شروط الموقع

الشيخ تمام أحمد

أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الأمين وعترته الميامين وبعد.

ما زلنا نستقبل أسئلتكم بما خصّ شهر رمضان المُبارك، ويجيب عليها فضيلة الشيخ تمّام أحمد حفظه الله.

أسمينا هذا الباب (أَحْكَامٌ رَمَضَانِيَّةٌ) وسننشر الأجوبة تِباعاً. كما ننصح القارئ الكريم بقراءة (الدليل الموجز للصائم) 

الرجاء عدم التردّد في مراسلتنا لأي سؤال أو استفسار أو ملاحظة أو أي أمر آخر، وشهرٌ مباركٌ عليكم وعلى من تُحبّون. (إدارة الموقع)

مختارات من أدب الشريعة

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأطهار وبعد..
  هذه المختارات من أدب الشريعة ستكون مختصرة وسهلة التناول بين أيديكم وسنبدأها مع (الدليل الموجز للصائم) .
  فمن يحتاج لمزيد من المعلومات والتفصيل فالرجاء مراسلتنا . وسيقوم الشيخ (تمّام أحمد)  حفظه الله بالجواب على أسئلتكم بإذن الله تعالى.
  أيضاً -وهذا طلبٌ من الشيخ- أنّ من لديه منكم أي اقتراح أو نقد أو رأي في ما ننشره لكم نرجوا منكم التفضّل علينا والنصح لنا ومراسلتنا .

الأَدَبُ المُهْمَل (إِنَّ ذِكْرَ مَنْ سَبَقُوا إِلَى العِلْمِ، نِظَامُ الأَدَبِ، وَالشّهَادَةَ للسّلَفِ بِالفَضْلِ، قِوَامُ الأَمَانَةِ، وَعَزْوَ الكَلامِ إِلَى أَهْلِهِ، عِمَادُ الصِّدْقِ)

©copyrights www.alawiyoun.com

  جَهَدْتُ جَهْدِي فِي نِسْبَةِ الفَضْلِ إِلَى أَهْلِهِ، لِيَكُونَ الثّنَاءُ عَلَى مَنْ يَسْتَحِقُّهُ، وَالإِطْرَاءُ عَلَى مَنِ اجْتَهَدَ فِي البَحْثِ وَالتّفْتِيْشِ، فَإِنَّ ذِكْرَ مَنْ سَبَقُوا إِلَى العِلْمِ، نِظَامُ الأَدَبِ، وَالشّهَادَةَ للسّلَفِ بِالفَضْلِ، قِوَامُ الأَمَانَةِ، وَعَزْوَ الكَلامِ إِلَى أَهْلِهِ، عِمَادُ الصِّدْقِ .
  قَالَ تَعَالَى ـ حِكَايَة قَول سَيِّدنَا شُعَيب ـ : ﴿ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ (183). [ سورة الشّعراء ].
  وَقَالَ رَسُول اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم): (( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ .)) 1

  1. 1. كشف الخفاء2\278، وفي إحياء علوم الدين (( من لم يشكر الناس لم يشكر الله عزّ وجلّ )).1\299.

مَعْنَى كَلِمَةِ (( عَلَوِيّ )) [كُلُّ مُؤمِنٍ : عَلَوِيٌّ ، لأَنّهُ عَالٍ فِي مَعْرِفَتِهِ ، عَلَى مَذْهَبِهِ ، أَنّى ذَهَبَ ، وَكَيْفَمَا ذَهَبَ ، وَإِنِ اخْتَلَفَتِ المَذَاهِبُ.]

©copyrights www.alawiyoun.com

  إِنَّ النّسْبَةَ فِي كَلِمَةِ (( عَلَوِيٍّ )) عَلَى مَعْنَيَيْنِ :

  أَحَدهمَا : النّسْبَةُ إِلَى الإِمَامِ عَلِيّ بنِ أَبِي طَالِب (عَلَيْهِ اَلسَلَامُ) وَقَدْ تَكَلّمَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَإِيْجَازُهُ : العَلَوِيّ قِسْمَانِ : عَلَوِيٌّ نَسَْباً ، وَعَلَوِيٌّ وَلاءً، وَالعَلَوِيُّونَ فِئَتَانِ : عَلَوِيّو الهُوِيّةِ ، وَعَلَوِيّو الطَّوِيّةِ ، وَعَلَوِيٌّ مِنْ جِهَةِ النّسَبِ ، وَعَلَوِيٌّ مِنْ جِهَةِ الإِيْمَانِ وَالمَعْرِفَةِ .1
وَلَمْ تَخْرُجْ هَذِهِ النّسْبَةُ عَنِ النَّسَبِ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ وَالأَبِ ، وَالنّسَبِ فِي المَذْهَبِ .

  1. 1. النبأ اليقين عن العلويين ص45، وانظر العلوية تاريخا وعقيدة وسلوكا ص71، والعلوية والمناهج الأخرى ص 18، وبحار الأنوار مج26 ص 114.

مُقَدَِّمَةُ الكِتَاب

©copyrights www.alawiyoun.com

بِسْمِ اللهِ الرّحْمن الرّحِيْم .
مُقَدَِّمَةُ الكِتَاب .* 1

  1. 1. * : في لسان العرب : (( قدَّم بمعنى تقدَّمَ، وقد استعير لكلّ شيء فقيل : مقدِّمَة الكتاب ومقدِّمةُ الكلام، بكسر الدال، قال : وقد تفتح .)) 12\469 ، وقد اختلفت تسميات المؤلفين في أوائل كتبهم، فاستعمل بعضهم كلمة مقدّمة، انظر دراسات في فقه اللغة للدكتور صبحي الصالح، وفقه اللغة وخصائص العربية للأستاذ محمد المبارك ، وأوهام المحققين للأستاذ محمد حسين الأعرجي، واستعمل بعضهم كلمة مدخل، انظر أثر الدخيل على العربية الفصحى للدكتور مسعود بوبو، ورسائل الأستاذ الرئيس محمد كرد علي من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق حققها الأستاذ حسين العجيل، واستعمل بعضهم كلمة تمهيد ، انظر ألوان من التصحيف والتحريف للدكتور صالح الأشتر، ومعجم أسماء الأفعال في اللغة العربية للدكتور أيمن الشوا، واستعمل بعضهم كلمة تقديم، انظر تأثير الحكم الفارسية في الأدب العربي للدكتور عيسى العاكوب ، واكتفى بعضهم بالبسملة ، انظر مقالات في العربية للدكتور مازن المبارك ، والتطور اللغوي التاريخي للدكتور إبراهيم السمرائي، وهو الشائع في كتب الأوائل .

أوهام المؤلفين في أحوال العلويين (رداً على ماأُُسسَ وبُنِيَ على الظنون والأوهام في التَعَرُّف إلى عُلماء العلويين ومعرفة مذهبهم)

©copyrights www.alawiyoun.com

أَوْهَــامُ المُؤَلِّفِيْـــن

فِــــي

أَحْــوالِ العَلَوِيّيْـــــن

تَمَّام أَحْمد


  © جَمِيْعُ الحُقُوْقِ مَحْفُوْظَةٌ وَمُسَجَّلَةٌ للمُؤلَّفِ  
الطبعة الأولى 1431هـ - 2010م
دار المَحَجّة البيضَاء


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

إِهْدَاءُ
إِلَى كُلّ قَارئٍ

فَلَولا القُرّاءُ لَمَا أُلِّفَ كِتَابٌ وَلَمَا أَجَادَ

مُؤَلّف

رَجَاء واعْتراف

الرَّجَاءُ : أَرْجُو مِمّنْ وَجَدَ خَطأ فِيْمَا كَتَبْتُ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَيَّ بِتَصْحِيْحِهِ

هتن السحاب على كتاب القاموس في الأسباب

©copyrights www.alawiyoun.com

هتن السحاب على كتاب القاموس في الأسباب

الفَقِيْرُ إِلَى عَفْوِ مَوْلاهُ
تَمَّام أَحْمَد

كُتِبَ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَجَب
سَنَةَ ثَمَانِي وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ وَأَلْف .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .

الحَمْدُ لله ِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ ، وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْنَ ، آمِّيْنَ .
أَمَّا بَعْدُ .
فَقَدْ تَصَفَّحْتُ كِتَابَ : " القَامُوْسُ فِي الأَسْبَابِ وَالمَسَائِلِ الخِلافِيَّةِ فِي الخِلافَةِ " .
الَّذِي أَلَّفَهُ الأَخُ : عَلِيّ زُغَيْبِي ، فِي خَمْسِمِئَةِ صَفْحَةٍ .
وَلَيْسَ عَلَى جِلْدِهِ ، اِسْمُ الدَّارِ الَّتِي صَدَرَ عَنْهَا ، وَفِي الصَّفْحَةِ الثَّانِيَةِ : أُرِّخَ الكِتَابُ فِي عَامِ \ 2006 \ م .

***

مختصر الهفوات على كتاب موجز زبدة الصلات

©copyrights www.alawiyoun.com

مُخْتَصَرِ الهَفَوَاتِ عَلَى كِتَابِ مُوْجَزِ زُبْدَةِ الصِّلاتِ

الفَقِيْرُ إِلَى عَفْوِ مَوْلاهُ
تَمَّام أَحْمَد


كُتِبَ للنِّصْفِ مِنْ شَهْرِ ذِي القِعْدَةِ
سَنَةَ ثَمَانِي وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ وَأَلْف.

وفقني الله بنشر هذا الرد للمرة الأولى على الأنترنيت وهو غير مطبوع في كتاب حتى هذه اللحظة، وقد زوّدني به مؤلفه مباشرة ثقـة منـه حفظه الله تعالى..
.........ولم يتناقله آخرون حتى هذه اللحظة.........
& نرجو للقارئ تمام الفائدة &
(أبو اسكندر)

رسالة إلى الدكتور أسعد علي

©copyrights www.alawiyoun.com

رسالة إلى الدكتور أسعد علي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ ، وَأَصْحَابِهِ الطَّاهِرِيْن ..

أَمَّا بَعْدُ :
فَقَدْ تَصَفَّحْتُ كِتَابَ : مَعْرِفَة اللهِ وَالمَكْزُوْنِ السِّنْجَارِيِّ .
للدّكتور أَسْعَد أَحْمَد عَلِيّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُنَبِّهَ عَلَى مَا ظَهَرَ لِي فِي كِتَابِهِ ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ .

لَقَدْ كَتَبَ المُؤَلِّفُ أَنَّ لَهُ مَنْهَجاً خَاصّاً ، لِمَعْرِفَةِ مَنْهَجِ المَكْزُون ، فِي قولِه :

" لِذَلِكَ وَضَعْتُ لِنَفْسِي مَنْهجاً خَاصّاً ، لِمَعْرِفَةِ مَنْهَجِ المَكْزُون فِي المَعْرِفَةِ ".

وَأَنَّهُ يُوَازِن بَيْنَ مَنْهَجِ المَكْزونِ وَمَنَاهِجِ غَيْرِهِ ، فَكَتَبَ :

" كَانَ عَلَيّ أَنْ أَخْطُو الخَطْوَةَ الثّالِثَةَ ، وَهِيَ المُوَازَنَةُ بَيْنَ مَنْهَجِ المَكْزون وَمَنَاهِجِ غَيْرِهِ ......

لَقِّم المحتوى