِيْن جَدِيْدةٍ.

  قَال كيوسي إيتو: (( لا شَيءَ مُسْتَقِرٌّ، حَتّى الرّيَاضِيّات، فَهِيَ لا تَخْشَى التّصَدّي للغُمُوض الحدسِيّ... وَالعشوائيات.. العِلْمُ الذّي يُطَبِّقُ حِسَابَ الاحْتِمَالات عَلَى الأَعْدَادِ التّي يَحْصُلُ عَلَيْهَا عِلْم الإِحْصَاء، لإِثْبَاتِ وُجُودِ القَوَانِيْن النّاجِمَة عَنْ أَسْبَابٍ دَائِمَةٍ وَمُنْتَظَمةٍ يَنْضَمّ تَأْثِيْرُهَا إِلَى تَأْثِيْر الأَسْبَاب الطّارِئة...)) 2

  1. 1. كتاب تشوانغ تسو
  2. 2. مستقبل العلم ص 43

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

©copyrights www.alawiyoun.com

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

  لا أُرِيْدُ أَنْ أُطِيْلَ التَّنْبِيْهَ عَلَى هَذَا الكِتَابِ، فَهُوَ كَغَيْره، لا يُمَيِّزُهُ تَدْقِيْقٌ، وَلا يُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكُتُبِ الأُخْرَى تَحْقِيْقٌ وَلا تَوْثِيْقٌ ، وَهُوَ لِمَنْ رَضِيَهُ، وَلَسْتُ مِنْهُم، وَلَسْتُ أَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنِ العَلَوِيّيْنَ كُلِّهِم، وَإِنّمَا عَنْ نَفْسِي، وَمَنْ يَرَى مَا أَرَى، لَيْسَ غَيْر.

ج15 : مَذْهَبُنَا هُوَ المَذْهَبُ الجَعْفَرِيُّ، الَّذِي هُوَ مَذْهَبُ مَنْ عُرِفُوا بِالعَلَوِيِّيْنَ وَالشِّيْعَةِ مَعًا. وَإِنَّ التَّسْمِيَةَ ( الشِّيْعِيُّ وَالعَلَوِيُّ ) تُشِيْرُ إِلَى مَدْلُولٍ وَاحِدٍ وَإِلَى فِئَةٍ وَاحِدَةٍ...

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: ربيع معين سليمان الحربوقي في 5\2\2015م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال مرفوع الى فضيلة الشيخ تمام أحمد حفظه الله:
هل العلويون والشيعة طائفتان أم مذهبان أم مدرستان؟ وما هي حدود ومعالم كل تسمية منهما؟ وماهو الأصل فيهما وما الفرع؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

كلمة للشيخ داود سليمان الخطيب عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله على آلائه، والصلاة والسلام على كافة رُسله وأنبيائه، وبعد:

  لقد اطّلعت على السِفر الجليل والكتاب الجميل، الذي كتبه حضرة الأخ الأديب الشيخ محمود الصالح المُتضلّع في أفانين العلوم والأدب، المُطّلع على مُتون كتب التاريخ وفروعها على اختلاف مشاربها وتباين مذاهبها.
وقد سار على الجادّة المُثلى من طريقة المُنصفين، وأجهَدَ نفسه ونصبَ أفكاره لاستقصاء البحث عن ماهية العلويين وعروبتهم وتاريخ ماضيهم، ولمن ينتمون من الأُسَر العربية، وقد تناول هذا البحث من سائر أطرافه ونواحيه بتُؤدة وروية، وإنصاف وأمانة، حتى أعطاه بعض حقّه ووَفّاه قِسماً ممّا يستحقه، وله بذلك العُذر الكافي، لأن المُؤرخين على اختلاف نزعاتهم وتباين مذاهبهم طَمَسوا الكثير من محاسن سلف العلويين، وشوّهوا وجه التاريخ بتقبيح ما نسبوه إليهم، وما وصَموه به من التُهَم والإفتراء عليهم، ولم يُنصفهم التاريخ بشيء من ميزاتهم التي كانوا يمتازون بها ويَفخرون.

  ها هي الدولة الحَمدانية التي طار ذِكرُها وضاع نشرها وطَبَق الخافقين مَجدُها وسُؤددها، وما أبلاه رِجالها من الجهاد دفعاً للروم عن بلادهم، ودفاعاً عن كيان عروبتهم ودينهم.

أيها الجنود البواسل، أيها الأحرار الأُباة في كل مكان، أيها الإخوة والأبناء.. إنّ الصهاينة البُغاة مَلأتِ الخيلاءُ رؤوسُهم، ونفخت الغطرسة أوداجهم..

©copyrights www.alawiyoun.com

  من مُلحَق في كتاب (النبأ اليقين) لفضيلة الشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليه، من خطبة في عيد الفطر السعيد أقتطفت لكم منها حديثه عن الجهاد..

بسم الله الرحمن الرحيم

  ... إنّ فريضة الصوم كانت في السنة الثانية للهجرة وقبل فرض الجهاد، وعلى هذا فإنّ الصوم تهيئةٌ لنفوس المؤمنين، وشحذٌ لعزائمهم، وإعدادٌ لجوارحهم، وإمضاءٌ في عزمهم، وتصميمٌ على الجهاد الذي قد يفرض عليهم إعلاءً لكلمةِ دينهم، ورفعاً لمستواهم الإجتماعي، ودَفعاً لعدوّهم المُتَربّص بهم، ودرءاً لأخطارٍ قد تواجههم، وإذ ذاك فإنّ شهر رمضان فترةُ تدريبٍ يُمرَّنُ المؤمنون فيها على المقلومة والصمود، ويبعثون فيها قوى إرادتهم وصبرهم، ذوداً عن حِياضِ دينهم ووطنهم، وحمايةً لما تلزمهم حمايته من نفسٍ وعِرضٍ ومالٍ وما إلى ذلك وهذا هو الجهاد.

  والجهاد على ضَربين: جهادٌ في الوطن لتطهيره من رِجس كُلّ دخيلٍ وعميل، ولحمايته من كُلّ غازٍ وغاصب. وجهادٌ في النفس لتقويم أودها وتطهيرها من خبيث الأفعال وذميم الصفات، وهذا أكبرهُما. وكِلا الجِهادَين في سبيل الله، وهنا قد تبدو صورة المَعنى الآخر للصيام من خِلال كونه توطئةً وتمهيداً لفريضة الجهاد.

كلمة للشيخ حسين سعّود عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمدُ لله على صنائعهِ في خلقِهِ، وبركاتِهِ في رزقهِ، والصلاة على نبيّه الأمّي ورسوله العربي وآله الطاهرين، وبعد:

  فلقد أَطلعني فضيلة الشيخ محمود الصالح مؤلف "النبأ اليقين" على ما كتبه عن الفِئة العلوية في بعض مراحلها التاريخية، وما استعرضه من سيرتها العِرقية والإعتقادية والبطولية والأدبية، وما رافق هذه المراحل من عواصف، وتَقاذَفها من أمواج، وكيف خلَصَت من هذه التيارات، ونَجَت من هذه الأمواج، مُحتفظةً بسلامةَ مَواريثها، وحَيَويّة مؤهلاتها، فخرجتُ من قراءاتي لِما كتبهُ هذا الفاضل وكأنّ عينيّ عدستا مُصَوّر صوّبَت حدقاتهما إلى ماضٍ بغيض مشحونٍ بالأحداث والفواجع، فانطبع فيهما ذلك الماضي بزمانه ومكانه، بمآسيه وعِبَرِه، بدمائهِ وأشلائه، بأبريائهِ وجَلاّديه.

  ولم تكُن هذه الصورة المُتمثّلة لعَينَيَّ لتختلف في جزئياتها وإن اختلفت في كُلّياتها عن بقيّة الصُوَر التي ترسمها مُخَيّلةُ كُل مُتَتَبّع لتاريخنا العربي المُصطبغ بالألوان المُتعدّدة، والمُتخم بالنزوات المريضة، تلك الألوان والنزوات التي كانت تُهيّئُها شعوبية حاقدة، وتُنفّذها أجهزة فاسدة، وتذهب ضحيّتها فئة مُجاهدة.

كلمة للشيخ عبد الهادي حيدر عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله الذي بَهَرَت آياتُهُ، وأعجزت كلماتُهُ، وسَطَعَت أنوارُهُ، ودلّت عليه آثارُهُ، والصلاةُ والسلامُ على أشرف مُكوّناته وأجَلّ مَفعولاته، مُحمّد الهادي الأمين وعُترته الميامين، ومن لَحِقَ بهم من أهل اليمين، وبَعد:

  ما كانَ اللهُ ليَطمِسَ على مَعالِمِ قومٍ أسّسوا بُنيانهم على تقوى من الله، ورفعوا قواعدهم على التمسّك بثقليّ رسول الله (ص وآله)، والإعتصام بوَلايَةِ خير الأوصياء وسيّد الشهداء أمير المؤمنين وإمام الدُنيا والدين، مهما تعاقبت عليهم أدوار الظلم والإضطهاد، وعَصَفت بهم أعاصير الطُغيان والإستبداد، فهُم وإن نَأت بهم الدار، وشَطّ بهمُ المَزار، وذاقوا من أصناف العذاب ومرارَة الإغتراب ما تنوءُ بحمله غُلب الرجال وشُمّ الجبال، لم يزدادوا بدينهم إلاّ تمسّكاً وبكريم أخلاقهم وأصيل عروبتهم إلاّ تثبيتاً.

  ولطالما حاول الجبابرة السفّاحون، والغُزاة المُجتاحون من الحُكّام الشعوبيين استئصال شأفتهم، واجتثاث أصولهم، وإخفاتَ أصواتهم ﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .

ج7: تَخَيُّلُ شَكْلِ أَحَدٍ، سَوَاءٌ أَكَانَ نَبِيًّا أَمْ وَصِيًّا، ثُمَّ رَسْمُهُ، شَيءٌ لا نَصَّ فِيْهِ يُدْخِلُهُ فِي تَحْلِيْلٍ وَلا تَحْرِيْمٍ، وَإِنَّمَا فِيْهِ آرَاءٌ، وَالرَّأْيُ لَيْسَ فَرْضًا عَلَى أَحَدٍ اتِّبَاعُهُ.

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: حيدرة صالح في 14\01\2015م

يوجد على الانترنت صور للامام علي عليه السلام فهل يجوز تجسيد الامام علي عليه السلام، أهداني احد اصدقائي سيف ذو الفقار مكتوب عليه اسمي فهل يجوز الكتابة على ذو الفقار ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  التَّصْوِيْرُ الَّذِي نَعْرِفُهُ اليَومَ لا يُسَمَّى تَجْسِيْدًا؛ لأَنَّ التَّجْسِيْدَ هُوَ جَعْلُ الشَّيءِ فِي قَالَبٍ مَحْسُوسٍ مَلْمُوسٍ، يُقَالُ: قَالَبُ الحَدَّادِ؛ لِمَا يُفْرِغُ فِيْهِ مِنَ المَعَادِنِ، وَقَالَبُ الحَلْوَى وَغَيْرُهُ لِمَا يُصْنَعُ الشَّيءُ عَلَى مِثَالِهِ، وَلَيْسَ التَّصْوِيْرُ جَامِدًا أَو مُتَحَرِّكًا، دَاخِلاً فِي هَذَا.

ج6: الكُتَّابُ فِي أَمْرِ المُخْتَارِ الثَّقَفِيّ، فَرِيْقَانِ: أَحَدُهُمَا: يُعَظِّمُهُ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالقَدْرِ الرَّفِيْعِ. وَالآخَرُ: يَتَّهِمُهُ بِالخِيَانَةِ وَطَلَبِ المُلْكِ. وَالقَولانِ مُحْتَمَلانِ حَتَّى ....

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: غانم في 08\01\2015م

بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة سيدي الشيخ سلام عليكم ورحمة من لدنه وبركاته عندي سوال لفضيلتكم:
ماهي مكانة المختار الثقفي الذي طالب بالثأر لسيدنا الحسين عندنا نحن المسلمين العلويين ؟
وشكرا لغيرتكم وحرصكم على أن ننهل المعرفة الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

ج5: لَمْ يُعْرَفْ لِابنِ عَرَبِي مَذْهَبٌ مِنَ المَذَاهِبِ المَعْرُوفَةِ.. لَمْ يَذْكُرِ فِي عِدَادِ عُلَمَاءِ العَلَوِيين، وَمِنْ شُيُوخِنَا مَنْ نَفَى التَّشَيُّعَ وَالوَلايَةَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً أَوْ رَجَعَ إِلَيْهِ فِي حُكْمٍ..

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: AbouMoosa في ٠٢\٠١\٢٠١٥م

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فضيلة الشيخ تمام أحمد
سيدي الكريم أريد أن أسأل سيادتكم عن الشيخ محي الدين ابن عربي.
هل هو من أتباع آل البيت عليهم السلام؟
هل هو من علماء الطائفة العلوية الكريمة؟
ماهي مكانته ومنزلته لدى أبناء هذه الطائفة العلوية؟
وهل كان اعتقاده صحيحاً أم فاسداً ؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  لَمْ يَذْكُرِ ابنُ عَرَبِي فِي عِدَادِ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ مَذْهَبٌ مِنَ المَذَاهِبِ المَعْرُوفَةِ فِي الإِسْلامِ.

ج4: الاحْتِجَاجُ فِي زَوَاجِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ المُسْلِمَةِ لَهُ شَوَاهِدُ.. صِحَّةُ الزَّوَاجِ فِي الشَّرْعِ لا تَقْتَضِي رَجُلاً يَعْقِدُ وَلا شَاهِدًا يَشْهَدُ.. الشَّاهِدَانِ فَرْضٌ فِي الطَّلاقِ .. مَنْ صَاحَبَ امْرَأَةً، فَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: أبو اسكندر في 07\01\2015م

السلام عليكم سيدي الفاضل شيخ تمّام ورحمة الله وبركاته
عموماً عن زواج المسلم من غير المسلمة؟
هناك من يحتج بأن الرسول (ص وآله) تزوج من مارية القبطية وبأنها بقيت على دينها ولكنها أسلمت لاحقاً.. ما صحّة هذه الرواية وهل يصحّ هذا الإحتجاج في زواج المسلم من غير المسلمة؟.
ولديّ مسألتان بعد إذنك:
الأولى: شاب مسلم يعيش مع أجنبية مسيحية منذ عدة سنوات (دون عقد) وهي الآن حامل منه ويريدان وهما في هذا الوضع أن يكتبا كتابهما شرعاً وأن تبقى هي على دينها ويبقى هو على دينه..
ما قول الشرع في هذا ؟
وهل يُعقد القِران وهما على هذه الحال؟
وما هو وضع المولود؟
وماذا يتوجّب عليهما فعله لعقد القِران؟!..
الثانية: نفس القضية الأولى لكن هنا انتقلت المرأة إلى الدين الإسلامي فهل يصح عقد قرانهما مباشرة أم هناك شروط لذلك؟. وعظم الله أجركم

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.

ج3: المَدْحُ لا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ، وَلا يَرْفَعُ جَاهًا وَلا يُشَرِّفُ مَكَانَةً.. وَجَبَ تَقْيِيْدُ الثِّقَةِ بِالنَّاسِ، وَنُهِيَ عَنِ الإِفْرَاطِ.. الوَلايَةُ سِيْرَةٌ وَعَمَلٌ.. لا تَكُونُ لَنَا وَلِيًّا حَتَّى..

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل: أبو اسكندر في 01\01\2015م

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في زمن يكثر فيه المنافقون والمُخادعون ويكثر فيه الفساد والإفساد.. أصبح الصادق والمُخلص والشريف عُملةً نادرة الوجود.. إن حبانا الله بمعرفة من نجد فيه من الصفات الحميدة كالصدق والأمانة والعمل والإخلاص والوفاء..إلخ
ماذا يقول الشرع في الآداب الواجبة علينا في تعاملنا معه.. غير مبادلته ومعاملته بمثل صفاته..
وأرغب بعد إذنكم التركيز على أمر المديح لمن هذه حاله..
هل مدحه بما هو فيه واجب أم مُستحب أم مكروه؟..
هل نمدحه أمام العامة أم في وجهه أم في غيابه؟..
كيف يكون تعبيرنا عن تقديرنا وحبنا له؟.. ماذا ورد عن أئمتنا عليهم السلام في هذا الأمر..
هل نُلام على هذا المديح.. حدّ التعنيف مثلاً.. هل ننتقص من حق من خبرنا فيه العلم والعمل والوفاء والتواضع حتى يرضى عامة الناس.. أليس رضى الله عزّ وجلّ هو الأولى، أليس قول الحق هو الأولى، أليس الصدق هو الأولى، أحبّ العامّة هذا أم كرهوه؟!..
لماذا تكثر القصائد بين أسيادنا عفى الله عنهم يتراسلون ويمدحون بعضهم بأعذب وألطف الكلام.. حتى أنّ في مديحهم لبعضهم ما يفوق حد الخيال والتصوّر وفيه من المبالغة ما فيه.. هل يحق للمشائخ في هذا الأمر مثلاً ما لا يحق لبقية الناس ؟

ج2: أَمَّا سُؤَالُكُم: عَنِ انْتِشَارِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ فِي تركيا وَالمَغْرب ؟ فَأَمْرٌ يَشُقُّ عَلَيَّ اسْتِيْفَاؤُهُ فِي هَذَا البَيَانِ...

©copyrights www.alawiyoun.com

السائل : waheed yousf في 29\12\2014م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن نستعد ﻻستقبال ذكرى مولد الرسول الكريم اقول كل عام وانتم بخير وارجوا ان تحدثنا عن انتشار المسلمين العلويين في تركيا والمغرب.

بَيَانُ الإِجَابَةِ عَنِ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

  وَعَلَيْكُم السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ:
أَسْأَلُ اللهَ (عزّ وجل) أَنْ يَرْزُقَنَا شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلّم وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ أَحْيَا سُنَّتَهُ، وَعَظَّمَ سِيْرَتَهُ، وَأَطَاعَ أَمْرَهُ، وَعَرَفَ كَيْفَ يُحْيِي مَوْلِدَهُ. وَعَرَفَ كَيْفَ يُحْيِي مَوْلِدَهُ. 

  أَمَّا سُؤَالُكُم: عَنِ انْتِشَارِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ فِي تركيا وَالمَغْرب ؟

لَقِّم المحتوى