شروط الموقع

في التعريف بالعلويين والرد على المغرضين

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

©copyrights www.alawiyoun.com

التّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَام فِي كِتَابِ ( العَلَوِيّون هُم أَتْبَاعُ أَهْلِ البَيْت )

  لا أُرِيْدُ أَنْ أُطِيْلَ التَّنْبِيْهَ عَلَى هَذَا الكِتَابِ، فَهُوَ كَغَيْره، لا يُمَيِّزُهُ تَدْقِيْقٌ، وَلا يُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكُتُبِ الأُخْرَى تَحْقِيْقٌ وَلا تَوْثِيْقٌ ، وَهُوَ لِمَنْ رَضِيَهُ، وَلَسْتُ مِنْهُم، وَلَسْتُ أَدَّعِي النِّيَابَةَ عَنِ العَلَوِيّيْنَ كُلِّهِم، وَإِنّمَا عَنْ نَفْسِي، وَمَنْ يَرَى مَا أَرَى، لَيْسَ غَيْر.

التّنبِيْهُ عَلَى الأَوْهام فِي كِتَابِ ( العَدْل الإِلَهِي وَالتّناسخ )

©copyrights www.alawiyoun.com

  كِتَابٌ يَلْزمُ مُؤَلِّفَهُ، وَمَنْ وَافَقَهُ، وَمَنْ يَرْضَاهُ، وَالّذِي أَسْتَحْسِنُ التّنْبِيْهَ عَلَيْهِ مِمّا بُنِيَ عَلَى الأَوْهَامِ، لِئَلاّ يَحْتَجَّ بِهِ مُسْتَعْجِلٌ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ فِي الاسْتِشْهَادِ بِآيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ، فَقَدْ وَهِمَ فِي كَلامِهِ عَلَيْهَا، أَوْ نَقَلَ عَنْ وَاهِم .

  وَمِنْ ذَلِكَ القَولُ : (( أن فعل "وفّى" الذي انبثقت عنه مشتقات من الأسماء وظروف الأفعال بلغت ستين ونيفاً في آيات القرآن ـ لم ترد في أية منها كلمة " وفاة " للدلالة بذاتها على "الموت".)) 1

بَيَانُ الوَهْم

  عَجِيْبٌ مَا أَوْرَدَهُ المُؤَلِّفُ، وَقَدْ قَال تَعَالَى : ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [سورة البقرة].

  1. 1. العدل الإلهي والتناسخ 348.

كلمة للشيخ داود سليمان الخطيب عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله على آلائه، والصلاة والسلام على كافة رُسله وأنبيائه، وبعد:

  لقد اطّلعت على السِفر الجليل والكتاب الجميل، الذي كتبه حضرة الأخ الأديب الشيخ محمود الصالح المُتضلّع في أفانين العلوم والأدب، المُطّلع على مُتون كتب التاريخ وفروعها على اختلاف مشاربها وتباين مذاهبها.
وقد سار على الجادّة المُثلى من طريقة المُنصفين، وأجهَدَ نفسه ونصبَ أفكاره لاستقصاء البحث عن ماهية العلويين وعروبتهم وتاريخ ماضيهم، ولمن ينتمون من الأُسَر العربية، وقد تناول هذا البحث من سائر أطرافه ونواحيه بتُؤدة وروية، وإنصاف وأمانة، حتى أعطاه بعض حقّه ووَفّاه قِسماً ممّا يستحقه، وله بذلك العُذر الكافي، لأن المُؤرخين على اختلاف نزعاتهم وتباين مذاهبهم طَمَسوا الكثير من محاسن سلف العلويين، وشوّهوا وجه التاريخ بتقبيح ما نسبوه إليهم، وما وصَموه به من التُهَم والإفتراء عليهم، ولم يُنصفهم التاريخ بشيء من ميزاتهم التي كانوا يمتازون بها ويَفخرون.

  ها هي الدولة الحَمدانية التي طار ذِكرُها وضاع نشرها وطَبَق الخافقين مَجدُها وسُؤددها، وما أبلاه رِجالها من الجهاد دفعاً للروم عن بلادهم، ودفاعاً عن كيان عروبتهم ودينهم.

كلمة للشيخ حسين سعّود عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمدُ لله على صنائعهِ في خلقِهِ، وبركاتِهِ في رزقهِ، والصلاة على نبيّه الأمّي ورسوله العربي وآله الطاهرين، وبعد:

  فلقد أَطلعني فضيلة الشيخ محمود الصالح مؤلف "النبأ اليقين" على ما كتبه عن الفِئة العلوية في بعض مراحلها التاريخية، وما استعرضه من سيرتها العِرقية والإعتقادية والبطولية والأدبية، وما رافق هذه المراحل من عواصف، وتَقاذَفها من أمواج، وكيف خلَصَت من هذه التيارات، ونَجَت من هذه الأمواج، مُحتفظةً بسلامةَ مَواريثها، وحَيَويّة مؤهلاتها، فخرجتُ من قراءاتي لِما كتبهُ هذا الفاضل وكأنّ عينيّ عدستا مُصَوّر صوّبَت حدقاتهما إلى ماضٍ بغيض مشحونٍ بالأحداث والفواجع، فانطبع فيهما ذلك الماضي بزمانه ومكانه، بمآسيه وعِبَرِه، بدمائهِ وأشلائه، بأبريائهِ وجَلاّديه.

  ولم تكُن هذه الصورة المُتمثّلة لعَينَيَّ لتختلف في جزئياتها وإن اختلفت في كُلّياتها عن بقيّة الصُوَر التي ترسمها مُخَيّلةُ كُل مُتَتَبّع لتاريخنا العربي المُصطبغ بالألوان المُتعدّدة، والمُتخم بالنزوات المريضة، تلك الألوان والنزوات التي كانت تُهيّئُها شعوبية حاقدة، وتُنفّذها أجهزة فاسدة، وتذهب ضحيّتها فئة مُجاهدة.

كلمة للشيخ عبد الهادي حيدر عن العلويين في تقديمه لكتاب (النبأ اليقين) للشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورضوانه عليهما..

©copyrights www.alawiyoun.com
بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمد لله الذي بَهَرَت آياتُهُ، وأعجزت كلماتُهُ، وسَطَعَت أنوارُهُ، ودلّت عليه آثارُهُ، والصلاةُ والسلامُ على أشرف مُكوّناته وأجَلّ مَفعولاته، مُحمّد الهادي الأمين وعُترته الميامين، ومن لَحِقَ بهم من أهل اليمين، وبَعد:

  ما كانَ اللهُ ليَطمِسَ على مَعالِمِ قومٍ أسّسوا بُنيانهم على تقوى من الله، ورفعوا قواعدهم على التمسّك بثقليّ رسول الله (ص وآله)، والإعتصام بوَلايَةِ خير الأوصياء وسيّد الشهداء أمير المؤمنين وإمام الدُنيا والدين، مهما تعاقبت عليهم أدوار الظلم والإضطهاد، وعَصَفت بهم أعاصير الطُغيان والإستبداد، فهُم وإن نَأت بهم الدار، وشَطّ بهمُ المَزار، وذاقوا من أصناف العذاب ومرارَة الإغتراب ما تنوءُ بحمله غُلب الرجال وشُمّ الجبال، لم يزدادوا بدينهم إلاّ تمسّكاً وبكريم أخلاقهم وأصيل عروبتهم إلاّ تثبيتاً.

  ولطالما حاول الجبابرة السفّاحون، والغُزاة المُجتاحون من الحُكّام الشعوبيين استئصال شأفتهم، واجتثاث أصولهم، وإخفاتَ أصواتهم ﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .

دَعْوَى الاطِّلاعِ عَلَى المَرَاجِعِ القَدِيْمَةِ وَالحَدِيْثَةِ

©copyrights www.alawiyoun.com

  قَالَ المُؤَلِّفُ :
(( ويمكن وصف المراجع القديمة والحديثة، التي ذكرت المكزون ، بأنها خاصة. لأنَّ كتب التاريخ العام أو تاريخ الأدب، لم تشرْ بقليلٍ أو كثيرٍ إلى ما أشارت إليه هذه المراجع، في كلِّ ما يتعلّق بالمكزون السِّنجاري.
وأهم المطبوع من المراجع الحديثة ما كتبه محمّد أمين غالب الطويل؛ المتوفى سنة 1926م، عن المكزون، في كتابه تاريخ العلويّين.
  وأهميةُ هذا المرجع تعود إلى اعتماد الباحثين عليه . فقد اعتمد عليه كلُّ من تناولَ المكزون تاريخياً، لأنّه أوَّلُ مرجع معروف يتحدَّثُ عن حياة المكزون، وعن تأثيره في عصره ، وعن قيمة فكره .
  لكنَّ هذا لا يعني أن نطمئنَّ لما وردَ فيه : أولاً : لأنَّ صاحبه لم يذكر المصادر التي استقى منها معلوماته . فهي من عندياته، ومن السماع غير الموثوق ، كما يقول الشيخ عبد الرحمن الخيّر، في تقديمه للطبعة الثانية من الكتاب نفسه ...
  ثانياً :لأنَّ المؤلِّفَ نفسَه يعرفُ أن كثيراً من أحاديثه عن تاريخ المكزون أشبَهُ بالخيال ... بل يصف الإطار الزمنيّ الذي تحرّك المكزون فيه ، بأنه (( العصر الخياليُّ في تاريخ العلويين )). ))
1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\480 ـ 481.

التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَامِ فِي كِتَابِ ( مَعْرِفَة اللهِ وَالمَكْزون السّنجَاريّ )

©copyrights www.alawiyoun.com

  كِتَابٌ اجْتَهَدَ مُؤَلِّفُهُ فِي التّوْفِيْقِ بَيْنَ الأَشْيَاءِ المُخْتَلِفَةِ ، وَلَهُ مَنْ يَقْدرُهُ ، فَهُوَ يَشْرَحُ للقَارِئِ مَا اسْتَعْجَمَ ، وَيَفْتَحُ مَا اسْتَبْهَمَ ، إِلاَّ أَنّهُ لَمْ يَنْجُ مِنْ مَزَالِق أَوْقَعَتْ مَا يَسُوءُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ .

  وَلَعَلّ المُخْتَارَ مِنْ كَلام الأستاذ أحمد راتب النفاخ أَصَحّ مَا يُعَبِّرُ بِهِ قَارئُ ذَلِكَ الكِتَابِ عَنْ حَالِهِ عِنْد قِرَاءتِهِ :
(( وَإِذا أَنَا أَمَامَ أَمْرٍ غَرِيْب غَرِيْب أَرْجُو أَلاّ يَكُونَ قَدِ امْتَدَّ إِلَى سَائِرِ مَا أَخْرَجَهُ الدكتور مِنْ كُتُبِ التّراث . وَذَلِكَ أَنّهُ تَعَجَّلَ ـ فِيْما يَظْهَرُ ـ فِي نسخِ الكِتاب، ثُمّ لَمْ يعن بِمُعارضة مَا نُسِخ بأصله، وَلا أَمْعَن النّظرَ فِي تَدَبُّرِ مَعانيه ..)) 1

  فَذَلِكَ : كِتَابٌ لَمْ يُشِرِ المُؤَلِّفُ إِلَى مَصَادِرِهِ ، وَلَمْ يُسْنِدْ حَدِيْثَهُ إِلَى أَهْلِهِ .

  1. 1. من نقده لنسخة كتاب (( القوافي )) التي حققها الدكتور عزة حسن، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق م47 ج1\95.

التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَامِ فِي كِتَابِ ( الفِرَق وَالمَذَاهِب الإِسْلامِيّةِ مُنذ البدَايات ).

©copyrights www.alawiyoun.com

  يُسْتَحْسَنُ التّنْبِيْهُ عَلَى تَعَدّي المُؤَلّفِ حُدُودَ الأَدَبِ وَعَدَمِ تَأْدِيَتِهِ أَمَانَةَ التّأْلِيْفِ وَالنّقْلِ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَدْ سَرَقَ مَا اسْتَحْلاهُ مِنْ كِتَابِ ( إِسْلام بِلا مَذَاهِب ) للدكتور مُصْطفى الشكعة، وَسأَرُدُّ عَلَيْهِ مَزَاعِمَهُ الّتِي أَشَار إِلَى مَصَادِرِهَا، وَأُشِيْرُ إِلَى مَا سَرَقَهُ، إِنْ شَاء اللهُ .

  أَقُولُ : ذَهَبَ المُؤَلِّفُ إِلَى أَنَّ العَلَوِيّيْنَ فَرِيْقَانِ ، فَنَقَلَ كَلام الدكتور مصطفى الشكعة، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ.......

التَّنْبِيْهُ عَلَى الأَوْهَامِ فِي كِتَابِ ( إخوان الصّفَا والتّوحيد العَلَوِيّ )

©copyrights www.alawiyoun.com

  أَوَّلُ كِتَابٍ نُنَبِّهُ عَلَى أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ ، لِيَتَحَقَّقَ القَارِئُ أَنَّ أَكْثَرَ المُؤَلِّفِيْنَ : يَبْنُوْنَ عَلَى أَوْهَامٍ وَيُؤَسِّسُوْنَ عَلَى ظُنُوْنٍ ، كِتَابٌ حَسِبَ بَعْضُهُم أَنَّهُ أَنْصَفَ العَلَوِيِّيْنَ .

  فَمِنْ أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ : زَعْمُهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ ، يُدْعَى حَسَن بن حَمْزة الشّيْرازيّ أَلَّفَ كِتَاباً أَصْبَحَ دُرَّةَ التَّوْحِيْدِ العَلَوِيِّ ، فِي قَوْلِهِ :
(( كتب الشيرازي رسالته على نمط كتاب أبي حامد الغزالي(450ـ 505هـ) في كتابه قواعد العقائد ، الذي أراد به ترجمة عقيدة أهل السنة ... صَارت رسالة الشيرازي درة التوحيد العلوي ولكثرة شروحهم عليها تغير اسمها ودعيت بـ كتاب التنبيه ....)). 1

  1. 1. إخوان الصفا والتوحيد العلوي ، ص : 175.

مَنْهَجِي فِي الكِتَاب (حَاوَلْتُ الإِنْصَافَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَإِعْطَاءَ الحُقُوقِ لأَهْلِهَا.. فَإِنْ وَقَعَ فِي كِتَابِي خَطَأٌ تُثْبِتُهُ أَدِلّةُ البَحْثِ وَالتّحْقِيْقِ، فَأَنَا شَاكِرٌ لِمَنْ نَبَّهَنِي عَلَى خَطَئِي..)

©copyrights www.alawiyoun.com

  حَاوَلْتُ الإِنْصَافَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَإِعْطَاءَ الحُقُوقِ لأَهْلِهَا، فَلَمْ أَصِفْ بِالإِبْدَاعِ مَنْ نُسِبَ إِلَيْهِ مَا لَيْسَ لَهُ، فَمَنْ أَظْهَرَ الاِسْتِقْصَاءُ فَضْلَهُ وَبَيَّنَ الاِسْتِقْرَاءُ سَبْقَهُ ـ عَلَى قَدْرِ اطِّلاعِي ـ ذَكَرْتُهُ، وَأَشَرْتُ إِلَى مَا سَبَقَ إِلَيْهِ، وَمَنْ عَظَّمَ رَجُلاً لِظَنِّهِ أَنّهُ سَبَقَ إِلَى أَشْيَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا غَيْرُهُ أَوْ أَتَى بِكَلامٍ لَمْ يَتَهَيّأْ لِسِوَاهُ، ثُمّ أَثْبَتَ التّحْقِيْقُ خِلاف ذَلِكَ، سَمّيْتُهُ وَاهِمًا 1 ، وَمَنِ اسْتَشْهَدَ بِكَلامٍ لَمْ يُحَقِّقْ نِسْبَتَهُ، نَسَبْتُهُ إِلَى أَهْلِهِ إِذَا عَرَفْتُ، وَأَشَرْتُ إِلَى شَكِّي فِي نِسْبَتِهِ إِذَا جَهِلْتُ أَهْلَهُ، بِلا بَتٍّ.

  1. 1. : لقد كثر استعمال ( وَهَِمَ ) وَ ( أَخْطأ ) في كتب العربية، ولا أدري على أيّ وجهٍ قول التادلي : (( قاعدة المتقدمين : تسليم كلّ قول لقائله، خصوصاً إذا كان من أهل التحقيق، إلاّ أنهم يقولون : هذه اللفظة مثلاً أثبتها فلان، وَأنكرها فلان ، أو لم يعرفها فلان، أو خلاف لقول فلان، وما أشبه ذلك، ويتحاشون عن الألفاظ الشنيعة من قولهم : أخطأ فلان، أو وهم فلان، ونحو ذلك ..)). الوشاح ص 45.

تَحْقِيْقُ نِسْبَةِ الكُتُبِ 2 [كَانَ تَكْفِيْرُ بَعْضِهِم بِنَاءً عَلَى مَا نُسِبَ إِلَيْهِم وَلَوْ تَحَقّقَ المُنْتَقِدُ لَبَرّأَ أَكْثَر المُتّهَمِين، فَهَذِهِ حَالُ الكُتُبِ الّتِي أَسّسَ عَلَيْها المُؤَلّفُونَ فِي أَحْوَالِ العَلَوِيّيْنَ بُنْيَانهم]

©copyrights www.alawiyoun.com

تتمّة... الرجاء قراءة تَحْقِيْقُ نِسْبَةِ الكُتُبِ (1) [إِنَّ من الكتبِ ما لَمْ يُعْرَف مُؤَلِّفه، فَنُشِرَ بِلا نِسْبَةٍ.. ومنها ما نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أِهْلِهِ، فكانتْ نِسْبَتُهُ وَهْمًا.. أَكْثَرَ ما نُسِبَ إلى المُسلمين العَلويين مؤَسّسٌ علَى أَوْهامٍ وظنونٍ..] ثم تابع هنا وشكراً. (أبو اسكندر)

  فَكَذَلِكَ ظَنَّ بَعْضُهُم أَنّهُ وَجَدَ كِتَاباً للمَكْزُونِ، وَدِيْواناً للمُنْتَجَب، ثُمّ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ بَعْض المُؤَلّفِيْن، فَكَانَ وَهْمًا عَلَى وَهْمٍ . وَلا عَجَبَ مِنْ وَهْمٍ فِي التّأْلِيْفِ يَنْشَأُ مِنْ سَهْوِ مُؤَلّفٍ أَوْ زَلَّةِ نَاسِخٍ، وَلَكِنَّ العَجَبَ أَنْ تُؤْخَذَ طَائِفَةٌ بِجَرِيْرَةِ قَلَمٍ سَهَا الكَاتِبُ بِهِ، أَوْ بِذَنْبِ مُؤَلِّفٍ يَقُوْدهُ الهَوَى .

المعنى والصورة

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِمّا يَظُنُّهُ تَصَوُّرًا للمَكْزُونِ فِي قَوْلِهِ :
(( النظرية الثالثة : معرفة الإنسان صورة ومعنى ..)) 1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\378.

المَعرفة المُطلقة

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِمّا ظَنَّهُ إِبْدَاعاً قَوْلُهُ :
(( تنتظمُ نظريَّةُ المكزون هذه أربعة قضايا : الذات . الأسماء والصفات .الإنسان . الكون ......
يُجرِّبُ المكزونُ نوعاً من الحلِّ ، يمكن تسميتُه نسبيَّةَ المعرفة الإنسانيّة لمعرفة الله المطلقة . فيقول : وأكمل المعارف بهِ لأهل المزاج : نفيُ خطِّ الخيالِ العارضِ في الوهم لذاته ، ونفيُ حدِّه عند تجلِّيه كالشجرة المباركة ، الطالعة من طور سيناء ، المنعوتة بالخروج عن حدود الجهات .... بإثبات القدرة الظاهرة ، وتحقيق الحق ...
وعلى الإنسان أن يثبتَ القدرةَ الظاهرةَ للقادر ، وأن ينزِّه القادر عمّا أدركه منه وأثبتَه له ، لأنَّه أجلُّ من كلِّ ما يُرى وما يُتوهّم ؛ فالصورة الظاهرة تدلُّ إليه ، وتعبِّر عن قدرته ...))
1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\424 ـ 425 ـ 426.

باطن تزكية النفس + الدليل على وجود الله

©copyrights www.alawiyoun.com

  وَمِنْ أَوْهَامِهِ قَوْلُهُ :
(( ولما كان الظاهرُ سَطْحاً للباطن، كانت العباداتُ المشروعة، من صلاةٍ وصيام وحجٍّ وزكاة وجهاد ...ممرّات إلى معرفة الباطن؛ وبالتعبير المكزوني، فإن ممارسة العبادات بصورها الظاهرة وسائل تتزكّى بها النفس، وترتقي من الظاهر إلى الباطن، حتّى تصل إلى المعرفة العُظْمَى والنعمة الشاملة ....
لذلك جعل المكزونُ كلَّ بابٍ من أبواب رسالته صورةً من صورِ التزكية ... ودلَّ على ذلك من بناء العنوان .
ففي التزكية أمران : الأول إصلاح النفس وتطهيرها .. والثاني إنماؤها وترقيتها ..
وكذلك في معرفة الباطن أمران يتلازمان مع أمريّ التزكية ، هما معرفة ظاهر العبادات وممارستها؛ ومعرفة باطن العبادات، والتأمل فيها، والجهاد لاكتشافِ أسرارها ...))
1

  1. 1. معرفة الله والمكزون 1\247.
لَقِّم المحتوى