شروط الموقع

من أقوال علمائنا العلويين

باقة مختارات من أقوال علمائنا المسلمين العلويين

©copyrights www.alawiyoun.com
إِنَّ المِنْهَاجَ العَلَوِيَّ ، لَيْسَ كَالمَنَاهِجِ الَّتِي نَمَتْ شَيْئاً فَشَيْئاً ، وَاِسْتَمَدَّتْ مِنْ غَيْرِهَا ، بَلْ : بَزَغَ بَدْرُهَا كَامِلاً ، وَتَفَرَّعَ شَجَرُهَا شَامِلاً ، فَكَانَ الأَصْلَحَ لِحَيَاةٍ مُثْلىً للبَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ . وَمَنْ يَرَى خِلافَ ذَلِكَ ، فَإِنَّنَا نُحِيْلُهُ عَلَى مَدْرَسَةِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ ، عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، الَّذِي قَالَ فِيْهِ ـ صَاحِبُ الشَّرِيْعَةِ الغَرَّاءِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ـ: " مَنْ أَرَادَ المَدِيْنَةَ ، فَعَلَيْهِ بِالبَابِ " .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
إنَّ العَلَوِيَّةَ : لا تَتَمَيَّزُ بِتَرْكِ الآفَاقِ كُلِّهَا مَفْتُوْحَةً ، أَمَامَ العَقْلِ وَالوُجْدَانِ ، بَلْ : هِيَ تَتَمَتَّعُ بِمِيزَةٍ مُقَابِلَةٍ ، لا تَقِلُّ أَهَمِيَّةً. وَهِيَ : أَنَّهَا تُغْلِقُ أَمَامَكَ ، سُبُلَ البَاطِلِ ، وَالجَهْلِ ، وَالخُرَافَةِ ، فَطَرِيْقُ الحَقِّ : وَاحِدٌ ، وَكُلُّ الحَقَائِقِ لَهَا : أَعْيَانٌ ، لا تُخْطِئُهَا العَيْنُ ، وَلا يَجْهَلُهَا القَلْبُ ، فَإِذَا اِنْتَفَى البَاطِلُ ، وَعُلِمَ الحَقُّ ، فَلا مَجَالَ لِفِئَةٍ ثَالِثَةٍ ، وَلا للخُرَافَةِ ، وَالخُزَعْبَلاتِ .
— الشَّيْخُ عَلِيّ سُلَيْمَان الأَحْمَد
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
فَهَذَا هُوَ المَبْدَأُ العَلَوِيُّ ، الَّذِي يَنُصُّ عَلَى اِحْتِرَامِ الحَيَاةِ الإِنْسَانِيَّةِ ، وَتَحْرِيْمِ زَهْقِهَا بِغَيْرِ الحَقِّ ، وَهُوَ يَنْقُضُ مَا اِرْتَكَبَهُ أَكْثَرُ الحُكَّامِ ، مِنْ جَرَائِمَ كُبْرَى بِحَقِّ الأَفْرَادِ وَالجَمَاعَاتِ ، لأَتْفَهِ الأَسْبَابِ ، حِفَاظاً عَلَى سُلْطَانِهِمُ الجَائِرِ ، أَوْ : بِسَبَبِ وِشَايَاتٍ كَاذِبَةٍ ، مِنْ بِطَانَاتِهِمُ الفَاسِدَةِ . فَالعَلَوِيَّةُ ، تَرَى أَنَّ حَقَّ الحَيَاةِ مُقَدَّسٌ ، وَحِفَاظُ الحُكَّامِ عَلَى حَيَاةِ الرَّعِيَّةِ : وَاجِبٌ لا يَجُوْزُ التَّقْصِيْرُ فِيْهِ.
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
إِنَّ أَمَرَّ مَا تَشْكُوهُ العَلَوِيَّةُ ، جَهْلُ أَخْصَامِهَا لَهَا، وَمَا هُوَ : أَدْهَى وَأَمَرُّ ، جَهْلُ أَبْنَائِهَا بِهَا ، فَيَجِبُ أَنْ نُعَرِّفَهَا لِهَؤلاءِ ، وَأُوْلَئِكَ ، بِوَجْهِهَا المُشْرِقِ ، فَلا يَحْجُبُهُمْ بَعْدَهَا الجَهْلُ عَنْ مَحَبَّتِهَا ، وَفَهْمِهَا ، وَتَقْدِيْرِهَا.
— الشَّيْخُ عَلِيّ سُلَيْمَان الأَحْمَد
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
بَزَغَتِ العَلَوِيَّةُ ، فِي بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ ، الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ مَثَابَةً للنَّاسِ وَأَمْناً ، وَنَشَأَتْ فِي حِجْرِ صَاحِبِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ ، الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ : شَاهِداً، وَمُبَشِّراً ، وَنَذِيْراً ، وَإِنَّ هَاتَينِ الفَضِيْلَتَيْنِ الكَامِلَتَيْنِ ، لَمْ تَكُوْنَا إِلاَّ لِصَاحِبِ الإِمَامَةِ وَالوَلايَة .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
إِنَّ الإِسْلامَ ، هُوَ : العَلَوِيَّةُ بِالقُوَّةِ ، لأَنَّهُ : تَضَمَّنَهَا ، وَدَلَّ عَلَيْهَا ، وَأَعْلَنَهَا لِلأُمَّةِ ، جَمْعَاءَ ، وَدَعَا إِلَيْهَا فِي مَوَاطِنَ كَثِيْرَةٍ. وَالعَلَوِيَّةُ ـ هِيَ ـ الإِسْلامُ بِالفِعْلِ ، لأَنَّهَا : أَظْهَرَتْ مَحَاسِنَهُ الكَامِلَةَ للسَّالِكِيْنَ وَأَوْضَحَتْ مَعَارِفَهُ الشَّامِلَةَ للقَاصِدِيْنَ ، وَمَثَّلَتْهُ : قَوْلاً ، وَصَوَّرَتْهُ : فِعْلاً ، بِشَهَادَةِ الأَقْرَبِيْنَ ، وَالأَبْعَدِيْنَ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
فَفِي بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ ، بَزَغَتِ العَلَوِيَّةُ ، وَطَلَعَتْ ، وَفِي كَنَفِ رَسُوْلِ اللهِ ، نَشَأَتْ وَاِزْدَهَرَتْ ، دَلِيْلاً أَنَّهَا : الاِمْتِدَادُ الطَّبِيْعِيُّ ، للرِّسَالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ ، وَالسَّبِيْلُ الأَقْوَمُ للهِدَايَةِ الرَّبَّانِيَّةِ ، فَمَنْ لازَمَهَا : لازَمَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَمَنْ فَارَقَهَا : فَارَقَتْهُ النِّعْمَةُ ، فَهِيَ : حَبْلُ اللهِ المَتِيْنِ ، لِمَن إِسْتَمْسَكَ بِهِ ، وَسَفِيْنَةُ النَّجَاةِ : لِمَنْ رَكِبَ فِيْهَا ، وَبَابُ حِطَّةٍ : لِمَنْ دَخَلَهُ ، فَمَنْ وَاصَلَهَا : وَصَلَ ، وَمَنْ فَارَقَهَا : اِنْفَصَلَ
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
إِنَّ العَلَوِيَّةَ : اِمْتِدَادٌ للنُّبُوَّةِ ، وَوَرِيْثٌ شَرْعِيٌّ للوَلايَةِ ، وَلِذَا : فَقَدْ رَعَتْ أُصُوْلَ الدِّيْنِ ، بِبَسْطِهَا فِي نَهْجِهَا المُبِيْنِ ، وَأَصَّلَتْ قَوَاعِدَ الفُرُوْعُ ، لِكَافَّةِ السَّالِكِيْنَ ، فَجَلَتْ بِذَلِكَ كُلَّ لَبْسٍ ، وَفَصَّلَتْ بِتَوْضِيْحِهَا أُصُوْلَ الوَاجِبَاتِ المُسْتَمَدَّةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيْحَةِ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
فَالعَلَوِيَّةُ : أُعْلِنَتْ فِي بِدَايَةِ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ ، وَاِشْتَهَرَتْ فِي : نِهَايَةِ عَصْرِ النُّبُوَّةِ ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا : اِمْتِدَادٌ طَبِيْعِيٌّ للنُّبُوَّةِ ، وَكَمَالٌ لَهَا . وَعَلَيْهِ :فَإِنَّ الاِنْتِمَاءَ إِلَيْهَا ، هُوَ : اِنْتِمَاءٌ حَقِيْقِيٌّ لِلإِسْلامِ المُحَمَّدِيِّ ، كَمَا بَدَأَ. ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران : 85 .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
إِنَّ العَلَوِيَّةَ : تَحْوِي الأَشْيَاءَ الإِيْجَابِيَّةَ بِالقُوَّةِ ، وَتَظْهَرُ فِي كُلِّ الأَشْيَاءِ الصَّالِحَةِ بِالفِعْلِ ، فَلَيْسَتْ مُحْتَاجَةً إِلَى غَيْرِهَا ، لأَنَّهَا : كَامِلَةٌ ، وَكَمَالُهَا مُسْتَمَدٌّ مِنْ مُفِيْضِ الخَيْرِ وَالجُوْدِ ، عَلَى كُلِّ مَوْجُوْدٍ ، فَهِيَ : تُصَدِّرُ ، وَلا تَسْتَوْرِدُ ، وَتُعْطِي ، وَلا تَأْخُذُ ، إِذْ مِنْ غَيْرِ المَقْبُوْلِ : أَنْ تَسْتَوْرِدَ الفَضِيْلَةُ : مَا أَعْطَتْهُ كَرَماً ، أَوْ : تُكَمَّلَ ، بِمَا كَمَّلَتْهُ تَفَضُّلاً . فَهِيَ : وَاهِبَةٌ ، وَمَوْهُوْبٌ لَهَا مِنَ اللهِ ، لا غَيْرَ . وَمُجَمِّلَةٌ ، وَلَيْسَتْ : مُجَمَّلَةً ، لأَنَّ جَمَالَهَا : مِنَ اللُّطْفِ الإِلَهِيِّ : مَصْدَرُهُ ، وَمِنَ القُدْسِ النَّبَوِيِّ : مَفْخَرُهُ ، وَبَقِيَّةُ الأَشْيَاءِ : تَجَمَّلَتْ مِنْ رَشَحَاتِ جَمَالِهَا الثَّابِتِ المِعْطَاءِ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
فَأَهْلُ البَيْتِ ، هُمُ العَلَوِيَّةُ الصَّادِقَةُ ، وَالاِمْتِدَادُ الصَّحِيْحُ للنُّبُوَّةِ النَّاطِقَةِ، فَلا دُخُوْلَ إِلاَّ مِنْهُمْ ، وَلا أَخْذَ إِلاَّ عَنْهُمْ ، وَلا نَجَاةَ إِلاَّ بِهِمْ. فَسَبِيْلُهُمْ : أَوْضَحُ سَبِيْلٍ لِمَنِ اِتَّقَى ، وَدَلِيْلُهُمْ : أَسْرَعُ دَلِيْلٍ للمُرْتَقَى . فَطُوْبَى لِمَن اِسْتَمْسَكَ بِمَحْضِ وَلائِهِمُ الكَافِي ، وَأَصْغَى إِلَى نِدَائِهِمُ الوَافِي .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
لَقَدْ كَانَتِ العَلَوِيَّةُ ، تُمَثِّلُ الحِزْبَ المُعَارِضَ للسُّلْطَةِ الحَاكِمَةِ ، وَلَمْ تَفْعَلْ لأَنَّهَا أُقْصِيَتْ عَنِ الحُكْمِ ، وَكَانَ حَقّاً مِنْ حُقُوْقِهَا ، بَلْ : لأَنَّ السُّلْطَةَ كَثِيْراً مَا أَقْصَتْ نَفْسَهَا ، عَنِ الشَّرِيْعَةِ ، وَأَحْكَامِهَا ، بِسُلُوْكِ أَرْبَابِهَا ، الَّذِيْنَ كَانُوا لا يَتَوَرَّعُوْنَ عَنِ اِرْتِكَابِ الفَوَاحِشِ ، وَقَبَائِحِ الأُمُوْرِ . وَالعَلَوِيَّةُ : تَأْبَى عَلَى مُحِبِّيْهَا ، الرُّكُوْنَ إِلَى البَاطِلِ ، لأَنَّ الرِّضَى بِهِ : خِيَانَةٌ للحَقِّ ، وَخُذْلانٌ لأَهْلِهِ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
مَازَالَ نَهْجُ البَلاغَةِ ، مَعَ شِدَّةِ بُزُوْغِ فَجْرِهِ ، وَوُضُوْحِ نَهَارِهِ ، بِمَنْأىً عَنْ أَيْدِي الشَّارِحِيْنَ ، يَعِيْشُ حَالَةَ قَبْضٍ ، لا يُمْكِنُ بَسْطُهَا ، إِلاَّ بِصَاحِبِهِ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَهُوَ : شَمْسٌ أَشْرَقَتْ فِي سَمَاءِ الإِسْلامِ وَالإِنْسَانِيَّةِ ، فَأَنَارَتْ قُلُوْبَ السَّالِكِيْنَ ، وَأَمَاطَتْ دُجَى الضَّلالَةِ ، بِسَنَائِهَا المُبِيْنِ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا

©copyrights www.alawiyoun.com
لَوْ سَنَحَتِ الأَحْوَالُ ، للعَلَوِيَّةِ ، وَأُلْقِيَتْ إِلَيْهَا مَقَالِيْدُ الحُكْمِ فِي الإِسْلامِ ، لَكَانَ أَكْثَرُ أَهْلِ الأَرْضِ ، يُقِرُّوْنَ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَلَمَا قَامَتْ تِلْكَ الحُرُوْبُ المُدَمِّرَةُ ، الَّتِي كَانَتْ سَبَباً فِي تَأَخُّرِ المُسْلِمِيْنَ ، وَاِنْقِسَامِهِمْ مَذَاهِبَ مُتَنَافِرَة ، يُكَفِّرُوْنَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً ، لأَتْفَهِ الأَسْبَابِ .
— الشيخ حسين محمد المظلوم
كتاب العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا
لَقِّم المحتوى