شروط الموقع

مكتبة الفيديو والصوتيات

فيديوهات وملفات صوتية ذات صلة ...

الجُمُعَة 2 تشرين الاول 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م:
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الغدير، والولاية ليست منازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: النفس، بيعها وعتقها.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...أمّا بعدُ، فالسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

  في كُتُبُ السّيَرِ والتّاريخ أنّهُ يومَ رَجَعَ رسول الله (ص وآله) بما عُرِفَ بِحَجَّةِ الوداع، بآخِرِ سنةٍ قبلَ أن يقبِضَهُ الله عز وجل إليه، كان هُناكَ ما عُرِفَ بواقِعَةِ الغَدير، يومَ أوقَفَ الرَّكْبَ وأَخَذَ بيَدِ أمير المؤمنين وقال: (اللهم من كُنتُ مَولاه فهذا عليٌّ مولاه) على اختلاف الألفاظ بحسب اختلافِ طُرُقِ الرِّوايَة، (اللهم والِ مَن والاه وعَادِ من عاداه، وانصُر مَن نَصَرَهُ واخْذُل مَن خّذَلّه).

الجُمُعَة 23 تشرين الاول 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 23 \ تشرين الاول \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الاعتبار بما كان في كربلاء.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: نسيان الـموت.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...أمّا بعدُ، فالسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

  في مُحَرَّمِ هذا الشَّهر يومٌ يتذكَّرُ به النّاس ما كان من أمرِ الإمامِ الحُسين واستشهادِهِ، وكُلٌّ حينَ يقرأُ ما كانَ في ذلك الزَّمَن ما حَفِظَهُ التَّاريخُ مِنَ الوَقائع يكونُ بين أمرين، إمّا أن يقرأَ ما وَقَعَ ليَنظُرَ فيه ثُمَّ ليَترُكَهُ بعدَ إكْمَالِ قِراءَتِه، وإمَّا لِيَستَنْبِطَ منهُ عِبْرَةً أو ليَقِفَ فيه على فائدَة.

الجُمُعَة 16 تشرين الأوَّل 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 16\ تشرين الاول \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: ما يستفاد من هجرة الرسول.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: دخول عام جديد، الواجب فيه أن نتذكر ما مضى في العام الذي انسلخ، لنجتنب أخطاءنا في العام الـمقبل، ونزداد إحسانا في العام الجديد.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  هجرة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلـم) منَ الـمكان الذي لـم يستطِعْ فيه أن يُبَلِّغَ رسالَةَ رَبِّه، ومِنَ الـمكان الذي أوذِيَ فيه مَنْ آمَنَ بهِ واتَّبَعَهُ.

  في كُلِّ عامٍ يجتَمِعُ النَّاس ليتذَكَّروا ذلكَ اليوم فيحتفِلُ الناس بذلك اليوم الذي صارَ بعدَ أعْوامٍ مِن هِجرَتِهِ مَبْدأً للتَّاريخ.

خُطب صلاة الجُمُعة لشهر تشرين الأوَّل 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر تشرين الاول سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الغدير، والولاية ليست منازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
النفس، بيعها وعتقها.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 9\تشرين الاول\2015م. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الكذب.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
مَكَارِمُ الاخلاقِ وصِلَتُهَا بِالْوَلايَة.

الغدير، والوَلاية ليست مُنازعةً في أمر الخلافة، و إنّما اقتداء بالإمام.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
هذه الخُطْبَةُ الأُوْلَى من خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\تشرين الاول\2015م:
الغدير، والوَلاية ليست مُنازعة في أمر الخلافة، و إنما اقتداء بالإمام.

  في كُتُبُ السّيَرِ والتّاريخ أنّهُ يومَ رَجَعَ رسول الله (ص وآله) بما عُرِفَ بِحَجَّةِ الوداع، بآخِرِ سنةٍ قبلَ أن يقبِضَهُ الله عز وجل إليه، كان هُناكَ ما عُرِفَ بواقِعَةِ الغَدير، يومَ أوقَفَ الرَّكْبَ وأَخَذَ بيَدِ أمير المؤمنين وقال: (اللهم من كُنتُ مَولاه فهذا عليٌّ مولاه) على اختلاف الألفاظ بحسب اختلافِ طُرُقِ الرِّوايَة، (اللهم والِ مَن والاه وعَادِ من عاداه، وانصُر مَن نَصَرَهُ واخْذُل مَن خّذَلّه).

  واختلف النّاسُ منذُ ذلك اليوم في هذه الكلمة، في تفسير هذا الدُّعاء، (والِ مَن والاه) أنَّ الوَلاءَ هُنا على ما ذَهَبَ قومٌ هُوَ الحُبّ والطّاعَة والإجلال، وعلى ما ذهبَ آخرون هو الوِلايَة، يعني أن يكون لهُ منصِبُ الخليفةِ بعدَ رسول الله (ص وآله).

عيد الأضحى الـمبارك في 25 أيلول 2015م (فيديو الخطبة والصلاة)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا وصلاة عيد الأضحى الـمبارك في 24 أيلول 2015م خطابةً وكتابةً)
  الخُطبةُ الأولى: الحكمة والغاية من عبادة الحج التي فرضها الله تعالى على عباده؛ وكيف يستكمِلَ الإنسان إنسانيّته بهذه العبادة؛ وقوله تعالى في سورة الحج {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}؛ وقد جعل الله الـمدَّة التي يتقرَّبُ بها الإنسان في هذا العيد من شعائِرِ الله لسببين...

خُطْبَتَا الجُمُعَة 3 نيسان 2015م. (موجز + الخطبة كاملة + فيديو)

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 نيسان 2015م.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الحَيَاء، على قسمين: حياء عقلٍ، وَحَيَاء حُمْق، وَمَا يَتَشَعّبُ مِنْهُ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: المُجَامَلَةُ وَالمُدَارَاةُ وَمَعْنَاهُمَا وَحُدُودُهُمَا.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ... الحَياءُ كلمةٌ نستعمِلُها كثيرًا، غير أنَّنا نُخطِئُ في بعض المواضِعِ في تعريفها، ونُخطِئُ في فَهْمِهَا وفي توجيجها بما يجبُ أن يظهَرَ في أفعالِنا وفي أعمالنا.

الجُمُعَة 31 تمّوز

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 31 تموز 2015م.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الحَرُّ الشَّدِيْدُ، يَجِبُ أَنْ يُذَكِّرَنَا بِحَرِّ جَهَنَّمَ، فَنَعْمَلَ مِنَ الصَّالِحَاتِ مَا يُبْعِدُنَا عَنِ النَّارِ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: مَا خَفَّفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الصَّدَقَاتِ عَلَى عِبَادِهِ، حَتَّى كَانَ أَقَلُّ شَيءٍ أَنْ يَكُفَّ الإِنْسَانُ أَذَاهُ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ... في هذه الأيّام وعلى ما تنبّأ غيرُ واحدٍ أنَّ الحَرَّ سيكون شديدًا، وقد يُؤَثِّرُ ذلك في كثيرٍ مِمَّن يخرُجُ من بيته وقد يُؤذيه، وقد يحمِلُهُ على أن يجلِسَ في بيتِهِ حتى يذهبَ عنه ذلك الحَرّ.

الجُمُعَة 24 تمّوز

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 24 تموز 2015م.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الطَّاعَةُ، وَمَنْ أَحَقُّ بِهَا.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: لَمْ يُكَلِّفِ اللهُ الخَلْقَ شَيئًا لا يُطِيْقُونَهُ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ... طاعةُ الله سبحانه وتعالى هي التي تُكسِبُ الإنسان مَكانَتَهُ في الدُّنيا وفي الآخرة، وهي التي تجعَلَهُ من الفائزين، أو تجعله إذا أهمَلَها إهمالُهُ من الخاسرين.

  الذي يُحِبُّ أحدًا في الدّنيا يُطيعُهُ، وطاعةُ الله سبحانه وتعالى هي التي تُمَيِّزُ المُحِبَّ من المُبغِض؛ المُطيعُ يُعرفُ بطاعتِهِ، والذي يَعصي يُعرفُ بعِصيانِه.

الجُمُعَة 5 حزيران

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 5 \ حزيران \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: السرور الحقيقيّ، وبما يكون، وكيف يكونُ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التّنْغِيْصُ، البَلاءِ عَلَى قَدْرِ الهَنَاءِ، وَالمُصِيْبَةُ عَلَى قَدْرِ الرَّخَاءِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ..سرور الإنسان بما يملِكُ منَ الدُّنيا، وبما يستطيعُ أن يبلُغَهُ، سرورٌ يحمِلُهُ في بعضِ المَواضِعِ وفي أكثرِ الأوقات على أن يستعجل في تقديرِهِ وفي حُكمِهِ وفي تعليلِهِ لما يُصيبُه.
إذا سَرَّهُ شيء لم يعرف له سببًا، وإذا حَزَنَهُ شيء لم يعرف له سببًا! لم يعرف له سببًا لأنّهُ لا يُحِبُّ أن يبحَثَ عن سببِهِ ولا أن يكشِفَ عن عِلَّتِهِ، لأنَّ تقديرهُ لوُقوعِ هذا السّرور أو لِنُزُولِ هذا الحُزْن تقديرٌ يكونُ في أكثَرِ الأوقات تقديرًا خاطئًا.

خُطبتا وصلاة عيد الفطر في 17 تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
(خُطبتا عيد الفِطْرِ في 17 تمّوز 2015م خطابةً وكتابةً وفيديو الصلاة)
الخُطبةُ الأولى في مُفارقة شهر رمضان المبارك ودعاء الإمام الصادق عليه السلام في وداعه..
وفي الخُطبة الآخرة ذِكر علّة الصوم وفي الحديث عن الفِطرة ومتى تكون صدقة، وفي وجوب تذكّر وتفقّد المفجوعين والمنكوبين في هذا العيد وقول الشيخ أحمد اسماعيل\حنجور والشيخ إبراهيم سعّود في العيد..




  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

الجُمُعَة 12 حزيران

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 12\ حزيران \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: فضل شهر شعبان وقد أصبحنا في آخر آيامه، وإقبال شهر رمضان، والدعاء بما دعاء أهل البيت والأولياء.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: إصلاح السريرة، وعنوانها حسن السيرة، فمن حسن عمله كان ذلك دليلا على صلاح سريرته.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  في هذا الشهر الذي يكادُ أن يُفارقُنا أو نُفارقُهُ ولا نَدري أَفي عِلمِ اللهِ عز وجل وفيما لنا ممّا قَسَمَ من الحياة أن نُدرِكَ شهراً مِثلَهُ أو نُدرِكَ هذا الشهر في عامنا المُقبِل.
شهرُ شعبان شهر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذي نَسَبَهُ إلى نفسه فقال في صِفتِهِ: (شَعبانُ شهري فرَحِمَ اللهُ مَن أعانني على شَهري).

الجُمُعَة 10 تمّوز

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 10\ تموز \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: لَيْلَةُ القَدْرِ، تَعْظِيْمُهَا، وَأَعْمَالُهَا، وَالاخْتِلافُ فِي تَعْيِيْنِهَا.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: يُمْكِنُ إِدْرَاكُ لَيْلَةِ القَدْرِ فِي كُلِّ يَومٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  في هذا الشهر المُبارك ليلةٌ فَضَّلها اللهُ سُبحانه وتعالى، وجَعَلَ العَمَل فيها أَفضَلَ مِن غَيرِها، فكانَ قولُهُ تعالى في سورة القَدْر:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) }.

الجُمُعَة 26 حزيران

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 26\حزيران\2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: كَيْف يَتَبَاعَدُ الشَّيْطَانُ مِنَ الإِنْسَانِ بِالصَّومِ وَالصَّدَقَةِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ، وَأدَبُ الصَّومِ بِكَظْمِ الغَيْظِ وَالإِعْرَاضِ عَنِ الأَذَى.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: تَذَكُّرُ خَطِيئَةِ آدَم وَكَثْرَةُ الاسْتِغْفَارِ الدُّعَاءِ فِي هَذَا الشَّهْرِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  كُلُّ راغِبٍ في أمرٍ يبحَثُ عن طريق الوصول إليه، وكُلُّ راغِبٍ عن أمرٍ، يُريد اجتناب أمرٍ، فهو يجتهدُ في الذي يُبعِدُهُ عنه، وإذا قد أيقَنَ كُلٌّ مِنَّا أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى حَذَّرَهُ كَيدَ الشيطان وحَذَّرَهُ غُرورَهُ، وحذّرهُ كيف يُوَسوِسُ إليه، وكيف يُريد أن ينقُلَهُ مِن عِزِّ طاعةِ الله إلى ذُلِّ مَعصِيَةِ الله.

لَقِّم المحتوى