شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

تمهيدنا

©copyrights www.alawiyoun.com

بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله العلي الأحد, الفرد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفؤاً أحد, الذي دقّ معناه عن الإيماء والإشارة, لم تُحطْ به الأفكار والظنون, ولم تظله الخواطر والأوهام, ولم تبلغه العقول والأفهام, وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله ومن والاهم بإخلاص إلى يوم الدين.. وبعد

  هذه المكتبــة الإسلاميـــة العلويــــة , نعمل على إنجازها منذ أكثر من 3 سنوات, وما زالت قيد الإنشاء والصيانة والتطوير ونحن الآن سمة 2010م... وقد آن الآوان بعد فترة "استراحة مُحارب" تخللها مراجعة دقيقة ومتابعة للأحداث والمستجدات, وبعد تقييم الوضع برمته1, وبتشجيع وتحفيز من الإخوان والأسياد المؤمنين أدام الله محبتهم وجعلنا أهلاً لثقتهم وعلى الدوام عند حُسن ظنّهم الطيّب, قرّرنا: استئناف الجهاد ومتابعة العمل لإطلاق المكتبة, حصراً للجهد في مكان أمين ومُصان بعيداً عن أيادي الإستغلاليين, وسنعزز وجودنا لنؤازر المخلصين وحتى لا تبقى الساحة خصبة للعابثين.. وستكون الإدارة هنا مباشرة وحصرية منا, لنكون قادرين على حفظ الكتابات والمؤلفات العلوية الأصيلة, وصونها من التحريف والتزوير والدس2 , وتوجيهها لتخدم أهدافها كما أرادها مؤلفوها. وهكذا فقط نتحمّل كامل المسؤولية, عن أعمالنا وأقوالنا وأفعالنا نحن, لا عن تصرفات الآخرين وأقوالهم وأهدافهم وسياساتهم.. مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق ونهل العلم ومعارفه ومسالكه من منابعه.

  نعتمد مع بداية انطلاقتنا في الدرجة الأولى على مؤلفات الشيخ حسين محمد المظلوم -عفى الله عن روحه-, لأنها تعرّف بالمسلمين العلويين خير تعريف, كيف لا وهي تنطلق من الأسس والقواعد التي أصّلها وأقامها علماء علويون ثقات سابقون وترتكز على نهجهم وإجماع أكثرهم وتبرز منتوجهم الفكري ببلاغة وفصاحة, ومؤلفات الشيخ كذلك ترد بجرأة ومتانة على أغلب الكُتب والكُتاب والفقهاء المعتدين على هذه الطائفة الكريمة والظالمين لها عبر التاريخ القديم والمُعاصر وتدحض وتُبطل كل ادعاءاتهم وقد فنّد مفترياتهم " بأدلةٍ ناطقة, وبراهين صادقة, تُرغم أنوف الحاقدين, وتدمغ حجج المفترين, وتُسقط تخرّصات المدعين, وتُكبّل أيدي المعتدين" ... ولهذا فهذه المؤلفات هي محل ثقة وإجماع كثير من العلماء العلويين الثقات ( كما يتبيّن من تقاريظهم التي سننشرها لاحقاً ) . ونعتمد عليها أيضاً لأننا الوحيدون المجازون  -خطياً- نشرها والتصرف بها, ومن يتصرّف بها وينشرها بدون إذن خطي من الشيخ نفسه أو منا, فهو: سارق ومعتدي وله أغراض ليست بريئة .
  كما سننشر ما يتوفر لدينا من كتب سبق للمغفور لهم علماؤنا الثقات أن نشروها في عقود مضت, وقد جمعنا قسماً منها بهمّة بعض الإخوان المخلصين, وأعدنا طباعتها بجهد شخصي 3 , أيضاً سننشر الكثير من المقالات والمواضيع والأعمال المتفرقة للعلماء الثقات, كما سنضيء على ثورة الشيخ صالح العلي ق, وقد نلقي الضوء على أعمال أبناء هذه الطائفة الكريمة من مشائخ وأدباء وشعراء وغيرهم, ومن يرغب نشر كتبه ومواضيعه وأعماله هنا فعلى الرحب والسعة, ننظر بأمرها بعد أن يُجيزوا لنا نشرها لنصونها من السرقة ونحفظها بحلّتها.. 4

  ولدينا الكثير من المفاجآت السارة والقيّمة ومنها مؤلفات تُجهّز للطباعة وهي لعدد من العلماء المعاصرين، وكلها تخدم رفعة هذه الطائفة وتعزز نهضتها وتحفظ مكانتها وتبرز وجودها, والخير كثير بإذن الله تعالى 5 ...

  عَمِلنا -ولا منة- مع الأخوة المخلصين وما زلنا نعمل بكل جِد واجتهاد وتفاني وإخلاص, بدون مواربة أو محاباة لأحد, محاولين إظهار الصوت الطيّب والصورة الحقيقية الصادقة لهذه الطائفة الكريمة -وهذا أضعف الإيمان- , عن علماء هذه الطائفة, لا كما يريدها أعداؤها والمتاجرون باسمها!. لأننا كما نقول عن أنفسنا بلسان علمائنا الثقات ولسنا كما يتقوّل علينا المتقوّلون , ومن هذا المنطلق نأمل أن تتوحد لغة الخطاب فنضع حداً, لما ينتشر بكثرة على الأنترنيت -ويتم تغذيته من جهات مشبوهة- من فوضى واضطرابات ومؤامرات تصب كلها في خدمة أعداء هذه الطائفة الكريمة وعسى يعرف كلّ امرئ حدّه فيقف عنده ولا يتعدّاه. وأقتبس -بتصرّف- من كلام الشيخ تمّام أحمد 6 في ردّه على أحد الكُتّاب المُعاصرين من الذين يحاولون أن ينوبوا عن المسلمين العلويين في مؤلفاتهم المشبوهة, يقول الشيخ –عفى الله عنه- :

[... وَمَنْ خَالَفَ أَمِيْرَ المُؤمِنِيْنَ : لا يَصْلُحُ أَنْ يُعَرِّفَ مَذْهَبَ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ وَلا يَدُلُّ القَارِئَ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ : مَنْ لا يَعْتَدُّ بِأَقْوَالِهِمْ . وَمَنْ تَعَدَّى حُدُوْدَ الدِّيْنِ ، فِي قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، وَحَمَلَ وِزْرَ غَيْرِهِ .
وَقَلِيْلٌ مَنْ يُحْسِنُ الكِتَابَةَ ، وَكَثِيْرٌ مَنْ يَتَكَلَّفُ بِلا مَنْهَجٍ ، فَإِمَّا : أَنْ يُعِيْدَ كَلامَ غَيْرِهِ ، وَيَنْسُبَهُ إِلَيْهِ ، وَإِمَّا : أَنْ يَأْخُذَهُ بِلا نِسْبَةٍ .
وَقَلِيْلٌ مِنَ القُرَّاءِ : مَنْ يَتَّبِعُ قَوْلَ الإِمَامِ البَاقِرِ ، عَلَيْهِ السَّلامُ : "كُلُّ مَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا البَيْتِ ، فَهُوَ : بَاطِلٌ" .
فَمَنْ تَكَلَّمَ بِلا شَاهِدٍ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ ، كَانَ كَلامُهُ مَرْدُوْدَاً عَلَيْهِ . وَمَنْ أَفْتَى عَلَى غَيْرِ بَصِيْرَةٍ ، فَخَالَفَ عَنْ كَلامِ المَعْصُوْمِ ، أَوْ : نَقَضَهُ ، أَوْ : قَالَ مَا لَمْ يَقُلْهُ أَهْلُ البَيْتِ ، فَلا يَنْسُبْهُ إِلَيْهِمْ ، لِئَلاَّ يُتَّهَمَ بِالكَذِبِ عَلَيْهِمْ .
فَلا يُقْبَلُ قَوْلُ قَائِلٍ ، حَتَّى يَكْشِفَ عَنْ صَاحِبِهِ . وَلا حَاجَةَ إِلَى قَائِلٍ مَعَ اللهِ ، وَ لا : إِلَى مُشَرِّعٍ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ، وَبَيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ . وَلا حَاجَةَ إِلَى كِتَابٍ غَيْرِ مَضْبُوْطٍ ، وَمُؤَلِّفٍ يُفْتِي بِلا شَاهِدٍ ، وَلَوْ كَانَ حَرْفَاً وَاحِدَاً .
فَمَنْ قَالَ : حَرْفَاً فِي دِيْنِ اللهِ ، بِلا إِسْنَادٍ إِلَى المَعْصُوْمِ ، فَلا يَدَّعِي أَنـَّهُ يَكْتُبُ فِي المَذْهَبِ العَلَوِيِّ ، كَائِنَاً مَنْ كَانَ ، فَكَلامُهُ مَضْرُوْبٌ بِهِ عُرْضَ الحَائِطِ ، مَرْدُوْدٌ عَلَيْهِ شَاءَ ، أَمْ : أَبَى . ]

  كل هذا التشويش على طائفتنا الكريمة دفعنا إلى اتخاذ خطوة ثانية هامة وحاسمة -من بعد إطلاق المكتبة- وهي: لن يتم إنشاء منتديات في هذه المكتبة -وإذا احتجناها مستقبلاً فستكون مضبوطة ومحصورة جداً-, وذلك حتى نبتر الآراء الفردية والإجتهادات الشخصية الناتجة عن قياس مبني على الهوى, وحتى نقطع دابر الفوضى والتسيّب والعبث, ومنعاً لهدر الوقت في تجاذبات ومشاحنات ونقاشات ضررها أكثر من نفعها بكثير. وتفويتاً للفرصة على المندسّين وأصحاب الغايات من المجهولين والمعلومين في الداخل والخارج, وعلى المتاجرين بالدين باسم العلويين, ممّن ينسبون أنفسهم إلى العلويين, ويتصدّرون للحديث عن هذه الطائفة بدون علم أو معرفة أو تكليف, أو أي صفة معتبرة لهم, مسيئين لهذه الطائفة الكريمة ولرجالها وعلمائها وتاريخها, منهم عن قصد وسابق إصرار وتصميم وتخطيط, ومنهم عن غير قصد... ونسأل الله حسن التوفيق7

  وليكن معلوماً أن لا مسايرة في الدين هنا, ولن نخاف في الله لومة لائم. سنعمل -أيضاً- بتحقيق وتدقيق على كشف, كل ما من شأنه الإساءة إلى هذه الطائفة ومن أي مصدر أتى, خدمة للأمة الإسلامية وللوطن وللطائفة العلوية ولأبنائها ولتاريخها8 ... أهدافنا -بحول الله وقوته- نبيلةٌ, ترضي الله والمؤمنين.
ونشير إلى أننا: لا نوجّه عملنا هذا ضد أحد, ونحن حتى لم -ولن- نلتفت إلى عرقلة المعرقلين, مهما ظهر منهم من تشنيع وقبح ووقاحة في سِعَاياتهم, ومهما عظُمَ تشويههم للحقائق والوقائع, نسأل الله أن يدفع عنا شرّ السُعاة ويرُد كيد الكائدين ويُبطل غدر المارقين ويُصبّرنا على حسد الحاسدين وحقد الحاقدين... وما كتبناه في هذه الكلمة ما هو إلا توضيح وتعريف وتمهيد ومُختصر, وحسبنا الله رداً على شتائمهم وتشهيرهم وقدحهم وذمّهم, لشخص الثقات المخلصين وجهادهم! فكل إناءٍ بما فيه ينضحُ... ونحن قــومٌ:

إِذَا مَـــا رَضِيَـــــتْ عَـنّــــــا الكِـــــرَامُ فَــــــلا نَـعْـبَــــى ..

  نسأل الله العناية والتوفيق والتيسير فهو حسبنا ومولانا وغايتنا القصوى عليه توكلنا وبه المستعان وإليه المصير...

نلتقي قريباً إن شاء الله تعالى .. شكرا على صبركم ...9

خادم المخلصين من أهل الولاية العلوية الطاهرة
الفقير لله ولإخوانه المؤمنين
أبو اسكندر

شعبان 1431 هـ

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

سنُلحق هذا التمهيد بما يَشد عَضد هذه المَكتبة ويُقوّي حُضورها ويُثبّت أركانها ويُعزّز انطلاقتها
ويُوَثّق عملها ويُزكّي نَهجها ويُساند مسيرتها...
تابع كافة أقسام (الروابط الأساسية) وبالأخص ( أوسمة شرف )
وأيضاً ( ثقة ثابتة من صاحب الفضيلة الشيخ حسين محمد المظلوم ) والله وليّ التوفيق.

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

  1. 1. مُلخّص لا بُدّ منه:
    منذ سنة 2005م دخلت عالم الأنترنيت وشاركت في حوارات متنوعة وكتبت في مواقع ذات صبغة شيعية وسنية وعلوية.. شاركت تعريفاً بالعلويين ودفاعاً عنهم بالإعتماد على ما كتبه علماؤهم الثقات الذين بفضلهم كان لي حضوراٌ فاعلٌ ومتميزٌ وتعرّفت على أخوة أصيلين آزروني في هذا المسير، في حين كَثُرَ المتحدثون بآرائهم الفردية وحسب أهوائهم الشخصية، وكثر من تصدّر الحديث عن العلويين وادّعى تمثيلهم، فازداد عدد المتاجرين بالدين، وكثرت الفوضى والإضطرابات، واختلط الحابل بالنابل، وضاع الصالح بالطالح، وكثرت الدسائس والفتن والمؤامرات، وتكشّفت أمامنا حقائق خطيرة عن خطط معادية لتحطيم هذه الطائفة الكريمة.
    وقد تأخّرت بإطلاق المكتبة وأهملتها ثلاث سنوات مع كامل قدرتي على إطلاقها من قبل وذلك إيماناً مني بضرورة حصر الجهود في مكان واحد ورص الصف وتفعيل العمل الجماعي المشترك، ولكن وبسبب رفضي لأي كلامٍ بعد كلام علمائنا، وبسبب حرصي على السير بدربهم فقط وانتهاج نهجهم وإرجاع الفضل إليهم والإعتماد عليهم، وبسبب تشبّثي بهذا النهج القويم والخط المستقيم حفاظاً على الفكر العلوي الأصيل (راجع تعريف الفكر العلوي الأصيل في الهامش الوارد على موضوع أبو سعيد ميمون بن القاسم الطبراني  الوارد في كتاب "الأدلة المرفوعة")، ولأنني فضحت بالحجج والبراهين كل من عرفتهم من المتآمرين والمُعتدين على الطائفة من الداخل والخارج، وطالما أنني رفضت وأرفض المسايرة أو المساومة على حساب الدين ومحاباة الآخرين (كما فعل البعض)، ولأنني تشدّدت في ضبط أي كلام في الدين خارج عن الأصول وعن إيقاع الإجماع (الأمر الذي وقع به كثيرون من الأعضاء)... لهذا كُلّه ولأمور أخرى كثُرَ الحاقدون والحاسدون والمتربصون العداوة والسوء ثأراً وانتقاماً، فنالني ما نالني من أذى وتجريح وتشهير وقدح وذم وتشويه وسباب ولعن وتكفير ما زال مستمراً إلى الآن ..إلخ من الذين يرفضون هذا النهج ويحاربوه لأنه يؤذيهم ويغيّبهم ويُفشل خططهم ويَقضي على طموحاتهم الرامية إلى:
      استغلال الدين لمصالح شخصية وبناء أمجاد وهمية بغض النظر عن الوسيلة والنتيجة.
      أو الرامية إلى تشويه صورة العلويين وتغييب صوتهم الأصيل لغايات باتت معروفة عند كثيرين.
    وما حصل بحقي مع قساوته وضراوته وشدّة أذاه جعلني أعتزل المنتديات ولكنه زاد من عزمي وإصراري على متابعة الجهاد وتثبيت هذا النهج السليم ومتابعة المسير في الدرب الطويل وبناءً على رغبة المؤمنين لتوطيد حقيقة: أنّ العلويين كما يقولون عن أنفسهم بلسان علمائهم الثقات وليسوا كما يتقوّل عليهم المتقوّلون وأصحاب الغايات. وهذه المكتبة بإذن الله تعالى ستحقق هذه الغاية وبالتالي ستلقم كل المحاولات التي تُنظم لضرب العلويين ولسحقهم ولهدم بنيانهم الشامخ ولتغييبهم وهضمهم، وما التوفيق إلا بالله العلي العظيم.
  2. 2. احترام حقوق النشر:
    كل المواضيع التي تُكتب في المنتديات هي عُرضة للتحوير والتحريف والتلاعب حسب أهواء القيّمين على تلك المواقع وميولهم وأهدافهم وقد لمسنا الكثير من هذه الأفعال وعانينا منها، وعلى سبيل المثال يوجد منتدى يَدّعي أصحابه العلوية، كتبتُ فيه في سنة 2006م بإسم حمزة وبعد عدّة أشهر لما اكتشفت أنهم تبعٌ للشبكة التي تسعى لهدم البنيان العلوي وتشويه صورته على الأنترنيت، وما قدرت على إصلاحٍ، هجرتهم وفضحت أعمالهم فحوّروا وحذفوا وبدّلوا وزوروا أغلب مواضيعي وغيّروا اسم عضويتي عدّة مرات حتى وصلوا مؤخراً إلى جعلها بإسم (أبو اسكندر) دعاية لموقعهم ولأغراض أخرى غير بريئة ولهذا ومنعاً لأي التباس أعلنت وأعلن برائتي من أي مواضيع ومشاركات سبق وكتبتُها في السابق أينما كانت في أي منتدى أو موقع، ولست مسؤولاً إلاّ عمّا يوجد في هذه المكتبة فقط.
      وقد عملنا على منع النسخ واللصق من موقع المكتبة لأنّ سرقة جهود الغير وعملية اختلاس النصوص صارت أمراً عادياً وروتينياً وفيه مُتعة لدى كثيرين على صفحات الأنترنيت. وسنلاحق من ينقل عن موقعنا بدون إذن منا وسنشهّر بالأشخاص والمواقع التي يثبت إدانتها وسنُفرد صفحة خاصة لهذا الأمر ناهيكم على احتفاظنا بحق ملاحقتهم قانونياً.
      يُمكن للقارئ أن ينسخ ما لا يزيد عن 5 أسطر من أي موضوع أعجبه ويريد نشره في مكان آخر شرط أن يُتْبِعَ هذه الأسطر برابط العنوان الأصلي الموجود في مكتبتنا وهذا أمرٌ مُرحّب فيه والمكتبة موجودة لخدمة المخلصين ونشر العلوم ولكن بـ(أمانة)، وممنوع وحرامٌ أن يختلس اللصوص النصوص التي يريدون ويهربوا!. يُرجى مراجعة ( اتفاقية الموقع ) .
  3. 3. توثيق المكتبة ومحتوياتها:
    أمضيتُ سنوات جاهداً مع أخوة كرام مخلصين محبين في محاولة لجمع التراث والكتب المطبوعة قديما والنادرة الوجود، وصرفت جهداً كبيراً في طباعتها لإعادة نشرها خدمة للعلم وللدين والطائفة، ولذلك نحرص على أن نحصل على إذن خطي من أصحاب الكتب لنشرها ولكن هناك صعوبة في الوصول إلى ورثة المؤلفين القدامى الذين توفاهم الله ونأمل منهم إن حدث واطّلعوا على مكتبتنا ووجدوا كتابا ما منشوراً عندنا وهو لأحد آبائهم أو أجدادهم أن يتواصلوا معنا لنتعاون على ما فيه خير هذه الطائفة الكريمة وسنبقى نبذل جهودنا للوصول إليهم والتواصل معهم.
    كما يوجد الكثير من المؤلفات والمقالات والأشعار والمراسلات التي كتبها وطبعها ونشرها علماء علويون في العقود الماضية في مجلات مختلفة، ذلك تراث قيّم وثروة كبيرة، البحث مستمر لجمعها وحفظها هنا حتى يستفاد منها أبناء هذه الطائفة ونُغني به هذه المكتبة فتكون هويتنا وصوتنا الأصيل إلى العالم أجمع.
  4. 4. المكتبة وجه علوي شامل:
    نسعى إلى جعل هذه المكتبة شاملة ولا تقتصر فقط على الجانب الديني ولو كان هو الأساسي، ونرغب أن تضم مكتبتكم هذه أعمال أبناء وبنات هذه الطائفة الكريمة العلمية والتثقيفية والأدبية وغيرها، ونحن ما زلنا في الخطوة الأولى والمرحلة التأسيسيّة ولا تترددوا في التواصل معنا عسى الله يوفقنا لخدمتكم على خير ما يُرام.
  5. 5. رصّ الصفوف:
    وهنا نرجو أن تشاركونا أفكاركم وآراءكم وحتى نقدكم البنّاء كي نمزجها مع ما لدينا من خطط وأفكار فنرتقي معاً في عملنا هذا ونجعله في تقدّم ونجاح مستمرين.
  6. 6. دُرّة ثمينة:
    طُبع كتابٌ قيمٌ جداً وهام لفضيلة الشيخ تمّام أحمد منذ عدّة أيّام واسمه ( أوهام المؤلفين في أحوال العلويين ) وهو حالياً قيد التوزيع وسيكون له صدىً واسعاً وطيباً في الأوساط الإسلامية عامّة فلا يفوتنّكم قراءته.
  7. 7. أمل ورجاء:
    لما نشعر بنضج التواجد العلوي على النت لن نبخل عليهم بمنبر مضبوط يكون مرآة صافية عاكسة لطيبتهم وأصالتهم وعلمهم وثقافتهم والأمور مرهونة بأوقاتها وعلى الله الإتكال.
  8. 8. مطابقة الأقوال بالأفعال:
    من سيطّلع على محتويات هذه المكتبة سيتحقق من صدقنا وإخلاصنا في عملنا وأننا نطلب رضا الله ولو سخط علينا العباد ولن نخشى في الله لومة لائم مهما بلغت التضحيات والصعوبات، لأنّ الحق أحقّ أن يُتّبع.
  9. 9. توضيح:
    هذه الكلمة (تمهيدنا) كتبتها في صفحة الموقع وقت كان خارج الخط وقبل أن نفتتح المكتبة بحوالي الثلاثة أشهر، أثبتها هنا كما هي بإضافة بعض التوضيحات الضرورية في فهرس الهوامش. وقد حذفت من النص عبارة (المجاهد العلوي الثقة) التي عَرّفتُ بها عن الشيخين الفاضلين، وذلك بعد أن بلغني عتبهما عليّ فهما -من تواضعهما- لا يحبان بل يرفضان إطلاق الألقاب عليهما ويُفضّلان الإكتفاء بكلمة شيخ. يقول الشيخ تمام أحمد في انتقاده لبعضهم:
    الغَالِبُ عَلَى إِخْوَانِنَا ، فِي هَذِهِ الأَيَّامِ : عِشْقُ الأَلْقَابِ المُفَخَّمَةِ ، وَقَدِ اِسْتَحْكَمَ فِي القُلُوْبِ : حُبُّ التَّأْلِيْفِ ، أَنَفَعَ ، أَمْ أَضَرَّ ، فَقَدْ كَثُرَتِ الكُتُبُ ، وَاِخْتَلَفَتْ جُلُوْدُهَا ، بَيْنَ عِبَارَاتِ : العَالِمُ ، وَالمُجَاهِدُ الكَبِيْرُ ، وَالعَلاَّمَةُ ، وَالمُحَقِّقُ ، وَالبَاحِثُ المُجَرَّدُ ، وَمَاشَاكَلَهَا. وَاِجْتَهِدْ : أَتَرَى -وَقَلَّمَا- : غَيْرَ التَّفْخِيْمِ ، وَالتَّهْوِيْلِ ، أَوِ التَّشْنِيْعِ ، وَالاِسْتِهْزَاءِ ...
    وعلّة الإعتراض:
    قَالَ مَوْلانَا أَمِيْرُ المُؤمِنِيْنَ : " إِنـِّي : لأَرْفَعُ نَفْسِي : عَنْ أَنْ أَنْهَى النَّاسَ ، عَمَّا لَسْتُ أَنْتَهِي عَنْهُ . أَوْ : آمُرُهُمْ ، بِمَا لا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي . أَوْ : أَرْضَى مِنْهُمْ بِمَا لايُرْضِي رَبِّي " .
    فعذراً منكما سيّدايّ وما كتبت ما كتبت -وأنا على يقينٍ من صحّته- إلا بدافع ما رأيته حقيقة من أفعالكما، وبناءً على أقوال علماء الطائفة الأفاضل بكما وتقديرهم ومحبتهم ودعمهم لكما، وتأدّباً فأنا طوع أمركما وأنزل عند رغبتكما. نرجو القبول. (أبو اسكندر)