شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

أَيُّهُمَا أَصَحُّ، أَنْ يُقَالَ فِي شَهْرِ الصَّوم: رَمَضَان، أَم: شَهْرُ رَمَضَانَ ؟

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السُّؤَالُ: أَيُّهُمَا أَصَحُّ، أَنْ يُقَالَ فِي شَهْرِ الصَّوم: رَمَضَان، أَم: شَهْرُ رَمَضَانَ ؟

بَيَانُ الإِجَابَةِ

  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن.
أَمَّا بَعْدُ: فَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

  فِي الإِجَابَةِ قَوْلانِ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ قُوَّةِ الحَدِيْثِ وَضَعْفِهِ.

أَحَدُهُمَا: النَّهْيُ عَنْ حَذْفِ كَلِمَةِ ( شَهْر )، فِيْمَا نُسِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (ص) وَفِيْمَا نُسِبَ إِلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ...
وَمِنَ الفُقَهَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ المُسْتَحَبِّ، بِسَبَبِ وُرُودِ أَحَادِيْث لَمْ يَرِدْ فِيْهَا لَفْظَ ( شَهْر) ...
وَمِنَ الفُقَهَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ المُسْتَحَبِّ ...
وَالآخَرُ: تَسَاوِي الأَمْرَيْنِ؛ لِضَعْفِ مَا رُوِيَ فِيْهِ عِنْدَ بَعْضِ المُؤَلِّفِيْنَ، وَمِنْهُ ....

  [ القارئ الكريم لتقرأ بقية الجواب حمّل المرفق رجاءً.. (إدارة الموقع) ]

المرفقالحجم
لفظة شهر رمضان.pdf‏165.7 ك.بايت