شروط الموقع

قسم المراسلات (مقروء)

مَن يُمَثِّلُ العلويين.. لا أنا ولا أنت.. (ردًّا على مُنتَقِد).. بقلم الشيخ تمَّام أحمَد..

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرّحِيم
الحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِين..

  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا تَعْقِيْبٌ عَلَى قَائِلٍ أَنَّ لَهُ مَنْهَجًا مُسْتَقِلاًّ فِي العِبَادَاتِ وَالأَحْكَامِ، وَأَنَّ مَا أَكْتُبُهُ وَأَنْشُرُهُ يُضَيِّعُ وَيُضِلُّ..
قَبْلَ الكَلامِ عَلَى نَقْدِ قَولِهِ عَلَيْهِ، أَقُولُ:
  لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنْ غَيْرِهِ، إِلاَّ مَنْ رَضِيَهُ نَائِبًا عَنْهُ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الطَّائِفَةِ، لِكُلٍّ مِنَّا رَأْيُهُ وَمَنْهَجُهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ بِمَا يَرَاهُ صَوَابًا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَلَيْسَ فِيْنَا رَجُلٌ أَجْمَعَ كُلُّ النَّاسِ عَلَى صِحَّةِ مَنْهَجِهِ، لِكُلِّ كَاتِبٍ رَأْيُهُ وَمُحِبُّوهُ، وَمُؤَيِّدُوهُ وَمُعَارِضُوهُ.

  وَلَقَدْ شَهِدَ كَثِيْرٌ مِنْ شُيُوخِنَا بِصُعُوبَةِ الاتِّفَاقِ عَلَى رَأْيٍ، وَوَصَفُوا حَالَنَا فِي مَقَالاتٍ وَقَصَائِد نُشِرَتْ فِي مَوَاضِع شَتَّى، مِنْهَا: مَجَلَّةُ النّهْضَة، للدكتور وَجيه مُحي الدّين، وَمَجَلّة العِرْفَان، وَغَيْرِهَا.

كَلِمَةٌ سَوَاء (1) (2) (3) (4) (5)

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ سَوَاء (1)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
  أَمَّا بَعْدُ:

  فَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ:
{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران 103

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل... (مع فيديو).. اسْتِعْمَالُ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا.. طَمْسُ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّة.. تَهْوِيْدُ الإِنْسَانِيّةِ فِي لُغَتِهَا وَتُرَاثِهَا، هُوَ الأَشَدُّ فَتْكًا بِالبَشَرِيّةِ..

©copyrights www.alawiyoun.com

اللغة الاتصالية... والغارة على العقل....

  للغَارَاتِ أَشْكَالٌ، وَللهجُومِ أَلْوَانٌ، مَا يُهِمُّنَا مِنْهَا هُوَ اللُّغَةُ الاتِّصَالِيّةُ التّي يَسْتَعْمِلُهَا المُفْسِدُونَ لإِيْقَادِ نَارِ الفِتْنَةِ، بِإِغْرَاءِ فِئَةٍ بِأُخْرَى، وَتَأْلِيْبِ فَرِيْقٍ عَلَى فَرِيْقٍ.

  وَمِنْهَا مَا سَمِعْنَاهُ، وَمَا نَسْمَعُهُ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الأَلْفَاظِ الدِّيْنِيَّةِ فِي غَيْرِ مَحَلّهَا، وَإِيْهَامِ المُتَلَقِّي مِنْ طَرِيْقِ هَذِهِ اللُّغَةِ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي الحَقِيْقَةِ.

  لَقَدْ كَانَ الغَزْوُ فِيْمَا سَلَفَ طَمْسًا للّفْظٍ أَوْ تَحْرِيْفًا لِكَلِمَةٍ وَمُزَاحَمَةً لأُصُولِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةُ، فَصَارَ اليَومَ طَمْسًا لِمَفَاهِيْم العَرَبِيّة وَلِقِيَمِ العَرَبِيِّ مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِهِ إِلَى هُوِيّةٍ أُخْرَى يُفَارِقُ بِهَا لُغَتَهُ، وَإِذَا فَارَقَ لُغَتَهُ فَقَدْ فَارَقَ تُرَاثَهُ وَفَقَدْ حَضَارَتَهُ.

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن.. فَكُلُّ مَا يُثْبِتُهُ العِلْمُ، أَخْضَعُ لَهُ، لأَنَّهُ وَجْهٌ مِنْ وُجُوه الخُضُوعِ للهِ... مَنَاهِجُ شُيُوخِنَا فِي المُوَافَقَةِ بَيْنَ البَحْثِ العِلْمِيِّ وَبَيْنَ الوَحْي..

©copyrights www.alawiyoun.com

كَلِمَةٌ فِي شَيءٍ بَيْنَ العِلْمِ وَالدّيْن

  ( تكتونية الصفائح )
( حُبّ العِلْم هو الذّي أشاع الاضطراب والبلبلة في العالم )
1

  بِسْمِ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ... الذّي أَعْتَقِدُهُ أَنَّ الفِكْرَ يَتَطَوَّرُ كُلَّ مُدَّةٍ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَمَا مِنْ نَظَرِيَّةٍ مُسْتَقِرّةٍ فِي العِلْمِ، فَالتَّارِيْخُ تُغَيِّرُهُ الكُشُوفُ، وَالفِيْزيَاء يُغَيِّرُهَا الكَشْفُ عَنْ قَوَانِيْن جَدِيْدةٍ.

  قَال كيوسي إيتو: (( لا شَيءَ مُسْتَقِرٌّ، حَتّى الرّيَاضِيّات، فَهِيَ لا تَخْشَى التّصَدّي للغُمُوض الحدسِيّ... وَالعشوائيات.. العِلْمُ الذّي يُطَبِّقُ حِسَابَ الاحْتِمَالات عَلَى الأَعْدَادِ التّي يَحْصُلُ عَلَيْهَا عِلْم الإِحْصَاء، لإِثْبَاتِ وُجُودِ القَوَانِيْن النّاجِمَة عَنْ أَسْبَابٍ دَائِمَةٍ وَمُنْتَظَمةٍ يَنْضَمّ تَأْثِيْرُهَا إِلَى تَأْثِيْر الأَسْبَاب الطّارِئة...)) 2

  1. 1. كتاب تشوانغ تسو
  2. 2. مستقبل العلم ص 43

الهُوِيَّةُ العَلَوِيَّةُ : أَنْ تَكُونَ عَلَوِيًّا، فَذَلِكَ أَنْ تَعْفُوَ إِذَا ظُلِمْتَ، وَأَنْ تَصِلَ إِذَا قُطِعْتَ، وَأَنْ تُعْطِيَ إِذَا حُرِمْتَ.

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الهُوِيَّةُ العَلَوِيَّةُ
أَنْ تَكُونَ عَلَوِيًّا، فَذَلِكَ أَنْ تَعْفُوَ إِذَا ظُلِمْتَ، وَأَنْ تَصِلَ إِذَا قُطِعْتَ، وَأَنْ تُعْطِيَ إِذَا حُرِمْتَ.

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
  أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ وَقَفَ بَعْضُ إِخْوَانِنَا مِنَ الشِّيْعَةِ فِي العِرَاقِ عَلَى مَا يُنْشَرُ فِي صَفَحَاتِ المَكْتَبَةِ الإِسْلامِيَّةِ العَلَوِيَّةِ عَلَى الشَّابِكَة، فَرَاسَلَنَا أَخٌ مُحِبٌّ أَنَّ بَعْضَ المُثَقَّفِيْنَ مِنَ الطَّبَقَةِ الدِّيْنِيَّةِ فِي النّجَف، قَالُوا لَهُ ـ بِحَسَبِ تَعْبِيْرِهِ فِيْمَا بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا ـ : (( معظم العلويون في سورية لادين عندهم ويستحلون الزنا والخمر والسرقه ولايتحلون بأي خلق او سلوك اسلامي وان ماكتب عنهم المؤرخون من غيرهم صحيح ولما عرضت عليهم ما ينشره موقعكم قالوا هذا ربما ينطبق على علويوا لبنان نتيجة تأثير من المجلس الشيعي الاعلى في لبنان او ربما يكون صاحب الموقع من المتشيعين الذين وفقهم الله تعالى..))

مَقالةٌ في النقد [تعنِيفِ اُلمعاصِرِين، ومدحِ اُلمتقَدمِين - أَمر الكِتابةِ والتأْلِيفِ والنقْدِ والرد والتعقِيب - الاحتِجاج بِأَنَّ الجنيد كَانَ مِمن أَوصى بِحرقِ كتبِهِ قَبلَ وفَاتِهِ - جوازِ التأْلِيفِ]

©copyrights www.alawiyoun.com

  مقتطفات من هذه المقالة الهامّة والمفيدة وفيها ما هو محل أخذ ورد بين الناس يقولون فيه بالهوى والرأي وقد أبان الشيخ تمّام أحمد حفظه الله في جوابه قول الناس وفعلهم وقول المعصومين (ع) وأمرهم ومن شاء بعد هذا البيان فليقتدي بمن يشاء…
  من أراد قراءة كامل المقالة فليتفضل رجاء بتحميل الملف المُرفق وشكراً. [إدارة المكتبة]

[شكْوى الزمانِ وأَهلِهِ، بِتعنِيفِ اُلمعاصِرِين، ومدحِ اُلمتقَدمِين، أَكْثَر مِن أَنْ يحصى، واُلمتكَلِّمونَ علَيهِ علَى أَقْوالٍ.
مِنهم من يرى عامةَ الناسِ مِن اُلمتقَدمِين كَاُلمتأَخرِين، فَلا يفَرق بينهم فِي مكَانةٍ ولا منزِلَة ، فَهو يرى للمعاصرِين مِن الفَضلِ مِثْلَ ما يرى للأَقْدمِين، ويرى فِيهِم مِن السوءِ مِثْلَ ما يرى لِمن مضى.]

المُرَافَعَةُ فِي بَرَاءَةِ النَّقْدِ تَعْقِيْبٌ عَلَى رِسَالَةِ الدّكتور أحمد عِمْران الزّاوي ( فقرات دفاع توضيحية ) كَتَبَهَا تَمّام أَحْمَد.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم

  أُسْتَاذَنَا الكَبِيْرَ وَأَخَانَا الأَكْبَرَ. الدّكتور أَحمد عِمْران الزّاوي.
  السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
  أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الحُبَّ يَقْتَضِي الطَّاعَةَ ( إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيْعُ ).
  لَقَدْ كَانَ فِي نِدَائِكَ المُرْتَجَلِ عَلَى مَا قَرَأْتُ مِنْ قَولِكَ حِيْنَ كُرِّمْتَ:
  (( نِدَاءٌ أُوَجِّهُهُ مِنْ عَلَى هَذَا المِنْبَرِ الثَّقَافِيِّ إِلَى مَنْ تَسَبَّبَتْ بَعْضُ إِصْدَارَاتِي لَهُ بِبَعْضِ الارْتِبَاكِ أَو المَلَلِ، رَاجِيًا مِنْ جَمِيْعِ حَمَلَةِ الأَقْلامِ أَنْ يَنْقُدُوا مَا يَجِدُونَهُ مُنَافِيًا للحَقِيْقَةِ العِلْمِيَّةِ أَو التّارِيْخِيّةِ، فَلَهُم مِنِّي تَفْوِيْضٌ مَشْكُورٌ فِي أَنْ يُصَحِّحُوا مَا يَرَونَهُ خَطأً، وَيُفَصِّلُوا مَا يَجِدُونَهُ مُجْمَلاً، وَيُوْضِحُوا مَا يَرَونَهُ غَامِضًا، فَفِي ذَلِكَ فَائِدَةٌ لِي وَللآخَرِيْنَ.

الرد على التنبؤ العجيب في منشور الدكتور الأديب.. بقلم الفقير إلى الله.. أبو إسكندر.

©copyrights www.alawiyoun.com
السلام عليكم.. سنعرض المشكلة باختصار لنصل إلى النتيجة بسرعة وما التوفيق إلاّ بالله العلي العظيم..
عرض المشكلة:

  بدايةً.. إنّ هذا التهجم الذي يشنّه علينا دكتور الإقتصاد الأديب سببه تعليق يتيم لي، أنتقدتُ فيه ما أسموه (الوثيقة العلوية) والتي وافق ما فيها دينياً أفكار الدكتور، وذلك اثر قراءتي لمقابلة أعلن عنها الدكتور الأديب بلغتين متباهياً بها في صفحته على الفايسبووك، أعلنها بالتالي:
( باللغة العربية على موقع المونيتور الأمريكي:
العلويون بين التقية والعرفان الفلسفي
تقرير أعده الإعلامي اللبناني هيثم مزاحم
وحاور فيه الباحث الديني أحمد أديب أحمد وآخرين)

والمقال هنا: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2016/05/alawite-sect-muslim...
(ويبدو على رابط المقال نفسه قد نشروا لي تعليقان وكانا لم يُنشرا حين أرسلتهما بانتظار موافقة المشرف، انتبهت لهما الآن فقط)

  وتعليقي كان في إحدى الصفحات المغلقة على هذا الإعلان عن هذه الوثيقة في 14 أيّار،‏ وكان التالي:

تعقيب الشيخ تمّام أحمد على منشور (مشائخ الإنترنيت.. والسم في الدسم) للدكتور أحمد أديب أحمد..

©copyrights www.alawiyoun.com
(سننقل المقال حرفياً كما نشره كاتبه ويليه التعقيب.)

مشائخ الإنترنيت.. والسم في الدسم
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
16\05\2016م

  استغرب البعض من تقديمي بصفة الباحث الديني لأنهم قد اعتادوا على التوصيف كأديب وشاعر أو محلل سياسي أو خبير اقتصادي باعتباري مدرساً في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين.
ولم أكن أرغب بإظهار هذه الصفة الدينية باعتبارها أمراً شخصياً أمارسه في حياتي اليومية منذ بداية شبابي، وكان أول ثماري كتاب نور الهداية لأهل الولاية المنشور عام ٢٠٠٧، تلاه العديد مما هو موجود بين أيادي الإخوة أو هو قيد التجهيز.

  ولا أجد الفيسبوك والمنتديات ساحة لاستعراض العضلات الدينية، لذلك لم أجعل من صفحتي لا مسجداً ولا حوزةً ولا مجمعاً ولا مدرسة تبشيرية.. بل كانت مساحة فكرية لكل أطياف المجتمع الذين يجمعهم حب الوطن.

لَقِّم المحتوى