شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

ذخيرة المتـّقين إلى يوم الدين

©copyrights www.alawiyoun.com

وبالعودة إلى علاّمتنا الشيخ عبد اللطيف ابراهيم (ق) أختم هذا الفصل بمسك من عبقاته، ودُرر من كلماته، تُعَبّر عن مَحض ولائه لمن بهم نجاته، ونجاة كل مسلم علوي، ومؤمن هاشمي:

لمـّا رأيــتُ القـومَ مالـوا للهــوى   وتفرّقوا شِيَعـاً ولم يتبصّـــروا
أمْعَنـتُ بالنظر الصحيحِ فراقنــي   نـورٌ يَطلُّ على الوجودِ ويغمُـرُ
نـــورُ الهِدايــــةِ بالنبـي وآلـــــهِ   كالشمس يَعذرُ من رآه وينــذر
من كـان معروفـــاً بحـب محمـــدٍ   فجزاؤهُ منه النعيــمُ الأكبـــــــرُ
يــــا ربّ فاحشرنــي بـه وبآلِـــهِ   حيـثُ المُحِبُّ معَ الأحِبّـةِ يُحْشرُ
أأخافُ حَرّ النـار يومَ ورودِهــــا   وقسيمُها مولى البريّــة حيــدرُ
وأنـا لـــــهُ منـذُ الطفولـــةِ وارثٌ   حُبّـاً يَشبُّ مـع الزمـانِ ويَكبُـــرُ
هيـهــــاتَ يَغلِبُني بـإخلاصي لــهُ   قـومٌ وإنْ تاهـوا بهِ واستكبروا
(عبد اللطيفِ) ولـي من والاهُـــم   وعـدو مـن عــاداهُــم لا يَنكُـــرُ
ولقد رَضِعـتُ معَ الحليـبِ هواهُـمُ   يَبقى معي وأنـا أمـوتُ وأُقْبَــــرُ
ويكـونُ في قبري أنيسـاً صادقـــاً   وإن جـاء يَسألُ نـاكرٌ أو مُـنكِــرُ
ثقتي وهُم أهلُ الشفاعةِ فـي غــدٍ   تُمْحى بحُبّهُـمُ الذنـوبُ وتـُغفـَــرُ

وهذين البيتين لبعض الشعراء:

قل لِمَنْ والى عليَّ المُرتضى   لا يخافَـــنَّ عظيـمَ السيئــــاتِ
حُبّــهُ الإكسيـرُ لو صُبَّ على   سيئاتِ الناسِ صارتْ حسناتِ

فأجازهما علاّمتنا بهذه الأبيات:

شَـــدَّ فيـــهِ اللهُ أزرَ المُصطفــى   فتـولّى عنـهُ كشــفُ الكُرُبـــاتِ
كُلّمــا رايــــةُ الشـــركِ رُفِـعَـــتْ   وتَصـَدَّتْ لأذى هـــادي الهُــداةِ
كــان فيهــا لعَلــــيٍّ جــولـــــــة   تقمَـعُ الشِّـركَ وتـودي بالعـداةِ
فــإذا الغــــازونَ شـــــاؤوا وإذا   حيـدَرُ الكـرّارُ ليــثُ الغـــزواتِ
يا أبا السبطينِ يـا حامي الحِمى   ومُذيعَ الرُّعـبِ في قلبِ الطُغـاةِ
حُبُّكُـمُ كالشمسِ نـــوراً وهُـــدى   أينمــــا لاح أزاحَ الشُبُهـــــــاتِ
أشْرَقَـتْ منـهُ بقلبــي شعـلــــــةٌ   لَمْ تـزل تزدادُ في طـولِ الحيـاةِ
فاضَ مِن قلبي على نفسي سنـاً   فمَحـا منها بقـايــا الظلمــــــاتِ
كُـــلُّ قلــبٍ آمِــنٌ فــي حُبُكـــــم   فيهِ بُرهـانٌ على صِدقِ النجــاةِ
قــد رضِعنـــاهُ حـليبـــاً صـافيــاً   من صـدورِ الأمهـاتِ المؤمنـاتِ

* * *

حُبّكُـمُ يــا آلَ بيـتِ المُصطفى   قـد تَمَسَّكــتُ بِهِ دُنيــا وديـــــن
هُوَ ممـزوجٌ بلحمـي ودَمــي   وبروحي قبـلَ أن تلبَســَ طيــن
وبِـــهِ صِــرْتُ تقيّـــاً مؤمنــاً   صادقَ الإقرارِ من أهلِ اليميـن

* * *