وَعَلَى مَا تَرَى مِنَ الوَهْمِ فِي التّأْلِيْفِ وَالنّسْبَةِ، أُلِّفَتْ كُتُبٌ، وَنُسِبَتْ مُؤَلَّفَاتٌ، كُشِفَ عَنْ بَعْضِهَا، وَلَمْ يَزَلْ بَعْضُهَا بِمَنْجَاةٍ مِنَ التّحْقِيْقِ وَالكَشْف. وَمِنْ ذَلِكَ، مَا نُسِبَ إِلَى المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيّيْنَ مِنْ كُتُبٍ لَوْ عُرِضَتْ عَلَى أُصُولِ التّحْقِيْق لَمَا ثَبَتَتْ، وَمَا عُزِيَ إِلَيْهِم مِنْ مُؤَلّفَاتٍ لَمْ تُحَقَّقْ، وَمَا تَوَهّمَهُ بَعْضُ المُتَكَلِّفِيْنَ مِمّنْ يُعَدُّ مِنْهُم، إِذْ سَرَقَ فَكَتَبَ فصَارَ بَعْدَ حِيْنٍ مُؤَلّفاً يَنُوبُ عَنْ طَائِفَةٍ، وَمَرْجِعًا يَقُومُ مَقَامَ فِئَةٍ وَهُوَ مِنْ مُخَالِفِي أَهْلِ البَيْتِ فِي إِسْنَادِ الحَدِيْثِ وَنِسْبَةِ الفَضْلِ إِلَى أَهْلِهِ...

- الشيخ تمّام أحمد 
- المصدر: التأسيس على الأوهام (2) [ما نُسب إلى المسلمين العلويين من كتب لو عُرضت على أُصول التحقيق لما ثبتت..]
Ar
  •   الحمد لله الذي بَهَرَت آياتُهُ، وأعجزت كلماتُهُ، وسَطَعَت أنوارُهُ، ودلّت عليه آثارُهُ، والصلاةُ والسلامُ على أشرف مُكوّناته وأجَلّ مَفعولاته، مُحمّد الهادي الأمين وعُترته الميامين، ومن لَحِقَ بهم من أهل اليمين، وبَعد:
    أضيف بتاريخ: الأحد, 10 أيار, 2015
  • إذا كنا نخشى حرب الفرق والمذاهب في تغيير الإعتقاد، فماذا فعلنا لكن نحمي أنفسنا؟.... تهمة التشيّع في صفوف العلويين.. ما سببها؟! من يُثيرها؟! ومن المستفيد؟!..(1) (2) (3) (4).... ما بين العلّامة الشيخ سليمان الأحمد والسيد عبد الحُسين شرف الدين الموسوي. والمودّةُ في القُربى..
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 1 أيار, 2015
  •   لَمْ يَذْكُرِ ابنُ عَرَبِي فِي عِدَادِ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ مَذْهَبٌ مِنَ المَذَاهِبِ المَعْرُوفَةِ فِي الإِسْلامِ... وَلِذَلِكَ لا نَسْتَطِيْعُ تَحْدِيْدَ مَذْهَبِهِ؛ لأَنَّهُ بِهَذَا يَتَجَاوَزُ كُلَّ المَذَاهِبِ الفِقْهِيَّةِ...   وَأَمَّا السُّؤَالُ: هَلْ هُوَ مِنْ عُلَمَاءِ الطَّائِفَةِ العَلَوِيّةِ ؟ فَقَدْ بَيَّنَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَدَمِ تَحْدِيْدِ مَذْهَبِهِ، وَقَدْ أَلَّفَ فِي نَفْي تَشَيُّعِهِ السَّيِّدُ جَعفر مرتضى العاملي كِتَابًا سَمَّاه ( ابن...
    أضيف بتاريخ: الأثنين, 16 آذار, 2015
  •   وَالَّذِي أَعْرِفُهُ وَأَعْمَلُ بِهِ: أَنَّ الإِسْلامَ دِيْنُ الرَّحْمَةِ وَالمَوَدَّةِ، وَلَيْسَ دِيْنَ النِّقْمَةِ وَالتَّبَاغُضِ، وَهُوَ دِيْنُ الإِنْسَانِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَجَالاً لآرَاءِ الفُقَهَاءِ وَاجْتِهَادَاتِ المُجْتَهِدِيْنَ.   وَالزَّوَاجُ فِيْهِ مِنْ أَسْهَلِ الأُمُورِ، وَإِنَّمَا عَقَّدَهُ البَشَرُ بِمَا تَكَلَّفُوا لَهُ وَعَسَّرُوا فِيْهِ عَلَى أَنْفُسِهِم.   وَصِحَّةُ الزَّوَاجِ فِي الشَّرْعِ لا تَقْتَضِي رَجُلاً يَعْقِدُ وَلا شَاهِدًا يَشْهَدُ، وَلا خَطِيْبًا...
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 10 آذار, 2015
  •   أَخِي، وَفَّقَكَ اللهُ: المَدْحُ لا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ، وَلا يَرْفَعُ جَاهًا وَلا يُشَرِّفُ مَكَانَةً، بِحَسَبِ مَا عَرَفْنَاهُ فِي هَذَا المَذْهَبِ العَلَوِيِّ الإِمَامِيِّ الشَّرِيْف. وَذَلِكَ لأَنَّ الإِنْسَانَ مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِهِ، وَلَيْسَ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ.   قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴾ [ سورة النّجم ] فَلا تَكْمُلُ الوَلايَةُ حَتَّى، وَلا تَكْمُلُ...
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
  • أَمَّا سُؤَالُكُم: عَنِ انْتِشَارِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ فِي تركيا وَالمَغْرب؟ فَأَمْرٌ يَشُقُّ عَلَيَّ اسْتِيْفَاؤُهُ فِي هَذَا البَيَانِ، غَيْرَ أَنَّنِي أَذْكُرُ مَا تَيَسَّرَ لِي مِنْهُ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ.
    أضيف بتاريخ: الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
  • أضيف بتاريخ: الأثنين, 12 كانون الثاني, 2015
  •   التَّوْفِيْقُ بَيْنَ عِبَادَةِ اللهِ (عزّ وجل) وَبَيْنَ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ، أَنْ يُؤَدِّيَ الإِنْسَانُ مَا فَرََضَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا بَأْسَ فِي أَنْ يَعْمَلَ لِدُنْيَاهُ، وَأَنْ يَتَلَذَّذَ بِمَا أَحَلَّهُ اللهُ لَهُ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ.   وَمَنْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا يُعَدُّ تَلَذُّذُهُ لَهْوًا؛ لأَنَّ اللَّهْوَ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ، هُوَ مَا يَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ (عزّ وجل)، وَكُلُّ شَيءٍ لا يَغْفَلُ فِيْهِ...
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 2 كانون الثاني, 2015
  • ننقل لكم خُطبة الجمعة هذه وهي بناسبة المولد النّبوي الشريف، من كتاب (النبأ اليقين عن العلويين) الطبعة الثالثة سنة 1997م، وهو لفضيلة الشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورِضوانه عليه.  
    أضيف بتاريخ: الخميس, 1 كانون الثاني, 2015
  •   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل بيته المعصومين وأصحابه الميامين، والتابعين لهم إلى يوم الدين. بعد التقديم الذي نشرناه للتعريف بقسم الميديا في موقع (المكتبة الإسلامية العلوية)، سُئلنا عنه فكان هذا التعريف (الذي اختصرناه لاحقًا، والسبب تجدونه في التعقيبين أدناه) فتفضلوا بالقبول:
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 19 كانون الأول, 2014
  • هذه هي العلوية، وهذا عهدها مع الله ورسوله: صادقة ُ الإنتماء، عميقةُ الجذور.   أخذت من أميرها قوله : "أفضل الزهد إخفاء الزهد"، فاختارت أفضل الزهد فأخفته، وأخفت نفسها وراءه، حتى اتُّهِمَت في انتمائها.   وهي إذا احتاجت لإظهار ذاتها للغير، وإبراز سموّ مكانتها، /وهي أرفع من أن تُثبت براءتها من الأباطيل/ أذهلتهم، وألزمتهم الحجة.
    أضيف بتاريخ: الجمعة, 5 كانون الأول, 2014
  •   كِتَابٌ اجْتَهَدَ مُؤَلِّفُهُ فِي التّوْفِيْقِ بَيْنَ الأَشْيَاءِ المُخْتَلِفَةِ ، وَلَهُ مَنْ يَقْدرُهُ ، فَهُوَ يَشْرَحُ للقَارِئِ مَا اسْتَعْجَمَ ، وَيَفْتَحُ مَا اسْتَبْهَمَ ، إِلاَّ أَنّهُ لَمْ يَنْجُ مِنْ مَزَالِق أَوْقَعَتْ مَا يَسُوءُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ .   فَذَلِكَ : كِتَابٌ لَمْ يُشِرِ المُؤَلِّفُ إِلَى مَصَادِرِهِ ، وَلَمْ يُسْنِدْ حَدِيْثَهُ إِلَى أَهْلِهِ .   كِتَابٌ يَشْرَحُ كَلامَ المَكْزُوْنِ ، مَعَ إِغْفَالِ مَذْهَبِهِ ، وَإِهْمَالِ مَدْرَسَتِهِ.   كِتَابٌ لا تُمَيِّزُ...
    أضيف بتاريخ: الأحد, 26 تشرين الأول, 2014