شروط الموقع

في العقيدة والنهج

أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الأمين وعترته الميامين وبعد.

ما زلنا نستقبل أسئلتكم بما خصّ شهر رمضان المُبارك، ويجيب عليها فضيلة الشيخ تمّام أحمد حفظه الله.

أسمينا هذا الباب (أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ) وسننشر الأجوبة تِباعاً. كما ننصح القارئ الكريم بقراءة (الدليل الموجز للصائم) 

الرجاء عدم التردّد في مراسلتنا لأي سؤال أو استفسار أو ملاحظة أو أي أمر آخر، وشهرٌ مباركٌ عليكم وعلى من تُحبّون. (إدارة الموقع)

مختارات من أدب الشريعة

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأطهار وبعد..
  هذه المختارات من أدب الشريعة ستكون مختصرة وسهلة التناول بين أيديكم وسنبدأها مع (الدليل الموجز للصائم) .
  فمن يحتاج لمزيد من المعلومات والتفصيل فالرجاء مراسلتنا . وسيقوم الشيخ (تمّام أحمد)  حفظه الله بالجواب على أسئلتكم بإذن الله تعالى.
  أيضاً -وهذا طلبٌ من الشيخ- أنّ من لديه منكم أي اقتراح أو نقد أو رأي في ما ننشره لكم نرجوا منكم التفضّل علينا والنصح لنا ومراسلتنا .

السُّؤَالُ: عَنِ الفِطْرَةِ ؟ (تعيينها وقدرها ومن يعطيها ولمن تُعطى وحدّها ووقتها وهل يجوز إخراجها من بلد إلى بلد....إلخ)

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الفِطْرَةِ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  الفِطْرَةُ مَا حُدِّدَ لِيُخْرِجَهُ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ عِيَالِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَان.

السُّؤَالُ: عَنْ مُبَاشَرَةِ النِّسَاءِ فِي اللَّيْلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنْ مُبَاشَرَةِ النِّسَاءِ فِي اللَّيْلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  مُبَاشَرَةُ النِّسَاءِ فِي اللَّيْلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان، مِمَّا أُحِلَّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: .....
وَقَدْ كَانَ مُحَرَّمًا فِي مَبْدَأِ فَرْضِ الصِّيَامِ، .....
فَفِي صَحِيْح البُخَارِي: ....
وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاود: ....
وَعَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام): .....

  [ القارئ الكريم لتقرأ كامل الجواب حمّل المُرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

السُّؤَالُ: عَنِ الجَنَابَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَان وَحُكْمِ مَنِ اسْتَيْقَظَ عَلَى ذَلِكَ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الجَنَابَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَان وَحُكْمِ مَنِ اسْتَيْقَظَ عَلَى ذَلِكَ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  لا يُؤَاخَذُ النَّائِمُ بِمَا يَفْعَلُ، وَلا يُلامُ عَلَى مَا يَصْدُرُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَدِيْثِ رَسُولِ اللهِ (ص):....
وَتَفْصِيْلُ ذَلِكَ أَنَّهُ إذَا أَجْنَبَ أَو احْتَلَمَ، ثُمَّ نَامَ، حَتَّى أَصْبَحَ....
وَفِيْمَنْ أَخَّرَ الغَسْلَ إِلَى الفَجْرِ قَوْلانِ: ....
وَأَرَاهُ مِنْ بَابِ التَّشْدِيْدِ نَهْيًا عَنِ الاسْتِخْفَافِ، وَتَعْظِيْمًا لِشَهْرِ رَمَضَان، ...

  [ القارئ الكريم لتقرأ كامل الجواب حمِّل المُرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

أَيُّهُمَا أَصَحُّ، أَنْ يُقَالَ فِي شَهْرِ الصَّوم: رَمَضَان، أَم: شَهْرُ رَمَضَانَ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: أَيُّهُمَا أَصَحُّ، أَنْ يُقَالَ فِي شَهْرِ الصَّوم: رَمَضَان، أَم: شَهْرُ رَمَضَانَ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  فِي الإِجَابَةِ قَوْلانِ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ قُوَّةِ الحَدِيْثِ وَضَعْفِهِ.

أَحَدُهُمَا: النَّهْيُ عَنْ حَذْفِ كَلِمَةِ ( شَهْر )، فِيْمَا نُسِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (ص) وَفِيْمَا نُسِبَ إِلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ...
وَمِنَ الفُقَهَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ المُسْتَحَبِّ، بِسَبَبِ وُرُودِ أَحَادِيْث لَمْ يَرِدْ فِيْهَا لَفْظَ ( شَهْر) ...
وَمِنَ الفُقَهَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ المُسْتَحَبِّ ...
وَالآخَرُ: تَسَاوِي الأَمْرَيْنِ؛ لِضَعْفِ مَا رُوِيَ فِيْهِ عِنْدَ بَعْضِ المُؤَلِّفِيْنَ، وَمِنْهُ ....

السُّؤَالُ: عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ؟ قال الإمام الباقر (ع): هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ...

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  لَمْ تُعَيَّنْ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي الرِّوَايَاتِ عَلَى كَثْرَتِهَا بِلَيْلَةٍ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي إِجْمَالِهَا شَيءٌ، وَفِي تَفْصِيْلِهَا شَيءٌ، لَمْ يُعَيِّنْهَا، إِلاَّ أَنَّهُ قَرَّبَ إِلَى السَّائِلِ تَحْدِيْدَهَا، وَهَذِهِ نُبْذَةٌ مِمَّا جَاءَ فِيْهَا.

السُّؤَالُ: عَنْ نَومِ الصَّائِمِ نَهَارًا وَبِمَ يَسْلَمُ مِنَ النُّعَاسِ وَالتَّعَبِ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنْ نَومِ الصَّائِمِ نَهَارًا وَبِمَ يَسْلَمُ مِنَ النُّعَاسِ وَالتَّعَبِ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  مِنَ المُسْتَحَبِّ أَنْ يَقِيْلَ الإِنْسَانُ، أَي: أَنْ يَنَامَ فِي مُنْتَصَفِ النَّهَارِ؛ لِيَسْتَطِيْعَ بِذَلِكَ تَأْخِيْرَ النَّومِ فِي اللَّيْلِ، إِذَا كَانَ يُرِيْدَ أَنْ يَسْهَرَ، وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ.

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

السُّؤَالُ: عَنِ الصَّائِمِ يَذُوقُ الطَّعَام ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الصَّائِمِ يَذُوقُ الطَّعَام ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  لا بَأْسَ بِذَوقِ الطَّعَامِ وَتَذَوُّقِهِ، فَلَيْسَ مُفْطِرًا إِلاَّ إِذَا بَلَعَ الصَّائِمُ مِنْهُ شَيئًا مُتَعَمِّدًا، وَذَلِكَ عَلَى مَا رُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ المَرْأَةِ الصَّائِمَةِ تَطْبُخُ القِدْرَ فَتَذُوقُ المَرْقَة ؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ.
وَعَنِ المَرْأَةِ يَكُونُ لَهَا الصَّبِيُّ وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَتَمْضَعُ الخُبْزَ وَتُطْعِمُهُ ؟

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

عَنْ صَومِ الحَامِلِ وَالمُرْضِع ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنْ صَومِ الحَامِلِ وَالمُرْضِع ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  فِي تَفْسِيْرِ الآيَاتِ التّي ذُكِرَ فِيْهَا الصِّيَامُ عَلَى الوُجُوبِ وَالفَرْضِ وَالتَّخْيِيْرِ بَيْنَ الصِّيَامِ وَالفِدْيَةِ، كَلامٌ عَلَى قِسْمَيْنِ: ........

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

عَنِ الصَّومِ قَبْلَ البُلُوغِ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الصَّومِ قَبْلَ البُلُوغِ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  يُدَرَّبُ الأَوْلادُ عَلَى الصِّيَامِ مِنْ تِسْعِ سِنِيْنَ، مَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَصُومُوا، سَاعَةً أَو سَاعَتَيْنِ، أَو أَكْثَرَ أَو أَقَلَّ.

  عَلَى مَا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي الكَافِي وَالتَّهْذِيْب وَالاسْتِبْصَار وَمَنْ لا يَحْضُرُه الفَقِيْه، وَمِنْهُ: ....

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

السُّؤَالُ: عَنْ تَعَطُّرِ الصَّائِمِ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنْ تَعَطُّرِ الصَّائِمِ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  الطِّيْبُ فِي المَرْوِيّ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (ع) عَلَى قِسْمَيْنِ:
أَحَدِهِمَا: جَوَازُهُ، وَالآخَرِ: كَرَاهَتُهُ وَإِنْ كَانَ حَلالاً.

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

(أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ) عَنِ الإِفْرَاطِ فِي مُشَاهَدَةِ التّلفَاز ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ الإِفْرَاطِ فِي مُشَاهَدَةِ التّلفَاز ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  الإِفْرَاطُ فِي اللُّغَةِ: مُجَاوَزَةُ الحَدِّ فِي قَولٍ أَوْ فِعْلٍ. وَهُوَ مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ فِي كُلِّ شَيءٍ لِمَا فِيْهِ مِنَ الأَذَى.

  قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴾ [ سورة الإسراء (29) ]

عَنِ السَّحُورِ وَعَنْ وَقْتِ الإِمْسَاكِ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: عَنِ السَّحُورِ وَعَنْ وَقْتِ الإِمْسَاكِ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

فِي اللُّغَةِ

  السَّحُورُ بِفَتْحِ السِّيْنِ: طَعَامُ السَّحَرِ وَشَرَابُهُ، وَالسُّحُورُ بِضَمِّ السِّيْنِ: مَصْدَرُ الفِعْلِ سَحَرَ يَسْحَرُ: أَكَلَ السَّحُورَ.

(أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ) بَيَانُ حَدِيْثِ الإِمَامِ البَاقِر (ع) عن اجْتِنَابِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَالنِّسَاءِ، وَالارْتِمَاسِ فِي المَاءِ.

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

بَيَانُ حَدِيْثِ الإِمَامِ البَاقِر (عليه السلام)
(( لا يَضُرُّ الصَّائِمَ مَا صَنَعَ إِذَا اجْتَنَبَ ثَلاثَ خِصَالٍ: الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَالنِّسَاءَ، وَالارْتِمَاسَ فِي المَاءِ ))
1

بَيَانُ الحَدِيْثِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

  المُرَادُ بِهَذَا فِيْمَا أَعْلَمُ لَيْسَ مُقَيَّدًا بِثَلاثَةِ الأَشْيَاءِ، وَإِنَّمَا بِكُلِّ مَا يَتَّصِلُ بِهَا أَو يَؤولُ إِلَيْهَا، وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ هَذِهِ بِعَيْنِهَا؛ لأَنَّ الأَسَاسَ فِي الصِّيَامِ الإِمْسَاكُ عَنْهَا.

  1. 1. تفصيل وسائل الشيعة 10\31.
لَقِّم المحتوى