والآن وقد امحى ظلام الأمس، وانبلج فجرُ اليوم، واتّضح لكُل ذي لُبٍّ، أنّ ما كُتبَ وما أُشيع بالأمس من تجريح عقيدة العلوي، أو تسفيهها، لم يكن إلاّ لغاياتٍ ملوّثة تَعافُها طهارة الإسلام، دين الأخوّة والمُساواة، ولم يبقَ بين ظهراني الأُمّة الواحدة ممّن أرجفوا بأباطيلهم، وتهرّبوا من مواجهة الحقيقة زمنًا طويلاً، من يُحاول التدخّل في خصوصيات المذاهب الأُخرى، إذ لكُلٍ منها فروعٌ واجتهاداتٌ يجب احترامُها.
- المصدر: كلمة الشيخ حسين سعّود قده.. وفيها يتطرّق للحديث عن العلويين..
Ar
- إنّ هذه الكتب وُضِعَت بأمرِ الحاكم ولخدمته الشخصية التي تتنافى مع مصلحة الإسلام العليا لكي ينشغل المُسلمون بها عن مصالحهم الكُبرى إلى خلافات موضوعة وملفقة. ولقد استوحى المُستعمر هذه الوسيلة وبَلورها وصَاغها بأسلوبه الخاص ، وذلك بتكفير بعض الفِرق وإلصاقِ التُهَم الكاذبة بها بواسطة بعض الكتـّاب المُرتزقين فحينما يَنتهي من فرقة حسب زعمه يبدأ بالأخرى فالتي تليها ، وبذلك يَسْهُل عليه إبعادُ الإسلام من أساسه وضربِه والقضاء عليه ، ويبدو ذلك واضحاً من خلال بعض أقوال المستشرقين حينما نسبوا بعض الفرق...السبت, 6 تشرين الثاني, 2010