شروط الموقع

مكتبة الفيديو والصوتيات

فيديوهات وملفات صوتية ذات صلة ...

خُطب صلاة الجمعة لشهر حزيران 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر حزيران سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 5\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
السرور الحقيقيّ، وبما يكون، وكيف يكونُ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التّنْغِيْصُ، البَلاءِ عَلَى قَدْرِ الهَنَاءِ، وَالمُصِيْبَةُ عَلَى قَدْرِ الرَّخَاءِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 12\ حزيران \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
فضل شهر شعبان وقد أصبحنا في آخر آيامه، وإقبال شهر رمضان، والدعاء بما دعاء أهل البيت والأولياء.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

الجُمُعَة 3 تمّوز

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3\ تموز \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: جَعْلُ الصِّيَامِ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: أَقْسَامُ الصَّومِ، صَومُ القَلْبِ عَنِ الآثَامِ، وَصَومُ اللِّسَانِ عَنِ الغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ، وَصَومُ البَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
  ...لكُلِّ عملٍ نيّةٌ وكُلُّ إنسانٍ يُجزى بحَسَبِ نيّتِهِ إن كانت خرجت من ضميرهِ إلى جوارحه ففعلها، فإن كانت خيراً فإنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى يُثيبُهُ على نيّته وعلى فِعْلِه، وإنْ كانت شرّاً ولَم يُخرِجها إلى الفِعل، فإنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى يغفر له برحمته لأنّهُ يُحاسبه على ما يفعل.

خُطب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز 2015م

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر تمّوز سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 3 \ تموز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
جَعْلُ الصِّيَامِ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
أَقْسَامُ الصَّومِ، صَومُ القَلْبِ عَنِ الآثَامِ، وَصَومُ اللِّسَانِ عَنِ الغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ، وَصَومُ البَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 10 \ تمّوز \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
لَيْلَةُ القَدْرِ، تَعْظِيْمُهَا، وَأَعْمَالُهَا، وَالاخْتِلافُ فِي تَعْيِيْنِهَا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

الجُمُعَة 27 آذار.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 27 \ آذار \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: التّوبَةُ قَبْلَ المَوتِ، وَهَلْ يَصِحُّ فِيْنَا القَولُ: نَحْنُ لا نُرِيْدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوت، فَلِمَ هَذَا التَّأْجِيْلُ وَالإِرْجَاءُ وَفِي كُلِّ يَومٍ نَحْمِلُ هَمًّا جَدِيْدًا.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: النَّظَرُ فِي عَاقِبَةِ مَا نَفْعَلُ، فَمَا كَانَ فِيْهِ خَيْرٌ للنَّاسِ، حَافَظْنَا عَلَيْهِ، وَمَا كَانَ فِيْهِ شَرٌّ، تَرَكْنَاهُ، لِئَلاَّ نَكُونَ مِمَّنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةٍ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

الجُمُعَة 20 آذار.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 20 \ آذار \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: عِيْدُ الأُمِّ، فَقَدْ عَظَّمَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ وَرَسُولُهُ فِي حَدِيْثِهِ قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَ النَّاسُ لَهَا عِيْدًا.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الكَلامُ عَلَى عِيْدِ ا لمُعَلِّمِ، إِنَّ تَعْظِيْمَ المُعَلِّمِ هُوَ تَعْظِيْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَهُ مُعَلِّمًا.
تَنْبِيْهٌ: فِي الخُطْبَة الأولَى جُمْلَةٌ نُسِبَت إِلَى الإِمَام الحُسَيْن، وَهِيَ مِنْ كَلامِ الإِمَام زَيْن العَابِدِيْن فِي رِسَالَة الحُقُوق.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

الجُمُعَة 6 آذار.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6 \ آذار \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: الشَّرِيْعَةُ وَاتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لَنْ يُغْنُوا مِنَ اللهِ شَيئًا.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: شُيُوعُ الأَمْرِ وَإِجْمَاعُ فِئَةٍ عَلَيْهِ لَيْسَ دَلِيْلاً عَلَى صِحَّتِهِ فِي جَمِيْعِ الأَحْوَالِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر آذار سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
الشَّرِيْعَةُ وَاتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لَنْ يُغْنُوا مِنَ اللهِ شَيئًا.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
شُيُوعُ الأَمْرِ وَإِجْمَاعُ فِئَةٍ عَلَيْهِ لَيْسَ دَلِيْلاً عَلَى صِحَّتِهِ فِي جَمِيْعِ الأَحْوَالِ.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 13\ آذار \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
كَيْفَ تَكُونُ صِفَةُ مَنْ يَرْجُو الآخِرَةَ وَيَطْلُبُ التَّوْبَةَ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:

الجُمُعَة 13 شباط.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 13\ شباط \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: عَدَمُ اليَأْسِ مِنْ نَصْرِ اللهِ لِعِبَادِهِ، وَلَكِنَّ النَّصْرَ لَهُ أَسْبَابٌ حَتَّى يَتِمَّ، وَلَقَدْ يَئِسَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَع الأَنْبِيَاءِ مِنْ وَعْدِ اللهِ، وَلَكِنَّهُ نَصَرَهُم بَعْدَ يَأْسِهِم بِإِخْلاصِهِم للهِ عز وجل.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: ادِّعَاءُ الفَضْلِ لِمَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ، وَرَغْبَةُ بَعْضِهِم أَنْ يُمْدَحَ بِمَا لَيْسَ فِيْهِ، وَأَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

  ... نصرُ اللهِ عزّ وجلّ الذي وَعَدَ بهِ في كِتابِه، والذي وعدَ به أنبياءَه، والذي ذكَرَهُ في كِتابِهِ الكريم في مَواضِعَ شَتّى أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلّ يَنصُرُ مَن نَصَرَهُ { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحَج.

الجمعة 6 شُباط.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ شباط \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: النَّهْيُ عَنِ التَّقْلِيْدِ؛ لأَنَّ زَمَنَ الآبَاءِ غَيْرُ زَمَنِ الأَبْنَاءِ، وَأَنَّ الاحْتِجَاجَ بِتَقْلِيْدِ الآبَاءِ لا يَجُوزُ إِلاَّ بِبَصِيْرَةِ مُرَاعَاةِ حَالِهِم وَزَمَانِهِم، وَإِشَارَةٌ إِلَى النَّهْي فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَالوَاجِبُ التَّمَسُّكُ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ تَعَاوُنٍ وَتَعَاضُدٍ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: نَحْنُ السَّبَبُ فِي بَلاءِ أَنْفُسِنَا، بِتَصْدِيْقِنَا الإِشَاعَاتِ وَاسْتِعْجَالِنَا فِي الحُكْمِ، وَالتَّحْذِيْرُ مِنَ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالمَذْهَبِيَّةِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

  ... ما نهى الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وعلى لسان رسوله (ص وآله وسلم) عن شيءٍ كما نهى عن التقليدِ بغير بيّنَةٍ ولا دليلٍ ولا بَصيرة.

خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر شُباط سنة 2015م.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
خُطَب صلاة الجُمُعَة لشهر شُباط سنة 2015م.

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 6\ شباط \ 2015. 
  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:
النَّهْيُ عَنِ التَّقْلِيْدِ؛ لأَنَّ زَمَنَ الآبَاءِ غَيْرُ زَمَنِ الأَبْنَاءِ، وَأَنَّ الاحْتِجَاجَ بِتَقْلِيْدِ الآبَاءِ لا يَجُوزُ إِلاَّ بِبَصِيْرَةِ مُرَاعَاةِ حَالِهِم وَزَمَانِهِم، وَإِشَارَةٌ إِلَى النَّهْي فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَالوَاجِبُ التَّمَسُّكُ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ تَعَاوُنٍ وَتَعَاضُدٍ.
  وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة:
نَحْنُ السَّبَبُ فِي بَلاءِ أَنْفُسِنَا، بِتَصْدِيْقِنَا الإِشَاعَاتِ وَاسْتِعْجَالِنَا فِي الحُكْمِ، وَالتَّحْذِيْرُ مِنَ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالمَذْهَبِيَّةِ.

الجُمُعَة 30 كانون الثاني.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 30\ كانون الثاني \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: زِيَادَةُ الرِّزْقِ وَنُقْصَانُهُ اخْتِبَارٌ لِيَقِيْنِ العَبْدِ وَعَمَلِهِ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: إِحْيَاءُ سُنَنِ النَّبِيِّ الَّتِي جَاءَتْ مِنْ طَرِيْقِ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِيْنَ، وَعَدَمُ الالْتِفَاتِ إِلَى مَا شَاعَ مِنْ عَادَاتٍ كَانَتْ مِنْ بَقِيَّةِ مَا تَرَكَهُ الاحْتِلالُ العُثْمَانِيُّ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

  ... كُلّنا ينتظر رزق الله عز وجل، ويعملُ من أجل أن يُحصّل ما يتيسّر له ممّا يقومُ به بدنُهُ وتستمرّ به حياتُه، واللهُ سبحانه وتعالى هو الذي قَسَمَ الرزقَ بين عِباده، وهو الذي يعلمُ ما يُصلِحُ عِبادَهُ، وهو الذي يعلمُ ما الذي يُفسِدُ عِبادَه.

الجُمُعَة 23 كانون الثاني.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 23\ كانون الثاني \ 2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: فِي الكَلامِ عَلَى نُصْرَةِ النَّبِيِّ وَتَوْقِيْرِهِ، فَإِنَّ نُصْرَتَهُ بِالاقْتِدَاءِ بِهِ، حَلِيْمًا عَافِيًا عَنِ النَّاسِ، وَلَيْسَ بِالقَتْلِ وَالتَّخْرِيْبِ، فَقَدْ عَفَا عَمَّنْ شَجَّ رَأْسَهُ وَعَمَّنْ أَرَادَ قَتْلَهُ، فَكَيْفَ لا يَعْفُو عَمَّنْ رَسَمَ لَهُ رَسْمًا يَعِيْبُهُ فِيْهِ، وَمِنْ أَيْنَ أَخَذَ مَنْ رَسَمَ تِلْكَ الصُّوَرَ، أَمَا أَخَذَهَا مِمَّا يُعَدُّ مِنَ الكُتُبِ الصَّحِيْحَة عِنْدَ المُسْلِمِيْنَ، فَانْصُرُوا نَبِيَّكُم بِإِصْلاحِ تُرَاثِكُم، وَلَيْسَ بِالضَّجِيْجِ وَالإِحْرَاقِ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الكَلامُ عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنَ وَسَائِلِ الحَضَارَةِ فِيْمَا يَنْفَعُ، فَإِنَّ الدِّيْنَ لا يُحَرِّمُهَا وَلا يَحْظُرُهَا.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

الجُمُعَة 16 كانون الثاني.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 16\ كانون الثاني \ 2015.

الخُطْبَةُ الأُوْلَى: العَدْلُ، وَمَتَى يُوصَفُ الرَّجُلُ بِالعَدْلِ، وَمَا مَعْنَى غَضِّ الصَّوتِ فِي مَقَامِ النُّبُوَّةِ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: قَضَاءُ الحَوَائِج، وَأَسْبَابُهَا، وَتَأَخُّرُ إِجَابَةِ الدُّعَاء، وَوُجُوبِ حَمْدِ اللهِ عَلَى تَعْجِيْلِ قَضَاءِ الحَاجَةِ وَعَلَى تَأْخِيْرِهَا؛ لأَنَّهُ أَعْلَمُ بِمَصْلَحَةِ عِبَادِهِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

  من الصفات التي يرغبُ كُلٌّ مِنّا فيها، صِفةُ العَدل.
من الصفات التي يبحثُ عنها جميعُ الناس، صِفةُ العدل.
ويتمنّى كُلّ إنسان أن يكون له نصيبٌ من تلك الصِفة. أن يُقال فيه إنّه إذا نطق كان عادلا، وإذا حَكَمَ كان عادلاً، فإنَّ أشَدَّ الأشياء عاقبةً في سوئها هي الظلم.

الجُمُعة 9 كانون الثاني.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 9\ كانون الثاني \ 2015.

الخُطْبَةُ الأُوْلَى: فِي الكَلامِ عَلَى نِعْمَةِ المَطَرِ وَالتَّذْكِيْرِ بِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ نِعْمَةً وَقَدْ يَكُونُ نَقْمَةً.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: الكَلامُ عَلَى الاسْتِقَامَةِ وَهِيَ التَّوسُّطُ بَيْنَ حَالَيْنِ.

  الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

  لقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى بخيرٍ كثير، وبمطرٍ غزير، في أعناقنا له من الشكر ما لا يُحصى، ومن الحمد ما لا يُستقصى، من الواجب علينا أن نَحمَد اللهَ سبحانه وتعالى وأن يتذكَّرَ كُلّ منّا أنّ هذا الخير، وأنّ هذا المَطَر، يكون علامةَ رحمةٍ ويكون آيةَ نجاة، وقد يكون علامة نِقمَةٍ، وقد يكون دليل هلاك، فكما أهلكَ الله سبحانه وتعالى من أهلكه في مَطَر السَوء، وكم رَحِمَ مِن أقوامٍ كان الجوع يقتلهم، وكم أنقذ من ظامئٍ بفضل هذا الماء.

أعمالنا في رأس السنة الميلادية الجُمُعة 2 كانون الثاني ٢٠١٥.

©copyrights www.alawiyoun.com
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
مُوْجَزُ خُطْبَتَي الجُمُعَة 2\كانون الثاني\2015.
الخُطْبَةُ الأُوْلَى: التَّذْكِيْرُ بِمَا أَسْلَفَ كُلُّ إِنْسَانٍ فِي عَامِهِ الَّذِي مَضَى، وَلِمَ يَفْرَحُ بِذَهَابِ سَنَةٍ مِنْ عُمُرِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي طَاعَةِ اللهِ، مَع الاسْتِشْهَادِ بِبَعْضِ كَلامِ السَّيِّدِ المَسِيْحِ (ع) فِي الإِنْجِيْلِ، وَكَيْفَ نَفْرَحُ بِرَأْسِ السَّنَةِ المِيْلادِيَّةِ.
وَفِي الخُطْبَةِ الآخِرَة: تَذْكِيْرٌ بِالأَمْرِ نَفْسِهِ، مَع الاسْتِشْهَادِ بِكَلامِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص وآله وسلّم) وَذِكْرِ شَيءٍ مِنْ سِيْرَتِهِ، لِنَعْرِفَ كَيْفَ نُحْيِي مِيْلادَهُ، وَكَيْفَ نَفْرَحُ بِرَأْسِ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ.

  الخُطبة الأولى:

  منذ يومين كُنّا نودّع من أعمارِنا عاماً، وكُنّا نستقبلُ عاماً جديدا.
لَقِّم المحتوى