سؤال وجواب مع الإمام الشيخ عبد اللطيف إبراهيم

 

يقول الإمام الحكيم الشيخ عبد اللطيف ابراهيم (آل مرهج)  :

إِنَّ دِيْنَ الكِتَـابِ وَالسُّـنَّـةِ السَّــ     ــمْحَــةِ فِـيْـهِ كِفَايَـــةٌ للعِـبَـــادِ
كُلُّ قَوْلٍ بِلا دَلِيْلٍ عَلَيْهِ وَالرَّشادِ     مِنْهُمَـا فَاطْرَحُـوْهُ تَحْتَ المَـزَادِ

 

ويقول :

حبّــكــم يــــا آل بيــت المصطفــى     قــد تمسكـت بــه دنيـــا وديـــــــنْ
هـــو ممزوج بلحمـــي ودمــــــي     وبروحـي قبـل أن تلبـس طيــــــنْ
وبـه صـرتُ تقيًّـــــــا مؤمنًـــــــا     صادق الإقـرار من أهـل اليميــــنْ
 


بعد زيارة العلامة المجتهد الشيخ محمد جواد مغنية للمناطق العلوية التي ذكرها في كتابه "الفقه على المذاهب الخمسة في أحكام التركة" فصل (الموجبات والموانع)، بعث برسالة إلى العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبد اللطيف ابراهيم بتاريخ 23\4\1961م. نرى واجبًا علينا أن نُثبتها هنا، وهي التالي:

إني جدًّا مُغتبط ومرتاح النفس إلى أقصى الحدود، بعد زيارتي للإخوان الكرام العلويين، لقد لمست منهم الإخلاص، والإيمان، والتمسك بالدين الصحيح، وأيقنتُ عين اليقين بأنّه لا فرق أبدًا بيننا وبينهم في شيء، والحمد لله، وألف شكر. وقد شعرتُ، في الأمد القصير معكم، بالطيبة والكرامة والطُهر الذي يتجلّى في شخصكم الكريم، كما لَمَسْتُ الفهم والمعرفة والتمييز والوعي الديني. أكثر الله في الأمة من أمثالكم، وما زال مثالكم في ذهني وقلبي لا يفارقني أبدًا.

ومرة ثانية أقول: إني سُعدت كثيرًا بالإخوان العلويين بعامة وبكم بخاصة.

أخي، نحن وأنتم يدٌ واحدة، في سبيل واحدة إلى غاية واحدة، إلى هدف واحد. 

  • أما السبيل: فهو الولاء الحق لأهل الحق.
  • وأما الهدف: فمرضاة الله.

القارئ الكريم، أدناه تجدون عناوين المشاركات الموجودة في هذا القسم أو التي سيتمّ إضافتها لاحقًا، وبالنقر على أي عنوان مرغوب ستصلون إلى المُحتوى المطلوب كاملًا..

وإذا كنت جديدًا في الموقع ننصح البدء بقراءة (الهُوية والأهداف) و (رسالة الموقع) و (اتفاقية الموقع) و (للمشاركة في الموقع) و (مساعدة
كما يمكنكم (مراسلة إدارة الموقع) و (إنشاء عضوية أو تسجيل دخول).
الأعضاء يمكنهم الوصول إلى كافة المحتويات وتحميل كل ما توفّر لدينا من ملفّات.
القارئ المحترم، نرجو لكم كل فائدة ومُتعة.. وأهلًا وسهلًا بكم..
(إدارة موقع المكتبة الإسلامية العلوية)