شروط الموقع

مكتبة الفيديو والصوتيات

فيديوهات وملفات صوتية ذات صلة ...

خُطبتا صلاة الجُمُعة في 7 تشرين الثاني 2014م (فيديو)

©copyrights www.alawiyoun.com
خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 7 تشرين الثاني 2014م + (فيديو)

  موضوع الخطبتين: (نشكو الجفاء في القول والقسوة فيه – القول الليّن – الإقتداء بالأئمة ع - حُسنُ الخُلُق هو الذي يُكمِلُ الإيمان – الإعتناء بالبدن والإعتناء بالأخلاق – الإقتداء بالأئمة في الكفّ عن عيوب الناس – إصلاح النفس وتأديبها - مِقياس صِدقِ الرجل بأعماله وليس بكلامه)


  الخُطبة الأولى:

  نشكو الجفاء في القول والقسوة فيه إذا أراد أحدُنا أن يُنبّه أخاه على أمرٍ ما، أو أراد أخوهُ أن يُنبّههُ أو ينصحَ له، يشكو أكثرنا القَسوَة في الكلام، ويذهبُ بنا الظنُّ مَذاهِبَ شَتّى من أنَّ فُلاناً يجب أن يُقال فيه وأن يُقال له، وأن يكونَ الكلامُ فيه شديداً، ولو وصلَ إلى حدٍ يصعُبُ معه قَبولُ الكلمات.

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر تشرين ثاني سنة 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com

خُطبتا صلاة الجُمُعة في 10 تشرين أوّل 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 10 تشرين أول 2014م + (فيديو)

  موضوع الخطبتين: (التوبة تردّ عن التائب العذاب - توبة قوم يونس ع وقبول الله توبتهم - كيف ندفع شر المُجرمين المُكفّرين - قول الإمام الباقر ع لنا جميعاً [يا أشباحاً بلا أرواح] - وقوله ع [وإلى كأنّما أنت لِصٌّ من لصوص الذنوب].. مواعظ )



  الخُطبة الأولى:

  جاء في وصف ما جرى في قصة نبيّ الله سيدنا يونس عليه السلام، قوله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} الأنبياء (87) صدق الله العلي العظيم.

خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 3 تشرين أوّل 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
فيديو وكتابة: خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 3 تشرين أول 2014م

  موضوع الخطبتين: (نحن اليوم في زمانٍ أحوَجُ ما نكون فيه إلى الدُعاء - الإستكبارُ عن الدُعاء هو استكبارٌ عن العبادة - ما السبب في تأخّر إجابة الدعاء؟! - الدُعاء لله سبحانه وتعالى له شُرُط وحددود وأركان - ممّا يجب أن يُعاد النظر فيه عند الدعاء - لا يُقبلُ التسبيح إذا كان القلب يأكُلُ من الحَرام - {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} -
الإصرار على المعصية - التوبة تتطلّبُ النَدَم - استعجال التوبة هو الدليل إلى قُرب الخَلاص ممّا نحن فيه - الذي يجري على أيدِ الطُغاة والبُغاة والظالمين هذا هو عذاب الله في الأرض - متى نتوب؟! )


  الخُطبة الأولى:

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر تشرين أوّل سنة 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com

خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 26 أيلول 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 26 أيلول 2014م

  موضوع الخطبتين: (النهي عن الكذب - الصِدق رأس الأيمان – أداء الأمانة والوفاء - صفات المسلم - الحرام أصبحَ أكثر من الحلال - الولائم - إنَّ أكلَ الحَرام وقَبول الحَرام هو تأييدٌ لفِعلِ الحَرام - (من دُعِيَ فليُجِب) - (ما خُلِقتُ ليَشغَلَني أكلُ الطَيّبات) )


  الخُطبة الأولى:

  قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة (119)]
ما ورد في كتاب الله عز وجل من النَهي والتحريم وفي سُنّة رسوله ص وآله وسلم وفي ما جاء عن أئمة أهل البيت ع ما ورد نهيٌّ كالذي ورد بالنهي عن الكذب، وما ورد فضلٌ وحمدٌ وشُكرٌ كالذي ورد بالصدق لأنّ الصِدق رأس الأيمان ولأنّ الإيمان من معانيه التصديق .
المؤمن هو المُصَدّق بأمر الله وبوعد الله وبوعيد الله ها هو بتصديقه يعمل لما يُرضي ربه ويتجنب ما يُغضب به ربه.

باقة 11

©copyrights www.alawiyoun.com

العبادة من حيث يريد الله عز وجل فلا تفعل فعل إبليس - أصول الكفر ثلاثة هي الحرص والإستكبار والحَسَد..




ليس الشأنُ أن تتصدٌَّق وأن تصومَ وأن تُصَلِّيَ.. فما الشأن إذا؟!




الولائم وقول الرسول ص من دُعِيَ فليُجِب! وقول الإمام ع ما خُلِقتُ ليَشغَلَني أكلُ الطَيّبات..




لماذا نُهِيَ عن الكذب ؟! الصدق والوفاء والأمانة هي صفات المسلم..

خُطبتا صلاة الجُمُعة في 12 أيلول 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
(فيديو + مُلَخّص عن خطبتيّ صلاة الجُمُعَة في 12 أيلول 2014م)

  موضوع الخطبتين: (زمن الخصومات والمُشاحنات والبغضاء - من هم الذين يُعيّرون الناس بأعمالهم - كيف ترد على جنود إبليس - كيف يكون الخير كله في النظر والكلام والسكوت - تمثّل كيف ستُترك في حفرتك وحيدا وماذا سينفعك وقتها)

باقة عاشرة

©copyrights www.alawiyoun.com

ما الحُجّةُ على الخَلقِ اليوم، بعدَ أن ذهبت الأنبياء والرُّسُل؟




سيروا على اسم الله وليس على رأي فُلانٍ ومَشورَةِ فُلان ممّن يدّعي أنّ له في الغَيبِ عِلماً ومعرفة




ماذا ينبغي أن نفعل في زمن الخصومات والمُشاحنات والبَغضاء؟




من مِنّا يأمنُ أن يُكمل الكلمة وهو يتكلّم؟ من مِنّا يضمن إذا نام أن يستفيق من نومه؟



خُطبتا صلاة الجُمُعة في 5 أيلول 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
(فيديو + مُلَخّص عن خطبتيّ صلاة الجُمُعَة في 5 أيلول 2014م)

  موضوع الخطبتين: (الغاية من وجود الخَلق - العقل هو حُجّة الله على خلقه - الحق والباطل والشبهة - كشف كذب من يدّعي الغيب)

- ما هي الغاية التي خلق الله سبحانه وتعالى من أجلها خَلقَهُ؟
- ولله سبحانه وتعالى حُجَّةٌ على كُلِّ مَخلوق، وبعدَ أن ذهبت الأنبياء والرُّسُل فما الحُجّةُ على الخَلقِ اليوم؟
- جاء فيما رُوِيَ عن الأئمّة عليهُمُ السلام أنَّ الحُجَّةَ الظاهرة هي الأنبياءُ والرُّسُل وأنّ الحُجَجَ الباطنة هي العُقول.
- لم يكن له عقلٌ يعرف به كيف يُميّز الخير من الشرّ والحق من الباطل فإنّه لا ينتفعُ بما يعملهُ من عبادات.
- علينا أن نرجِعَ إلى عقولنا فيما نرى وأن نرجع إلى عقولنا فيما نسمع وفيما نُبصِر، وأن لا نكون مِمّن إذا وصلت إليه الكلمة أخذها قَبلَ أن يَعقِل، ولا مِمّن إذا بلغَهُ خبرٌ أخذهُ قبلَ أن يَعقِل، ولا مِمَّن إذا رأى شيئاً لم يعرِفهُ أن يَعجَلَ بِهِ، بل عليه أن يرُدَّهُ إلى عقلِهِ لينظُرَ فيما يدُلُّهُ عليه..
- - الأمور لا تخرج عن كونها حقاً أم باطلاً، ولذلك جاء في الأدعية المأثورة (اللهم أرِنا الحق حقاً وارزُقنا اتّباعَه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزُقنا اجتنابَه)

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر أيلول سنة 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com

مُقتطفات من خُطب صلاة الجُمُعة لسنة 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com

أين العَجَبُ إذا خسر الجيش مرّةً وانتصر مرّةً، هل كانت هزيمة المسلمين في أُحُد نهاية الإسلام؟


بإذن الله تعالى سنوزّع هذه المقاطع في باقات كل باقة فيها خمسة فيديوهات (حتى يسهل فتح الصفحات لمن لديه أنترنيت ضعيف)..

خُطبتا صلاة الجُمُعَة في 29 آب 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
(فيديو + مُلَخّص عن خطبتيّ صلاة الجُمُعَة في 29 آب 2014م)

  موضوع الخطبتين: (النهي الإلهي عن التكلّم بغير علم - على ماذا تبني أمرك حتى تميّز بين الباطل والحق - تجديد الولاية لأمير المؤمنين في كل صلاة جمعة)

- النَّهيُ أن يتكلّم الإنسان بغير علم أو أن يستقصيَ شيئاً لا علمَ له به ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ ..
- أين الأمر بأن نرُدَّ إلى الأئمة (ع) وألّا نرُدَّ عليهم!؟ لأنك بهذا تخرُجُ من الخُضوع للنَّص إلى القِياس بالرّأي والعمل بالهَوَى..
- لو أنّ من أشكل عليه شيء أو جَهِلَ شيئاً وقفَ عند ذلك الحَدّ ولم يتجاوزه بغير علم لم يجحد ولم يكفر...
- فليقف كُلٌّ مِنّا عند حدِّهِ فإنَّ العالمَ من عَرَفَ حَدَّهُ ووقفَ عِندَه. ولا يستصغِرَنَّ أحدٌ كلمةً تخرُجُ من فَمِه إذا كان يُفتي فيها بغير عِلم، فإذا كان يقولها وهو على غير بَصيرةٍ من أمرِهِ فإنّه من حق الله الأكبر.
- حق الله عز وجل على العِباد أن يقولوا ما يعلموا وأن يقفوا عند ما لا يعلموا...
- ما هي الشُبهَة وما حال الناس معها؟ الشُبهَةُ هي شيءٌ يُشبِهُ الحق، حتى تظُنَّ أنّه حق...

باقة تاسعة

©copyrights www.alawiyoun.com

من صَلّى الجمعة كان ممّن بايع أمير المؤمنين ع، ومن قعد عنها فهو كالقاعد عن بَيعَةِ أمير المؤمنين




على ماذا بنيتَ أمرك لتعرف الباطل من الحق؟ على ماذا بنى أمره الإمام جعفر الصادق (ع ) ؟




كلامك قد ينقلك من الإيمان إلى الجحود فالكفر.. أين الأمر بالردّ إلى الأئمة (ع) لا الردّ عليهم؟




ولا تكون العِبادةُ بما نُريد من الهَوى والرأي والقياس، فكيف تكون إذاً؟..

خُطبتا صلاة الجُمُعة في 22 آب 2014م

©copyrights www.alawiyoun.com
(فيديو + مُلَخّص عن خطبتيّ صلاة الجُمُعَة في 22 آب 2014م)

  موضوع الخطبتين: (فلينظر كُلٌّ منا في إسلامه وفي إيمانه - لا تنفعُ الوَلاية مع الأذى والضرر والشر - العبادة لا تكون بالهوى والرأي والقياس - قول العلّامة في العبادة وقول الشيخ حسن شعبان في السعادة)

- لو كان قول الشهادة دون الفِعل يكفي لكان الذين تَرَوْنَ من القَتَلَةِ والمُجرمين مُسلمين! فإنهم يشهدون وحين يقتلون يُسبّحون الله، وحين يغتصبون يُكبّرون الله.
- المُسلمُ في تعريف رسول الله ص عليه وآليه وسلم (من سَلِمَ الناس من لِسانِهِ ويَدِه).
- سُمّيَ المؤمن مؤمناً كما قال الإمام الصادق عليه السلام (لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم) والمؤمن كما قال رسول الله ص وآله (ما آمن بي من بات شبعاناً وجارُهُ جائع).
- لا تنفعُ الوَلايةُ مع الأذى، ولا تنفعُ الوَلايةُ مع الضَّرَرِ والشَرّ، ولا تنفعُ الوَلايةُ بدون التَّخَلُّقِ بأخلاقِ من تُوالي.
- مماذا قال العلّامة الشيخ سُليمان أحمد في صفة مؤمني زمانه؟ وما بالُنا اليوم نُجيزُ اغتيابَهُ مَيّتاً واغتصابَ مالِهِ حَيّاً، أما هذا دليلٌ على قسوةِ القلوب وانقطاع الرحمة الإلهية.

لَقِّم المحتوى