ما كانَ اللهُ ليَطمِسَ على مَعالِمِ قومٍ أسّسوا بُنيانهم على تقوى من الله، ورفعوا قواعدهم على التمسّك بثقليّ رسول الله ، والإعتصام بوَلايَةِ خير الأوصياء وسيّد الشهداء أمير المؤمنين وإمام الدُنيا والدين ، مهما تعاقبت عليهم أدوار الظلم والإضطهاد، وعَصَفت بهم أعاصير الطُغيان والإستبداد، فهُم وإن نَأت بهم الدار، وشَطّ بهمُ المَزار، وذاقوا من أصناف العذاب ومرارَة الإغتراب ما تنوءُ بحمله غُلب الرجال وشُمّ الجبال، لم يزدادوا بدينهم إلاّ تمسّكًا وبكريم أخلاقهم وأصيل عروبتهم إلاّ تثبيتًا.

- الشيخ عبد الهادي حيدر 
- المصدر: كلمة للشيخ عبد الهادي حيدر عن العلويين وعن كتاب (النبأ اليقين)..
Ar
  •   لَمْ يَذْكُرِ ابنُ عَرَبِي فِي عِدَادِ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ مَذْهَبٌ مِنَ المَذَاهِبِ المَعْرُوفَةِ فِي الإِسْلامِ... وَلِذَلِكَ لا نَسْتَطِيْعُ تَحْدِيْدَ مَذْهَبِهِ؛ لأَنَّهُ بِهَذَا يَتَجَاوَزُ كُلَّ المَذَاهِبِ الفِقْهِيَّةِ...   وَأَمَّا السُّؤَالُ: هَلْ هُوَ مِنْ عُلَمَاءِ الطَّائِفَةِ العَلَوِيّةِ ؟ فَقَدْ بَيَّنَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَدَمِ تَحْدِيْدِ مَذْهَبِهِ، وَقَدْ أَلَّفَ فِي نَفْي تَشَيُّعِهِ السَّيِّدُ جَعفر مرتضى العاملي كِتَابًا سَمَّاه ( ابن…
    أضيف بتاريخ: الأثنين, 16 آذار, 2015
  •   وَالَّذِي أَعْرِفُهُ وَأَعْمَلُ بِهِ: أَنَّ الإِسْلامَ دِيْنُ الرَّحْمَةِ وَالمَوَدَّةِ، وَلَيْسَ دِيْنَ النِّقْمَةِ وَالتَّبَاغُضِ، وَهُوَ دِيْنُ الإِنْسَانِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَجَالاً لآرَاءِ الفُقَهَاءِ وَاجْتِهَادَاتِ المُجْتَهِدِيْنَ.   وَالزَّوَاجُ فِيْهِ مِنْ أَسْهَلِ الأُمُورِ، وَإِنَّمَا عَقَّدَهُ البَشَرُ بِمَا تَكَلَّفُوا لَهُ وَعَسَّرُوا فِيْهِ عَلَى أَنْفُسِهِم.   وَصِحَّةُ الزَّوَاجِ فِي الشَّرْعِ لا تَقْتَضِي رَجُلاً يَعْقِدُ وَلا شَاهِدًا يَشْهَدُ، وَلا خَطِيْبًا…
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 10 آذار, 2015
  •   أَخِي، وَفَّقَكَ اللهُ: المَدْحُ لا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ، وَلا يَرْفَعُ جَاهًا وَلا يُشَرِّفُ مَكَانَةً، بِحَسَبِ مَا عَرَفْنَاهُ فِي هَذَا المَذْهَبِ العَلَوِيِّ الإِمَامِيِّ الشَّرِيْف. وَذَلِكَ لأَنَّ الإِنْسَانَ مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِهِ، وَلَيْسَ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ.   قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴾ [ سورة النّجم ] فَلا تَكْمُلُ الوَلايَةُ حَتَّى، وَلا تَكْمُلُ…
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
  • أَمَّا سُؤَالُكُم: عَنِ انْتِشَارِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ فِي تركيا وَالمَغْرب؟ فَأَمْرٌ يَشُقُّ عَلَيَّ اسْتِيْفَاؤُهُ فِي هَذَا البَيَانِ، غَيْرَ أَنَّنِي أَذْكُرُ مَا تَيَسَّرَ لِي مِنْهُ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ.
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
  • أضيف بتاريخ: الأثنين, 12 كانون الثاني, 2015
  •   التَّوْفِيْقُ بَيْنَ عِبَادَةِ اللهِ (عزّ وجل) وَبَيْنَ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ، أَنْ يُؤَدِّيَ الإِنْسَانُ مَا فَرََضَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا بَأْسَ فِي أَنْ يَعْمَلَ لِدُنْيَاهُ، وَأَنْ يَتَلَذَّذَ بِمَا أَحَلَّهُ اللهُ لَهُ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ.   وَمَنْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا يُعَدُّ تَلَذُّذُهُ لَهْوًا؛ لأَنَّ اللَّهْوَ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ، هُوَ مَا يَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ (عزّ وجل)، وَكُلُّ شَيءٍ لا يَغْفَلُ فِيْهِ…
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 2 كانون الثاني, 2015
  • ننقل لكم خُطبة الجمعة هذه وهي بناسبة المولد النّبوي الشريف، من كتاب (النبأ اليقين عن العلويين) الطبعة الثالثة سنة 1997م، وهو لفضيلة الشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورِضوانه عليه.  
    أضيف بتاريخ: الخميس, 1 كانون الثاني, 2015
  •   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل بيته المعصومين وأصحابه الميامين، والتابعين لهم إلى يوم الدين. بعد التقديم الذي نشرناه للتعريف بقسم الميديا في موقع (المكتبة الإسلامية العلوية)، سُئلنا عنه فكان هذا التعريف (الذي اختصرناه لاحقًا، والسبب تجدونه في التعقيبين أدناه) فتفضلوا بالقبول:
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 19 كانون الأول, 2014
  • هذه هي العلوية، وهذا عهدها مع الله ورسوله: صادقة ُ الإنتماء، عميقةُ الجذور.   أخذت من أميرها قوله : "أفضل الزهد إخفاء الزهد"، فاختارت أفضل الزهد فأخفته، وأخفت نفسها وراءه، حتى اتُّهِمَت في انتمائها.   وهي إذا احتاجت لإظهار ذاتها للغير، وإبراز سموّ مكانتها، /وهي أرفع من أن تُثبت براءتها من الأباطيل/ أذهلتهم، وألزمتهم الحجة.
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 5 كانون الأول, 2014
  •   كِتَابٌ اجْتَهَدَ مُؤَلِّفُهُ فِي التّوْفِيْقِ بَيْنَ الأَشْيَاءِ المُخْتَلِفَةِ ، وَلَهُ مَنْ يَقْدرُهُ ، فَهُوَ يَشْرَحُ للقَارِئِ مَا اسْتَعْجَمَ ، وَيَفْتَحُ مَا اسْتَبْهَمَ ، إِلاَّ أَنّهُ لَمْ يَنْجُ مِنْ مَزَالِق أَوْقَعَتْ مَا يَسُوءُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ .   فَذَلِكَ : كِتَابٌ لَمْ يُشِرِ المُؤَلِّفُ إِلَى مَصَادِرِهِ ، وَلَمْ يُسْنِدْ حَدِيْثَهُ إِلَى أَهْلِهِ .   كِتَابٌ يَشْرَحُ كَلامَ المَكْزُوْنِ ، مَعَ إِغْفَالِ مَذْهَبِهِ ، وَإِهْمَالِ مَدْرَسَتِهِ.   كِتَابٌ لا تُمَيِّزُ…
    أضيف بتاريخ: الأحد, 26 تشرين الأول, 2014
  •   يُسْتَحْسَنُ التّنْبِيْهُ عَلَى تَعَدّي المُؤَلّفِ حُدُودَ الأَدَبِ وَعَدَمِ تَأْدِيَتِهِ أَمَانَةَ التّأْلِيْفِ وَالنّقْلِ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَدْ سَرَقَ مَا اسْتَحْلاهُ مِنْ كِتَابِ ( إِسْلام بِلا مَذَاهِب ) للدكتور مُصْطفى الشكعة، وَسأَرُدُّ عَلَيْهِ مَزَاعِمَهُ الّتِي أَشَار إِلَى مَصَادِرِهَا، وَأُشِيْرُ إِلَى مَا سَرَقَهُ، إِنْ شَاء اللهُ ....
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 12 أيلول, 2014
  •   أَوَّلُ كِتَابٍ نُنَبِّهُ عَلَى أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ ، لِيَتَحَقَّقَ القَارِئُ أَنَّ أَكْثَرَ المُؤَلِّفِيْنَ : يَبْنُوْنَ عَلَى أَوْهَامٍ وَيُؤَسِّسُوْنَ عَلَى ظُنُوْنٍ ، كِتَابٌ حَسِبَ بَعْضُهُم أَنَّهُ أَنْصَفَ العَلَوِيِّيْنَ .   فَمِنْ أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ : زَعْمُهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ ، يُدْعَى حَسَن بن حَمْزة الشّيْرازيّ أَلَّفَ كِتَاباً أَصْبَحَ دُرَّةَ التَّوْحِيْدِ العَلَوِيِّ ، فِي قَوْلِهِ :
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 22 آب, 2014