شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

تعريف بالشيخ تَمَّام أَحْمَد، يليه تعقيبان..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل بيته المعصومين وأصحابه الميامين، والتابعين لهم إلى يوم الدين.

  بعد التقديم الذي وضعناه للمكتبة الصوتية سُئلنا عن هذا التعريف (وقد اختصرناه والسبب تجدوه في التعقيبين أدناه) فتفضلوا بالقبول:

  إنه الشيخُ تمّام أحمد ، رجلٌ ثلاثينيٌّ في العمر، مُمتلئٌ حيويةً ونشاطاً، مُشبَعٌ بالفكرِ الإسلامي العلويّ، ومتأصّلٌ فيه.

  له كتابٌ بعنوان (أوهام المؤلفين في أحوال العلويين) ، (صدر عن دار المحجة البيضاء ٢٠١٢م - بيروت) يتعرّض فيه لمن كتبَ عن المذهب العلويّ مُخطئاً، سواءٌ من أهل المذهب أو من سواهم، يُصحّح فيه أخطاءهم، ويَصُدُّ افتراءاتهم، ويُفَنّدُ أباطيلهم..... 1

»   يجمعُ إصداراتِ المجمعِ العلميّ العربيّ بدمشق والمجمع العلمي ببغداد منذ نشوئهِما ويُعَلّق عليها ويقارنُ بينها ويُصحّحُ بعضها.
  له محاضراتٌ عديدةٌ في مواضيعَ لغويّةٍ ونَحَويةٍ وثقافيةٍ عامةٍ ألقاها في المركز الثقافي في صافيتا والدريكيش....

»   وهو إلى جانبِ ذلك شاعرٌ، لهُ مراسلاتٌ شِعريةٌ مع العديدِ من الشعراء المحليين، كما له حضورٌ شعريٌّ في مَراثي العُلماء و الشهداء.....

»   أما في المجال الديني فهو خطيبُ جامع الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، المُشَيّد في قريته بهمّة الرجال الأقدمين .....

»   أفرغ قسماً وافراً من وقته لتعليم الناشئةِ أصولَ وتعاليمَ الدين الإسلاميّ على المذهب العلويّ، وفق منهاجٍ متكاملٍ ألَّفَهُ، وهو أربعةُ كُتبٍ لِكُلِّ مَرحلةٍ (السيرة النبوية، وأدب الشريعة، وعلوم القرآن، واللغة العربية). وهو يعكف على توسيع المنهاج ليشمل مراحل مُتقدمةً وعلوماً أوسع وأعمق...

»   هذا إضافة إلى حضوره الديني والإجتماعي فيما يتصل بإقامة الشعائر الدينية ، وتدعيم وحماية المذهب من الإنحرافات والتعديات، ومحاربة الأفكار الفاسدة، والتوعية والحض على نبذ التفرقة والتهاون في أمور الدين... (شاهد هذه المقتطفات من خُطبه) 

إدارة موقع المكتبة الإسلامية العلوية
19\12\2014م
وتم اختصاره في
05\01\2015م

ملاحظة مُكَرّرة: ترحب إدارة الموقع باستقبال وعرض مشاركات من يرغب من السادة المشائخ الأجلاء، لأن الهدف هو إبراز الوجه المُشرق والمُغَيّب للطائفة الإسلامية العلوية. ولمن يرغب الرجاء راسلنا. 
تعقيبٌ أوّل لإدارة الموقع:
  اتصل بنا الشيخ تمام أحمد مُعاتباً بأنّ ماكتبناه تعريفاً لشخصه فيه مُبالغةٌ، ورُبّما فيه زيادةٌ على الواقع..
وأنّه يَعتبِرُ نفسه أقلَّ مِمّا قيل فيه، وأنّه يتمنّى أن يَصِلَ في خدمةِ الدّين والمؤمنين إلى المستوى الذي وضعناه فيه..
وتمنّى علينا أخذ الأمور على بساطتها، واستبدال التعريفِ الذي قدّمناه بآخر أقرَبَ إلى بساطة نفسِهِ وتواضُعِ مَنزلتِهِ، وأنّ لهُ رغبة بتقديمهِ بأقلّ العباراتِ، ولِنَدَعَ أعمال المرء تتحدّث عنه لأنها خير ناطقٍ ومُعَبّرٍ عن مكانة صاحبها..
وأنه وإن كان على ما ذكرناه به فإنّه من الأقربَ لقلبه والأحبَّ لنفسه أن يكون ذِكرُه بما يُحبّب النفوس إليه من بسيط الكلام وأليفِهِ..
كما عَتَبَ علينا لو تمّت مُراجعته فيما تم تقديمه للناس فيه لكان اختصر كثيراً ممّا قيل فيه...

  ونحن إدارة الموقع نتقدم بالإعتذار للشيخ تمام إذا كُنا قد تسبّبنا له بالإزعاج أو الإحراج، فهو إن كان يَستصغِرُ جِهادَهُ ومَكانتَهُ فإنّنا نُعَظّمهما، ونُكْبِرُ فيه تواضعه.

  وأنّ ما كتبناه فيه هو:
لسانُ حالنا الناظر بِعَينِ الإكبار والأملِ لشخصه ودَوْره.
وهو لسانُ المُحِبّ لوجود أمثاله مِمَّن يبعثون الأمل في النفوس ويعملون على إحياء السُنَن وإيقاظ الهِمَم والنفوس .

  وإن ماكتبناه نعتبره:
تحيةً متواضعةً أمام جُهده وعلِمه لا نرغب في إنقاصها.
وهي تعبيرٌ عن فرحتنا وفخرنا بإطلالته عبر موقعنا.
وهي الفرحة التي سنُحيط بها كل من يَفيض علينا بعِلمه وجهاده لإعلاء كلمة الدين.

  فليعذرنا شيخنا الفاضل إذ أننا لن نُقلل من فرحتنا به أو نُنقِصَ فَخرنا واعتزازَنا بِهِ كأحَدِ الرجال الذين أنجَبَهُم هذا المذهب الشريف.

  وإننا إذ نحترم رغبته، لكننا سنُبقي على ما كتبناه تعريفاً به كما هو، وليعذرنا، فهذا أسلوبنا في استقبال الأحبة، وهكذا يليق بنا أن نُحَيّيهم سِيَّما أنهم أهلٌ لذلك، ولنترك الحُكم للمتابعين، فلربما يقول بعضهم أننا أنصفناك، وربما يقول آخرون أنك تستحق أكثر من ذلك.

  كما نعتذر من الأخوة المتابعين ، فنحن لا نُريد أن نفرضَ رأينا على أحد، أو نُصَنّف الناسَ لا سمحَ الله، ونحن أصغرُ من ذلك، لكنّنا قدّمنا رأينا فقط وعَرَضنا ما يُبَرّر هذا الرأي من شواهد وأدلّة، ويبقى الحُكم لكم.

26\12\2014م
تعقيبٌ آخر لإدارة الموقع:
  لم يشفع لنا تعقيبنا الأول عند فضيلة الشيخ، فكان له كلمةٌ قاسيةٌ علينا وعتابٌ شديد نقبله بكل محبة واحترام.
بناءً عليه، اختصرنا التعريف أعلاه قدر الإمكان واضعين نصب أعيننا أن هذا الموقع خُصّص لتقديم صورة ناصعة عن المذهب وأتباعه ونحن نُرحّب بكل من لديه ما يُبرز هذه الصورة سائلين المولى عز وجل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم..
إدارة الموقع في
05\01\2015م

  وهذه كلمة الشيخ نُثبتها هنا للأمانة.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
  أَمَّا بَعْدُ:
  فَإِنَّ مَا كَتَبَهُ بَعْضُ الإِخْوَةِ فِي المَكْتَبَةِ الإِسْلامِيَّةِ العَلَوِيَّةِ مِنْ تَعْرِيْفٍ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنِ الفَقِيْرِ إِلَى اللهِ، كَاتِبِ هَذِهِ السُّطُورِ، فِيْهِ مِنَ المُبَالَغَةِ مَا لا أَرْضَاهُ، وَلا أُقِرُّهُ.
  وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّنِي لَسْتُ مِنْ أَهْلِهِ، وَمِنْ أَيْنَ لِي، وَأَنَّى.
  فَلَسْتُ بِاللُّغَوِيِّ البَلِيْغِ، وَلا بِالنَّحْوِيِّ الفَصِيْحِ، وَمَا أَنَا مِمَّا ذُكِرَ مِنَ العِلْمِ بِضَلِيْعٍ، وَلَقَدْ رَجَوتُ حَذْفَ ذَلِكَ التَّعْرِيْفِ، فَمَا أُجِبْتُ، وَسَأَلْتُ تَعْدِيْلَهُ، فَمَا بَلَغْتُ مِمَّا سَأَلْتُ شَيئًا.
  إِنَّنِي رَجُلٌ لا أَرَى لِنَفْسِي فَضْلاً عَلَى أَحَدٍ، لَعَلِّي أُصِيْبُ مِنْ قَولِ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ :
(( وَإِنْ عَرَضَ لَكَ إِبْلِيْسُ ـ لَعَنَهُ اللهُ ـ أَنَّ لَكَ فَضْلاً عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، فَانْظُرْ.
إِنْ كَانَ أَكْبَرَ مِنْكَ فَقُلْ: قَدْ سَبَقَنِي بِالإِيْمَانِ وَالعَمَلِ الصّالِحِ ، فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي.
وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فَقُلْ: قَدْ سَبَقْتُهُ بِالمَعَاصِي وَالذُّنُوْبِ، فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي.
وَإِنْ كَانَ تِرْبَكَ ، فَقُلْ : أَنَا عَلَى يَقِيْنٍ مِنْ ذَنْبِي وَفِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِ ، فَمَالِي أَدَعُ يَقِيْنِي لِشَكِّي ))

  قَالَ العَلاَّمَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَان الأَحْمَد:

أَمَا وَالمَعَـالِي إِنَّنِي لَيَسُـوؤُنِي   بِأَنْ يَنْحَلُونِي الزُّهْدَ مَع حُبِّي الدُّنْيَا
وَأَنْ يَصِفُونِي مَع قُصُورِي بِأَنَّنِي   بَلَغْـتُ مِنَ العَلْيَا إِلَى الرُّتْبَةِ العُلْيَا
  إِنَّمَا أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَقْبَلَنِي مِنْ مُحِبِّي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام .
  فَمَنْ رَاقَهُ مِنْ عَمَلِي شَيءٌ، فَلْيَدْعُ لِي، فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الثَّنَاءِ وَالمدْحِ، فَإِنَّ كُلاًّ يُذْكَرُ بِمَا عَمِلَ.

  قَالَ العَلاَّمَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَان الأَحْمَد:

سَيَذْكُرُنِي مَنْ جَاءَ بَعْدِي بِمَا لَهُ   يَـرَى أَنَّنِي أَهْلٌ كَذِكْرِيَ مَنْ قَبْلِي
فَلا تَصِفُونِي بِالجَمِيْلِ وَتُطْنِبُوا   فَيُعْرَفَ نَقْصِي مِنْ ثَنَاكُم عَلَى نُبْلِي
  وَلا يُنْبِئُ عَنْكَ مِثْلُ سِيْرَتِكَ.

  قَالَ العَلاَّمَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَان الأَحْمَد:

لَقَدْ أَطَلْتُـم عَلَى زَيْـدٍ ثَنَاءَكُـمُ   وَالمَرْءُ يَرْفَـعُ مِنْهُ مَدْحُ جِيْرَتِهِ
دَعُوا المُغَالاةَ إِنْ صِدْقًا وَإِنْ كَذِبًا   فَسِيْرَةُ المَرْءِ تُنْبِي عَنْ سَرِيْرَتِهِ

  وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.

كَاتِبُهُ
تَمّام أَحْمَد
30\12\2014م
  1. 1.   يقول الشيخ تمام أحمد في انتقاده لبعضهم:
    [...الغَالِبُ عَلَى إِخْوَانِنَا ، فِي هَذِهِ الأَيَّامِ : عِشْقُ الأَلْقَابِ المُفَخَّمَةِ ، وَقَدِ اِسْتَحْكَمَ فِي القُلُوْبِ : حُبُّ التَّأْلِيْفِ ، أَنَفَعَ ، أَمْ أَضَرَّ ، فَقَدْ كَثُرَتِ الكُتُبُ ، وَاِخْتَلَفَتْ جُلُوْدُهَا ، بَيْنَ عِبَارَاتِ : العَالِمُ ، وَالمُجَاهِدُ الكَبِيْرُ ، وَالعَلاَّمَةُ ، وَالمُحَقِّقُ ، وَالبَاحِثُ المُجَرَّدُ ، وَمَاشَاكَلَهَا. وَاِجْتَهِدْ : أَتَرَى -وَقَلَّمَا- : غَيْرَ التَّفْخِيْمِ ، وَالتَّهْوِيْلِ ، أَوِ التَّشْنِيْعِ ، وَالاِسْتِهْزَاءِ ...] .

      ويقول في مكانٍ آخر:
    [... وَمَنْ خَالَفَ أَمِيْرَ المُؤمِنِيْنَ : لا يَصْلُحُ أَنْ يُعَرِّفَ مَذْهَبَ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ وَلا يَدُلُّ القَارِئَ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ : مَنْ لا يَعْتَدُّ بِأَقْوَالِهِمْ . وَمَنْ تَعَدَّى حُدُوْدَ الدِّيْنِ ، فِي قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، وَحَمَلَ وِزْرَ غَيْرِهِ .
    وَقَلِيْلٌ مَنْ يُحْسِنُ الكِتَابَةَ ، وَكَثِيْرٌ مَنْ يَتَكَلَّفُ بِلا مَنْهَجٍ ، فَإِمَّا : أَنْ يُعِيْدَ كَلامَ غَيْرِهِ ، وَيَنْسُبَهُ إِلَيْهِ ، وَإِمَّا : أَنْ يَأْخُذَهُ بِلا نِسْبَةٍ .
    وَقَلِيْلٌ مِنَ القُرَّاءِ : مَنْ يَتَّبِعُ قَوْلَ الإِمَامِ البَاقِرِ ، عَلَيْهِ السَّلامُ : "كُلُّ مَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا البَيْتِ ، فَهُوَ : بَاطِلٌ" .
    فَمَنْ تَكَلَّمَ بِلا شَاهِدٍ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ ، كَانَ كَلامُهُ مَرْدُوْدَاً عَلَيْهِ . وَمَنْ أَفْتَى عَلَى غَيْرِ بَصِيْرَةٍ ، فَخَالَفَ عَنْ كَلامِ المَعْصُوْمِ ، أَوْ : نَقَضَهُ ، أَوْ : قَالَ مَا لَمْ يَقُلْهُ أَهْلُ البَيْتِ ، فَلا يَنْسُبْهُ إِلَيْهِمْ ، لِئَلاَّ يُتَّهَمَ بِالكَذِبِ عَلَيْهِمْ .
    فَلا يُقْبَلُ قَوْلُ قَائِلٍ ، حَتَّى يَكْشِفَ عَنْ صَاحِبِهِ . وَلا حَاجَةَ إِلَى قَائِلٍ مَعَ اللهِ ، وَ لا : إِلَى مُشَرِّعٍ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ، وَبَيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ . وَلا حَاجَةَ إِلَى كِتَابٍ غَيْرِ مَضْبُوْطٍ ، وَمُؤَلِّفٍ يُفْتِي بِلا شَاهِدٍ ، وَلَوْ كَانَ حَرْفَاً وَاحِدَاً .
    فَمَنْ قَالَ : حَرْفَاً فِي دِيْنِ اللهِ ، بِلا إِسْنَادٍ إِلَى المَعْصُوْمِ ، فَلا يَدَّعِي أَنـَّهُ يَكْتُبُ فِي المَذْهَبِ العَلَوِيِّ ، كَائِنَاً مَنْ كَانَ ، فَكَلامُهُ مَضْرُوْبٌ بِهِ عُرْضَ الحَائِطِ ، مَرْدُوْدٌ عَلَيْهِ شَاءَ ، أَمْ : أَبَى . ]