شروط الموقع

في التعريف بالعلويين والرد على المغرضين

علويو الأناضول

©copyrights www.alawiyoun.com

  فَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُهُم إِلَى أَنَّ العَلَوِيِّيْنَ طُرُقٌ شَتَّى ، وَهُوَ مَذْهَبُ كَثِيْرٍ مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ فِي الكَلام عَلَى عَدَدِ الفِرَقِ، فَلا حَاجَة إِلَى إِيْرَادِهِ. 1

  وَمِنَ المُتَأَخّرِيْنَ الدكتور بسيم الأنطاكي فِي كِتَابِهِ (عَلَويّو الأناضول) الّذِي أَوْرَدَ فِيْهِ أَسْمَاء البكتاشيين والحروفيّين والقلندريين والقزلباش .

  وَفِيْهِ أَنَّ البكتاشيين قِسْمَان :
(( القسم الأول يعتقدون أن الحاج بكتاش قد تزوج وأنجب وأنهم هم أنفسهم من نسله الطبيعي وإليه ينتسبون ، أما القسم الثاني الذين ينكرون زواجه فيعتبرون أن السادة الذين ينتسبون إليه ليسوا من نسبه الطبيعي بل من نسبه المعنوي لكونهم تلقوا عنه العلوم الباطنية الخفية .)) 2

  1. 1. انظر الملل والنحل 63، والحور العين 181، والفرق بين الفرق 21، ومشارق أنوار اليقين 335، وتلبيس إبليس 34.
  2. 2. علويو الأناضول 13 .

الغلاة والمعتدلون

©copyrights www.alawiyoun.com

  أَقُولُ : ذَهَبَ المُؤَلِّفُ إِلَى أَنَّ العَلَوِيّيْنَ فَرِيْقَانِ ، فَنَقَلَ كَلام الدكتور مصطفى الشكعة، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ :
(( إنَّ أمانة البحث العلمي تقتضي منَّا أنْ نعرض للفريقَيْن : فريق الغُلاة وفريق المُعتدلين، راجين أنْ يأتي اليوم الذي تُصبح فيه صفة الغُلُوِّ ومسلكه ومُمارسته شيئاً في ذمَّة التّاريخ، وسوف نبدأ بفريق الغلاة، ثُمَّ ننثني ـ بعد ذلك ـ بالفريق المُعتدل ...)) 1

  1. 1. الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات، ط7 ، ص 269، وفي إسلام بلا مذاهب، ط5، ص 272 .

الخروج من عالم الفساد

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( وبعد أن يتطهر المؤمن في عدة أدوار ينجو من بحر الهيولى، وأسر الطبيعة، والخروج من هاوية الكون والفساد إلى فسحة عالم الروح (الجنة)، والمكوث هناك فرحاً مخلداً فيها أبداً. وكان في دروسه يشرح تعاليم الداعية الإسماعيلي محمد بن أحمد النسفي في كتابه المحصول الذي أصبح مرجعاً هاماً للمذهب العلوي .)) 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  هَذَا مِمّا شَرَحَهُ إِخْوانُ الصّفَا فِي رَسَائِلِهم ، وَمِنْهُ :
(( وَاعْلَمْ أَنَّ نَفْسَكَ هِيَ إِحْدَى تِلْكَ الصُّوَرِ، فَاجْتَهِدْ فِي مَعْرِفَتِهَا لَعَلَّكَ تُخَلِّصُها مِنْ بَحْرِ الهيُولَى وَهَاوِيَةِ الأَجْسَامِ وَأَسْرِ الطّبِيْعَةِ الّتِي وَقَعْنَا بِهَا بِجِنَايَةِ أَبِيْنَا آدَم، عَلَيْهِ السّلامُ، حِيْنَ عَصَى رَبّهُ فَأُخْرِجَ هُوَ وَذُرّيّتهُ مِنَ الجَنّةِ الّتِي هِيَ عَالَمُ الأَرْوَاحِ ..)) 2

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي ص:159.
  2. 2. رسائل إخوان الصفا 2\21.

الكلام على التناسخ

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ المُؤَلِّفِ ، قَوْلُهُ :

لقب أمير النحل

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( وأطلق على أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لقب أمير النحل. جاء في رسائل إخوان الصفا أن فيثاغورث الحكيم قال لتلميذه ديوجانس: (( إذا فارقت هذا البدن حتى تصير (نحلا) في الجو تكون حينئذ سائحا ساكنا عالم الأفلاك غير عائد إلى الإنسيّة ولا قابلا للموت)). فالنحل إذن هو كناية عن النفوس المؤمنة.)).1
  وَقَوْلُهُ :
(( نشر الدكتور وولف مقالة مجهولة المؤلف ، كتبت بصيغة سؤال وجواب . جاء في السؤال رقم(50) : لماذا نسمي مولانا علي باسم أمير النحل؟.

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي ص159.

تعظيم النجوم

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( في فترة رئاسة الجلّي للدعوة دخلت فكرة تعظيم النجوم التي كانت عند أهل حران .)). 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  أَقُولُ ـ وَاللهُ الهَادِي سَوَاء السّبِيْل ـ :
إِنَّ هَذَا الرّجُلَ يَكْتَفِي بِظَنِّهِ دُوْنَ يَقِيْنِهِ وَلَيْسَ الأَلْمَعِيَّ ، فَقَدْ تَوَهّمَ وَأَوْهَمَ ، وَخَلَّطَ فِي كَلامِهِ ، حَتّى إِذَا اشْتَدَّ مَرَضُهُ ، وَخُوْلِطَ فِي عَقْلِهِ خَرَجَتْ آرَاؤهُ وَقَدِ الْتَبَسَ فِيْهَا الحَابِلُ بِالنّابِلِ ، فَقَدِ اخْتَارَ لَنَا مَا أَرَادَ ، وَنَسَبَ إِلَيْنَا مَا يَشْتَهِي ، وَجَعَلَنَا مُوَحّدِيْنَ عَلَى طَرِيْقَةِ ابنِ عَرَبِيّ ، وَلَمْ يَكْفِهِ ذَلِكَ حَتّى جَعَلَنَا مُوَحّدِيْنَ عَلَى طَرِيْقَةِ إِخْوَانِ الصّفَا، وَاللهُ يَعْفُو عَنّا وَعَنْهُ، بِحَقِّ مُحَمّدٍ وَآلِهِ .

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي ص159.

كون أهل البيت أنواراً قبل الخلق

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( وأن أول من أدخل نظرية الفيض الإلهي وأعطاها طابعاً إسلامياً في المذهب العلوي هو أبو الحسن الجلّي بقوله: (( كان محمد وعلي في البدء، قبل كون العالم أنواراً مضيئة وكواكب نورانية، يفصلون بين الحق والباطل ، والطاعة والمعصية...)).)). 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  أَعَادَ المُؤَلّفُ مَا ذُكِرَ فِي كِتَاب ( الباكورة السليمانية ) إِلاَّ أَنّهُ حُرِّفَ قَلِيْلاً، وَهَذَا لِتَسْتَدِلَّ عَلَى أَنَّ التّحْقِيْقِ فِي التّأْلِيْفِ، مَزَاعِمُ وَأَبَاطِيل.

  وَمَع عَدَم تَحَقّقِ المُؤَلّفِ فَلَيْسَ الأَمْرُ كَمَا تَوَهّمَ ، لأَنَّ مَا ذَكَرَهُ مِنَ المَنْقُولِ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (رضي الله عنهم) ، وَمِنْهُ قَولُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) : (( إِنِّي وَأَهْل بَيْتِي كُنّا نُوْرًا بَيْنَ يَدَي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَبْل أَنْ يَخْلقَ اللهُ آدَمَ بِأَرْبَعة عَشر ألف سَنَة ...)) 2

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي 159 .
  2. 2. الاحتجاج 1\194، وانظر كتاب سليم بن قيس 103، وحل مشكلات شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للحاج ميرزا حسن الحائري الإحقاقي ص 64.

القول: إنّ الله شيء

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( والخصيبي يذهب إلى ما ذهب إليه إبراهيم بن سيّار النظّام : (( من زعم أن الله شيء فهو كافر .)) )). 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  هَذَا كَذِبٌ عَلَى الشّيْخِ الخَصِيْبِيّ، فَهُوَ خِرِّيْجٌ فِي مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (رضي الله عنهم) ، لا فِي مَدْرَسَةِ النّظّامِ ، وَهَذَا مِنْ طَعْنِ المُؤَلِّفِ عَلَيه ، فَإِنْ كَانَ عَمْداً ، فَهُوَ ظَالِمٌ ، وَإِنْ كَانَ سَهْواً فَهُوَ قُصُوْرٌ فِي التّأْلِيْفِ ، وَمَا أَدْرِي لِمَ يَتَكَلّفُ مَا لا يُحْسِنُ .

  وَلَمْ يَزَلْ وَاهِماً عَلَى عَادَتِهِ ، لا يَذْكُرُ مَصْدراً وَلا يُسَمّي مَرْجِعاً ، وَإِذَا فَعَلَ نَسَبَ إِلَيْنَا مَا لَيْسَ لَنَا ، حَتّى أَتَى بِهَذَا الادِّعَاءِ الّذِي يُقَوِّلُ فِيْهِ الخَصِيْبِيّ ، مَا لَمْ يَقُلْ ، وَأَدْهَى مِنْ ذَلِكَ أَن يَدّعِي أَنّ الخَصِيْبِيّ يُكَفِّرُ أَهْل بَيْتِ رَسُوْلِ اللهِ الّذِيْنَ قَالُوا : إِنَّ اللهَ شَيءٌ .

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي 148 .

الكلام على جملة ( صورة لا كالصور )

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ المُؤَلِّفِ مَا نَسَبَهُ إِلَى الشّيخ الخَصِيْبِيّ فِي قَوْلِهِ :
(( وقال عن الله تعالى كما جاء في كتاب الأسس ، وهو كتاب مخطوط سري : (( إنه صورة لا كالصور، صورة لا مصوّر لها )) ...)) 1

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي 147.

اسم الله الأعظم

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِ المُؤَلِّفِ قَوْلُهُ :
(( ظهرت فكرة اسم الله الأعظم على ألسنة كبار الصوفية في القرن الثالث الهجري، وهذا الاسم هو سريّ . من عرفه سخر الكون وما فيه. وأساس الفكرة ما ذكر على لسان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) : (( من أحببته كنت له سمعاً وبصراً، فبي يسمع وبي يبصر)). ومعنى هذا أن العبد الصالح إذا توجه بكليته نحو الله لا يكون في لسانه وقلبه ووهمه وسره غير الله فتنزل عليه المشاهدة.)). 1

بَيَانُ الوَهْمِ

  فِي وَهْمِهِ تَقْوِيَةُ الدَّلِيْلِ عَلَى قِلّةِ اطِّلاعِهِ عَلَى المَنْقُولِ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (رضي الله عنهم) فَلَمْ يَأْخُذِ الخَصِيْبِيّ كَلِمَةَ الاِسْمِ الأَعْظَمِ عَنْ كِبَارِ الصّوفِيّةِ وَلا مِنْ صِغَارِهِم ، وَلَمْ تَظْهَرْ فِي القَرْنِ الثّالِثِ الهِجْريّ ، كَمَا تَوَهّمَ المُؤَلّفُ ، فَهِيَ قَبْلَ ذَلِكَ بِمُدّةٍ ، أَخَذَهَا الخَصِيْبِيّ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (رضي الله عنهم)، وَهِيَ مِنَ المَنْقُولِ الثّابِتِ عَنْهُم .

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي 144 .

الكلام على ألفاظ ( المعنى والاسم )

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ الّتِي مَنَعَتْهُ أَنْ يُصِيْبَ الصَّوَابَ ، قَوْلُهُ :
(( والألوهية عندهم رمز له اسم ومعنى ، أي ظاهر وباطن، وعلي هو المعنى.على نحو ما أن عيسى لدى المسيحية هو الكلمة. وعلي هو الفيض الأول والعقل الكلي لأنه قائم بالكل، ويسمى القلم لنقشه المعلومات في قوابل ألواح النفوس. ويسمى كلمة الله لأن الله خلق العالم بالكلمة لقوله تعالى في محكم كتابه العظيم: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ}.[سورة النساء 171].
  قال الخصيبي : (( الألوهية لها الاسم العظيم والمعنى القديم أي ظاهر وباطن .وعلي هو المعنى القديم،فمن يعبد الاسم دون المعنى هو كافر لأنه لا يعبد شيئاً حقيقياً ، ومن يعبد الاسم والمعنى فهو مشرك، وأما عبادة المعنى دون الاسم فذلك هو دين التوحيد الخالص )).)).
1

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي 146.

ما نُسِبَ إلى الشيرازي من كلام ابن عربي

©copyrights www.alawiyoun.com

  فَقَدْ كَتَبَ المُؤَلِّفُ :
(( قال الشيرازي : (( اعلموا إخواني وفقكم الله أن المبايعين أربعة الرسل والأئمة والمشايخ والسلاطين، والمُبايَعُ في هؤلاء الأربعة على حقيقة واحد هو الله تعالى لقوله مخاطبا نبيه : {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}. [سورة الفتح 10]
  فالرسل والأئمة لا يعصون الله ، ولا يأمرون بمعصية أصلا لأنهم معصومون منها ، ولا ينوون الشر، ولا يصدر عنهم إلا الخير. والمشايخ كذلك محفوظون عن عمل الشر وإن نووه فإن الله لا ييسر لهم فعله، وهم لا يأكلون من مال الحكام أو من كان في ماله شبهة حتى ولو كان من أولادهم. وأما السلاطين فمن لحق منهم بالمشايخ كان محفوظا وإلا كان مخذولا ومع هذا فلا يطاع أحدهم في معصية .
  والبيعة لازمة حتى يلقوا الله تعالى، ومن نكث من هؤلاء الأتباع {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا}[سورة النساء 93]. وأما حظه في الدنيا والبرزخ فالنسوخية والفسوخية والرسوخية {حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ}[سورة الأعراف40].

التّأْسِيْسُ عَلَى الأَوْهَام (2) [فَمِنَ المُؤَلّفِيْنَ مَنْ يَتَعَمَّدُ أَخْذَ كَلامِ غَيْرِهِ، لِيُمْدَحَ، وَمِنْهُم مَنْ يَنْسُبُ إِلَى غَيْرِهِ مَا لَيْسَ لَهُ، لِيُذَمَّ وَيُتَّهَمَ .]

©copyrights www.alawiyoun.com
<<<<<<القارئ الكريم: إقرأ [ التّأْسِيْسُ عَلَى الأَوْهَام (1) ] ثم تابع هنا وشكراً>>>>>>


  وَهَذِهِ لَمْحَةٌ إِلَى بَعْضِ مَا يُقَالُ فِي نِسْبَةِ الكُتُبِ، ثُمّ إِلَى أَوْهَامِ المُؤَلّفِيْنَ فِيْمَا يَنْسُبُونَ ، وَقَدْ جَعَلْتُهَا قَبْلَ التّنْبِيْهِ المُخَصّصِ بِأَوْهَامِ بَعْضِهِم فِي أَحْوَالِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيّيْنَ، لِتَأْيِيْدِهِ بِالإِشَارَةِ إِلَى قِدَمِ التّوَهّمِ فِي التّأْلِيْفِ، وَالتّوهِيْمِ فِي النّقْدِ وَالاِسْتِدْرَاكِ .

  1ـ كِتَابُ العَيْنِ، نُسِبَ إِلَى الخَلِيْل بن أَحْمد الفراهيديّ، وَأَنْكَرَ بَعْضُهُم نِسْبَتَهُ إِلَيْهِ، وَمِنْ ذَلِك فِي المزْهِر : (( قَال بَعْضُهم : لَيْس كِتَابُ العَيْن للخَلِيْل، وَإِنّمَا هُوَ لِلّيْث بن نَصْر بن سَيّار الخرَاساني. وَقَال الأزهري: كَان اللّيثُ رَجُلاً صَالحًا عَمِلَ كِتَابَ العَين وَنَسَبَهُ إِلَى الخَلِيْل لِيَنْفُقَ كِتَابُهُ بِاسْمِهِ ....

التّأْسِيْسُ عَلَى الأَوْهَام (1) [وَقَدْ جَعَلْتُهَا قَبْلَ التّنْبِيْهِ المُخَصّصِ بِأَوْهَامِ بَعْضِهِم فِي أَحْوَالِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيّيْنَ، لِتَأْيِيْدِهِ بِالإِشَارَةِ إِلَى قِدَمِ التّوَهّمِ فِي التّأْلِيْفِ، وَالتّوهِيْمِ فِي النّقْدِ ....]

©copyrights www.alawiyoun.com

  أَشَارَ بَعْضُ المُحَقِّقِيْنَ إِلَى الوَهْمِ فِي نِسْبَةِ الكُتُبِ، وَخَفِيَ بَعْضُهَا عَلَى القُرَّاءِ، فَإِمَّا وَهْمٌ فِي شَرْحٍ، تَرَى لَهُ مُسْتَدْرِكًا أَوْ مُتَعَقِّبًا، وَإِمَّا وَهْمٌ فِي نِسْبَةِ كِتَابٍ، تَرَى لَهُ مُنَبِّهًا يُصَوِّبُهُ بَعْضٌ وَيُخَطِّئُهُ بَعْض .

  وَالوَهْمُ فِي الشَّرْحِ مِمَّا يُجْبَرُ عَظْمُهُ، وَيَزُوْلُ ضَرُّهُ، فَإِنْ تَصَفَّحَهُ مُحَقِّقٌ، فَكَتَبَ مُسْتَدْرِكًا أَوْ أَشَارَ مُنَبِّهًا، تَبَيَّنَ للطَّالِبِ الحَقُّ، وَبَقِيَ التَّنْبِيْهُ مُقَارِنًا للوَهْمِ ، مُذَكِّرًا بِالغَفْلَةِ، فَلا يَجْهَلُهُ إِلاَّ قَلِيْلُ اطِّلاعٍ .

لَقِّم المحتوى